أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - المازق السياسي العراقي














المزيد.....

المازق السياسي العراقي


عبد الرزاق عوده الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 4824 - 2015 / 6 / 1 - 23:46
المحور: الادب والفن
    


المأزق السياسي العراقي

عبد الرزاق عوده الغالبي

متى يدرك الشعب العراقي مسؤوليته ويفهم ان الحالة السياسية المتردية في العراق هي مأزق دستوري....؟ ....لم يأتي بريمر للعراق محررا وعلى حصان ابيض حبا باطفال العراق و فقراءه ، بل جاء ليفتح خزائن البلد بمفتاح الشيطان و ادلاء الطريق من احفاد علي بابا....استطاع ان يضع الغشاوة على عيون الشعب العراقي و يفتح تلك الخزائن بمفتاح شرعي دستوري برلماني ثم القي المفتاح في نهر دجلة بعد ان افرد حصته بما استطاع حمله بطريقة مدروسة مسبقا مع العملاء واللصوص المحترفين الذين جاءوا معه على الدبابات الامريكية التي قامت بقتل ابناء العراق وتهديم البنى التحتية و(حرامي البيت ما ينلزم) ...ان مفتاح بريمر السحري هو كتابة دستور يفرض (النظام البرلماني ) سيء الصيت على الشعب العراقي لشرعنة السرقات و الا لماذا لا يتم اختيار(النظام الرئاسي ) المطبق في جميع دول العالم تقريبا وذلك لكون (النظام البرلماني ) كفيل بفتح الباب على مصراعيه للنهب والسلب حتى أصبح المال العراقي مشاعا لمن هب ودب ولا يزال دبقا ، ويجتذب كل لصوص الكرة الارضية والتي انتظمت تحت اسم داعش والتي تحرك برموت امريكي- اسرائيلي بتمويل قطري- سعودي عن طريق وكلائهم من بعض الساسة العراقيين من مخلفات بريمر وتحت قبة البرلمان العراقي.....
متى يفيق الشعب العراقي من نومه العميق و يدرك الكارثة و يطالب بشكل جماهيري بتغيير الدستور نحو (النظام الرئاسي ) وهذا طلب مشروع انقاذا لما تبقي من العراق المسلوب مالا و ارضا وشعبا ...؟... وهذا التحول ان حصل دستوريا سيقود الى مركزية النظام الرئاسي الذي هو الحل الوحيد لمحنة العراق السياسية والاقتصادية والاجتماعية واخراجه من هذا النفق المظلم وتخليصه من النهب و الفوضى والتشتت والصراعات والاختلافات القومية والمذهبية والفتن التي يذكي نارها اطفال بريمر الذين يمثلون تيارات مختلفة لا يمكن ان تتفق وهي تعمل جاهدة لتعبيد الطرق للنهب والسلب وبيع الارض والعرض والمدن..... . وبفعل النظام الرئاسي ستنحصر صلاحية الحكم بيد رئيس الجمهورية بشكل مركزي ويكون خاضعا للرقابة البرلمانية والمعارضة الثنائية هو حل ديمقراطي معقول بعد التركيز على فصل السلطات الثلاث ووضعها بيد الشعب اما اعضاء البرلمان سوف يصبحون موظفين لدى الشعب العراقي وعملهم تشريع القوانين فقط وهذا النظام ليس بالجديد بل هو مطبق من قبل اكبر دولة في العالم واشهرها ديمقراطيا وهي الولايات المتحدة الامريكية كذلك مصر وجميع الدول الغربية ....
يشعر البعض من ساستنا بالفرح والظن بانهم انتصروا وافلحوا باخراج الاحتلال الامريكي من العراق وهذه مزحة القرن السياسة....!....هل يظن عاقل ان لصا سيخرج من منجم للذهب بأيادي فارغة...؟ وهل من المعقول والمنطقي ان يخرج الاستعمار بهذه السهولة التي انسحب فيها الامريكان من العراق اذا لم يكن هناك خطط واستراتيجيات بدبلة للاحتلال....؟ وهذا مجرد انسحاب تكتيكي بعد ضغط الكونكرس واللوبي الصهيوني على الرئيس الامريكي بسبب المقاومة في العراق وقتل بعض الجنود الامريكان من قبل المقاومة العراقية....امتثل الرئيس الامريكي لهذا الضغط وسحب الجيش الامريكي وعوض الفراغ الحاصل في المنطقة بمرتزقة داعش والعملاء من السياسيين وبدا الاحتلال الامريكي الغير مباشر للمدن العراقية ومنابع النفط و نهب الخزائن والمصارف وحتى التراث العراقي وبذلك ضرب الامريكان عن طريق داعش عصفورين بحجر واحد حيث صار الانسحاب نقمة للعراقيين ونعمة للامريكان :
احتلال العراق من جديد وتنفيذ الحلم الاسرائيلي بدولة من النيل حتى الفرات وبشكل منظم لا يثير حفيظة دول الامم المتحدة ثم المساهمة بتشكيل حلف رمزي للضحك على ذقون الساسة العراقيين الذين طبلوا وزمروا لخروج الاحتلال الامريكي...
الحفاظ على راحة وسلامة الجيش الامريكي بجميع معداته .... وما خسرته اليد اليمين كسبته اليد الشمال بهدوء ودبلوماسية عالية المستوى ووعي سياسي و راحة تامة بمساعدة الخونة والمرتزقة...والاستعمار لا يخسر ابدا.....
هذا هو المشهد العراقي باختصار فعلى المثقفين الشرفاء والاعلام العراقي المخلص توضيحه للشعب العراقي..... فالخطة البديلة بعد داعش ستكون اثارة الحرب الطائفية تمهيدا لتقسيم العراق......وخارطة بايدن لتقسيم العراق الى ثلاث ولايات جاهزة وفي الانتظار....





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,472,440,773
- همسات
- كفى حلما
- شبعاد تبعث من جديد
- الحشد وطن
- قطرات من غربة
- الحكمة سلاح
- مقتل وجه
- تيه في مقل الجمال
- صراخ هويتي
- عندما تموت الزهور
- من يقرا الوطن
- سبايكر جرح الإنسانية المستديم
- حشد يباركه الائمة والأنبياء
- بالروح بالدم نفديك يا وزير الكهرباء
- الكهرباء في العراق تصعق الشعب العراقي
- ويظل الحشد مباركا
- حشد مقدس اسمه العراق
- وباء الهدم
- ويلثم العراق جباه الحشد الشعبي. ....!؟
- الامومة سر الله في الانثى. .....!؟


المزيد.....




- بالفيديو.. مفاجأة أمل عرفة لجمهورها بعد قرار اعتزالها!
- عرض مسرحي عن -الهولوكوست- يثير جدلا في مصر
- بعد 20 عاما من أول أفلامه.. ماتريكس يعود بجزء رابع
- -عندما يغني لوبستر المستنقعات الأحمر- تتصدر نيويورك تايمز
- من هو الشاعر والكاتب الإماراتي حبيب الصايغ؟
- كيف يواجه الآباء استخدام الأطفال المفرط للشاشات؟
- مستشرق روسي يحوز جائزة أدبية صينية
- سيرة شعرية مليونية.. ماذا بقي من تغريبة بني هلال؟
- -دخل للمعسكر وسحبه بعيدا-.. دب يقتل فنان فرنسي
- موسيقى في العالم الافتراضي


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - المازق السياسي العراقي