أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين رشيد - العراقيون طاعنون بالغربة والتهجير















المزيد.....

العراقيون طاعنون بالغربة والتهجير


حسين رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 4815 - 2015 / 5 / 23 - 23:18
المحور: الادب والفن
    


العراقيون طاعنون بالغربة والتهجير

ارتبطَ الأدبُ والموسيقى منذ القدمِ بتاريخ المعاناةِ والوجعِ ولأنهما خير من يصوّر المعاناةَ الانسانيّة ويوثّقها بصورة بعيدةٍ عن التاريخ الذي يكتبه أصحاب السلطة ودكاكين الكتابة التي تعتاش على هباتهم وما يكتبون من تاريخٍ يريدهُ السلطان حسب رغبته. ولأنَّ معاناة العراقيين دائمة في ظل متغيراتٍ سياسية- دينية. تنعكس بشكل مباشر على الحال الاجتماعي والثقافي والمراد الحديث عنهما. لذا فقد حضر الشعر والقصة والموسيقى ليكونوا صوتا آخر للمهجرين والنازحين من الموصل والأنبار وتكريت، من شتّى القوميات والأديان والمذاهب العراقية.
ولأنَّ معرض أربيل الدوليّ للكتاب باتَ كرنفالا ثقافيّاً معرفيّاً إذ جعل الأدباء المهجّرين والنازحين من أيامهِ فرصة يوميّةً للقاءِ والحديث واستذكار ما يمكن استذكاره. فقد أقيمتْ على هامشِ المعرض جلسة أدبية موسيقية، بعنوان "أدب المهجرين" اشترك فيها الشاعر زهير بهنام بردى/ قراءات شعريّة، القاص جمال نوري/ قراءات قصصيّة، المرواتي الدكتور عمار أحمد/ ألحونات، القاص نواف خلف السنجاري/ قراءات قصصيّة، القاص هيثم بهنام بردى/ انثيالات. قدّم الجلسة وأدارها القاص والإعلامي حسين رشيد، الذي قال في مستهلها: وأنا أبحثُ عن جملةٍ أبدأ بها الجلسة قبل دقائق من التقديم وعبر لحظات جاءت, العراقيونَ طاعنون بالتهجير والغربة، نعم هكذا منذ تأسيس دولتهم والتهجيرُ يتجدّدُ كلَّ عقد أو آخر. وقد تكون الأخيرة أقساهنَّ. بعدها أُفتتحت الجلسة بألحونات المرواتي عمار أحمد الذي عزف وغنّى مقاطع شعرية قصيرة تحت مسمى ابتكرهُ المرواتي، والذي عرفه بـ: يستدعي هذا المصطلح بوزنه الصرفي فورا مصطلح أقصوصة وهو الدال المكثّف على فن سردي مكثف مثلَه هو القصة القصيرة جدا .. فالألحونة بالضرورة لحن قصير جدا .. فإذا كان اختصار القصة القصيرة جدا هو ( ق. ق. ج) سيكون رمز الألحونة ( ل. ق. ج) ..
الألحونة بناءٌ لحنيّ خرج عن البناء اللّحني المألوف (الدور والموشح، والأغنية والنشيد .. وأبرز مظاهر خروجه( موسيقيا) هي: إلغاء المقدمة الموسيقية، الابتعاد عن نظام(الفورم في التلحين)، والتنويع النغمي - مع أنه واضح في الأغاني- ولكن له قيمة خاصة في اللحن القصير جدا- الاستقرار في نهاية الألحونة على نغمة خارج المقام الارتكاز كلما استدعى اللحن والنص ذلك، وعدم الالتزام بهذه الخصيصة - مع هيمنتها - يكون خشية الوقوع في الافتعال.
أما من حيث النص المُلَحَّن .. فهو نص قصير جدا .. نثري أولا - أو نص تفعيلة أو موزون ثانيا- مع اشتراط القِصَر وهذا لازم - سعى المرواتي إلى نقل آلة العود إلى منطقة الشعر بالقوة التي سعى فيها إلى نقل النص الأدبي القصير إلى منطقة الموسيقى .. أداء الألحونة لا يستلزم التطريب ولكنه يوجب سلامة الأداء الغنائي .. وهذا السعي متواصل لاستقطاب من يحبّ أن يسمع إلقاء النص الأدبي مموسقاً، أو لاستقطاب من يحبّ أن يسمع عزفا على العود مصحوبا بنص أدبي منقول إلى لحنيته .. وتوسيع قاعدة التلقي هدف ثقافي أولا .. أخيرا الألحونات التي قدمت بالمحكي الشعبي سواء أكانت عراقية، أو عربية .. فلإثبات أن الألحونة لا تعدم أن تسحب أي نص إلى فضائها إذا كان ملتزما بسمو الكلمة وترفعها عن الابتذال وملتزما بعمق الفكرة وتبنيه للهمّ الإنسانيّ، أو اعتنائه برقيّ المشاعر النبيلة .. ولكن الأهم والأبقى هو النص النثريّ الذي لا يسلّم نفسه للتلقي التقليدي بسهولة . ليقرأ بعد ذلك الشاعر زهير بهنام بردى عددا من النصوص التي تشتغل على مشهدية شعرية تتمحور حول الذات لتأسيس فضاء شعري في محمولات تحليلية عبر خطاب مشفر أحيانا مائل الى النفس الملحمي مؤسطراً البؤرة المركزية التي تتشظى في مسارات عمق النص لتفتح وتفضي بمناخ الشعرية عبر انثيلات تنزاح في ضربات الايحاء، كما يعمد الشاعر في بنيته الشعرية لأنماط أسطورية مركزيّة اضافة السياحة خارج المناخ العام لنصه وساحبا القارئ المنتج الى بؤر جمالية يستطلعها عبر صلة تمنحها طاقة اللغة في مشغله السرد شعري. كما كانت انتقالاته عبر الميثولوجيا والمقدس الكامن في دهشة المحسوس او المسكوت عنه تعكس عن قدرة لافتة في إبراز الاستثناءات في شعره الذي أحيانا يميل إلى الاشتغال ضمن مجالات الضربة المحية
مقطع من إحداهن.
حين أنام أنسى المصابيح مضاءة كي تشعر بالنعاس
أستلقي وأرى امرأة سوداء تختلس النظر ببطء كي لا أكون وحدي
أسترجع بعضاً مما حدث لي من خلاف مع قطة مشاكسة
في معرض اُقيم على ساحل فوق هامش بقايا صحف
تقول نفس الكلام بأقل جودة من أمس يستهلك سريعا
في سن الشعر أقمت جمهورية شهية للحياة
وبأبهى كابوس أطلقت تماثيلي تهذي في فم السماء
وبمثل هذا الضوء أشـد كأعمى أوتار موسيقي وأجيء اليك
أتعثر بعلبة دموع وأقول لنفسي ابتسمي المقاعد ممتلئة
لنحمل الجسد طاسات ونغسل الواح الجمال كأنّا ماء.
وقرأ القاص جمال نوري عددا من القصص القصيرة جدا منها قصة "اطلاقة" التي تتحدث عن مجزرة سبايكر. القصة تمثل نسقا جديد في كتابات جمال نوري التي كانت تجول في الفضاء السردي الواسع والترميز الذي يشغل ذلك الحيز عبر إشارات أو غمزات سردية تشير إلى واقعة ألبسها القاص ثوبا سرديا خاصا، وأطّره بلغة وسطيّة ممتعة وسلسة توصل القارئ إلى نهاية مطاف القصة بلهفة. كما يتميز القاص جمال نوري بمفردة الأسلوب السردي حيث يمحور الفكر من ثمّ ينطلق به إلى عوالم متشظيّة بين الأسى والوجع وكلّ الثنائيات الأخرى التي طالما أشار إليها في قصصه.
إطلاقة ...
لم تسعفه الخطوات الأخيرة وهو يتجه نحو حافة النهر الصخرية من أن يجمع أفكاره أو أن يقنع نفسه في الأقل على استيعاب وتيرة الأحداث المتسارعة التي حصلت له قبل ساعات وأدرك بما لا يقبل الشك ان طلقة واحدة ستدوي بعد قليل من مسدس أخرس تنقله إلى فصل آخر من عذابات الحرمان ... يصحب ذلك ارتعاشة طارئة تصيب الأمواج المتدفقة في النهر فضلا عن خفقة جناح فاشلة لطائر نورس وحيد يضلّ طريقه ويرتطم على حين غرة بصوت الإطلاقة الوحيدة التي تجعل الجسد المتوثب يهوي بقوة على حافة النهر الصخرية ...
أما القاص نواف خلف السنجاري فقد قرأ عدداً من القصص القصيرة جدا، التي تتحدث عن مأساة الإيزيديين وما حلَّ بهم. اختار الحكايا والقصص من بيئته المحلية ومحيطه وأعاد بنائها من خلال ما يكتبه بأسلوب جديد وجميل يوثق بها ذاكرة الناس ويلتقط من فلكلورهم وعاداتهم الكثير وهو بهذا المحتوى كاتب محلي وفي لبيئته وناسه البسطاء الذين يقص عنهم حكاياته وقصصه الواقعية التي تحمل همومهم وتتحدث عن آلامهم بأسلوب ممتع ساخر بأقل ما يمكن من الكلمات.
خـلاص
بأصابعهِ المُزرَّقـة رسمَ الطفلُ فوق قماش الخيمة بيتاً, مدفأةً وسرير. حين هطل الليل الماطر, تقدمَ الصغيرُ بقدمين حافيتين واجتاز عتبة اللوحة كناسكٍ يدخل المعبد. تمدد فوق السرير الدافئ, اختبأ تحت اللحاف الوثير, وغفا في الحال، كان يحلم بحقيبة مدرسية, كرة, تلاميذ, ومدرسة..
بزغَ الفجرُ ليزيح الستار عن خيمةٍ خاليةٍ من الأحلام, يملأها أنين امرأة مريضة, وبالقرب منها تستلقي جثة ملاك.
طفلــة
مزّقوا ملابسها, وبعثروها تحت رايتهم السوداء.. انقضّوا عليها كالوحوش, دنسّوا جسدها الطاهر بأيديهم القذرة, تناوبوا عليها... فجأة.. ارتجف الجسد البضّ المُغتَصب, خرجت منه حمامة بيضاء, وحلَـَّقت عالياً الى السماء.
واختتم القاص هيثم بهنام بردى الجلسة بقراءة "انثيالات" من أدب المهجّرين كما أسماها. والتي تأتي من انثال – انثيال ( ث، و، ل )
1. الشيء: إنصب (إنثال عليه التراب).
2. عليه القوم: (أتوه من كل جانب).
3. ت – عليه الأفكار والعبارات: تتابعت.
4. ت – عليه العبارات: (تتابعت كثيرة فلم يدر بأيّها يبدأ). حسب ما جاء في الرائد – المعجم اللغوي الأحدث والأسهل – دار العلم للملايين / جبران مسعود – الطبعة الثانية 2001 م
او انثال عليه القول: تدفق على لسانه. المنجد – في اللغة والإعلام / دار الشروق – بيروت طبعة 38 / 2000 م. هذا ما ورد في استهلال كتاب القاص هيثم بهنام بردى (الذي رأى الأعماق كلها) الصادر عام 2007 في شرح كلمة انثيال كمصطلح لغوي، والذي يبدو إن ما كتبه بردى عن بيته ومدينته وما أصابه من نوبة بكاء وهو يقرأ سطور انثيالاته هو دليل على إن لحظة الهطول/ أمطار/ متساقطة/ بسرعة/. فقدت كانت الافكار والجمل المرتبطة بذكريات سحيقة والتي نسجت عبر لحظة خلاص متأزمة بقي فيها كل شيء تحت رحمة السماء. بردى ذكر إن الانثيالات تكتب مثلما تهبط افكار طازجة تتزاحم على ورق ابيض دون إن تنصاع إلى أي جنس سردي أو شعري.
انثيالات ...
من خيمة تتآصر مع القيظ والجوع والحزن تطايرت أوراق لملمتها ذاكرتي فوجدتها معنونة باسم (بغديدا مضاءة إلى الأبد) ومذيلة بإسم (سارة موسى) ولكونها صادقة تلهج بعمق مأساة مدينة هادئة هجرت في ليلة ظلماء آثرت أن أدونها بعض مقاطعها هنا....
إحدى الأوراق تقول:
كم اشتقنا إليك يا بغديدا
سنرجع يوماً مهما طال الأمد
لن نفقد الأمل... أمل العودة إلى الديار
وثانية تقول:
قادمون..
راجعون..... يا بغديدا
رغم أن عودتنا إليك بطيئة
سنصل..
لابد من ذلك
وثالثة ورابعة وخامسة......

(حين)
• حين عاينت مكتبتي الأثيرة لآخر مرة، كانت الدموع تزخ من عيون كتبها مطراً مدراراً، ينبئ بقحط وشيك، وحين مددت أصابعي متناوشاً كتاباً يتحدث عن الحضارة سمعت نحيب أقرانه المتراصين على جانبيه وعلى مد البصر على الرفوف المتقاطرة المليئة بعصارة الفكر الإنساني وهي تمد أكفها وتستغيث.... لا تتركنا.
• حين حشرت عائلتي في جوف سيارتنا العتيقة تملكني عين إحساس نوح وهو يقفل فُلكه الساعي نحو المجهول، نحو.... الخلاص.
• حين قبّلت بوابة دارتي للمرة الأخيرة، أبصرتها شيخاً طاعناً في السنّ يذرف الدمع السخين على فراق أكباده وهو يتسّقط في ذاكرته وحشة أيامه القادمة دون ابنه الضال الذي ضيعّته الجائحة.
• وحين غادرنا المدينة نحو المجهول، كانت مدينتي كفتاة عذراء مكبلة بالأصفاد أجفلها الزمن القادم العاج بالمجهول، و... الخراب.

(كم)
• كم هو صعب أن تضع في كف المجهول كنهَ أيامك القادمة التي تعجنها سيارة ووثائق رسمية تثبت أنك إنسان.... عراقي.
• كم هو صعب أن تتصور نفسك أنت ابن أرض ما بين النهرين الذي جَبَل عصارة تفكيره الفذ لكي يجترح الكتابة الأولى، والأعجوبة الأولى، والمكتبة الأولى، والمدنية الأولى، والأسطورة الأولى، وكل ما هو أو هي... أول أو أولى، أن يصير شاخصاً في صالة أنيقة ضمن متحف كوني افتراضي، والزائرون يتأملونه بفضول يضاهي ويتفوق على فضولهم وهم يتفرجون على الهنود الحمر.
• كم هو صعب أن تحتوي مقلتاك كراديس البشر وهم يتماهون مع الخيم التي تتلاعب بها ريح التهجير القسري، فهذا طفل يحبو باكياً باحثاً عن دميته التي تُركت في فناء بيته، وتلك فتاة تبحث عن خواطرها وخلجاتها التي سطرتها بمداد من محبة عذرية نقية، وذاك شاب يحاول لملمة وبناء نياط وجوده الممزق، وهناك شيخ عاجز محمول على ظهر حفيده يحاول أن يتصور مدينته التي استبيحت وان يقتنص ذكريات سنينه التي هربت، وتلك عجوز تختصر تفاصيل حياة مدينتها التليدة في ترادف حبات سبحتها بين أصابعها وهي تبتهل الى الرب أن يترأف بهذا القطيع التائه وتبكي مدينتها التي صارت أثراً بعد عين. ومن يصدق ذلك الشاب وهو يروي للناس مردداً.... البارحة ليلاً زارني بيتي في العراء بالمخيم، كان يبكي بحرقة ويهمس بأذني،... لماذا تركتني؟ لماذا لم تضعني في شلوٍ ووضعتني في صندوق سيارتك، وبكي بحرقة أم ثكلى، ثم رنّم هذا المقطع لدرويش.
آه يا جرحي المكابر
وطني ليس حقيبة
وأنا لست مسافر..
وتصادت جوقة بيوت مدينتي المستباحة وهي ترتل بخشوع
الشمس أجمل في بلادي من سواها
والظلام
حتى الظلام.... هناك أجمل
فهو يحتضن العراق
والظلام
حتى الظلام.... هناك أجمل
فهو يحتضن العراق.
مسك الختام كانت عودة أخرى للمرواتي عمار أحمد وألحونات شعرية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,611,545,638
- خلافات واختلافات .. تدفع ثمنها نصب وتماثيل بغداد
- الصيف وأزمة النقل والاختناقات المرورية
- بعد أن تناقصت أعدادها ..عذراً عمتنا النخلة أن نستورد تمرَ فس ...
- اغتصاب تحت غطاء شرعي .. زواج القاصرات انتهاك صارخ للإنسانية
- المناهج الدراسية بين التغيير والتريّث والإلغاء وضياع الطلاب ...
- المناهج الدراسية بين التغيير والتريّث والإلغاء وضياع الطلاب1 ...
- عمر الشيعي وعلي السني ... وما بينهما
- العبيدي.. مقاولون يحتكرون المشاريع و- فساد-يعطل رفع النفايات
- المشتل.. بين فوضى الكراجات وعشوائيّات الأحياء
- أحياء متباعدة يربطها الخراب والتجاوز
- أحياء بغداد وتشابه حكايات الخراب
- بغداد يغطّي وجهك الضنك والخراب
- شارع النضال وبارك السعدون واسطوانة أمانة العاصمة
- شارع الرشيد شاهد بغداد يقتل بصمت
- أزمة السكن تشطر بيوت بغداد
- أطباءنا رفقا بنا
- تراث معماري مهمل
- معماريتها تعاني التشويه والتخريب وغياب الذوق
- نازحات تعصف بهنّ ظروف الحياة القاسية
- نجم والي: عماريا ... لا اعرف ماذا اكتب


المزيد.....




- سنغافورة تتطلع إلى تعميق علاقاتها مع المغرب
- حكومة إقليم الباسك تؤكد التزامها بالإنصات لجميع ضحايا انتهاك ...
- هلال من مراكش: برلمان الطفل -نموذج بناء- للسياسة المستنيرة ل ...
- عمرو واكد يشعل جدلا واسعا بإعلانه المشاركة بفيلم مع ممثلة إس ...
- مهرجان القاهرة السينمائي يطلق دورة الوفاء “للعراب” يوسف شريف ...
- بالصور: -هالك الإيراني- يدخل عالم السينما وأفلام الحركة والإ ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الخميس
- من هي سلمى لاغرلوف؟
- الفنانة سما المصري تحت الأضواء الساطعة مجددا
- -هالك الإيراني- يدخل عالم السينما وأفلام الحركة والإثارة


المزيد.....

- المراسيم الملكية إعلان الاستقلال البيان الملكي / أفنان القاسم
- في الأرض المسرة / آرام كربيت
- الخطاب الأيديولوجي في رواية سيرة بني بلوط / رياض كامل
- كيفما كنا فنحن ألوف المشاكل... / محمد الحنفي
- ديوان وجدانيات الكفر / السعيد عبدالغني
- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين رشيد - العراقيون طاعنون بالغربة والتهجير