أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الحسين شعبان - بحر العلوم: السكون الرؤوم! 4















المزيد.....

بحر العلوم: السكون الرؤوم! 4


عبد الحسين شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 4808 - 2015 / 5 / 16 - 10:19
المحور: الادب والفن
    



بالعودة إلى مؤتمر المعارضة التأسيسي في فيينا، فبعد ثلاثة أشهر (في أيلول/سبتمبر/1992) انعقد اجتماع تمهيدي بدعوة من مسعود البارزاني، حضرته " جبهة الشام" كما كانت تسمّى ووافق الجميع على وثائق مؤتمر فيينا، وبعد شهر من تاريخ انعقاد هذا الاجتماع انعقد مؤتمر صلاح الدين في أواخر تشرين الأول (اكتوبر) ومطلع تشرين الثاني (نوفمبر) 1992، وحضرت جميع الأطراف باستثناء مجموعة سوريا وقوى صغيرة قريبة منها، حيث حضر حزب الدعوة والمجلس الإسلامي الأعلى والمجموعات القومية، ممثلة بحسن النقيب وطالب شبيب وآخرين، إضافة إلى الحزب الشيوعي ومجموعات صغيرة باسم الديمقراطيين، وبالطبع القوى والشخصيات التي شاركت في اجتماع فيينا، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة الوفاق ومجاميع صغيرة إسلامية ووطنية أخرى، إضافة إلى شخصيات وطنية واجتماعية، والغريب أن بعض من عارضوا مؤتمر فيينا أصبحوا أكثر حماسة له وأخذوا يوسّطون كل من يعرفونه بتمثيلهم وزيادة عدد عضويتهم، وكان يسيل اللعاب لعضوية المجلس التنفيذي.
وانتخب بحر العلوم عضواً في مجلس الرئاسة مع مسعود البارزاني وحسن النقيب، لكن المجلس لم يمارس دوره ولم يكن فاعلاً، وكان النشاط الأساسي والصلاحيات قد انحصرت بالمجلس التنفيذي وعلى نحو أضيق وبالتحديد لدى رئيسه أحمد الجلبي، الأمر الذي أثار اعتراضات بوقت مبكّر، لاسيّما للتوجّه السياسي، الذي اعتبر ممالئاً للولايات المتحدة والجهات الخارجية، وكذلك الموقف من نظام العقوبات المفروضة على العراق، حيث كان الجهد التنفيذي ينصبّ على تأييد ما يسمى بالقرارات الدولية، وإرسال الوفود إلى الأمم المتحدة لهذا الغرض، خلافاً للوثائق التي تقرّرت في المؤتمرين.
وفي هذا المؤتمر لم يكن البعض من الإسلاميين راغباً أو مرتاحاً في أن يأخذ السيد بحر العلوم مكانته التي احتلّها بجدارة، وحاول وضع عقبات وعراقيل أمامه، بهدف ثنيه عن ذلك، وحصل شيء مثير على هامش إحدى جلسات المؤتمر، فوجئ به المقرّبون، حين حاول أحدهم أن يطالبه بعدم قبول هذا الموقع، لأنه ليس له وبصوت عالي، الأمر الذي استهجن من قبل الغالبية الساحقة من الحاضرين، وظلّ بحر العلوم رابط الجأش ومتوازناً على الرغم من انفعاله، وهو دليل على خصاله النبيلة وتسامحه الكبير وثقته بنفسه.
شاركنا في ندوة في إسبانيا، نظمها د. محمد سعيد شبّر بالتعاون مع جهات أكاديمية إسبانيه، وكان الشاعر جمعة الحلفي وأبو أيوب قد حضرا من الشام. حينها أعجب بحر العلوم كثيراً بالحلفي الذي تعرّف عليه لأول مرّة، وظلّ يردّد قصيدته التي هي عنوان إحدى مجموعاته "مليّت" وإحدى قصائدها " بستان الورد"
من يا نبع مرتوي؟
من يا غصن تفاح جبت ألوان لخدودك
من يا مجرّة نزلت
من يا سما ويا كًاع لميّت الهوه لعودك
وك أنا مجبور
أنا مجبور بعيونك
خلّيني لبستان الورد ناطور
محدّ يوصل حدودك
وقد طلب منه إعادتها مرّتين، وقد طلب منيّ ما لديّ في وقت لاحق لجمعة الحلفي، وأعطيته ما كان عندي وبقيت لديه نحو ستة أشهر.
كما شاركنا في مؤتمر دعا له مهدي الحافظ وأديب الجادر في فيينا بعد تحرير الكويت وتوقف حرب التحالف ضد العراق، ولبحث المسألة العراقية بكل تعقيداتها وآفاقها، وكان المؤتمر قد حضرته أيضاً شخصيات عربية مثل صلاح الدين حافظ ومحمد فايق وزياد أحمد بهاء الدين وآخرين، وحضر المؤتمر نوري عبد الرزاق وأديب الجادر وصادق العطية وعادل مراد ومحمد عبد الجبار وطارق الخضيري وصادق العطية ومالك الياسري ومفيد الجزائري ولطيف رشيد وأحمد الجلبي وآخرين وأرجو أن لا أكون قد أخطأت في بعض الأسماء.
وكان السيد بحر العلوم مهجوساً لعدم معرفته بأجواء الاجتماع المذكور، واستشارني بالمشاركة أو عدم المشاركة، وحمّسته على المشاركة، وقال لي إذاً أذهب معك على نفس الطائرة، وفي ليلة سفرنا هاتفني فيما إذا أنا مطمئن من هذه الفعالية، وأبلغته بكل تأكيد، وفي المطار كنّا سوية السيد بحر العلوم وعادل مراد ومحمد عبد الجبار وآخرين، وعند وصولنا كان في استقبالنا طارق الخضيري، وبعد السلام والترحيب سألني بحر العلوم إن كنت أعرفه، وأضاف هل كان مع النظام، فأجبته كلاّ وهو خبير ويعمل في منظمة دولية، وبدّدت جزء من قلقه، وأعتقد إن حادثة تصفية السيد مهدي الحكيم في الخرطوم، ظلّت شاخصة أمام عينيه، ولم يرغب في أن يتكرّر مثل ذلك المشهد المأساوي.
وقد تسنّى لي مرافقة بحر العلوم في أكثر من سفرة، إلى اسطنبول وإلى كردستان، ووجدته شفافاً وأنيساً، وأتذكّر إنه في إحدى المرّات كان الشاعر هاشم شفيق معنا، وأراد أن يقدح خياله الشعري وتهبط عليه القصيدة ونحن على البحر، فإرتكنا بزاوية، لكي نمارس طقوسنا، وجاء حينها أياد علاوي وجلس معنا، وكذلك هاني الفكيكي، ثم جاء بحر العلوم، وقال والله لقد اخترتم موقعاً ستراتيجياً، فأشرت له إلى الطاولة التي جنبنا وقلت له هذه طاولتنا، وتلك طاولتكم وهذه هي التعددية، ففهم الأمر بكل أريحية.
أعود إلى لقائنا في طهران بعد عودتنا من مؤتمر صلاح الدين، فقد أوقفتنا سيارات شرطة في منتصف الطريق وتأكّدوا من جوازات سفرنا وأعادوها إلينا، وبعد نحو ساعة اعترضتنا سيارات شرطة وحرس ثوري واقتادونا إلى أحد مراكز الشرطة، وطلبوا منّا النزول ونحن كنّا قد جئنا بفيزة رسمية، وكان معي السيدة عايدة عسيران والسيدة فريال العطية في نفس السيارة، وفي سيارة أخرى الشيخ حسين الشعلان والشيخ أبو حيدر (محمد محمد علي) وشخص آخر كان ضابطاً في الجيش العراقي والتحق بالمعارضة، وبعد نقاش وحوار طويلين، أخذوا الثلاثة في سيارة سجن إلى مكان نجهله، كما أخذوا جوازات سفرنا، ولكنهم وبعد نحو ساعتين أعادوا الزملاء الثلاثة، لكنهم لم يسمحوا لنا بالمغادرة واضطررنا إلى المبيت داخل السيارات في طقس قارص البرودة ودرجة حرارة وصلت إلى 5 تحت الصفر، وذلك في باحة مركز للشرطة ( وكانت منطقة باختران إن لم أخطأ أو في الطريق إليها بعد اجتياز بحيرة وان) من جانب محافظة آرومية " الرضائية".
عرفنا لاحقا إن هناك من سرّب معلومة عن احتواء التقرير على فكرة حق تقرير المصير للشعب الكردي وإنهم أرادوا إلفات النظر بطريقة ناعمة، ممن كان قد كتب التقرير، وهكذا لحق الأذى بالآخرين، ولكنهم لم يفتحوا الموضوع أصلاً، ولم يذكروا أي شيء يتعلق بالشأن السياسي، فضلاً عن أنهم لا يجيبون على أسئلتنا، وأخيراً وبعد أن أرهقونا أعادوا جوازات سفرنا في صباح اليوم التالي، وتوجّهنا إلى طهران، وعندما أبلغت السيد بحر العلوم بذلك، وقلت له إنْ لم نصدر بياناً نحتج به على ذلك ، فإنني سأضطر لإصدار بيان بإسمي، وخصوصاً بعد دخولي بمناقشات حادة مع الجهة التي احتجزتنا، فأخبرني بأنه سبق أن تعرّض لإيقافه على الحدود منتظراً عدّة ساعات، وذكرت حالات أخرى أكثر حدّة، ورجاني عدم القيام بذلك، فإن إيران مكان لعبورنا وذهابنا وإيابنا، وسوف تؤثر خطوة من هذا القبيل على حركتنا واستجبت له وكذلك لمناشدات آخرين.
ومهما قيل ويُقال عن اجتهادات السيد بحر العلوم السياسية، أصاب أم أخطأ، فقد كان رمزاً وطنياً عراقياً وعربياً مخلصاً ومسلماً حقيقياً، وفوق كل ذلك كان إنساناً رقيقاً وعميقاً، له من الخصال الشخصية ما يندر أن تجتمع في شخص واحد، حيث التواضع والظرافة وخفّة الظل والفكاهة لدرجة تستهويه النكتة فيضحك من القلب، ويطرّبه النغم الجميل، ويستولي على لبّه بيت شعر، وحين يعجب بفكرة أو رأي يرقص كالطفل، ببراءة وعفوية وبلا تكلّف، كما كان فمه معطّراً باستمرار بالحديث عن مزايا الناس وحسناتها وإيجابياتها، دون أن يعني عدم معرفة عيوبها ومثالبها، وكان غالباً ما يردّد، " كل حلو وبي لوله"، أي إنه لا وجود لإنسان كامل، فالكمال لله وحده، ولا يستثني من ذلك نفسه أيضاً، فالبشر خطاءون مهما بلغوا من العلم والخلق والإنسانية، وتلك صفة بشرية.
كنتُ أتمنى أن لا يدخل بحر العلوم مجلس الحكم الانتقالي، كما كنتُ أتمنى أن لا يخطأ بتسمية الاحتلال بالتحرير، وأن توضع على لسانه اعتبار يوم احتلال العراق في 9 نيسان (ابريل) 2003 يوم "تحرير العراق"، وعيداً وطنياً عراقياً ففي هذا اليوم بدأت كارثة جديدة لا يزال العراقيون يدفعون ثمنها غالياً ، بعد كارثة النظام السابق وإرهابه وجرائمه.
منذ ذلك التاريخ حلّت بالعراق مأساة كبرى جديدة، وهذه المرّة لا ضفاف لها، بعد مآسي النظام السابق الذي حكم بالحديد والنار طيلة 35 عاماً، ورحل غير مأسوف عليه، وإلى غير رجعة، مثقلاً بجرائمه وآثامه، لكن العراقيين ما زالوا منغمسين في معاناة شاملة ويعيشون تلك المأساة يومياً، والأفق يشهد انسداداً كل يوم منذ الاحتلال، أي قبل ما يزيد عن اثني عشر عاماً وحتى الآن.
وإذا كان الاحتلال قد اضطرّ إلى الرحيل مُرغماً بفعل رفض واعتراض ومقاومة الشعب العراقي وخسائره البشرية والمادية وضغط الرأي العام العالمي، لاسيّما الأمريكي والغربي، فقد تُرك العراق مقسّماً ومتشظيّاً، وتستفحل فيه الطائفية، ويضرب الإرهاب والعنف الجميع دون استثناء، وهو في تصاعد مستمر، سواءً من جانب تنظيم القاعدة أو ربيبتها تنظيم داعش لاحقاً، باستشراء أنواع متعددة من الإلغاء والإقصاء والتهميش، إضافة إلى الفساد المالي والإداري، وضعف وتفكك مؤسسات الدولة، وإلاّ كيف لجيش صُرفت على إعادة تأهيله ، المليارات من الدولار، يترك مواقعه بكل هذه السهولة أمام بضعة مئات من الإرهابيين والقتلة المحترفين؟ حتى إن ثلث البلاد وقعت تحت هيمنتهم، ليس هذا فحسب، بل إن القيود الأمريكية ظلّت تكبّل العراق، سواءً عبر مجلس الأمن الدولي واستمرار قرارات الحصار لسنوات أو عبر اتفاقيات غير متكافئة.
وعلى الرغم من انحسار نفوذ داعش، ولاسيّما العسكري والسياسي، لكن ما بعد داعش قد يكون أكثر خطراً مما قبلها، فهل سيبقى العراق عراقاً؟ وهي الخطة التي جرى الاشتغال عليها لأكثر من ثلاثة عقود ونيّف من الزمان، أي منذ اندلاع الحرب العراقية- الإيرانية العام 1980، سواءً انقسمت المنطقة إلى دويلات، كما يريد برنارد لويس بحيث تتفتت بحسب سيناريوهاته إلى 41 كياناً ، أو كما رسم جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي خارطة العراق بتقسيمه إلى ثلاثة أجزاء أقرب إلى دول، وفي كل الأحوال، فإن الأمر ليس بعيداً عن الاحتراب العراقي ونزعة الهيمنة والصراع على السلطة والامتيازات، إضافة إلى عدم وجود أية رؤية ستراتيجية للأطراف السياسية باتفاقها أو باختلافها، خصوصاً باستمرار نظام المحاصصة المذهبية- الإثنية.
في مثل هذه المناسبات الحزينة قد لا يكون الحديث عن مثل هذه القضايا لائقاً، على الرغم من ضرورته، وإذا كان ثمة ما هو شخصي، فلست مدّعياً، إنني كنت الأقرب لأبي إبراهيم، فكثيرون غيري يستحقون هذا الموقع، بل هم أجدر به، أو يريدون أن يحظوا بهذه المكانة، وقد يكونوا عرفوه أكثر وعاشوا معه فترات أطول واتّفقوا معه على نحو أفضل، لكنني أعرف إنني كنت صريحاً معه، وهذا الأمر يعرفه نجلاه إبراهيم محمد بحر العلوم وزير النفط الأسبق، ومحمد حسين محمد بحر العلوم، السفير العراقي بدولة الكويت منذ حزيران 2010، حتى تبدو الكتابة اليوم عنه مسألة في غاية الصعوبة والحساسية،خصوصاً إذا كانت خارج دائرة التمجيد أو المجاملة أو مشاعر الحزن الإنساني، وبعيداً عن التزلّف الرخيص أو التباكي الزائف. وما نحتاج إليه هو قراءة بحر العلوم كإنسان من خلال مسيرته وتجربته الفكرية والثقافية والسياسية والاجتماعية والإنسانية، وأين مصادر قوته مثلما مكامن ضعفه؟.
أختم بالقول إنه كان أحبّ على نفسي أن أناديه بأبي ابراهيم خارج نطاق الصفات الكثيرة، أو السيد أبو ابراهيم الذي نفتقده كثيراً في هذا الزمن الخائب.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,635,934,578
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 3
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 2
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 1
- انطولوجيا المثقفين العراقيين!
- العراق .. دعه ينزف!!
- -أغصان الكرمة- المسيحيون العرب-
- الفلسفة التاوية وصنوها الفلسفة الصوفية
- تفاحة كوبا وسلّة أمريكا
- عن الأمن الإنساني
- من دروس الحرب الأهلية اللبنانية
- اليمن هذه البئر المخيفة
- ما بعد الملف النووي الإيراني
- - اغتيال الحضارة -
- عبدالحسين شعبان يحكي قصة «عبدالرحمن النعيمي» في كتابه «الرائ ...
- بين “إيبدو” و”باردو”
- المسيحيون -وموسم الهجرة إلى الشمال-
- في اليوم العربي لحقوق الإنسان
- الإرهاب و”حوار باريس- 4”
- عربي عوّاد: الشيوعية في عزّها
- مقاربات غراهام فولر القديمة - الجديدة


المزيد.....




- الممثلة الهندية بريانكا تشوبرا: أسلوبي في التمثيل ليس محدودا ...
- منى فتو: الفيلم المغربي يفرض نفسه بقوة في المهرجانات الدولية ...
- مجلس الحكومة يصادق على مقترح تعيينات في مناصب عليا
- نصوص مشاريع مراسيم جديدة للهيئات الاستشارية ثلاثية التركيب
- عازف غيتار روسي يفوز بمسابقة الجاز الدولية
- بومبيو:الولايات المتحدة عازمة على العمل مع المغرب من أجل تحق ...
- فنانون عراقيون يعيدون تمثيل المظاهرات وتجسيد المعاناة اليومي ...
- بوريطة:المغرب يعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية في إطار تعا ...
- الفيلم الايراني -يلدا- ينافس في مهرجان امريكا الدولي
- المغربية مريم التوزاني: قصة الأم العازبة في فيلم -آدم- حقيقي ...


المزيد.....

- الفصول الأربعة / صلاح الدين محسن
- عرائش الياسمين / ليندا احمد سليمان
- ديوان الشيطان الصوفي / السعيد عبدالغني
- ديوان الذى حوى / السعيد عبدالغني
- مناجاة الاقلام / نجوة علي حسيني
- المراسيم الملكية إعلان الاستقلال البيان الملكي / أفنان القاسم
- في الأرض المسرة / آرام كربيت
- الخطاب الأيديولوجي في رواية سيرة بني بلوط / رياض كامل
- كيفما كنا فنحن ألوف المشاكل... / محمد الحنفي
- ديوان وجدانيات الكفر / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الحسين شعبان - بحر العلوم: السكون الرؤوم! 4