أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - الغزالى وابن رشد















المزيد.....

الغزالى وابن رشد


طلعت رضوان

الحوار المتمدن-العدد: 4792 - 2015 / 4 / 30 - 00:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الغزالى وابن رشد
طلعت رضوان
أشاد الإسلاميون (من شتى الفصائل وفق التصنيف السائد : مُـعتدلين ومُـتطرفين ووسطيين ومُـتشدّدين) بالإمام أبو حامد الغزالى (1058- 1111) المولود بنيسابور إحدى مدن طوسون بإيران ، بإعتباره أحد ((مُـجدّدى الإسلام)) ويستشهدون بكتبه خاصة (إحياء علوم الدين) و(تهافت الفلاسفة) بينما يراه الليبراليون والعلمانيون والماركسيون أنه أحد كوارث التراث العربى/ الإسلامى بسبب تكفيره للفلاسفة. أما موقف الفريقيْن (الإسلاميين والليبراليين) من ابن رشد (1126- 1198) المولود بقرطبة فهو يسير فى الإتجاه العكسى ، حيث نال غضب الإسلاميين من شتى الإتجاهات بسبب إجتهاده فى موضوع (التأويل) بينما نال إعجاب الليبراليين والماركسيين . وفى شرحه لهذا (التأويل) كتب ابن رشد ((هو إخراج دلالة اللفظ من الدلالة الحقيقية إلى الدلالة المجازية ، من غير أنْ يخل ذلك بعادة لسان العرب فى التجوز، من تسمية الشىء بشبيهه أو لاحقه أو مقارنه.. ونحن نقطع قطعًا أنّ كل ما أدى إليه البرهان ، وخالفه ظاهر الشرع ، أنّ ذلك الظاهر يقبل التأويل على قانون التأويل العربى ، وهذه القضية لا يشك فيها مسلم ولا يرتاب بها مؤمن.. ولهذا المعنى أجمع المسلمون على أنه ليس يجب أنْ تـُحمل ألفاظ الشرع كلها على ظاهرها ولا أنْ تخرج كلها عن ظاهرها بالتأويل . واختلفوا فى (المُـأوّل) منها من غير المُـأوّل ، فالأشعريون – مثلا – يتأوّلون آية الاستواء (الرحمن على العرش استوى) (طه/5) ومعناه ينزل الله كل ليلة إلى سماء الدنيا ويقول : هل من سائل فأعطيه؟ هل من داع فاستجب له؟ هل من مُستغفر فأغفر له. فإنّ الأشاعرة والحنابلة يُحمّــلون ذلك على ظاهره)) وعن الفرق بين (الظاهر) و(الباطن) كتب ((ينقسم الشرع إلى ظاهر وباطن ، أما الظاهر فهو تلك الأمثال المضروبة. والباطن هو المعانى التى لا تنجلى إلاّ لأهل البرهان)) (فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال- دار المعارف المصرية- عام 1983- ص32، 33، 46) وهذا الكلام عن (التأويل) لم يحتمله الإسلاميون ، فمنهم من كفــّره ومنهم من طالب بحرق كتبه وعدم تدريسها إلخ. أما الليبراليون والماركسيون وأغلب العلمانيين ، فقد أشادوا به واعتبروه أحد أهم (التنويريين) فى عصره. وأنّ ((مُــفكرى أوروبا أخذوا منه الكثير وصاغوها فى كتاباتهم وبها طوّروا فلسفتهم))
وعندما قرأتُ كتب الغزالى وكتب ابن رشد لم أجد فروقــًا كبيرة بين الإثنين ، مع الاعتراف بفضل ابن رشد فى (الإجتهاد) خاصة فى مسألة (التأويل) رغم ملاحظات العقل الحر حول التفرقة (شديدة التعسف) بين (الباطن والظاهر) خاصة عندما كتب ((ونحن نعلم قطعـًا أنه لا يخلو عصر من الأعصار (الصواب لغويًا العصور) من علماء يرون أنّ فى الشرع أشياء لا ينبغى أنْ يعلم بتحقيقها جميع الناس)) (المصدر السابق- ص36) كما أنّ اجتهاده يضيع سدى ولا يُـثمر لأنه يصطدم بآبة ((وما يعلم تاويله إلاّ الله والراسخون فى العلم يقولون آمنا به)) (آل عمران/7) فهذه الآية نصـّـتْ على 1- أنّ (التأويل) حق مُـطلق لله 2- أنّ الأخذ بالقرآن مسألة (إيمانية) لا دخل للعقل فيها (يقولون آمنا به) وبالتالى يمتنع على البشر تناول مسألة (التأويل) كما أنّ موضوع (التأويل) يصطدم بما جاء فى ذات الآية عن التفرقة بين الآيات (المُحكمات) والآيات (المُـتشابهات) فوصفتْ الآية من يتناولون تلك التفرقة هكذا (فأما الذين فى قلوبهم زيغ فيتــّـبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله) وبسبب تلك الآية اعتبر الإسلاميون ابن رشد ممن ينطبق عليه تعبير (الذين فى قلوبهم زيغ ابتغاء الفتنة وابتغاء التأويل) وحيث أنّ مرجعية ابن رشد مرجعية دينية ، وحيث أنّ أصحاب العقول الحرة لا ينشغلون بمسألة (التأويل) لأنّ مرجعيتهم العقل لا النص ، لذلك كان ابن رشد أشبه بمن يُـحاول زراعة النبات على الجرانيت.
وأعتقد أنّ قراءة أعمال الغزالى وابن رشد هى الفيصل فى الحكم عليهما ، وإلى أية درجة كان الاتفاق أو الاختلاف. فالغزالى يرى أنّ من تناولوا مسألة (الألوهية) يجب تكفيرهم فى ثلاثة منها 1- حشر الأجساد 2- علم الله بالكليات دون الجزئيات 3- قولهم بقدم العالم وأزليته. والغزالى من أنصار النقل فى مقابل العقل ، بينما ابن رشد (حاول) أنْ يُعطى للعقل حيّزًا ثمّ تراجع عندما استخدم لغة التكفير. والغزالى يأخذ على الفلاسفة المنحى العقلى . ويرى أنّ (الشرع) وحده كفيلٌ بالإجابة على تساؤلاتهم . وكتب أنّ ((العقل لا يؤمن عليه الغلط فلا يصح أخذ حقائق الدين عنه)) هنا كان الغزالى أكثر صراحة وسفورًا من ابن رشد. واستشهد الغزالى بآيات عديدة تـُحذر من الخوض فى المسائل (الإيمانية) بل إنّ القرآن يُحرّم السؤال مثل آية ((يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إنْ تـُبْدَ لكم تسوؤكم)) (المائدة/101) ولأنّ العقيدة الدينية (إسلامية وغير إسلامية) مسألة إيمانية ، أى لا دخل للعقل فيها فإنّ القرآن حسم المسألة قائلا ((والذين كذبوا بآياتنا يمسسهم العذاب بما كانوا يفسقون)) (الأنعام/49)
وإذا كان الغزالى مع عدم السؤال عن الأشياء (الإيمانية) فإنّ ابن رشد تشابه معه فى محاولة المرجعية العقلية فى ميادين ما وراء الحس قائلا بصدد تحليله مسائل علم الكلام ((وتأمل فى ذلك حكمة الشارع فى نهيه عن النظر إلى الأسباب والوقوف معها ، فإنه وادٍ يهيم فيه الفكر ولا يحلو منه بطائل ولا يظفر بحقيقة)) ثم تناقض مع نفسه عندما كتب ((العقل ميزان صحيح فأحكامه يقينية لا كذب فيها ، غير أنك لا تطمع أنْ تزن به أمور التوحيد والآخرة وحقيقة النبوة وحقائق الصفات الإلهية)) وهو هنا تطابق مع الغزالى ، مع ملاحظة أنّ الغزالى كان أكثر تطرفـًا فى مسألة تكفير الفلاسفة حتى الذين سبقوا الإسلام بآلاف السنين ، فكتب أنّ مصدر كفر فلاسفة اليونان كسقراط وبقراط وأرسطو، لأنهم ((مع رزانة عقولهم وغزارة فضائلهم ، مُـنكرون للشرائع والنحل ، وجاحدون لتفاصيل الأديان والملل ، ومُعتقدون أنها نواميس مؤلفة وحيل مُزخرفة)) (تهافت الفلاسفة- دار الفكر اللبنانى- عام 93- ص27) ولذلك حارب الغزالى المُعتزلة أبرز الفرق الكلامية ، خصوصًا كلامهم عن (خلق الإنسان لأفعاله. واتجاههم المادى أحيانـًا فى أصل العالم) ويرى أنّ (الكفار) يُقلــّـدون اليهود والنصارى (ص26) وإذا كان قد كفــّر الفلاسفة اليونانيين فإنه كتب عن المُـترجمين العرب ((لكلام أرسطو لم ينفك كلامهم عن تحريف وتبديل ، حتى أثار ذلك نزاعـًا بينهم ، وأقومهم بالنقل الفارابى وابن سينا)) (ص31) إذا كان قد فعل ذلك مع الفلاسفة ، فإنه لم يعترف بعلم الفلك (فى عصره) وتمسّك بالمرجعية الدينية عن خلق السماوات والأرض ، وبالتالى لا يجوز الاستماع إلى (الملاحدة) إلخ (ص33)
أما آفة التكفير فقد اشترك فيها ابن رشد مع الغزالى لحد التطابق ، فرغم اعترافه بأنّ الغزالى قطع بتكفير أبى نصر وابن سينا فى كتابه (التهافت) رغم ذلك كتب ابن رشد ((إنّ الحاكم الجاهل بالسنة ، إذا أخطأ فى الحكم لم يكن معذورًا ، كذلك الحاكم على الموجودات إذا لم تـُوجد فيه شروط الحكم فليس بمعذور، بل هو إما آثم وإما كافر)) (فصل المقال- مصدر سابق – ص36، 44) وعن الخطأ فى الشريعة فهو على ضربيْن : إما خطأ يُعذر فيه وإما خطأ ليس يُعذر فيه أحد من الناس . بل إنْ وقع فى مبادىء الشريعة فهو كفر. وإنْ وقع فيما بعد المبادىء فهو بدعة)) (ص45) وكرّر لفظ (التكفير) فى نفس الصفحة ، وفى الصفحة التالية مباشرة استشهد بحديث محمد ((أمرتُ أنْ أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلاّ الله ويؤمنوا بى)) وكتب ((أنّ الشىء فى ظاهره لا يتطرّق إليه تأويل. وهذا النحو من الظاهر إنْ كان فى الأصول فالمُـتداول له كافر، مثل من يعتقد أنه لا سعادة أخروية ولا شقاء)) (ص47) واستخدم لفظ التكفير ثلاث مرات فى صفحة واحدة (ص48)
وقد لاحظ د. محمد عمارة (محقق كتاب فصل المقال) أن ابن رشد غير دقيق فى مراجعه، فكتب أنّ ابن رشد اتهم الغزالى بأنه ((قد تأوّل الآيات التى يتحدّث ظاهرها عن (البعث الجسدى والجزاء الجسدى) ولقد راجعتُ للغزالى (والكلام للدكتور عمارة) أكثر من خمسة عشر كتابًا ورسالة فلم أجد له فيها شيئًا من ذلك ، بل إنه فى كثير من صفحات هذه الكتب والرسائل يُكفــّرصراحة وبلا تردد من يقول بالبعث الروحى وينكر الصفات الحسية للمعاد والجزاء.. وذلك فى كتاب الغزالى (فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة) (هامش ص50) وابن رشد الذى نال إعجاب مدعى الليبرالية وأغلب الثقافة السائدة استخدم لفظ (التكفير) خمس مرات فى صفحة واحدة (ص51) وابن رشد مثله مثل أى أصولى إسلامى يرى أنّ ((العلم الحق هو معرفة الله وسائر الموجودات على ما هى عليه ، وبخاصة الشريفة منها. ومعرفة السعادة الأخروية والشقاء الأخروى)) (ص54) هذا هو (غاية العلم) أى أنّ العلم ليس معرفة قوانين الطبيعة أو العلوم الإنسانية من فلسفة ومنطق إلخ وإنما العلم هو (معرفة الله) وهو نفس الكلام الذى ردّده د. نصر حامد أبوزيد فى كتابه (مفهوم النص- ص284) ورغم أنّ اجتهاد ابن رشد الأساسى فى مسألة التأويل ، فإنه اعتبر من يخرج على مفهومه الخاص ب (التأويل) كافر (ص56) ثم شرح ذلك فكتب ((الناس – فى الشريعة- ثلاثة أصناف : صنف ليس هو من أهل التأويل . وصنف من أهل التأويل الجدلى . وصنف من أهل التأويل اليقينى . وهذا التأويل ليس ينبغى أنْ يُصرّح به لأهل الجدل فضلا عن الجمهور. ومتى صـُّـرّح بشىء من هذه التأويلات أفضى ذلك بالمُصرّح له والمُصرّح إلى الكفر. والسبب فى ذلك أنّ مقصوده إبطال الظاهر وإثبات (المُؤّول) فإذا بطل الظاهر عند من هو من أهل الظاهر، أداه ذلك إلى الكفر)) (ص58) وفى هذا النص يتبيّن أنّ ابن رشد 1- أحد (المؤمنين) بالصواب المُـطلق ، لأنّ (التأويل) الصحيح من وجهة نظره هو التأويل (اليقينى) ومعنى ذلك عدم الاعتراف بما هو (نسبى) 2- أنه يحتكر (صحيح التأويل) مثله مثل الذين ردّدوا أكذوبة (صحيح الإسلام) و(الإسلام الصحيح) فى عصرنا الحالى البائس ، مثلما كتب كثيرًا الماركسى الشهير د. رفعت السعيد . وأضاف ابن رشد أنّ ((التأويلات ليس ينبغى أنْ يُصرّح بها للجمهور)) (ص59) أى أنه تشابه مع الغزالى وخصوصًا فى كتابه (إلجام العوام من علم الكلام) وأضاف ابن رشد فى نفس الصفحة ((وأما المُصرّح بهذه التأويلات لغير أهلها فهو كافر)) وتكرّر ذلك فى ص61رغم أنه ذكر تحت عنوان (الفرق الإسلامية والتأويل) فكتب ((ومن قِبل التأويلات والظن بها فى الشرع للجميع نشأتْ فرق الإسلام حتى كفــّر بعضهم بعضًا)) ثم ذكر أمثلة من تأويلات المعتزلة وتأويلات الأشاعرة الذين ((مزّقوا الشرع)) (ص62، 63) فإذا كان الأمر كذلك فلماذا فعل ابن رشد مثلهم فى مسألة (تكفير) المُختلف معه فى التأويل؟
فى ضوءما تقدم أعتقد أنّ من كتبوا عن ابن رشد بإعتباره (تنويريًا) قد أخطأوا فى حق أنفسهم وفى حق شعبهم ، حتى لو ردّدوا مقولة ((تنويرى وفق ظروف عصره)) والسبب فى اعتقادى يرجع إلى أنّ ابن رشد لم يختلف عن الغزالى فى مسألة (تكفير) الآخرين الذين لا يتــّبعون (المازورة) التى وضعها كمعيار ل (التأويل) كما أنّ لفظ (التكفير) تكرّر فى معظم صفحات كتابه (فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال) فما الفرق بينه – إذن – والغزالى وكل الذين استخدوا تلك الآلية البشعة (تكفير) المُـختلف ؟ ورغم ذلك ابتلى شعبنا ب (مُـتعلمين) محسوبين على الثقافة المصرية السائدة ورفعوا من شأن ابن رشد وتجنــّب معظمهم الإشارة إلى تشابهه مع الأصوليين فى استخدام آلية (التكفير) وما حدث – فى ظنى – شكل من أشكال التضليل. ثم كانت كارثة الفيلم الذى أخرجه يوسف شاهين عن حياة ابن رشد بعنوان (المصير) ولم يكتف بالإخراج وإنما أقحم نفسه عندما شارك فى كتابة السيناريو، فجاء الفيلم وبه العديد من الأخطاء التاريخية.
***





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,451,815
- نصر أبو زيد : الواقع والأسطورة
- نوبار الأرمنى : عاشق مصر
- الأرمن : صراع الإبادة والبقاء
- شركات السلاح والمؤسسات الدينية
- تقدم الشعوب وتخلفها ونظرية التكيف
- العلاقة بين العروبة والإسلام
- خصوم لويس عوض والعداء للغة العلم
- الصهيونية أعلى مراحل اليهودية
- آفة الولاء السياسى والدينى
- الهوان العربى والفكر الأبوى
- اليمن بين الماضى والحاضر
- العروبة والجحيم العربى
- الشخصية القومية والدين (3)
- الشخصية القومية واللغة (2)
- الثقافة واللغة والدين والشخصية القومية
- الجثة : قصة قصيرة
- العروبيون والحضارة المصرية
- التواصل الحضارة : الموسيقى المصرية نموذجًا
- أخناتون : الفرعون المارق
- بورتريه لحفيد جدتى (ص. م)


المزيد.....




- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يطمئن على صحة الإمام الأكبر شي ...
- بمناسبة اليوم الوطني الـ 89..”الشؤون الإسلامية” بالسعودية تس ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...
- القروي من زنزانته: ستكون معركة حامية ضد الإسلاميين
- روبرت أوبراين المسيحي المحافظ الذي يعتبر إيران أكبر راعية لل ...
- بعد.. استهداف معامل تكرير البترول..نائب رئيس الإفتاء بالسويد ...
- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يلتقي مبعوث رئيس الوزراء البري ...
- الإيغور: فيديو يثبت استخدام تقنية التعرف على الوجه في المساج ...
- الإخوان المسلمون.. لا يتذكرون شيئا ولا يتعلمون شيئا (1)


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - الغزالى وابن رشد