أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل داود - قراءة أولية في بنود حماية الاثار الواردة في قرار مجلس الامن 2199 للعام 2015














المزيد.....

قراءة أولية في بنود حماية الاثار الواردة في قرار مجلس الامن 2199 للعام 2015


اسماعيل داود
الحوار المتمدن-العدد: 4789 - 2015 / 4 / 27 - 17:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اسماعيل داود

يكتسب جانب القانون الدولي اهمية خاصة في قضية حماية الاثار والموروث الحضاري والتراث في كل من العراق وسوريا. ولتبيان هذه الاهمية ولتوضيح قضية ارتباط حماية الاثار بجرائم تحاسب عليها القوانين الدولية في الحالة العراقية تحديداً، من الواجب اعتبار عدد من العوامل، نورد هنا ثلاثة منها ، وننبه بانها لاتمثل قائمة حصرية لكل العوامل ذات العلاقة، وهذه العوامل هي:

1- إن تهريب الاثار مرتبط بمجاميع جريمة منظمة عابرة للحدود الوطنية. تتباين هذه المجاميع وحسب اهدافها، فمنها مجاميع ارهابية ذات اهداف سياسية وتستخدم المردود العائد من بيع وتهريب الاثار لتمويل انشطتها، واخرى تمارس التهريب لاغراض تجارية بحتة ولغرض تحقيق الربح غير المشروع. ما يجمع بين كل هذه المجاميع هو انها و في ممارسة اعمالها الاجرامية تحتاج لان تعبر الحدود الوطنية، باحثة عن اسواق امنة لبيع المسروقات، فتقع مواجهتها في اطار القانون الدولي، فمكافحة مثل هذه الجرائم يحتاج الى تعاون دولي وتنسيق عالي المستوى.

2- إن جرائم الاعتداء التي حصلت مؤخرا من قبل تنظيم “داعش” الارهابي فتحت جانب اكثر خطورة، الا وهو الاعتداء المباشر على مواقع تابعة للتراث العالمي الانساني وهي تقع تحت الحماية الدولية وحسب الاتفاقية الدولية لحماية التراث العالمي الثقافي و الطبيعي للعام 1972. مثل موقع الحضر (دخل الى القائمة عام 1985)، ومواقع اخرى مرشحة لدخول القائمة مثل موقع النمرود (رشح عام 2000)**

3- إن ابرز مرحلة لتهريب الاثار في العراق ارتبطت بالتدخل الدولي في العراق، منذ الحصار الاقتصادي على العراق والذي فرض بعد غزو نظام صدام لدولة الكويت عام 1991، وصولا الى مرحلة التدخل العسكري الاجنبي في العراق واحتلاله في العام 2003 والسنوات التي تلتها. وهذه مراحل انخرط فيها المجتمع الدولي بمسوؤلية مباشرة بما جرى في العراق. وفي الاحتلال ترتبت مسئولية دولية على الدول المحتلة تجاه العراق وارثه الثقافي، وعزز هذه المسئولية حالة لانفلات والعجز الامني التي رافقت الاحتلال ودامت لأعوام. وفي ظل هذا الانفلات جرت عمليات نهب منظمة لعدد غير محدد من اللقى والاثار و الارشيف من المتاحف والمكاتب ومن مواقع الاستكشاف.

فما احرى بنا وبكل من يُعنى بموضوع حماية الاثار في العراق، ان نبقي اعينا مفتوحة على جانب القانون الدولي وان نستفاد مما يوفره من ادوات قانونية وتنفيذية لحماية مايمكن حمايته ولاعادة مايمكن استعادته. ومن دوافع هذه القراءة سد جزء من نقص المعرفة والذي يمثل قدر غير قليل من حالة العجز التي نعيشها في مواجهة تهريب الاثار.

هذه الورقة تركز على اداة قانونية واحدة تتعلق بكل ما اوردناه الا وهي قرار مجلس الامن رقم (2199) والصادر في العام (2015). وسبب هذا التركيز ان قرار مجلس الامن هذا جاء ضمن اجماع بين اعضاءه وبموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة. و معرف بان الفصل السابع يتسم باهمية خاصة لطبيعته الملزمة للدول و على الاطلاق، وبموجبه يمكن لمجلس الامن أن يتخذ تدابير إنفاذ لصون السلام والأمن الدوليين أو إعادة إحلالهما. وتتراوح هذه التدابير بين العقوبات الاقتصادية أو غيرها من الجزاءات التي لا تتضمن استخدام القوة المسلحة، وكذلك العمل العسكري الدولي.
اذا القرار موضوع الدرس له الاولوية اليوم في اطار القانون الدولي فيما يتعلق بجرائم تهريب الاثار، ويغطي مسألة عامة وهي تمويل الجماعات الارهابية لانشطتها من عدة مصادر.
ويتكون القرار من ديباجة و 31 فقرة، تتناول مواد متنوعة تتعلق بتمويل الجماعات الارهابية، مثل الاتجار غير المشروع بالنفط ومشتقاته و موضوع الرهائن وتقديم الفدية، وتقديم التبرعات. وتبرز الاثار هنا وفي هذا السياق، سياق مكافحة ظاهرة تمويل الجماعات الارهابية من خلال تهريب وبيع القطع واللقى الاثرية الثمينة. ويجرم القرار التداول والمتجارة المباشرة وغير المباشرة ويهدد باتخاذ اجراءات صارمة وفرض عقوبات تستهدف كل من يتورط بمثل هذه الاعمال. كما ان هذه القراءة ستقتصر فقط على المواد التي خصصها القرار لمسألة حماية الاثار ومكافحة الاتجار غير المشروع بها.

لتحميل الورقة كاملة اضغط الرابط ادناه :

http://www.almubadarairaq.org/?p=2102





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- المثلك يا ابو انيس هذا الوكت مطلوب!
- زكية جورج لم تكن مُدافعة عن حقوق المرأة ولكن !
- كُلّ ما حَولنا سياسة، والدليل زكيّة جورج !
- الى من هم احق بالاحتفال والتهنئة!
- صديقتي التونسية... تسال عن العراق! (2)
- صديقتي التونسية... تسال عن العراق!
- دَرسٌ في الكرامة
- مشكلة واستبيان!
- احفظوا الموروث العالمي لنهر دجلة في وادي الرافدين، الاهوار ف ...
- المنتدى الاجتماعي العراقي
- الحوار المتمدن مُتَسع للكتابة والنشر والنقد، قلّ نظيرها!
- حديثٌ في الثقافة والسفارة!
- ثمانية وثلاثون سؤال حول حقوق الإنسان في العراق
- ﻻ تنتخبوا أُُم سجاد !
- العراق و آلية الاستعراض الدوري الشامل
- عُذراً ، فبناء السلام في بِلادي يحتاجُ لموافقاتٍ أمنية !
- فيكَ الخصامُ وأنتَ الخصم والحكمُ
- نحو تاسيس الاتحاد العام للمدافعين عن حقوق الانسان ... (2-2 )
- نحو تاسيس الاتحاد العام للمدافعين عن حقوق الانسان ... (1-2 )
- إستطلاعٌ للرأي


المزيد.....




- إقليم كردستان العراق يبحث عن دعم
- هل كارليس بوتشديمون محرض أم رجل سلام؟
- جولة مصورة في شوارع الرقة
- خبير: دولة مخاتير للفلسطينيين والقدس انتهى أمرها
- اختبار صاروخ جديد من منظومة -إسكندر- الروسية
- نوم الرجال يؤثر على قدرتهم الإنجابية!
- علماء سيبيريا ينتجون الوقود من الهواء والماء
- السلطة وحماس ترفضان شروط إسرائيل بخصوص المصالحة
- فوربس: انخفاض ثروة الرئيس الأميركي
- بوادر اتفاق بشأن -حل قصير المدى- لأزمة قانون الرعاية الصحية ...


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل داود - قراءة أولية في بنود حماية الاثار الواردة في قرار مجلس الامن 2199 للعام 2015