أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد الكحط - الشيوعيون العراقيون في السويد وأصدقاؤهم يحيون الذكرى ال 81 لتأسيس حزبهم باحتفالٍ جماهيري مهيب















المزيد.....

الشيوعيون العراقيون في السويد وأصدقاؤهم يحيون الذكرى ال 81 لتأسيس حزبهم باحتفالٍ جماهيري مهيب


محمد الكحط

الحوار المتمدن-العدد: 4765 - 2015 / 4 / 1 - 03:22
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


الشيوعيون العراقيون في السويد وأصدقاؤهم
يحيون الذكرى الـ 81 لتأسيس حزبهم باحتفالٍ جماهيري مهيب




محمـد الكحط - ستوكهولم

من جديد يجمعنا شهر آذار لنحتفل معا بعيد ربيع الحركة الوطنية العراقية عيد تأسيس الحزب الشيوعي العراقي، فها قد تم تلبية دعوة منظمتي الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني – العراق في السويد لحضور الحفل الخطابي المركزي الذي أقيم في العاصمة السويدية ستوكهولم بمناسبة الذكرى 81 لتأسيسه الحزب الشيوعي العراقي، يوم الاحد 29 اذار وعلى قاعة شيستا تريف، فكان حفلا بهيجا.
زينت القاعة بشعارات الذكرى المجيدة التي تدعو إلى الوحدة الوطنية وتوحيد نضالات شعبنا ضد الإرهاب والفساد.

بعد عزف النشيد الوطني وبكلماتٍ رقيقة رحب عرفاء الحفل (روناك عثمان ومحسد المظفر، ميس مهدي) ترحيباً حاراً بالحضور وبالوزير المفوض في سفارة العراق في السويد الدكتور حكمت جبو، وممثل حكومة أقليم كردستان شورش قادر وبممثلي الأحزاب والقوى السياسية العراقية والكردستانية والمنظمات الديمقراطية والجماهيرية، وممثلي الأحزاب الشيوعية الشقيقة، وبممثلي حزب اليسار السويدي والحزب الشيوعي السويدي والأحزاب الشيوعية في البيرو وشيلي وإيران، وتم تقديم الشكر على تضامنهم وعلى مشاركتهم رفاق الحزب وأصدقائه في هذا الحفل، ودعوا الجميع للوقوف دقيقة صمت تخليداً لشهداء الحزب والحركة الوطنيّة العراقية.
وبعدها أطلت الشموع والأعلام الحمراء والزهور مع الأغاني لفرقة دار السلام، منها اغنية "يا شمس يا كَمر، و"جنه جنه" وبمسيرة في القاعة تصاعدت معها أصوات الزغاريد والتصفيق، في لوحة فنية جميلة أبهجت الحضور. بعدها تناغمت الأصوات لتقديم فقرات البرنامج باللغتين العربية والكردية فكانت الكلمات تنساب مفعمة بالفرح والتفاؤل والأمل:




أول الكلمات كانت للسفارة العراقية والتي قدمها الوزير المفوض في السفارة الدكتور حكمت جبو، والتي أشادت بالدور النضالي المشهود للحزب الشيوعي، وجاء فيها:

((اسمحوا لي ان اتقدم بالتحيات والتبريكات لكم بإسم جميع العاملين في السفارة العراقية. انها حقا لمناسبة عطرة ان نحتفل معكم اليوم، بذكرى مرور واحد وثمانين عاما على ميلاد الحزب الشيوعي العراقي، ذلك الحزب الذي قدم آلاف الشهداء في مساره النضالي، وتوج بتسميته حزب الشهداء. لا يمكن لمن يطلع على تاريخ الحركة الوطنية في العراق منذ ثلاثينات القرن الماضي ان يتصور العراق دون حضور الحزب الشيوعي العراقي، الذي طبع بصماته في تاريخ العراق منذ الايام الاولى لتأسيسه، متصدرا حركة الدفاع عن الحريات الديمقراطية، ومحاربة المستعمرين، ولم يكن لوحده في العمل، بل دعم القوى السياسية الاخرى وفق شعار" قووا تنظيمكم، قووا تنظيم الحركة الوطنية، وترجم عمله بالسعي لتشكيل جبهة الاتحاد الوطني التي شمت كل الاحزاب العراقية الوطنية والتي مهدت لقيام ثورة 14 تموز...)).


بعد هذهِ الكلمات الجميلة، جاءت كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد التي ألقاها الرفيق كفاح محمد لتستعرض نضالات الحزب ومواقفه الوطنية، ووجهت الكلمة التحية لكل المناضلين بهذه المناسبة العزيزة، ومما جاء في الكلمة:
((تمر علينا ذكرى تأسيس الحزب هذا العام، والعراقيون يعيشون أوضاعا في غاية الصعوبة، ووسط أكداس من المشاكل والتعقيدات، التي قل نظيرها في عالم اليوم، ولابد من تضافر جهود القوى الوطنية العراقية من أجل انتشال البلد مما يعانيه من هذه المحن والعمل على توفير المستلزمات الكفيلة لإنقاذه، مستلزمات تشمل كل الميادين السياسية والاقتصادية - الاجتماعية، والعسكرية - الأمنية، ومن أهمها: اعتماد نهج سياسي، ونمط تفكير جديدين، .....)) وأضاف، (( لقد أضحى الحادي والثلاثون من آذار من كل عام، عيدا ويوما خالدا في تاريخ العراق السياسي الحديث، وهذا العيد لا يخص الشيوعيين وحدهم، بل هو ملك لكل العراقيين، الذين يناضلون من اجل عراق ديمقراطي اتحادي موحد، ترفرف عليه رايات العدالة الاجتماعية والمساواة.)).

أما كلمة الحزب الشيوعي الكردستاني- العراق- في السويد والتي ألقاها الرفيق خوشناو فقد أكدت على الدور النضالي الكبير الذي لعبه الحزب الشيوعي العراقي منذ تأسيسه عام سنة 1934 وحتى اليوم، وتحدث عن الأحداث الأخيرة والظروف التي آلت إليها الأوضاع في بلادنا وما يتعرض له الوطن اليوم من مخاطر حقيقية، وجاء في الكلمة:
((ان حزبنا منذ الی-;-وم الاول لتأسيسه قدم نفسه بصفته حزب کل العراقی-;-ی-;-ن عربا وکردا، کلدانا وآشوری-;-ين وسری-;-ان وترکمان، حزب الأی-;-زی-;-دی-;-ی-;-ن والصابئة المندائی-;-ی-;-ن، حزب المسلمی-;-ن والمسی-;-حی-;-ی-;-ن، انطلاقا من فکر وعقی-;-دة الشی-;-وعی-;-ی-;-ن التقدمية العابرة للمكونات من الطوائف والأديان والقومی-;-ات، کل هذا ساعد الحزب ومنظماته الی-;- الولوج الی-;- جمی-;-ع قری-;- وقصبات هذا الوطن.
لقد کان موقف حزبنا الشی-;-وعی-;- مبدئی-;-ا وثابتا فی-;- تقدی-;-مه الحلول لمشاکل بلد متعدد القومی-;-ات مثل العراق وکان لتثبی-;-ت شعار الدی-;-مقراطی-;-ة للعراق وحق تقری-;-ر المصی-;-ر لشعب کردستان ترجمة‌ واقعی-;-ة لهذا الموقف المبدئی-;-، وعمل الحزب طوال 81 عاما من عمره المجی-;-د لتحقی-;-ق تلك الأفکار وقدم المئات من خی-;-رة مناضلی-;-ه شهداء علی-;- هذا الدرب وأوجد للحزب مکانة رفی-;-عة بی-;-ن الکادحی-;-ن من أبناء هذه القومی-;-ات.
والی-;-وم أکثر من وقت مضی-;- تبقی-;- الحاجة لوجود حزب شی-;-وعی-;- قوی-;- لقی-;-ادة الجماهی-;-ر للدفاع عن حقوقها ومصالحها فی-;- مواجهة انفلات السوق وتکری-;-س القطاع الخاص فی-;- العراق وکردستان ، من هنا نعلنها امام الملأ من اننا کنا وسنبقی-;- فی-;- جبهة العمال والفلاحی-;-ن وکل فئات شعبنا الثوری-;-ة نکون معهم ونساندهم فی-;- نضالهم، ان مکانة الشی-;-وعی-;-ين الطبی-;-عی-;-ة هی-;- مع الجماهی-;-ر ضد الفساد و مصادره. ....))

كما قدم السيد صبري أيشو كلمة هيئة الأحزاب العراقية ومما جاء فيها، ((ان موقف الحزب الشيوعي العراقي مما يجري في العراق من محاربة الارهاب والفساد وتحرير الاراضي العراقية من رجس قوى الظلام هو نفسه موقف الاحزاب السياسية الوطنية العراقية ، حيث قام الحزب بتشكيل مفارز من انصاره في برطلة وتلكيف والحمدانية وقرى سهل نينوى وهم يحملون السلاح لمقارعة المجاميع الارهابية الداعشية)) مضيفا (( إن هيئة الاحزاب والقوى السياسية العراقية في السويد تتقدم بأحر التهاني والتبريكات لقيادة وكوادر وأنصار وأصدقاء الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني ، بهذه المناسبة العزيزة على قلوب كل الوطنيين.
ونحيي كل الجهود الخيرة من اجل بناء عراق حر ديمقراطي فيدرالي موحد ، وانهاء محنة النازحين واعادتهم الى مناطقهم بأسرع وقت ، وإيقاف نزيف الهجرة، وتحرير اسرى الإيزيديين والمكونات الاخرى، ومحاسبة الفاسدين ، ومن كانوا السبب في حصول مجزرة سبايكر وغيرها، وفي سقوط مدينة الموصل وغيرها.
ختاما ألف تحية وتهنئة للحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي المناضل.)).
كما قدم ممثل هاوكاري أردلان فرجي كلمة أشاد فيها بدور الحزب النضالي.
لقد شارك في هذا الحفل العديد من الأحزاب السياسية والمنظمات الإجتماعية والديمقراطية العراقية والعربية والكردستانية ومن منظّمات أخرى متواجدة على الأرض السويدية حملت كلماتها وبرقياتها عبارات التهنئة والتحايا بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب وشدت على أيدي رفاقه وداعية إلى استمرار مواقفه الوطنيّة المشرّفة في الدفاع عن حياة ومستقبل العراقيين.


وفي فقرة خاصة تم تكريم بعض الرفاق لعطائهم المميز بشهادات تقديرية، وهم الرفاق : زرادوق إثنيل شليمون، الدكتور أمين عربي ساجت الخميسي، حسن سلمان أسود، الدكتور توما شمعون، ئاسو عارف.
وكان للإبداع العراقي مكانته، والشعر ونكهته فقدم الدكتور طالب النداف قصيدة مهداة من الشاعر زهير الدجيلي ولوضعه الصحي وعدم امكانية حضوره قرأت بالنيابة عنه، وفيها يقول:

" بعد ميّة سنة كشف الحساب "
عَدوِّيَنا يكرهون الشيوعيين
لأن أحنا المحّبة التزهي بالآمال ..
لأن أحنا سرايا الفجر نطلع من بطون الليل
وَيّ الصبح حتى أنبشِّر الأجيال ..
بُشرة خير : الشيوعية مصير الكون
حتى لو ألف سنة هذا ألزمان الردي طال ..
حتى لو بعد ألف سنة عشنه المّذلة والظلم
وأستمر عصر الحرب عصر الذبح عصر المال ..
حتى لو حرّضّوا الدنيا علينا
وضاقت الوسعة ابوجهنا , وعسّرَت بينا الأحوال ..
وحتى لو متنا و قضينا , ومابقت
غير الجذور النابتة من عدنا ما بين الأطلال ..
الفرج عند الشدّة , والشدّة وراها فرج
قالوها أهلنا بكل الأمثال ..
رغم القهر نطلع .. والله نطلع .. زَرع الكًاع يطلع
مثل مايطلع الثيلّ بالحدايق
ومثل مايطلع "ورد ست الحسن " بين السهول وبين الأجبال ..
لأن أحنا الوعد .. وأحنا الصدق والشرف والزينات
وأهل الوفا بالأقوال والأفعال ..
لأن أحنا الصبر عالضيم محتسبين عند الشعب المظلوم
لوصار الوطن محبوس عند الخاين المحتّال ..
وياصبر الشيوعيين مأ أطوَلَك ..
ياأيوب طول الدهر .. مثل الجبل
تعوي الريح حوله وأبد ماينهال ..
عَدوّينا يكرهونا لأن أحنا أهلها وناسها
وأحنا اللّي أ نعدل الحمل لومال ..
بعد ميّة سنة أنبيّن لَهَم كشف الحساب
حتى كل الناس تعرف ليش شافت هالعذاب
وهالخراب وهالحروب وهالأهوال ؟ ..
وحتى كل الناس تعرف منهو خان ألوطن
ومنهو السرق ثرواتها ؟ ومنهو الشرد بالأموال ؟
أِجدَح يازناد الجدَحِت ميّة سنة , بنور الشيوعيين الأبطال ..
أِجدَح يازناد ابوجه دنياك الغدت هندِّس وظلمة
وخلِيّ نورك في سماها أيهِّل عليها مثل الأهلال ..
** ** **
عَدوّينا لنا قصة طويلة أوياهم
أنسولفها في عيد الحزب كلّ سنة لللأجيال ..
تقاسمنا ويّاهُم كلشي بالدنيا
وأخذ كلمن حلاله والرأسمال ..
وشعوب الأرض شهدت على هالقسمه
ومضى التاريخ كل أوراقها وقال :
لَنَا الشمس الضوّية وخضرة الكًاع
ولَنَا أحلى الأماني وأجمل الأمال ..
وَلَنَا كلشي حلو بالدنيا
وأحلى مامسموع فيها , وأحلى شي ينقّال ..
ولَهُم سود الليالي وحسرة الأيام
والخيبات والكلمة القبيحة العيب تنقّال ..
ولَهُم الشوك والعاقول والصحرا
وعقاربها وأفاعيها وسموم الغدر والأنذال ..
تقاسمنا أوياهم كلشي بالدنيا
وأخذ كلمن نصيبه والرأسمال ..
وغدا التأريخ شاهد على هالقسمة
ومضى بيده على كل الأوراق وقال :
لَنَا الموسيقى والألحان والألوان
واللّيّ أيفرِّح الأنسان واللّيّ أيضِّحِك الأطفال ..
ولنَا كل الفرح والبهجة والحب الجميل
وأغنيات العشكً والأزجال ..
وَلنَا كلّ االطَرَب والشعر والفنّ والرسم
والمسرح , وكلمن كتب أبحّبّ الوطن موّال ..
ولَهَم كل المقابروالمجازر
والحرايق والمذابح والأنفال ..
ولهَمُ كل البكي والنوح والأحزان
ولهَمُ السوس والجرذان والديدان
واللّي يدّمرّ الأوطان
ويجعلها بيوت أمهّدمّة وأزبال ..
ولهَم كل الطمع والبوق والبوّاق
والمرتشي والحيّال والنشّال ..
تقاسمنا أوياهم كلشي بالكون
وأخذ كلمن حلاله والرأسمال ..
لنا كل الفقارة اللّي امخليّن الوطن عالبال
من كادحين وفلح وعمّال ..
ولنا الأشجار والأثمار والأنهار والأمطار والشلال
ولَهُم كل الضباع وكل وحوش الأرض
واليذبحون اليشر من مجرمين وقتلة وأنذال ..
ولَهُم داعش وفاحش والزمان الجاهلي
وكل زمن يحمي المجرم القّتال ..
ولهم كل الكلكجية والكلاوات والفهلوي والغشّاش
والمايسوى تكّ أنعال ..
هاي قصتنا الطويلة وي عدوّينَا الأنذال ..
تقاسمنا ويّاهم كلشي بالكون
وأخذ كلمن حلاله والرأسمال ..
وغدا التأريخ شاهد على هالقسمة
ومضى بيده على كل الآوراق وشال ..
لكنهم بقوا يردون كلشي اللّيّ لَنَا
يحرقوه ويدمروه ويخلوّه
ماينشاف وماينسّمع وماينقال !
هذي قصتنا أوياهم
كل سنة أنبّين لهم كشف الحساب ..
حتى بلكت بستحون
ولو بيّاع الكِذب مايستحي .. لابالأقوال ولا بالأفعال !

ومن ثم قرأ قصائد مختارة للجواهري وللنواب، وكان الدكتور النداف متألقاً في إلقاءه، حيث أنعش الأجواء وشحن الهمم بتلك الأختيارات الموفقة.
كما قدم الرفيق أمين كريم فرحان خواطر رفاقية ، ومسك الختام مع النشيد الأممي.

ووصل الحفل العديد من رسائل التهنئة من:
الحزب الشيوعي السويدي
الحزب الشيوعي التشيلي / السويد
من الحزب الشيوعي في البيرو
من حزب تودة / ايران
المجلس الاعلى الاسلامي العراقي
الحزب الديمقراطي الكردستاني
الاتحاد الوطني الكردستاني
حزب بيت نهرين الديمقراطي
التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم
الاتحاد الديمقراطي للجمعيات العراقية في السويد
رابطة الانصار في ستوكهولم وشمال السويد
نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم
الجمعية المندائية في ستوكهولم
اتحاد الكتاب العراقيين في السويد
الحركة الديمقراطية الآشورية
رابطة المرأة العراقية في السويد
حركة العمال النقابية الديمقراطية في ستوكهولم
المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري
الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي
حزب تركمان إيلي
فرقة مسرح الصداقة في ستوكهولم
جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم
الدكتور خليل عبد العزيز

أنتهى الحفل والفرح والتفاؤل يغمر الجميع، وهم يحيون ميلاد حزبهم العظيم.
كما سيقام الحفل الفني الساهر مساء الجمعة من 10 نيسان/ أبريل في احد مطاعم ستوكهولم.








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,158,212,234
- جمالية الخط العربي في معرض-العراق أولا- للفنان التشكيلي الدك ...
- ستوكهولم: وقفة تضامنية مع المرأة
- ستوكهولم: إحياء الذكرى ال 27 لجريمة حلبجة
- احتفال جماهيري بيوم الشهيد الشيوعي في ستوكهولم
- يوم الشهيد الشيوعي الذكرى ال 66 لإستشهاد قادة الحزب الشيوعي ...
- الشهيد النصير جانيك أبو غايب
- ستوكهولم: أمسية لتأبين وأستذكار للفنان التشكيلي الفقيد منير ...
- ستوكهولم : الحفل التأسيسي لاتحاد الجمعيات الإبداعية في السوي ...
- ستوكهولم: ندوة وسيمنار ضد الإرهاب لنقف جميعا ضد الإرهاب
- إلى صديقي الشاعر خلدون جاويد
- التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم يعقد مؤتمره الرابع
- منحوتات من بلاد ما بين النهرين في باريس
- اللومانتيه مهرجان الفرح والأمل باريس تعيش أحلى أعيادها وتتضا ...
- انتخابات السويد واللحظات الأخيرة
- جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في السويد تقيم معرضها ال ...
- الأنصار الشيوعيون يؤكدون تضامنهم مع أبناء شعبهم
- الطائفية السياسية خرق قانوني للوائح حقوق الإنسان
- جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في السويد تقيم معرضها ال ...
- لجمعية المندائية في ستوكهولم تقيم معرض الفن التشكيلي الثاني ...
- نعم نحبك يا عراق الجالية العراقية في ستوكهولم وعموم السويد ت ...


المزيد.....




- جولة في أحد سباقات الهجن في دبي.. تقاليد لا تنسى وجوائز مالي ...
- صورة للمياردير بيل غيتس بطابور مطعم تشغل نشطاء.. ومغردون بين ...
- طوكيو تتحقق من عمل فني عمره أكثر من 10 أعوام قد يكون لبانكسي ...
- أزمة -السترات الصفراء-.. هل أصبح الإعلام كبش فداء؟
- أنقرة: 53 ألف سوري حصلوا على الجنسية التركية ويحق لهم التصوي ...
- يوم الغطس في أردن روسيا
- مقتل 21 على الأقل في انفجار خط أنابيب بوسط المكسيك
- غراهام: علاقات أمريكا والسعودية لن تتقدم لحين التعامل مع بن ...
- صلاح وأبو تريكة.. مجاملات وانتقادات ونصائح على الهواء
- كندا تدعو مجددا للإفراج عن مدون سعودي وتعتبر قضيته -أولوية- ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد الكحط - الشيوعيون العراقيون في السويد وأصدقاؤهم يحيون الذكرى ال 81 لتأسيس حزبهم باحتفالٍ جماهيري مهيب