أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - كاظم حبيب - الأجواء الحزينة والغاضبة لمؤتمر -الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ومستقبل الإيزيديين والمسيحيين في العراق- - الحلقة السادسة (الأخيرة) - نجاحات المؤتمر وإشكالية البيان الختامي للمؤتمر















المزيد.....

الأجواء الحزينة والغاضبة لمؤتمر -الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ومستقبل الإيزيديين والمسيحيين في العراق- - الحلقة السادسة (الأخيرة) - نجاحات المؤتمر وإشكالية البيان الختامي للمؤتمر


كاظم حبيب
(Kadhim Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 4736 - 2015 / 3 / 2 - 10:04
المحور: حقوق الانسان
    


المثل الشعبي يقول إن الحلو ما يكمل. وهذا المثل ينطبق على كل الفعاليات والمؤتمرات والنشاطات الاجتماعية، إذ يصعب تجنب احتمال الوقوع بهذا الخطأ أو ذاك في مجرى العمل، أو أن تبرز نواقص في التحضير أو في توجيه الدعوات أو تبر إشكالية ما أو اختلاف في الرأي والموقف. وحصول مثل هذه الأمور حالة ممكنة وإنسانية، شريطة أن لا تفسد القضية المركزية التي عقد المؤتمر من أجلها. هذا المثل الشعبي ينطبق على المؤتمر الأخير الخاص بـ "الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والثقافي ومستقبل الإيزيديين والمسيحيين" نموذجاً.
كل المؤشرات التي تحت تصرفي تشير إلى نجاح المؤتمر في تحقيق الأهداف المهمة التي وضعها منظمو المؤتمر نصب عيونهم، أمام تحقيق الفعلي للمهمات التي شخصها المؤتمر فيتحملها الجميع وتقع على عاتق كل الأطراف العراقية والإقليمية والدولية، الرسمية منها والشعبية. ولهذا يفترض أن نجيب علن سؤالين مهمين هما: أين برزت نجاحات المؤتمر، وأين برز غنى هذه التجربة؟ ثم أين برز النواقص والمآخذ على المؤتمر، وهل من مشاكل اعترضت طريق صدور البيان الختامي على وفق ما طرحه المؤتمرون؟
لم أشارك في التحضير لهذا المؤتمر ولم أكن عضواً في اللجنة التحضيرية الواسعة أو مكتبها التنفيذي. وجهت لي الدعوي للمشاركة بمداخلة في واحدة من جلسات المؤتمر. إلا إن متابعتي للمؤتمر يسمح لي بوضع رؤيتي الشخصية أمام القارئات والقراء وأجيب من جانبي على الأسئلة السابقة التي طرحتها:
يمكنني القول بشأن نجاح المؤتمر الملاحظات التالية:
1. جلبت عملية التحضير والتهيئة لهذا المؤتمر والاتصالات المستمرة مع القوى والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في الداخل والخارج والإعلان عنها في وسائل الإعلام العراقية وفي المواقع الإلكترونية اهتماماً واسعاً ومفيداً بالمؤتمر وبالقضايا التي يبحثها وبروز رغبة واسعة للمشاركة فيه في الداخل والخارج.
2. وقد ساهم المؤتمر بجلب انتباه العالم أيضاً إلى جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والثقافي التي ارتكبت وما تزال ترتكب بالعراق ضد أتباع الديانات والمذاهب، وضد الإنسان العراقي. ولو كان في مقدور المؤتمر أن يدفع تكاليف سفر العراقيات والعراقيين في الخارج وكذا الأجانب لكان بالإمكان تحشيد العشرات بل والمئات من الراغبين في المشاركة.
3. شارك في المؤتمر عدد يتراوح بين 900 إلى 1000 شخص، ونقلت عدة قنوات تلفزيونية عراقية وأجنبية وعربية وكردية وقائع المؤتمر، وهو إعلام مهم لنشر الموقف من المسائل المركزية التي ركز عليها المؤتمرون. ولعب الإعلام دوراً مهماً في إطلاع جمهرة كبيرة وواسعة من العراقيات والعراقيين ومن العرب والكُرد على تلك الوقائع، كما نشرت تقارير عن المؤتمر ونتائجه بلغات أجنبية أيضاً.
4. طرح المؤتمرون العديد من الدراسات والمداخلات المهمة التي بلورت القضايا الأساسية التي يسعى المؤتمر إلى بلورتها وإيصالها إلى الرأي العام العراقي والإقليمي والعالمي وخاصة تلك التي تتعلق بعمليات الاجتياح والاستباحة والقتل والسبي والاغتصاب والنزوح القسري وما ارتبط بكل ذلك من كوارث ومآسي لا حصر لها من جهة، وإبراز المشكلات الكبيرة التي تواجه النازحين وقضايا التعاون في ما بين الجهات المحلية والإقليمية والدولية لمواجهة قوى الشر والعدوان وحوش داعش وكل المتعاونين معها ومن يماثلها من جهة وتعبئة المناضلين لمواجهتهم ودحرهم.
5. وضع المؤتمرون أمام الدولة العراقية الاتحادية بسلطاتها الثلاث وأمام إقليم كردستان العراق بسلطاته الثلاث أيضاً المهمات التي تواجههم وتواجه المجتمع العراقي ومنظمات المجتمع المدني بشكل ملموس وواقعي النواقص الجارية سواء أكان ذلك في سير عمليات التنسيق والتعاون السياسي والعسكري لمواجهة وحوش داعش، أم النواقص في استيعاب وحل مشكلات النازحين قسراً من جهة أخرى، وطرح الأمل والسعي للنهوض بالأعباء الراهنة في مواجهة داعش ومواجهة إشكاليات النازحين وأزمة ما بعد الأزمة.
6. شاركت جماعات كثيرة من النازحين من إيزيديين ومسيحيين بشكل خاص، مع وجود ضعيف نسبياً للشبك والتركمان في هذه المؤتمر، إذ إن جميع الشبك والتركمان نزحوا إلى مناطق الوسط والجنوب، ومساهمتهم في الحوارات الفكرية والنقاشات حول المشكلات والحلول والرؤية الواقعية للمشكلات القائمة.
7. نُشر حتى الآن المئات من المقالات التي كتبها مؤيدو ومنتقدو المؤتمر في بعض جوانبه وكذلك مقالات لمعارضي عقد المؤتمر ولأي سبب كان. وكان هذا النشر بحد ذاته هو تعريف بوجود هذا المؤتمر ومحاولة لتجاوز النواقص في المستقبل.
8. وواحدة من أهم القضايا التي عالجها المؤتمر وبرّز أهميتها هي المخاطر التي تواجه النازحين الذين عاشوا الكوارث والمآسي ونزيف الدم والسبي والاغتصاب في عودتهم إلى الحياة الطبيعية ثانية في التخلص من الكوابيس والعلل النفسية والاجتماعية التي تسبب هذا الاجتياح والاستباحة، وخاصة تزعزع الثقة فعلياً في ما بين أتباع الديانات والمذاهب إزاء المسلمين بالعراق، إذ إن الأحداث الأخيرة تسببت في استعادة الذاكرة التاريخية لما حصل لهذه المكونات على امتداد القرون المنصرمة وخاصة بالنسبة للإيزيديين والمسيحيين، أو للصابئة المندائيين في الوسط والجنوب وبغداد، أو لغيرهم على أيدي الحكام المسلمين والمتعصبين منهم.
9. صدور بيان ختامي مهم تضمن الكثير من القضايا الملحة والعاجلة التي ناقشها المؤتمر وطرح رؤيته لها والتي تستوجب التنفيذ لصالح المواجهة المظفرة ضد عصابات داعش وضد التمييز الديني والمذهبي وضد تهميش أتباع هذه الديانات، ولصالح النازحين قسراً ومعالجة مشكلاتهم حالياً وفي المستقبل وممارسة الضغط لإنجاح ما يصبو إليه الشعب العراقي في هذا الصدد.
رافقت المؤتمر نواقص أو أخطاء هامشية أيضاً كان بالإمكان تداركها والتي أَشير إليها لتعميم الفائدة من عقد المؤتمرات:
1. النقص الملموس في العمل الجماعي من جانب اللجنة التحضيرية وعدم نجاح تشكيل لجنة تحضيرية واسعة جداً ومن ثم الاكتفاء بمكتب صغير للتحضير، في حين كان المفروض تشكيل لجنة تحضيرية من شخصيات راغبة ومستعدة للعمل لإنجاح المؤتمر وبصورة جماعية.
2. النقص في التحضير لموضوعات المؤتمر قبل فترة مناسبة بحيث يمكن تقديم دراسات وأبحاث متكاملة وغنية توزع قبل عقد المؤتمر بفترة مناسبة بهدف إغناء مضامينها من جانب المشاركين وتوسيع دائرة المطلعين عليها قبل المؤتمر لإغناء وتعميق المناقشات بشأنها. ويشمل هذا وضع برنامج مدروس جيداً وتكليفات محددة لباحثين لإعداد أوراق عمل المؤتمر وتوفيرها للجميع قبل المؤتمر وخاصة للمشاركين في إدارة الجلسات.
3. تشكيل لجنة خاصة واسعة وقوية للإشراف على تنظيم قاعة المؤتمر واستقبال الضيوف ولصق أوراق بأسماء ضيوف المؤتمر على الكراسي في الصفين الأول والثاني باعتبارها محجوزة للشخصيات السياسية والاجتماعية والعلمية والدينية والمشاركين في المداخلات بحيث ينتفي حصول فوضى محتملة وفي بلد مثل العراق على نحو خاص. إن إشارتي لهذا الموضوع ناجمة عن تقديري لما حصل في المؤتمر ذاته حين انسحبت جماعة من المؤتمر لأنهم جاءوا متأخرين ولم يحصل رئيسهم على مقعد له في الصف الأول، وهو انسحاب لا مبرر له بأي حال، حسب تقديري.
4. العمل على ضبط الجلسات الأخيرة من حيث الوقت والحضور والنقاش خاصة وأن التعب يكون قد هدَّ حيل المشاركين، وهذا ما تلمسناه في الجلسة الختامية للمؤتمر.
أما بصدد البيان الختامي فعلى وفق معلوماتي تشكلت لجنة من خمسة أشخاص لهذا الغرض أضيف إليها شخصان آخران ثم جاء طلب بإضافة ثلاثة أشخاص آخرين فوصل العدد إلى أكثر من 11 شخصاً. ولم يكن مثل هذا الأمر مفيداً لصياغة بيان أو دراسة مسودة أعدت لهذا الغرض. لقد حاولت مسودة البيان أن تلّم بالمداخلات التي طرحت والمناقشات التي جرت وبلورة المهمات التي تم طرحها في المؤتمر. وكان أغلب أعضاء اللجنة الخمسة الأوائل من الحاضرين في جميع جلسات المؤتمر والمشاركين بفعالية في تحضير الأوراق والمناقشات، كما إن الشخصين الآخرين قد شاركا في جميع جلسات المؤتمر، ولكن غاب اثنان من الأشخاص الثلاثة الذين أضيفوا إلى عضوية صياغة البيان الختامي للمؤتمر عن جميع جلسات المؤتمر ما عدا الجلسة الأخيرة. قيل بأن الـ"طلب" جاء من قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني! أحد الأشخاص الثلاثة كان مشاركاً في المؤتمر وقدم مطالعة غنية عن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول منع وقوع الإبادة الجماعية، في حين كان الشخصان الآخران غير مشاركين في جميع جلسات المؤتمر عدا الجلسة الختامية وبالتالي لم يطلعا على مجرى المؤتمر ومناقشاته. وهو أمر لم يكن مقبولاً ولا ضرورياً، إذ ليس في قرارات المؤتمر ما يقلب موازين القوى والعمل. وبالتالي يعتبر هذا تدخلاً غير مقبول وفظ من جانب هذين الشخصين في شؤون وقرارات المؤتمر وفي غير صالح أن يجسد البيان الختامي مناقشات وتوصيات المؤتمرين، وليس من خارج المؤتمر، مما تسبب في ارتفاع سقف النقد الذي وجه للبيان الختامي، علماً بأن البيان حتى في وضعه الراهن يعتبر بياناً جيداً ومقبولاً ومعبراً عن أجواء المؤتمر وعن أغلب القضايا التي عولجت فيه. والقضية التي تواجه النقد تتلخص في النقطة التالية: أكد المؤتمرون أهمية وجود محافظة في سنجار وأخرى في سهل نينوى، إحداهما للإيزيديين في المنطقة والأخرى للمسيحيين. وهذا لا يعني حصر الإيزيديين والمسيحيين في هذه المنطقة فقط. وهذه النقطة وجدت اعتراضاً من جانب الذين شاكوا في اللجنة التحضيرية في آخر لحظة، إضافة إلى عضوين آخرين. ولكن الغالبية كانت إلى جانب تضمين البيان بموضوع المحافظتين. ووجدت لجنة الصياغة صياغة مقبولة من قبل الجميع تؤكد إقامة الإدارة الذاتية على وفق السياقات الجارية في الدستور العراقي، وهي عبارة تتضمن من حيث المبدأ موضوع المحافظة أيضاً، إذ لم تحدد صيغة الإدارة الذاتية بل هي مفتوحة للمناقشة والاتفاق. ومن المؤسف إن البيان قد صدر حتى بدون هذا النص المتفق عليه. ويبدو إن الأختين و الأخ الثالث قد أصرا على عدم تضمين البيان الختامي المقترح المتفق عليه. وكان لهذا ردود فعل سلبية لدى غالبية المؤتمرين ولم يكن مناسباً تجاوز رأي المؤتمرين بهذه الفظاظة. لقد تمتع المؤتمرون بكامل الحرية والاستقلالية في نقاشاتهم وطرح أفكارهم والتحدث على وفق قناعاتهم دون ضغوط أو تدخل في شؤون المؤتمر في ما عدا اللحظة الأخيرة والتي مست فكرة واحة من الأفكار الغنية التي تضمنها البيان الختامي..
لقد اطلع المشاركون في المؤتمر على التقارير والدراسات والوثائق الخاصة بأوضاع الكُرد الإيزيديين، إضافة إلى أوضاع المسيحيين (الكلداني السرياني الأشوري) والأرمن وكافة المكونات العراقية المتضررة من جراء الأعمال الإرهابية، وتم مناقشتها ضمن ست جلسات رئيسية ضمن عدة محاور وتوصلوا إلى التوصيات التالية:
1- نطالب الحكومة العراقية الاتحادية بالانضمام إلى نظام المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية وضد الإنسانية في العراق.
2- نطالب الحكومة العراقية الاتحادية بقبول اختصاص المحكمة الجنائية الدولية لتحريك الدعوى ضد مرتكبي هذه الجرائم بحق الكورد الإيزيديين والمسيحيين ( الكلدان السريان الآشوريين ) والأرمن وكافة المكونات الأخرى.
3- نطالب مجلس الأمن الدولي بتحريك دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية عن الجرائم المرتكبة بحق الإيزيديين والمسيحيين من قبل تنظيم داعش الإرهابي.
4- ندعو مجلس النواب العراقي لإصدار تشريع فوري بعنوان (قانون حماية النازحين) يتضمن إجراءات تعويضية تفصيلية لصالح كل الجماعات والأفراد الذين نزحوا قسراً من مناطق سكناهم الأصلية داخل العراق بسبب الإرهاب وآثاره عبر تأسيس صندوق لغوث النازحين، وتخصيص نسبة من موازنة الدولة لإعادة الإعمار، وإجراء إحصاء سكاني للعوائل النازحة بما يضمن توفير قاعدة معلوماتية كافية بأوضاعهم الديموغرافية الجديدة.
5- نطالب الحكومة الاتحادية بإبداء أقصى ما تستطيع تقديمه من وسائل الغوث الإنساني للنازحين في كافة أنحاء العراق، بما فيه السكن الكريم والعناية الصحية والتعليم المدرسي واحتياجات ذوي الحاجات الخاصة، بما يكفل وصول هذه المعونات إلى أصحابها المتضررين بعيداً عن أي هدر أو فساد.
6- نطالب الجهات التشريعية والتنفيذية في الدولة العراقية الاتحادية بالاستعداد قانونياً وتنفيذياً لمرحلة ما بعد تحرير المناطق المغتصبة من العصابات الإرهابية، سيما ما يتعلق بتأهيل الناجيات الإيزيديات والمسيحيات وكافة الفئات المتضررة اجتماعياً واقتصادياً ونفسياً.
7- نطالب الحكومة العراقية الاتحادية والمجتمع الدولي بدعم حكومة إقليم كوردستان العراق بتزويدها بالمستلزمات المادية واللوجستية الضرورية لتلبية حاجات النازحين المعيشية والتربوية والاجتماعية، والذين بلغت أعدادهم مئات الآلاف."
8- نطالب المجتمع الدولي بتعزيز ودعم دور القوات العراقية وقوات البيشمركة وتزويدها بالأسلحة والتجهيزات اللازمة لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي. كما ندعو إلى تفعيل التعاون المالي والتسليحي بين المركز والإقليم.
9- نطالب المرجعيات الدينية لكافة الأديان والمذاهب لممارسة دورها الأخلاقي بدعوة أتباعها للتعامل الايجابي مع الناجيات بما يحافظ على مكانتهن الاجتماعية وكرامتهن الإنسانية.
10- نطالب مجلس النواب العراقي بتشريع قانون لحماية التنوع وتجريم التمييز ضد أي مكون من مكونات الشعب العراقي، يتضمن حظر تغيير أوضاعهم الأثنية واللغوية والديموغرافية، والعناية بتراثهم الثقافي، واعتبار مناسباتهم الدينية عطلاً رسمية لأتباعهم، وتثبيت حقوقهم في تبوأ المناصب العليا في الدولة، وإصلاح المناهج الدراسية لصالح ثقافة التنوع والتسامح، وإلغاء البنود القانونية السارية التي تمارس التمييز ضد أبناء هذه المكونات في مسائل الاعتناق الديني والزواج والطلاق والنسب والإرث.
11- نطالب الجهات المختصة في الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان العراق بتأسيس مركز أبحاث يختص بجرائم الإبادة الجماعية وضد الإنسانية المرتكبة في سنجار وسهل نينوى وكافة مناطق العراق بما يضمن المحافظة على الذاكرة التاريخية للبلاد.
12- نطالب الأمم المتحدة أن يكون لها دور متميز في التعاون مع الحكومة الاتحادية لتعويض أتباع المكونات العراقية التي تضررت من الأعمال الإرهابية تعويضاً مجزياً يعيلها اقتصادياً ويدعمها اجتماعياً ونفسياً، وإعادة بناء ما تم تدميره.
كما انبثقت من المؤتمر لجنة تنفيذية لمتابعة مقرراته وتوصياته خلال المرحلة المقبلة، عبر التنسيق والتفاعل مع الجهات المختصة محلياً ودولياً.
وفي الختام لا بد من الإشارة إلى إن المؤتمر لم يعقد برعاية حزب من الأحزاب الكردستانية ولا أي وزارة من وزارات الإقليم، بل كان مستقلاً عن الجميع، ولكنه حظي بتأييدها عموماً.
1/3/2015 كاظم حبيب





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,216,374,755
- الأجواء الحزينة والغاضبة لمؤتمر -الإبادة الجماعية والتطهير ا ...
- الأجواء الحزينة والغاضبة لمؤتمر -الإبادة الجماعية والتطهير ا ...
- الأجواء الحزينة والغاضبة لمؤتمر -الإبادة الجماعية والتطهير ا ...
- الأجواء الحزينة والغاضبة لمؤتمر -الإبادة الجماعية والتطهير ا ...
- الأجواء الحزينة والغاضبة لمؤتمر -الإبادة الجماعية والتطهير ا ...
- هل تمارس المليشيات الطائفية الشيعية المسلحة ما تمارسه داعش ب ...
- دور العراق والمجتمع الدولي في التصدي لقوى الإرهاب بالعراق وم ...
- ماذا يجري بالعراق الغارق في مستنقع الطائفية السياسية؟
- حيدر العبادي والحرب والمعاول الهدامة!
- السعودية هي المعين الإيديولوجي للتنظيمات الإسلامية السياسية ...
- زيارات ولقاءات ودية وحميمة في مدن كردستان الجميلة
- ما العمل من أجل دحر داعش وعودة النازحين قسراً إلى مناطق سكنا ...
- زيارة إلى النازحين في جبل سنجار والمقاتلات والمقاتلين في مدي ...
- الإقليم والنازحون قسراً إليها، مخيم آسيان في ناحية باعذرا - ...
- زيارات حزينة إلى مخيمات سكان النزوح القسري بإقليم كردستان ال ...
- خطيب جامع بأربيل يشتم الشيعة والشيوعية كل يوم جمعة
- أرحل... ارحل انت ومن يحميك من عقاب الدستور والقوانين واترك ا ...
- الأزمة المالية وإشكاليات الفساد والإصلاح الاقتصادي
- هل الظهير الشعبي المجتمعي الذي تحتاجه القوات العراقية في موا ...
- هل الرأسمالية نهاية التاريخ؟ رأي في كتاب -راهنية أفكار كارل ...


المزيد.....




- تقرير لمكتب تابع للأمم المتحدة يرصد تصاعد في اعتداءات المستو ...
- رئيس الحكومة المغربية يدعو إلى إطلاق دينامية واسعة لمكافحة ا ...
- الدفاع الروسية: اللاجئون في الركبان محتجزين بشكل قسري
- ميانمار.. الحكم بالإعدام على رجلين أدينا بقتل مسلم
- اليونيسف تصدر بيانا بشأن الأطفال في مخيم الركبان
- مفوضية اللاجئين تعلن نقل 159 لاجئا إريتريا من ليبيا إلى الني ...
- تونس: المواطنون يختبرون قانون الحق في النفاذ إلى المعلومة
- الأمم المتحدة: نقل 159 لاجئا إريتريا جوا من ليبيا إلى النيجر ...
- أسر شهداء حرب الصحراء: رصاصة الرحمة
- السودان.. اعتقال محتجين قرب القصر الرئاسي


المزيد.....

- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حقوق الانسان: قراءة تاريخية ومقاربة في الاسس والمنطلقات الفل ... / حسن الزهراوي
- العبوديّة والحركة الإلغائية / أحمد شوقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - كاظم حبيب - الأجواء الحزينة والغاضبة لمؤتمر -الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ومستقبل الإيزيديين والمسيحيين في العراق- - الحلقة السادسة (الأخيرة) - نجاحات المؤتمر وإشكالية البيان الختامي للمؤتمر