أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - أعقِل وتَوكل














المزيد.....

أعقِل وتَوكل


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 4687 - 2015 / 1 / 10 - 14:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أعقِل وتَوكل

السلام عليكم ورحمة الله:

البعض تصور أذا صح التعبير أن ماجاء في مقالي (انها تحذيرات) نوع من التبرير للارهاب او موافقة لما قام به الاخوين فرنسيا المولد والجنسية, جزائريان الاصل, من عمل ارهابي جبان لايمثل الاسلام لانهم من اصل ستة ملاين مسلم في فرنسا ولو كان كمايزعم البعض ان ثقافة الفكر الاسلامي تؤسس للكراهية لهاجم تلك الجريدة ستة ملايين مسلم فكل مسلم يجل ويقدس شخص النبي محمد عليه افضل الصلاة والسلام, ولو كان الفكر الاسلامي او الدين الاسلامي يؤسس للكراهية لاصبح من ينتمي الى داعش مليار وثلاثمئة مليون مسلم وليس ثلة لاتتجاوز في اقصى حالاتها الخمسين الف مسلم. ان الهدف من مقالي هو عدم منح المبررات لااصحاب الفهم التطرفي للاسلام,لااظهار تطرفهم وعدائيتهم وارهابهم, فالاسلام لم يظهر حديثا,ومحاولة البعض الاتكاء الى سيرة المسلمين الاوائل ليتهم الاسلام بانه اسلام ارهابي, اودين يحث على الارهاب, فتلك فترة لها نظامها السياسي السائد حينها , وتاريخ المسلمين الحديث بعد انتهاء الحربين العالميتين الاولى والثانية, ينفي من يتهم الاسلام بأن ثقافته ثقافة كراهية, فظل المسلمين في كل بلدان العالم متعايشين بسلام مع من خالفهم في الدين ولازالت الاغلبية السائدة من المسلمين على التعامل المسالم والطيب مع من خالفهم في الدين, وما يدل على ذالك تنديد واستنكار لهذا العمل الارهابي غالبية المؤسسات الرسمية والدينية في الدول العربية والاسلامية , ومن اعلى مستوياتها السياسية والدينية ومحاربة المسلمين للارهابين, فاليوم من يحارب الارهاب والتطرف هم المسلمون, ولايستطيع احد ان يتجاهل او ينكر ذالك

واليوم اسرد قصة و تدعم مقالي( انها تحذيرات)

حدثت هذه القصة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم:

قدم الى المدينة المنورة من خارجها احد الاعراب راكب على بعيره, ومع وصوله حان موعد الصلاة فترجل الاعرابي عن بعيره, وأتجه الى مسجدالمدينة ليصلى وترك بعيره وترك حبله على غارب البعير, وعندما انهى الصلاة خرج فلم يجد بعيره, وهو كما البعض يعتقد بما انه مسلم وبما انه يؤمن بالله وبما انه ذهب ليتواصل مع الله بصلاته ان بعيره ان ترك حبله على غاربه لن يهرب وان الله سيحميه وسيمنعه من الهرب
فاخذ يقع باللائمة على الله ويشكوا مافعله الله بعدم محافظه على بعيره ويقول اينك يارب هكذ ا تفعل بعبد آمن بك وباعلى صوته

ويلوم نفسه على اسلامه وعلى ايمانه بهذا الرب الذي لم يحافظ على بعيره ولم يمنعه من الهرب, فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على صراخه , فقال له ماهي مشكلتك يا اخ العرب فسرد له ماجرى لبعيره وان الله ما منع بعيره من الهرب

فقال له الرسول يا اخ العرب الملام انت فلوربطت بعيرك على احد الاعمدة ولم تترك حبله على الغارب لما هرب, فيا اخ الاسلام اعقل وتوكل

وهذا ماقصدته من مقالي لااكثر

وهناك كثير من الحكم والنصائح في هذا الباب

كم حادث دهس لمشاة عبروا الطريق من مناطق ليست مخصصة لعبورهم, وبرأت المحاكم السائق, واوقعت اللائمه على من عبر من المناطق الغير مخصصة لعبور المشاة, كم حادث اصطدام من خلف المركبة, لم يخالف ولم يغرم السائق الذي اصطدم بها مروريا وهذا ماقصدته من مقالي لااكثر. هو عدم منح المبررات للارهاب

ولكم التحية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,463,040
- انها عبارات تحذيرية
- اي خرق أمني في اي بلد,الملام الاول والاخير فيه قواه الامنية
- سامي لبيب,اسباب احساسك بالقرف, وانك تنفخ في قربة مقطوعة
- ضاعت جهود يا لنبي سامي الذيب
- الاصح ان تقول بعض المسلمون منافقون ولن يتطوروا,ردا على مقال( ...
- سامي الذيب,حتى تتحقق أُمنيتك وتصبح نبيا,يجب أن تكون منصفا وح ...
- هذا هو اسلامنا وغيره منتحل ومستحدث
- آيات من الكتاب المقدس يجب حذفها 3
- آيات من الكتاب المقدس يجب حذفها2
- آيات أنجلية,يجب حذفها (1)
- ست روان اسباب الحادك واهية
- رسالة رسولي (صلى الله عليه وسلم) اتمها وغادر
- أسئلة,لسامي لبيب
- سناء بدري,اقتراح,لن يهاجمك بعده اي مسلم معتدل
- عودا على ذي بدء,لن يستطيع أحد,أن يغير,أصله,والنسب, مهما فعل ...
- لن يستطيع أحد,أن يغير,أصله,والنسب, مهما فعل ألعجب
- على اي اساس تريدونني ان اترك ديني
- لخاطر عيون سامي الذيب,رتبت أو كتبت,آيات ألقرآن ألكريم على شك ...
- نحن لانريد احد ان يبيعنا اوهام,كلام في كلام, نحن نريد حقائق
- الفرقُ,بين ,اللسان والكتابة,هو الفرق بين طريقة لفظ الكلمة وك ...


المزيد.....




- كيف حول وسم على تويتر البابا فرانسيس لمشجع فريق كرة قدم؟
- كيف حول وسم على تويتر البابا فرانسيس لمشجع فريق كرة قدم؟
- النيابة المصرية تجدد حبس ابنة يوسف القرضاوي ونافعة وإسراء عب ...
- المسماري: لم نستهدف المدنيين في القصف الجوي ويتهم -الإخوان ا ...
- أردوغان يكشف عن خطة تركيا في منبج.. ويهاجم الناتو: ربما لأنن ...
- بالفيديو.. وفد من المنتخب السعودي يزور المسجد الأقصى
- الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي يجند الأعياد الديني ...
- المسجد البابري تحت الضوء مجددا.. الهند تشدد القيود الأمنية ق ...
- الفاتيكان: أحداث سوريا أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية ...
- الفاتيكان: أحداث سوريا أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - أعقِل وتَوكل