أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حلوة زحايكة - سوالف حريم-حبيبتي هدى














المزيد.....

سوالف حريم-حبيبتي هدى


حلوة زحايكة
الحوار المتمدن-العدد: 4683 - 2015 / 1 / 6 - 15:26
المحور: الادب والفن
    


حلوة زحايكة
سوالف حريم-حبيبتي هدى
وهدى هذه هي العاصفة التي تجتاح شرق المتوسط هذا الأسبوع، والتي يقول المتنبئون الجوّيون أنّها ستلقي حمولة كبيرة من الأمطار والثلوج، ومع أن المطر فيه الخير الكثير، وفيه جماليات تفوق وصف الشاعر العظيم بدر شاكر السياب في رائعته "أنشودة المطر"ورغم جماليات الثوب الأبيض الذي يكسو الأرض عندما تتساقط الثلوج، ويبتهج الأطفال، فانسياب قطرات المطر على النوافذ يضفي على البيوت أجواء ساحرة، ورقصات حبّات البرد على الأرض وتلاحمها لتخيط ثوبا أبيض لا حدود له، تثير مواهب الفنانين الذين يتسابقون لعمل أشكال وتماثيل، لا تلبث أن تذوب كالشموع لتتوارى حياء أمام أشعة الشمس، إلا أن هذه الجماليات تتوارى أمام أنين الأطفال والمستضعفين من أبناء شعبنا في قطاع غزة الذبيح، بعد المحرقة التي تعرض لها القطاع في الصيف الماضي بأيد اسرائيلية وسلاح أمريكي، وطائرات تحلق بالنفط العربي، وأصبحوا يلتحفون السماء ويستحمون غصبا بمياه الأمطار، وأمام أنين الأطفال والثكالى اللاجئين السوريين والعراقيين والليبيين الذين شرّدوا من ديارهم، ويقتلون وتدمر بيوتهم على أيدي من يدعون الاسلام أو العروبة زورا وبهتانا، وتعاطفي مع المشرديّن من أبناء شعبي وأمّتي لا يعني بالطبع أنّني أعيش في رخاء ودفء ونعيم، فغالبية أبناء شعبي وأمّتي يعانون الفقر والحرمان والبؤس والصقيع وسوء التغذية، وإن بدرجات متفاوتة، وإذا كنا ندعو الله في الصيف الماضي أن تكون نيران المحرقة بردا وسلاما على أبناء شعبنا في قطاع غزة، فإننا نصلي لله أن تكون هذه الأمطار والثلوج دفئا عليهم وعلى كل المستضعفين والمحرومين في أصقاع هذه الأرض.
فيا"حبيبتي هدى" ولا أعرف من أطلق عليك هذه التسمية كوني رحيمة بالأطفال والثكالى والمستضعفين والمشردين.
6-1-2015





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,862,924,262
- سوالف حريم-أكلاتنا الشعبية
- سوالف حريم-عروس مش حلوة
- سوالف حريم-العنف في المدارس
- سوالف حريم-زبالة حارتنا
- سوالف حريم--للنساء فقط
- سوالف حريم-الوجه المنحوس
- سوالف حريم-التربية العشائرية
- سوالف حريم-سياسة التجهيل
- سوالف حريم-عليكم -بالجعابير-
- سوالف حريم-حمارك في بطنك
- سوالف حريم-الأرواح الطليقة
- سوالف حريم-الاستفتاءات العائلية والعشائرية
- سوالف حريم-لقاء الأصدقاء
- سوالف حريم-حكايات العيد
- سوالف حريم-مستوى جامعاتنا
- سوالف حريم - احنا وين والعالم وين؟
- سوالف حريم-تخصصات جامعية
- سوالف حريم - اسمُكِ مش عورة
- سوالف حريم-حذاء مهيرة وقطّة الأمير
- سوالف حريم-الموسيقى والغناء


المزيد.....




- سيارة مادونا للبيع على موقع للسيارات المستعملة
- صدور النسخة العربية من كتاب (النسوية وحقوق المرأة حول العالم ...
- صدرت حديثا رواية -زمن الضباع- للروائى أشرف العشماوي
- -المصارع-2-: قصة أغرب فيلم لم يخرج إلى النور
- «عريقات»: مصر تقوم بجهود جبارة لتحقيق المصالحة ومواجهة مخططا ...
- المغرب يعود رسميا إلى الاتحاد الإفريقي للاتصالات
- دار الأوبرا الجزائرية تنبض بالحياة احتفالا بالصداقة مع الصين ...
- دار الأوبرا الجزائرية تنبض بالحياة احتفالا بالصداقة مع الصين ...
- نماذج من الادب النسوى المعاصر: المغرب الكبير”نص: حصة فراغ”لل ...
- أبرز 5 أفلام مصرية في العيد.. هل هذا هو الموسم الأقوى؟


المزيد.....

- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حلوة زحايكة - سوالف حريم-حبيبتي هدى