أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - حسام محمود فهمي - حرية الرأي في مصر














المزيد.....

حرية الرأي في مصر


حسام محمود فهمي
الحوار المتمدن-العدد: 1306 - 2005 / 9 / 3 - 08:08
المحور: الصحافة والاعلام
    


كتبت في سائر الصحف المصرية، قومية ومعارضة، وعلي الرغم من أن صفة قومية غير دقيقة لأن صحف المعارضة أيضاً تندرج تحت ذات الصفة، إلا أنني سأسلك التصنيف الشائع حتى لا أخرج عن موضوع هذا المقال. فقد أكسبتني الكتابة خبرة ومعرفة أعتز بهما وأود أن أشرك فيهما القارئ:
أولاً: الكتابة في الصحف القومية. تعطي الكاتب ميزة الانتشار وعرض أفكاره علي الملايين، وهو زاد لاغني له عنه، و إلا ما كان للفكر من جدوى. الكتابة في هذه الصحف، علي الرغم من ذيوعها، محدودة ومقيدة في موضوعاتها أو بمعني أدق فيما يمكن وما لا يمكن. من الضروري علي الكاتب أن يتعايش مع حجب مقالاته وجملها، وهو من باب تحلية الواقع، قد يقيه سوء الفهم أو خطأ تأويل مقصده. إلا أن كثرة المحاذير تقلل من مساحة ملعب حرية الرأي، وهو ما يؤدي إلي ملء الصفحات بمقالات قد تبعد عن اهتمام القارئ وتقديره. لذا من الضروري أن تحرص هذه الصحف علي فتح أبوابها رفعاً لمصداقيتها، فما يصيب الوطن يؤثر في الجميع و لا يجوز أن تحجب الآراء ولو كانت جريئة.
ثانياً: الكتابة في صحف المعارضة. ذات انتشار أقل، وفي أحيان كثيرة تتهم بأنها تبالغ في تصوير العيوب، لكنها رافد أساسي لحرية الرأي في مصر. إنها توفر للكاتب مساحة أكبر من الحرية، فموضوعاتها أكثر جرأة وملاعبها واسعة، لكنها لا تقي المقالات وجملها الحجب. ومع ذلك فهي إضافة هامة لحرية الرأي في مصر، لقد ساهمت في حفز الصحف القومية علي فتح نوافذها. لكن أحياناً ما تعاني الكتابة بها من نظرات الشك واتهامات التحامل وهو ما لا بد أن نعلو كمجتمع عن الوقوع فيه. من الواجب علي الصحف القومية ألا تشجع التطاول علي تلك الصحف وألا تعتبر من يهاجمونها أصدقاء أوفياء.

قبل الختام، تضخمت في الآونة الأخيرة ظاهرة شراء الصحيفة من أجل الملاحق التعليمية وليس العكس، وهو ما يعني بلا لبس الإحجام عن شراء الصحيفة لذاتها. الملاحق النائية عن محتوي الصحيفة هي المنقذ من انخفاض المبيعات، وضع لا بد من دراسته بصدق وتلافيه؛ الصحف رئة حرية لا غني عنها ولو تطورت الصحافة الإلكترونية عبر الإنترنت.
أخيراً، حرية الرأي في مصر مكفولة بدرجة لا بأس بها، من الضروري أن تزداد بسعة العقول والصدور وبالتجرد، الكتابة لا تخيف إلا المخطئ والمعطوب،،





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,930,341,876
- لحظة صدق واجبة .. من الجميع
- الدعوة والوعظ.. ليسا من اللُعب
- الزيف في حياتنا
- هل نفكر؟
- قيمة الوطن وكرامة المواطن


المزيد.....




- حكومة الرزاز تقر مشروع قانون ضريبة الدخل الجديد وإرادة ملكية ...
- حكومة الرزاز تقر مشروع قانون ضريبة الدخل الجديد
- نتنياهو: تسليم S-300 خطر على المنطقة
- ترامب يتحدّث عن إعلان "قريب جداً" لقمة ثانية مع زع ...
- الرئيس التونسي يعلن -انتهاء التوافق- مع حركة النهضة
- ترامب يتحدّث عن إعلان "قريب جداً" لقمة ثانية مع زع ...
- جوائز الفيفا.. تناقضات وتساؤلات
- شهيد و17 جريحا برصاص الاحتلال الإسرائيلي بغزة
- عُمان في مرمى -نيران- صحيفة سعودية
- الأعتداء علي الروائي الدكتور عاطف أبو سيف في غزة


المزيد.....

- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- مقدمة في علم الاتصال / أ.م.د.حبيب مال الله ابراهيم
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- الإعلام والسياسة / حبيب مال الله ابراهيم
- عولمة الاعلام ... مفهومها وطبيعتها / حبيب مال الله ابراهيم
- الطريق الى الكتابة لماذا نكتب؟ ولمن ؟ وكيف ؟ / علي دنيف
- حرية الرأي والتعبير بموجب التشريعات والقوانين العراقية الناف ... / بطرس نباتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - حسام محمود فهمي - حرية الرأي في مصر