أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي العبادي - مسلسل اساءة السياسيين العراقيين الى أبناء الشعب الجنوب هو من تدين له البشرية، لأنه صاحب فضل انتاج الحرف والكتابة















المزيد.....

مسلسل اساءة السياسيين العراقيين الى أبناء الشعب الجنوب هو من تدين له البشرية، لأنه صاحب فضل انتاج الحرف والكتابة


علي العبادي

الحوار المتمدن-العدد: 4649 - 2014 / 12 / 1 - 12:27
المحور: الادب والفن
    



اثار عضو مجلس النواب السابق طه اللهيبي مؤخراً موجه من السخط التي اعترت جمع الشعب العراقي إزاء اساءته الى احدى محافظة العراق وهي (محافظة العمارة) ناعتاً سكانها (بالهنود)، قاصداً ان الهنود الذين جاء مع الإنكليز لاحتلال العراق في القرن العشرين، قد تجامعوا مع نساء مدن المحافظة وهم وفق ذلك ليسوا عراقيين، وليست هذه الإساءة الأولى التي تصدر من قبل السياسيين العراقيين قد سبقه السياسي حيث قال العراقيين (). (شبكة النبأ) حاولت ان تكشف عن تداعيات هذه الإساءة من خلال لقائها بالمواطنين والمثقفين.
التشكيك بهوية العراق
يقول السينارست حامد المالكي: اعرف جيدا ان اصل الانسان ما قد حضر لا ما قد مضى، ولاني اؤمن بان الانسان الذي يولد في ارض العراق من ابوين اجنبين هو عراقي، كما في الدول المتحضرة التي تهب جنسيتها لاي طفل عراقي لابوين لاجئين، اؤمن بان من حق الانسان ان يعيش في المكان الذي يريده ويحمل جنسيته، كما ينص على هذا قانون (لائحة) حقوق الانسان العالمي، لن انسى سوريا الحبيبة التي جاء اليها كل شذاذ الارض كي يحرقوها، كيف استقبلتنا وعوائلنا وشاركتنا ماعونها ودروس مدارسها ومطاعمها وسهراتها لا كما فعلت بقية الدول العربية التي سدت الابواب دوننا ايام حرب اهلية لا اعادها الله للعراق، ما اريد ان اقوله ان التشكيك في هوية ابناء جنوب العراق هو تشكيك بهوية العراق كله، امسكوا قلما وورقة واكتبوا اسماء مبدعي العراق، مغنيه، كتابه، صحفييه، فنانيه، رياضيه، علماءه، بعثييه، شيوعييه، قومييه... الخ، تجدون اكثرهم من ابناء الجنوب الذي مسك ابناءه الحكم الفاسد لكنهم (ابناء الجنوب) ولازالوا يشربون الماء المر، بصرتي نموذجا، لقد لصق صدام وسياسو الصدفة من بعده انتماءات عجيبة غريبة لاهل الجنوب، فمرة هم فرس وصفيون، ومرة هم هنود، ربما في المرة القادمة سنكون افارقة وربما من زحل، لا اعتب على هذه الالسن المريضة المصابة بفالول الطائفية والعنصرية السخيفة، عتبي على الكثير من المثقفين ممن هم من انفسنا، كيف سكتوا على هذه التهم لشركاء الوطن كل هذه السنين؟ انا عن نفسي، ارفض اتهام اي سني بانه داعشي واناصر اطفال الفلوجة كما اناصر اطفال الايزيدية والمسيحين والشبك والخ من هموم العراق، لماذا لا نحب بعض؟ سؤال اسألنيه يوميا دونما جواب، تعلموا ان تحبوا الانسان ايا كان مشربه واصله، فقد تعلمنا من حليب امهاتنا ان الانسان: ":اما اخ لك في الدين او قرين لك في الخلق" ولن نحيد عن هذه التربية ما متنا.

التاريخ يعيد نفسه
فيما يرى الشاعر نبيل نعمة الجابري: أن التاريخ يعيد نفسه، بحسبك فان سكان أهل مدينة العمارة هم من الهنود الذين "بقوا" بعد انسحاب الإنكليز من العراق، المشكلة التي وقعت فيها بعتهك انك تنظر لجانب واحد من التمثال، أنك لم تلتفت للهمج الظلاميين الذين استوطنوا المناطق المستباحة اليوم، أعتقد ان اللهيبي سيستمع بعد عشرين عاماً، ان ولاية الموصل وولاية الأنبار وصلاح الدين أصل سكانها من الشيشان والافغان والهمج الذين لا حضارة لهم، وان الكثير من العوائل التي ستنشئ مستنبتة بالنكاح والزنا والاغتصاب، أعدك ايضا اننا أهل الجنوب سنكتب لندافع عنهم كما نفعلها اليوم بأجسادنا.
النقص المناعي
يروي الشاعر ميثم العتابي قصته مع احدى النساء حينما كان صغيراً برفقة عمه : ابناء عمومتي سُمر بلون غامق يسرُّ الناظرين. ابوهم كذلك.. مرّة كنت وأنا صغير. أمشي مع عمي الأكبر في سوق فقالت له امرأة تعرفه: هذا منو؟ اجابها ابن اخي.. هزت يدها ضاحكة ومشت. بسبب الفارق اللوني بيني وعمي. لكنه أجابها وقتها بالطريقة التي اشاعها صدام عن ابناء الجنوب فقال: الهنود بلشوا بجداتنا وهذا من حصة الانگليز.
اللهيبي لم يأت بشيء من كيسه، البعث وبعض المؤرخين كانوا يعتقدون بهذا تماما، ويصورون على أن ابناء الجنوب من الهند. الغريب في الأمر أن محافظات الوسط المختلطة بقوميات شتى تصبغ عليهم هذه الصبغة أيضا. ويسمونهم معدان، المختلطة قومياتهم من الباكستانيين والايرانيين اصحاب النقص المناعي في عقدة الاقلية غذوا هذا كما غذاه البعث المنحط.
كلنا اخوان
يقول المواطن خالد وليد: اللهيبي لا يمثل سوى نفسه وهو مسلسل مستمر للسياسيين الطائفين . كلنا اخوان رغماً عنهم منذ سنين ونحن نعيش بسلام بهذا الوطن الذي اختلفوا به اعدائنا توحدوا واستطاعوا ان يفرقونه وللأسف تبين لنا ان هؤلاء اصوات نشاز الله يدمرهم ويحرقهم .
مصور فوتوغرافي رفض الكشف عن اسمه يقول: كلنا عراق كلنا اصحاب عزاء كلنا تهجرنا وتغربنا الذي يفرق بين اسود وابيض وبين طويل وقصير وبين طائفه وطائفه هذا يجب ان لا نذكره ولا نتكلم فيه لكي لا يكبر شئنه هذا خارج نطاق الإنسانية .
يشاطره الرأي بذلك المواطن معمر الكبيسي: وأهل الجنوب أهلنا والذي يشكك بعراقيتهم الأصيلة فيه نقص ، لكن حال السياسة اليوم مزري فقد اختلط فيها الحابل بالنابل والمجتمع ليس طرفا بمعادلة التسقيط التي يتداولها السياسيون وما علينا سوى الصبر حتى تتآكل أوراقهم بشكل نهائي كي نتخلص من تلك الأفواه النتنة .
الإنسانية قيمة عليا
يؤكد المواطن عبد الأمير بني لام على أهمية منطقة جنوب العراق لما تحمله من ارث حضاري: الجنوب إرث حضارة سومر ولاتزال آور تمثل للعالم اجمع نور التوحيد والمعرفة. ان للكون رب واحد ووطن ابو الأنبياء ابراهيم ويبقى الجنوب هو من تدين له البشرية، لأنه صاحب فضل انتاج الحرف والكتابة التي هي مصدر العلم والتقدم لنا الحق ان نفخر بأصلنا لأننا من الجنوب ثم آلا ان الإنسانية وبكل ارجاء العالم تمثل قيمة عليا سواء اكانت بالهند ام بالصومال ام في أمريكا او اوربا اما من نعق أو ينعق بهذه التفاهات فلاشك انه لا يمثل شيء وهو ضيق الأفق وفارغ - وكل إناء ينضح بما فيه.
انسان طائفي مريض

سما تعمل موظفة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لم تستغربت من هكذا نعوت وتصرفات حيث تقول: لا ادري، لماذا نستغرب من نعت مواطنين عراقيين من قبل معتوهين بأوصاف يعتقدون انها مهينه وانا اعتقد انها قد تكون مشرفة رغم انها ادعاء من باب التنابز، اذا كانوا هؤلاء المعتوهين يحللون ذبح وقتل أبناء وطنهم فلم الاستغراب هذه حقيقه لا يجب إنكارها فالإنسان الطائفي والمتطرف مثل هذا المخلوق مريض معتوه فاقد للأحاسيس والمشاعر الإنسانية.
امتداد الظلم
من جانبه قال المدرس الجامعي ثامر حسن : ابتلينا برجالات هذه المرحلة من السياسيين لذا ظل امتداد الظلم على ابن الجنوب والكل يعلم من يضحي الان ومن يدافع انه ابن الجنوب، مع العلم ان مناطقه امنة وزاخرة في الخيرات و ﻻ-;- زال يبحث عن فرصة عمل ويتعاملون معه بنظرة دونية للأسف.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,166,043,458
- مجلة المصور الرياضي اول مجلة رياضية مختصة تصدر في محافظة كرب ...
- بمناسبة أسبوع النزاهة أقامت هيئة النزاهة احتفالية في كربلاء ...
- بمناسبة اليوم العالمي للسلام اقام فريق كلنا العراق مهرجانه ا ...
- قصر الثقافة والفنون في كربلاء المقدسة يقيم أمسية بمناسبة مرو ...
- الحركة التشكيلية في كربلاء تشكيليون: لدينا فنانون اثبتوا جدا ...
- بإنتاج ذاتي وجهد شخصي فنان شاب من كربلاء يخرج فلمه السينمائي ...
- المسرح التجاري ما بين إشكالية التسمية والمضمون مختصون: مسرح ...
- قلة المكتبات في كربلاء شبح الانترنيت يهاجم الكتاب والظرف الع ...
- الباحث والناقد عمار الياسري: إن حياتنا المعاصرة تشاكلت بطريق ...
- التكنولوجيا الحديثة تهدد الاعلان الخطي مختصون: ان الخط العرب ...
- السلع والبضائع الصينية تدني مستوى الوعي واسعارها الزهيدة جعل ...
- النقد المسرحي تحت المجهر الأكاديمي
- خريجو كليات ومعاهد الفنون الجميلة بين مطرقة الأمل وسندان الب ...
- امين مجلس محافظة كربلاء المقدسة 90% من مشاريع المدينة متلكئة
- في قضاء الهندية و عين التمر فتح مركزين لرعاية المرأة
- الايام المقبلة ستشهد مزاولة العمل بمدينة كربلاء الرياضية
- هيئة الامم المتحدة تنوي اقامة مشاريع صغيرة للنازحات في كربلا ...
- كشفت عن الطموحات اللامشروعة للقادة فرقة كربلاء المسرحية قدمت ...
- السينمائي حسين فالح : السينما بالنسبة لي هي البحث عن اجابات ...
- طلبة جامعيون ومثقفون: الاوضاع السياسية والصراعات تلقي بضلاله ...


المزيد.....




- آخرها -كفر ناحوم-.. 8 أفلام عربية وصلت للعالمية وحصدت جوائز ...
- إسبانيا تطالب المفوضية الأوربية بالإسراع في الإفراج عن المسا ...
- كاتب عام جديد لرئاسة الحكومة
- موقع وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية الأول عربيا
- المغرب والحلف الأطلسي يحتفيان بإطلاق الحوار المتوسطي
- سيلفي في المتحف.. الأتراك يعيدون اكتشاف تاريخهم
- حفل توقيع كتاب -خطاب العنف والدم- للكاتب حسام الحداد بمعرض ا ...
- "كفرناحوم" لنادين لبكي وفيلم سوري آخر ضمن القائمة ...
- "كفرناحوم" لنادين لبكي وفيلم سوري آخر ضمن القائمة ...
- آل الشيخ يجمع القصبي والسدحان في عمل مشترك


المزيد.....

- عريان السيد خلف : الشاعرية المكتملة في الشعر الشعبي العراقي ... / خيرالله سعيد
- عصيرُ الحصرم ( سيرة أُخرى ): 71 / دلور ميقري
- حكايات الشهيد / دكتور وليد برهام
- رغيف العاشقين / كريمة بنت المكي
- مفهوم القصة القصيرة / محمد بلقائد أمايور
- القضايا الفكرية في مسرحيات مصطفى محمود / سماح خميس أبو الخير
- دراسات في شعر جواد الحطاب - اكليل موسيقى نموذجا / د. خالدة خليل
- خرائط الشتات / رواية / محمد عبد حسن
- الطوفان وقصص أخرى / محمد عبد حسن
- التحليل الروائي للقرآن الكريم - سورة الأنعام - سورة الأعراف ... / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي العبادي - مسلسل اساءة السياسيين العراقيين الى أبناء الشعب الجنوب هو من تدين له البشرية، لأنه صاحب فضل انتاج الحرف والكتابة