أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماريو أنور - مفهوم الخلق في اللاهوت المسيحي






















المزيد.....

مفهوم الخلق في اللاهوت المسيحي



ماريو أنور
الحوار المتمدن-العدد: 1301 - 2005 / 8 / 29 - 06:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أ- تصورات خاطئة عن الخلق
لكي نوضح المفهوم الصحيح للخلق، سنعرض أولاً بعض تصورات خاطئة رأى من خلالها الناس الخلق على مرّ العصور. منهم من رأى الخلق بداية في الزمن، ومنهم مَن عَدَّه انبثاقاً من الله، وآخرون صنعاً من مادة سابقة.

1- الخلق ليس بداية في الزمن
كثيرون من الناس يتصوّرون الخلق عملاً تمَّ على مراحل في الزمن: مرحلة أولى لا وجود فيها لأي كائن غير الله، ومرحلة ثانية يقصد فيها الله خلق العالم، ومرحلة ثالثة ينفّذ فيها قصده فيخلق العالم الذي ينتقل هكذا من اللاوجود والعدم إلى الوجود. ويميِّزون على هذا النحو الزمن الذي قبل الخلق والزمن الذي بعد الخلق.

ان هذا تصوُّر بشري يرى الانسان من خلاله عمل الله في الخلق على مثال أعمال البشر. فعندما يريد انسان أن يبني بيتاً يمتلك أرضاً لا بناء عليها، فيقوم أولاً بالتصميم والتخطيط، ثم ينفّذ تصميمه فيبني البيت؛ في المرحلة الأولى لم يكن على الأرض بيت، وفي المرحلة الأخيرة وُجد البيت.

يعتبر هذا التصوّر للخلق ان الخلق هو "بداية في الزمن". وإذا عدنا إلى معظم تصاوير الكتاب المقدس نرى أنها تتصوّر الخلق على هذا النحو: قبل الخلق لم يكن شيء سوى العدم، وبعد الخلق ظهرت الخلائق إلى الوجود. وهذا التصوّر هو الذي يعبِّر بواسطته آباء الكنيسة ومعلِّموها عن إيمانهم بالله الخالق.

إلا أننا نعم أن عمل الله لا يمكن أن يكون على مثال عمل الانسان، لأن الانسان عائش في الزمن وفي النسبي، فيتقلّب ويتحوّل ويتغيّر، وينتقل من الماضي إلى الحاضر ثم إلى المستقبل. وهكذا كل ما يصنعه الانسان ينتقل معه من مرحلة اللاوجود في الزمن إلى مرحلة الوجود: قبل مدة من الزمن لم يكن هناك بيت، وبعد قليل وُجِد البيت. بيد أنّ الله فوق الزمن؛ انه المتعالي المتسامي عن الزمن وعن التغيّر، إذ "ليس فيه ظل تحوّل ولا دوران"؛ انه "هو هو أمس واليوم وإلى الدهور"، لذلك لا نستطيع أن نتصوّر عمله على مثال أعمال البشر .

ثم كيف يمكننا أن نتكلم عن "قبل الخلق" و"بعد الخلق"، في حين أنّ لفظتَي "قبل" و"بعد" هما لفظتان تعبّران عن الزمن؟ فهما إذاً وُجِدتا مع الزمن، ولا وجود للزمن قبل الخلق.

ولكن هل بإمكان الانسان، في كلامه عن الله وعمله، ألاّ يستخدم الألفاظ والتعابير نفسها التي يستخدمها للكلام عن الأمور الزمنية؟ نحن العائشين في الزمن وفي النسبيّ، اذا أردنا التفكير والكلام عن الله، لا نستطيع أن نفكر ونتكلم إلا بموجب مفاهيم وتعابير تتلاءم وعقلنا البشري، وإلا أرغمنا على الصمت. غير أننا، في تفكيرنا وكلامنا عن جميع أمور الله، لا بدّ لنا من التنبّه إلى عجز مفاهيمنا وتعابيرنا البشرية عن الاحاطة بسرّ الله وبعمله.

ثم ان مسألة قدم العالم، أي أن يكون العالم قد ابتدأ في زمن محدد أم أن يرجع وجوده إلى ما لا نهاية له في الزمن، هي اليوم مسألة يترك اللاهوت للعلم أمر البتّ فيها. لا شك أن معظم العلماء اليوم لا يرون كيف يمكن الرجوع بالعالم إلى ما لا نهاية له؛ فالمادة لها قوة محددة، ولا بدّ انها بدأت في زمن محدد.

ولكن مهما يكن من أمر، فإنه يعود للاهوت أن يبيّن أن العالم، وان افترضنا وجوده منذ زمن لا نهاية له، إنما هو متعلق بالله على مدى الزمن وعلى مدى اللانهاية، وإنّ جوده النسبي مرتبط بوجود كائن مطلق هو الله، منه يأخذ الوجود ويستقي الكيان.

ان جميع التصاوير البشرية التي يرى الكتاب المقدس من خلالها الخلق لا تهدف إلى الإجابة عن مسألة بدء الخلق في الزمن بقدر ما تقصد إظهار الارتباط الوثيق بين الخلائق والله، فالخلائق مرتبطة كلها بالله على مستوى كيانها ووجودها.

2- الخلق ليس انبثاقاً من الله
كان بعض الفلاسفة الأقدمين يعتبرون الخلق انبثاقاً من الله. إن تلك النظرة خاطئة، لأن الانبثاق يعني المساواة بين جوهر الله وجوهر الخلائق وهذا ما لا يمكننا قبوله. فجوهر الله مختلف تمام الاختلاف عن جوهر الخلائق: الله مطلق أما الخلائق فنسبية؛ كيان الله هو من ذاته، أما كيان الخلائق فهو من الله؛ الله لا يتغيّر ولا يتحوّل، أما الخلائق فهي عرضة للتغيّر والتحوّل. وهذا ما يعبّر عنه الكتاب المقدس، عندما يتكلم عن قداسة الله إزاء خطيئة الانسان، وعن النور إزاء الظلمة، وعن ثبات الله وأمانته لنفسه ولخلائقه إزاء تقلُّب الانسان وخيانته.

3- الخلق ليس صنعاً من مادة سابقة
ان عملنا البشري هو دوماً عمل على مادة سابقة. فالمادة نجدها قبلنا، فلا نخلقها بل نطوّرها ونضيف إليها مواد أخرى أو نقسّمها أجزاء مستغلّين كل طاقاتها الدفينة. أما الخلق فهو، في النظرة المسيحية، "خلق من العدم". وهذا التعبير يعني أن لا وجود لأي شيء خارجاً عن الله، فكل ما هو موجود يأخذ من الله، وجميع الكائنات تأخذ كيانها من الله.

يصعب على الفكر البشري تصوّر" الخلق من العدم"، لأنه يفوق اختبار الانسان، إذ إنّ في كل عمل إنساني أربعة عناصر: العامل والمادة السابقة التي سيعمل عليها العامل وتحول المادة إلى مادة أخرى والنتيجة النهائية. اما في عمل الله، في الخلق، فالعنصر الثاني والعنصر الثالث لا وجود لهما، إذ لا وجود لمادة سابقة ولا وجود بالتالي لأي تحول من مادة إلى أخرى، فلا يبقى إذاً في مفهوم الخلق سوي عنصرين: الله والخليقة، وبين الخليقة والله علاقة ارتباط دائم.

ب- المفهوم الصحيح للخلق
هذا هو في النهاية المفهوم الصحيح للخلق: إن بين الخليقة والله ارتباطاً دائماً، فالكائنات كلها متعلّقة بالله تعلُّقها بمبدإ وجودها ومصدر كيانها.

ان عقيدة الخلق في الإيمان المسيحي لا تقصد تفسير كيفية وجود العالم وكيفية تكوينه. بل جلّ قصدها إظهار معنى وجود العالم والتأكيد أن هذا الوجود يستقيه من الله ينبوع كل وجود ومصدر كل كيان. واذا استطاع العلم يوماً تفسير كيفية تكوين العالم تفسيراً أكيداً ونهائياً -كل التفسيرات التي يعطيها اليوم العلم إنما هي مجرد نظريات قابلة للنقاش- فالإيمان وحده يستطيع اكتشاف العلاقة الحميمة التي تربط هذا العالم بالله.

وتلك العلاقة هي علاقة محبة، فالعالم هو فيض من محبة الله اللامتناهية وعطيّة مجانية من إله العطاء والمحبة.

الآن يتضح لنا بأجلى بيان ما قلناه في القسم الأول من هذا البحث عن العلاقة التي يراها الكتاب المقدس في العهدَين والقديم والجديد بين الخلق والخلاص. فالله المخلص هو نفسه الله الخالق؛ وكلا الخلق والخلاص فيض من محبة الله.

لتفسير كيفية خلق العالم وخلق الانسان، تستخدم الرواية الأولى من سفر التكوين عبارة "وقال الله...". وتعود تلك العبارة عشر مرات في النص مذكرة بوصايا الله العشر. فكلمة الله في الوصيايا تمنح الانسان الخلاص والحياة، وكلمة الله في الخلق تمنح الانسان الوجود والكيان. وكل كلمة وقول علاقة حوار بين أشخاص. فالانسان الذي أتى إلى الوجود بكلمة من الله، إنما هو في صميم كيانه علاقة حوار مع الله، والحوار يفترض الحرية، فالخلق إذاً ليس استعباداً للانسان ولا احتقاراً لكيانه ولا امتهاناً لكرامته.

لقد رفض ماركس وجود الله الخالق لأنه اعتبر ان مثل هذا الوجود ينقص من قيمة الانسان. ولكن ماركس لم يفهم معنى الخلق الصحيح، وما رفضه لله الخالق إلا رفض لصورة خاطئة عن الله الخالق. فبالخلق يعطي الله الانسان الوجود، إلا أن عطاءه هذا ليس عطاء سيّد لعبد ولا عطاء محسن لمستجدي، بل عطاء صديق لصديقه وأب لابنه وحبيب لحبيبه. "ان الله محبة"، والخلق هو أول أعماله التي بها أظهر محبته. يبقى أن يفتح الانسان قلبه لتلك المحبة، لتكون حياته وكلها جواباً على محبته تعالى له.

في تلك النظرة العميقة لمفهوم الخلق ندرك أن عمل الله في الخلق لا يقتصر على منح الكائنات وجودها في بدء الزمن، بل هو عمل دائم أبد الدهر، وعلاقة المحبَة التي تربط الله وخلائقه دائمة كذلك إلى الأبد.

ج- الخلق والتطوّر
هناك إذاً نظرتان متميّزتان إلى الكون، نظرة لاهوتية تسبر أعماق الكون للبحث عن معنى وجوده وتظهر ما بين الخلائق والله من علاقة حميمة على صعيد الكيان والوجود، ونظرة علمية تحاول العودة إلى أصل الكائنات لتبيِّن كيف برزت إلى الوجود. ماذا يقول لنا العلم اليوم عن أصل الكائنات، وهل يتفق ما وصل إليه مع معطيات الوحي والإيمان؟

1- نظرية التطوّر
ان نظرية التطور هي نظرية علمية ترى التطور في جميع مرافق الكون، من المادة، في جميع أصنافها على الأرض والكواكب، إلى الحياة في مختلف فروعها النباتية والحيوانية والبشرية. وقد حدث هذا التطوّر على ثلاث مراحل:

ففي البدء لم يكن سوى أولى انفجرت فأعطت غازات محرقة، ولما خفّت حرارة تلك الغازات تحوّلت إلى مليارات من النجوم. والشمس هي إحدى تلك النجوم، تكوّنت حولها فيمَا بعد الكواكب وظهرت الأرض. وكان ظهورها منذ خمسة مليارات سنة.

وفي المرحلة الثانية ظهرت الحياة على الأرض من جرَّاء إشعاعات الشمس على جوّ الأرض. فالحياة النباتية بدأت في أعماق البحار حيث وجدت غذاءً ملائماً، ثم تحوّلت إلى حياة حيوانية، فتكوّنت قبل كل شيء الأسماك، ومن البحر انتقلت الحياة الحيوانية إلى البرّ، وتطوّرت الحيوانات وتنوّعت.

اما الحياة الانسانية فلم تظهر إلا نتيجة تطور بعض أنواع القردة. وبدأ ذلك منذ سبعين مليون سنة، عندما أخذت بعض أنواع القردة التي لم يعد لها الآن أي أثر تنتصب على قدميها، ثم واصلت تطورها، فراحت تستخدم الآلات من حجارة وعظام؛ وظهر عندئذٍ الانسان القديم الذي اكتشف النار منذ مليوني سنة؛ ومنذ مئة ألف سنة بدأ يدفن موتاه ويضع في مدافنهم بعضاً من آلاتهم الحجرية وطعاماً زاداً لهم لحياة ما بعد الموت التي أخذ يؤمن بها.

ومنذ خمسة وثلاثين ألف سنة ظهر "الانسان العاقل" آخر حلقة من مرحلة طويلة. بدأ هذا الانسان باستخدام عقله وذكائه في رسوم يرسمها على جدران المغاور للتعبير عن أفكاره ورغباته؛ ومنذ خمسة آلاف سنة اخترع الكتابة ودوَّنَ أفكاره ومعتقداته في أساطير لا نزال نقرأها حتى اليوم.

2- هل من تناقض بين نظرية التطوّر وعقيدة الخلق؟
هذه النظرية هي اليوم النظرية الشائعة بين العلماء. ولكن ألا تناقض عقيدة الخلق؟ ان تلك النظرية تفسّر تفسيراً علمياً كيف ظهر الكون وتكوّن النبات والحيوان والانسان؛ إلاّ انها لا تجيب على السؤال الذي لا بدّ من طرحه: هل تلك الكائنات التي اكتشف العلم تطورها هي نفسها مبدأ وجودها، أم أنها مرتبطة بكائن آخر أعطاها الوجود؟ وهذا السؤال لا بدّ من طرحه، سواء تكوّن العالم في لحظة واحدة أم على مراحل استغرقت مليارات من السنين؛ وهذا السؤال لا يستطيع العلم الاجابة عليه، لأن العلم يحلّل المادة ويدرس تركيبها ويتقصّى تطورها، غير انه ليس من شأنه البحث في مبدإ وجودها.

وهذا ما يجيب عليه الايمان والوحي. لذلك لا تناقض بين الايمان والعلم. لأن لكل منهما ميدان بحث خاصاً به: العلم يبحث عن كيفية ظهور الأشياء، أما الإيمان فيرى أن هذه الأشياء والخلائق كلها ليست هي بذاتها مبدأ وجودها، إنما هي مرتبطة بالله الذي يعطيها الكيان والوجود.

* الانتقال من الحياة الحيوانية إلى الحياة البشرية
ولكن اذا قبلنا نظرية التطور، فكيف يمكننا تفسير الانتقال من جسد حيواني تحرّكه روح غير عاقلة إلى جسد بشري تحييه روح عاقلة؟

ان تطوّر الكون والانتقال من مستوى حياة إلى مستوى حياة أرقى يتطلّب تخطّياً للذات وازدياداً في الكيان؛ وهذا الازدياد في الكيان لا يمكن الكائنات أن تحصل عليه بقواها الخاصة، لذلك لا بدّ من الإقرار بوجود كائن يملك الكيان المطلق ويستطيع أن يعطي الكائنات هذا الازدياد في الكيان ويساعدها على تخطّي ذاتها والانتقال من حياة نباتية إلى حياة حيوانية ثم من حياة حيوانية إلى حياة انسانية.

يرى بعض اللاهوتيين ضرورة القول بتدخّل مباشر من قبل الله في لحظة الانتقال من حياة إلي حياة، ولا سيمَا من الحياة الحيوانية إلى الحياة البشرية ليخلق النفس الانسانية في الجسم الحيواني المتطوّر؛ ولكننا نقول مع البعض الآخر من اللاهوتيين ان هذا التدخل المباشر غير ضروري، فعمل الله يرافق التطور منذ بدايته؛ لذلك يجب ألا نتصوّر عمل الله في التطوّر عملاً موازياً لعمل الخلائق، به يتدخل الله من الخارج وفي فترات متقطعة، بل هو عمل من الداخل وعمل دائم، فالله هو المبدأ والقوة والسبب في بلوغ الكائنات قمة تطوّرها في الانسان.

* أصل واحد للبشر أم أُصول عديدة؟
هناك مشكلة أخيرة تعترضنا إذا قبلنا نظرية التطوّر.

فعندما تفسّر تلك النظرية التحوّل من الحياة الحيوانية إلى الحياة الانسانية، ترى أقرب إلى الواقع أن يكون هذا التحوّل قد حدث في فترات متقاربة في الزمن وفي مواضع عديدة من الكرة الأرضية؟ فليس البشر إذاً من أصل واحد بل من أصول متعدّدة. ولكن سفر التكوين يتكلم عن أصل واحد هو آدم؛ أفلا نجد هنا تناقضاً بين الكتاب المقدس والعلم؟

ان لفظة "آدم" في العبرية ليست اسماً لشخص معيّن، بل تعني "الانسان"، فكل ما يريد الكاتب المقدس تعليمنا إياه هو ان الله قد خلق "الانسان"؛ وقد أعطانا هذا التعليم في إطار نظرة قديمة هي أقرب إلى الأسطورة منها إلى العلم، تعتبر أن البشر كلهم ينحدرون من أصل واحد. أما اليوم، فإذا استطاع العلم أن يبيّن ان انحدار البشر من أكثر من إنسان هو أقرب إلى الصواب، فلا شيء يمنع من قبول تلك النظرة العلمية، شرط المحافظة على جوهر التعليم الكتابي، ألا وهو أن الكائنات كلها، من جماد ونبات وحيوان وبشر، تستقي وجودها وكيانها من الله، وان الانسان الأول، أفرداً كان أم عدّة أفراد، لم يصل إلى الحياة الانسانية إلا بقوة الله.

لذلك لا نزال، اليوم، في عصر العلم والاكتشافات الحديثة، نعلن قائلين: "نؤمن بإله واحد آب ضابط الكل خالق السماء والأرض، كل ما يُرى وما لا يُرى".






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,386,763,757
- دور المسيحيين الثقافى فى العالم العربى -الحلقة الخامسة
- بين الإلحاد والإيمان
- دور المسيحيين الثقافى فى العالم العربى -الحلقة الرابعة
- حقيقة الإيمَان بالإله الواحِد
- دور المسيحيين الثقافى فى العالم العربى -الحلقة الثالثة
- ما هى أسباب إستضعاف المجتمع للمرأة؟ الجزء الخامسة
- ثلاثية أبعاد الحب
- دور المسيحيين الثقافى فى العالم العربى -الحلقة الثانية .
- دور المسيحيين الثقافى فى العالم العربى -الحلقة الأولى
- ما هى أسباب إستضعاف المجتمع للمرأة؟ الجزء الرابع
- ما هى أسباب إستضعاف المجتمع للمرأة؟ الجزء الثالث
- ما هى أسباب إستضعاف المجتمع للمرأة؟ الجزء الثانى
- ما هى أسباب إستضعاف المجتمع للمرأة؟
- مشكلة الشر 2
- مشكلة الشر
- تعددية الانسان
- فلسفة الاختلاف بين الجنسين
- غريزة المراة


المزيد.....


- مَن ْ يُوقف فتاواهم المجنونة؟ / بلقيس حميد حسن
- أسئلة موجهة الى الله ؟ / ابراهيم الجندى
- العمائم- والشيطان الاكبر / عمار الهاشمي
- البابا شنودة وانتخابات الرئاسة / سامي المصري
- ميثاق شعوب ٱلعراق على سبيل ٱللَّه / سمير إبراهيم خليل حسن
- المصادر القرآنية 4-4 / شموس نجد
- رسالة من مواطن سوري إلى حزب الإخوان المسلمين في سوريا. / غسان المفلح
- مشكلة المنابر والخطاب التنويري / الشربيني عاشور
- المواطنة وتجاذبات المكونات الفئوية و تأثيرها على كتابة الدست ... / شمخي جبر
- مطارحة من صميم المصارحة حوار مع صديق إسلامي7 / سعيد الكحل


المزيد.....

- خلفان يقترح على الإخوان اللجوء إلى بنغلاديش
- الفاتيكان يدعو في عيد القيامة لإنهاء الحروب
- باسم يوسف يرد على مرتضى منصور: ممكن تكون فشلت في تربيتي بس إ ...
- بالصور .. قيادات المنوفية تزور مطرانية شبين لتهنئة الأقباط
- مصر: المسيحيون يحتفلون بعيد القيامة وسط حراسة مشددة
- القرضاوي متراجعا: أحب كل دول الخليج (الفارسي) وكلها تحبني
- -صباحي- يهنئ الأقباط بمناسبة عيدالقيامة المجيد
- جولة لمحافظ وقيادات المنيا بالكنائس والمطرانيات لتهنئة الأقب ...
- حيثيات الحكم ببطلان دعويي رد قاضي التحقيق مع الإخوان
- الإسلاميون ونهاية التاريخ


المزيد.....

- مالك بارودي - خرافات إسلامية / مالك بارودي
- دية ما يتلفه الحيوان- الإسلام نسخة منتحلة من اليهودية 3 -10 / كامل النجار
- مشروع الورقة السياسيَّة المقدَّم للمؤتمر التأسيسيّ ل«اتِّحاد ... / اتحاد الشيوعيين الأردنيين
- الإسلام نسخة منتحلة من اليهودية / كامل النجار
- مالك بارودي - الإسلام دين شرك ووثنيّة / مالك بارودي
- حول مقولة كارل ماركس -الدين أفيون الشعوب- / مجيد البلوشي
- مدينة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام والعلم / برويز أمير علي بهائي بيود
- مشروع تثقيف القرية المصرية / سامح عسكر
- تأريض الإسلام ج2 الشيطان والإنسان / زاغروس آمدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماريو أنور - مفهوم الخلق في اللاهوت المسيحي