أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - خليل كارده - العبادي ... وأقليم كوردستان !!














المزيد.....

العبادي ... وأقليم كوردستان !!


خليل كارده

الحوار المتمدن-العدد: 4630 - 2014 / 11 / 11 - 16:26
المحور: القضية الكردية
    


العبادي ... وأقليم كوردستان !!
لم يكن الجعفري رئيس وزراء العراق الاسبق من ( التحالف الوطني ) جادا في حل المسائل العالقة مع أقليم كوردستان وقد تنحى عن السلطة تحت ضغط القيادة الكوردستانية , اٌملين من أن يخلفه رئيس وزراء يرضى به جميع مكونات الشعب العراقي ولدية القدرة على حلحلة الامور وحل المشاكل بين الاقليم والمركز .
ولكن شاءت الاقدار أن يخلفه شخص أسوأ منه وهو نوري المالكي من ( التحالف الوطني ) وهو من نفس الحزب الذي ينتمي اليه الجعفري وأقصد ( حزب الدعوة الاسلامية ) قبل انشقاقه على نفسه , وهذا بدوره ليس لم يكن و مستعدا لحل المسائل العالقة بين المركز والاقليم بل زاد من وتيرة العداء وحض نواب حزبه في البرلمان العراقي من التهجم على القيادة الكوردستانية وعرقلة المواد الدستورية بأي شكل من الاشكال كالمادة 140 من الدستور العراقي وأعترفت بذلك النائبة عن دولة القانون حنان الفتلاوي وهي تصرح على احدى الفضائيات من أن لها الفخر من أنها كانت المعرقلة لتطبيق المادة المذكورة , وايضا مهاجمة القيادة الكوردستانية واتهامها من أنها تسعى الى الانفصال وتخلق الفوضى ولكن في الواقع كان العكس هو الصحيح ولم يكن هدفهم من هذا سوى ذر الرماد في العيون وخداع الشعب العراقي .
سعى المالكي الى تثبيت سلطته الفردية وحاول الاستئثار بها للمرة الثالثة , وكان السبب في انتفاضة العشائر السنية , وهو ( المالكي ) احد المسببات الرئيسة في غزو العراق من قبل دولة داعش الارهابية وفي عهده اٌحتل الموصل ثاني أكبر مدينة عراقية وكذلك انهيار المنظومة الامنية , وكان يعرقل ارسال مستحقات الشعب الكوردستاني من الميزانية العامة واذا تم يكون في احسن الاحوال اقل بكثير من النسبة المقررة للشعب الكوردستاني وكذلك قطع رواتب موظفي ومتقاعدي أقليم كوردستان وهذا كنوع من العقاب الذي كان يعاقب به الشعب الكوردستاني , وقد تنحي بفعل ضغط المجتمع الدولي وضغط جل مكونات الشعب العراقي وحتى تحالفه الوطني الذي كان ينتمي اليه .
خلفه حيدر العبادي وتنفس الناس الصعداء وتوهموا بأن المقبل هو المنقذ !! ولم يعلموا ما هو بسريرة هذا العبادي الذي هو من نفس الحزب ايضا (حزب الدعوة الاسلامية) لا ندري هل هي الصدفة ام اجندات اقليمية!! يكاد لا يخرج رئيس وزراء العراق الا من عباءة حزب الدعوة في حين يتواجد في الاحزاب الاخرى المنضوية في (التحالف الوطني ) الكثير من الشخصيات المؤهلة لقيادة العراق بدلا من هؤلاء سياسي الصدفة .
وهذا العبادي مستمر في قطع رواتب ومستحقات موظفي الاقليم ونحن دخلنا شهرنا التاسع وموظفي ومتقاعدي كوردستان بلا رواتب , ولا ندري كيف يقتاتون هؤلاء الناس بلا معاشات , وهم في حالة مزرية جدا .
وفي نفس الوقت العبادي لا يريد حلحلة الامور ومعالجة المسائل والملفات العالقة بين بغداد وأقليم كوردستان , في حين توعد العبادي عند رجوع الوزراء الكورد الى حكومته وبحضور مندوب من الامم المتحدة ومندوب الولايات المتحدة الامريكية , من انه جاد في حل الملفات العالقة بين المركز والاقليم ووافق على أثره الوزراء الكورد على ذلك بشرط وضع سقف زمني لا يتعدى الثلاثة الشهور ونحن الان اتممنا الشهر الثاني ودخلنا الشهر الثالث ولا يوجد بصيص أمل ليس في حل الملفات العالقة بل لم يتم حتى فتح ملف واحد لمداولته .
وقد صرحت النائبة عن التحالف الكوردستاني سوزان بكر حسين (لليوم الثامن ) أن " الحكومة الاتحادية تحاول السيطرة على نفط أقليم كوردستان كما حصل في السنوات الماضية وهذا من الخطأ تكراره لانه يضر بمصالح الشعب الكوردي , مضيفة : " أن مصالح الشعب الكوردي فوق جميع المجاملات السياسية والتوافقات " .
وأضافت : " أن بغداد غير جادة في حل القضايا العالقة بين بغداد وأربيل ولو كانت جادة في ذلك لبادرت بأطلاق رواتب موظفي الاقليم " .
أن الخلل ليس في رؤساء وزراء التحالف الوطني المتعاقبين على سدة السلطة لانهم كما يقال في العامية الدارجة ( مثل ..مثل ) , وليس الخلل في الوجوه والاسماء وتبديل فلان وعلان , الخلل يكمن في العقلية والاٌلية التي تسيطر على هؤلاء والاجندات الاقليمية التي عليهم تنفيذها .
ان هؤلاء الذين تعاقبوا على السلطة الذين ذكرتهم في المقالة غير جادين تماما في حل المشاكل والملفات العالقة ابدا مع أربيل .
لذا ينبغي على القادة الكوردستانيين ايجاد البديل السياسي والعقد الاجتماعي الذي يضمن حقوق الشعب الكوردستاني ويطلق الرواتب لموظفي الاقليم , وايجاد العلاقة المستقبلية مع بغداد في ضوء الحفاظ على الحقوق القومية للشعب الكوردستاني في الوقت الراهن .
أما من وجهة نظري لا أعتقد ان بامكاننا من العيش المشترك وعلينا فصل جدورنا عن بعض وشرح ذلك الواقع للمجتمع الدولي ليتهيؤا لايجاد حل لهذا الواقع السياسي الجديد في المنطقة .

خليل كارده





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,636,524,884
- كوباني ... ونقطة التحول .
- اليوم كوباني وغدا كركوك !!
- كركوك عصية عليك وعلى غيرك يالعامري !!
- وزراء بدون وزارة !!
- عصابة داعش وأعلام التغيير!!
- أزفت اٌزفة عصابات داعش!!
- القائد العام وراء انكسار قوات البيشمركة!!
- هيلاري نحن أسسنا تنظيم الدولة الاسلامية !!
- هتلر العراق واللعب على الخلافات الكوردية !!
- حكومة المالكي الفاشلة !!
- لا لولاية ثالثة للمالكي !!
- رأي ... في الانتخابات العراقية !!!
- وأنتوا ليش قطعتوا قوت الوادم !!؟؟
- السبب في تعثر تشكيل حكومة الاقليم !!!
- محافظات ... بالجملة !!!
- ليوم واحد فقط كركوك كوردستانية !!!
- البارتي ... وتشويه سمعة القيادات الكوردستانية !!!
- أيران ... روحاني !!
- حركة التغيير ... ومكانك راوح !!! (3)
- حركة التغيير ... ومكانك راوح !! 2


المزيد.....




- منظمة العفو تندد بـ"تصاعد القمع" في الجزائر مع اقت ...
- تدهور حقوق الإنسان في البحرين يثيره مجددا نائب فرنسي
- منظمة العفو تندد بـ"تصاعد القمع" في الجزائر مع اقت ...
- رباني.. سائق باكستاني في غوانتانامو يتهم ترامب بحرمانه من ال ...
- اعتقال صحفيين في القدس
- ميركل تزور معسكر الاعتقالات النازي السابق -أوشفيتس- في بولند ...
- الجزائر.. اعتقال ناشط في حملة المرشح الرئاسي بن فليس بتهمة ا ...
- العنف الجنسي يستخدم كشكل من أشكال التعذيب في البحرين
- منظمة العفو الدولية: السلطات الجزائرية -ليس لديها أي تسامح- ...
- نيبينزيا: لدى روسيا والولايات المتحدة آفاق جيدة للتعاون ضمن ...


المزيد.....

- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - خليل كارده - العبادي ... وأقليم كوردستان !!