أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود فنون - هل الإعتراف خيانة















المزيد.....

هل الإعتراف خيانة


محمود فنون

الحوار المتمدن-العدد: 4585 - 2014 / 9 / 26 - 11:10
المحور: القضية الفلسطينية
    


بعنوان الإعتراف في التحقيق خيانة ، كتبت ما يلي على صفحتي على فيس بوك
"والذي يتعاون مع العدو في التحقيق هو أخطر من العملاء . فالذي كان مناضلا قبل اعتقاله أصبح خائنا وهو في أقبية التحقيق عندما يقدم المعلومات الثمينة عن اولاد الناس ويزج بهم في السجن أو القبر. .
ويصبح بطلا عندما يرفض التعاون مع المحقق ويصون لسانه"
وجاءت التعليقات ولفت انتباهي أن معلقا باسم نزتيتي تيتي كتب :
"هل الكل كالشهيد ابراهيم الراعي ؟؟ لا اظن ذلك يا ابو خلدون"
وأبدأ الحديث بسؤال ردا على السؤال : هل من المفروض أن يجابه كل منا مصيره في التحقيق؟
الجواب نعم .
ومع ذلك فالمسألة أوسع من المصير الشخصي بكثير وأشمل وأعقد .
ذلك ان المحقق يتعامل مع السجين بوصفه مصدرا للمعلومات التي يجهلها . معلومات هامة جدا ، يريدها المحقق ليكشف بواسطته أسرارا خطيرة . هو يريد معلومات ليستعملها ضد الأسير ذاته : ضده كإنسان وضده كمتهم وضده كمناضل ،والأهم يستعملها ضده كحارس لكنز يحمي الغير ، يحمي الأفراد والمنظمات والممتلكات والمقدرات ويحمي أسرار العمل وأسرار النضال الوطني كله .
المحقق يتوقع أو يعلم أن عند الأسير أسرارا هامة تخص هذا الشيء أو ذاك قليلة او كثيرة سيان. هو يريدها بكل الطرق والوسائل .
معلومات عن أشخاص يبحث عنهم أمن الإحتلال من أجل تصفيتهم ، وآخرين من أجل اعتقالهم وحلب المعلومات التي في رؤوسهم، وآخرين من أجل أن يراقبهم أو من أجل أن يقبض عليهم متلبسين ، أو من أجل إسقاطهم ، يريد معلومات عن المخابيء والمطابع ومصادر التمويل ومكان الأرشيف وحركة القيادة ومقرات إقامتها ...
العدو تهمه كل معلومة عن التنظيم ( عن كل التنظيمات) ويجمع من هنا نقطة ومن هنا نقطة ومن هنا مجموعة نقاط ويجمع ويسجل ويتابع ويراكم ، وهو باستمرار يحتاج للمعلومات، والحياة تسير وتطرح أمورا ومستجدات والعدو يتابع ويحاول الحصول على معلومات جديدة .
إن أهم المعلومات بصورة عامة هي التي يحصل عليها من كوادر التنظيم ، من أهل البيت . هي المعلومات الأكثر موثوقية ودقة . والعدو يحصل عليها ويبوبها ويحللها ويستعملها ويخزنها ويراكمها مع غيرها .
كل معلومة يطلبها العدو تهمه وكل معلومة يتلفظ بها الأسير مهمة حتى لو كانت عن لون عيني فلان من الناس وماذا يأكل وماذا يحب وماذا يكره .عَلم العدو أن كوادر معينة يحبوا ركوب الجيبات فأرسل لهم جيبا مفخخا ففجّروه بهم في اللحظة المناسبة .
أنواع الإعتقالات:
الإعتقالات العشوائية : هي تلك التي تطال كل من يعبر من مكان معين في لحظة معينة إثر وقوع حدث أمني : تفجير أو عملية عسكرية أو قتل عميل . وبسبب سياسة العقاب الجماعي يبادر العدو لاعتقال المتواجدين في المكان أو أصحاب المحلات في الشارع القريب أو العاملين هناك أو جميعهم دفعة واحدة . ويحقق معهم .
ولكن هناك اعتقالات تسمى كيفية: هي نتاج سياسة مقررة ضد أنصار تنظيم معين في منطقة معينة فيبادر لاعتقالهم في سياق ضربة عامة والتحقيق معهم
وهناك اعتقالات محددة لخلية قامت بعمل ومن خلال بنك معلوماتهم حددوا الهدف
ويجري التحقيق مع المعتقلين لنفس غايات التحقيق العامة لاستعمال هذه المعلومات ضد الأشخاص الذين يدلون بها ومحاكمتهم ويقاع أشكال العقاب بهم ، ومن اجل استعمالها ضد الغير ممن يشي بهم الأسير في التحقيق فيعمد العدو لآعتقالهم أو قتلهم .. وضد التنظيم ككل لإضعافه وكشف أسراره والتسلل إلى داخله بواسطة عملاء أو بواسطة متساقطين في التحقيق تم شراؤهم ، ويتظاهروا أمام الغير بأنهم أبطال سجون وأصحاب خبرة ويتقربوا من المسؤولين ويتسلقوا ويصعدوا وهم في الحقيقة وشاة في التحقيق وبعد التحقيق .
واجب التنظيم :
أتكأ العدو على مناهج تحقيق مدروسة إكتسبها خلال خبرته الطويلة. ولكن أهم أسلحته في التحقيق تتمثل ب : الجهل : جهل السجناء بخطورة وأهمية محطة التحقيق بالنسبة للفرد وبالنسبة للتنظيم ومجمل الحركة الوطنية .والجهل هو مسؤولية التنظيم والفرد معا .
من واجب التنظيم أن يثقف عناصره بحقيقة الصراع مع العدو . إن النضال ليس طريقا إلى الجنة ، بل إلى تحرير فلسطين . وان النضال هو تعبير عن صراع وجود مع العدو وليس من أجل امتيازات ومكاسب على حساب الفصيل الآخر .
إن العدو يستهدف القضاء على الثورة وكل أشكال النضال وإضعاف القوى المناضلة وإنهاك الشعب وقواه الحية وزعزعة الروابط والعلاقات الإجتماعية بشكل تدميري .لذلك من واجب الفرد وما دام اختار طريق النضال أن يتعرف على العدو الذي سوف يجابهه في الصراع ويتعرف على محطات حياة المناضل ومنها محطة الإعتقال والتحقيق.وأساليب العدو في التحقيق واستدراج السجين ليبوح بما لديه.
ومن الحياة العامة ومن خلال صلات الفرد بسلوك الإحتلال وما يسمعه عن ضربات الإعتقال يتوجب عليه أن يعرف ويلم بأهداف العدو من الإعتقال والتحقيق .
بل إن على التنظيم أن يعمد إلى نشر ثقافة الصمود في التحقيق وكل قضايا التحقيق ليعرفها العامة قدر الإمكان. وبعد ذلك يدفع باتجاه التمييز بين من صمد في التحقيق ومن تعاون مع المحققين ضد وطنه وتنظيمه والخلية التي ينتمي إليها.
رفاقه الذين كان يدخل بيوتهم ويتناول قهوة وطعام أمهاتهم أو زوجاتهم ثم بعد ذلك يخون و يحولهن إلى ثكالى أو امهات وزوجات معتقلين مع كثير من الأضرار والحرمانات والعذابات القاسية لهم ولأطفالهم ومحبيهم .
نعم من واجب الطلائع ان ينشروا الثقافة الوطنية حيث يتسلح المناضل بتخندقه في وجه العدو في كل المحطات . فالعدو غاصب واقتلاعي واستيطاني ينحر وجودنا الوطني قضما وبالتدريج كما يستولي على أرضنا قضما وبالتدريج رغم سلطانه علينا وعليها .وذلك كي يتخندق المناضل والمواطن الذي يتعرض للتجربة في موقع الصمود والمجابهة أثناء فترة التحقيقليخوض تجربته ويصبح بطلا .
كثيرون برروا تعاونهم مع المحقق بحجة انهم لم يكونوا يعلموا بضرورة الصمود وبالمخاطر التي تنشأ عن التعاون مع العدو على الأفراد والجماعات والفصائل والمجتمع . في هذه الحالة فإن الفصيل عموما والقيادة بشكل ملموس تتحمل المسؤولية عن انهيارات التحقيق التي أودت بالآلاف وأرسلتهم إلى أقبية التحقيق .
القيادة مقصرة ولم تكن على مستوى المهمات الجسام التي يطرحها النضال الوطني ومجابهة العدو الغاصب ( في هذا السياق وربما في غيره) . والقيادة كان ولا يزال يتوجب أن تتعرض للنقد والمحاسبة من أكبر الرؤوس إلى آخر كادر في المستوى القيادي، فما كان لها ان تهمل امرا كهذا بهذه الأهمية . تنبهت الشعبية في القسم الثاني من سبعينات القرن الماضي وعمدت إلى تثقيف العناصر ومحاولة تثقيف المجتمع ومحاسبة المناضلين على ما جرى في محطة التحقيق، وعلى ما يبدو ظلت التجربة فريدة ومحدودة فالأصل أن عملية التثقيف والتحريض عملية متصلة وتتضافر فيها جهود الطلائع الثورية والقيادات والمثقفين وكل المؤثرين في الرأي ومفاهيم ومواقف الناس ، على الأقل بعد انكشاف المخاطر التدميرية التي أودت ببنى الثورة والكثير من أركانها القيادية في الداخل والخارج .فالفدائي القادم من الخارج بعد حرب 1967م لقتال العدو كان يقدم المعلومات عن نفسه ورفاقه ومسارات عبوره النهر والقواعد التي انطلق منها وكل ما يعرفه عن حياة القاعدة العسكرية وكل ما يعرفه عن الفصيل .وبعضهم كان يقدم خدمات اكبر بكثير من المعلومات بما فيها الإرشاد عن مواقع الخارج في الأردن ولبنان .كما يرشد عن قواعد العمل في الداخل . الأمر على هذه الدرجة من الخطورة ، وتجارب الشعوب خصبة ومتنوعة وما كان هناك أي عذر لمثل هذا الإهمال القاتل .وبالرغم من طول الزمن الذي مرت فيه التجربة ،إلا أن ظاهرة الإنهيارات في التحقيق ظلت موجودة وفي كل المراحل وتتكرر دون حسيب أو رقيب .
دور السجون:
لم تكن في السجون اية محاسبة ولا مجرد مسائلة عن مجريات التحقيق والمعلومات التي كشفها الأسير للمحققين ، وكان للمعتقلون رواياتهم وقصصهم عما جرى لهم مشفوعة بدرجة من المبالغة عند البعض ليتحول بعضهم إلى ضحايا جابهوا الويلات .هذا مع العلم ان كثير من قيادات السجون والمعتقلين هم غير جديرين بمتابعة هذا الأمر فقليل منهم كان قدوة في الصمود ومجابهة المحقق .
ولكن التنبه لمخاطر التحقيق بدأ من السجون وبادرت بعض الفصائل وخاصة الجبهة الشعبية للتدقيق في مجريات التحقيق مع عناصرها واتخاذ الإجراءات التي تسمح بها ظروف المعتقلات .
إن الصمود هو واجب وطني ومن البديهيات وكان ولا زال يتوجب أن تكون حالات الصمود هي السائدة وحالات الإنهيار هي الإستثناء القليل على عكس ما هو حاصل حتى الآن – نشرت الصحف الإسرائيلية أن الأمن الإسرائيلي تمكن من حصر جزء من المعلومات اللازمة عن عملية قتل المستوطنين الثلاثة في منطقة الخليل ،من خلال اعترافات المعتقلين الذين قبض عليهم على إثر العملية ، وأنه تعرف على مخابئهم من زملائهم المعتقلين مما مكنه من حصر مساحة محددة وحركة اشخاص محددين، ثم بتجميع ومطابقة ومراكمة المعلومات من مصادرها الثلاث :الإعترافات ،وانواع العملاء والعمالة، والتقنية . فوصل إلى الشهداء وأعدمهم بطريقته البشعة . أعدمهم وانهمك الناس في الغناء والخطابة وسوف تهمل المسألة ويتناسى الناس ما حصل كما أهمل غيرها ودون محاسبة او محاولة لاستخلاص العبر والدروس .
إن ما يدفع لهذا القول بأن ذات التجارب تتكرر منذ عام 1967 حتى يومنا هذا . في فترة انتفاضة الأقصى ، كانت الإعترافات سببا رئيسا في توجيه ضربات قاصمة لمنظمات النضال الوطني مما أدى إلى إضعافها وتصفيتها بدرجة كبيرة ، وكانت الباصات تدخل أثناء الإجتياحات لسوق المناضلين بالعشرات إلى السجون ، وبعد ذلك بفترة قليلة تبدأ حملة أخرى لاعتقال أفراد الكتائب من أماكنهم السرية وأماكن تواجدهم بناء على المعلومات التي تم جمعها في اقبية التحقيق ومصادر المعلومات الأخرى المكملة ..
لا تعترف على شيء فالإعتراف خيانة ويساعد العدو على ضرب الثورة وتحقيق درجة كبيرة من الإستقرار للعدو على أرضنا . كيف تقدم المعلومات عن منظمات النضال ؟ ثم يجري اعتقالها ووقف ممارستها النضالية فيرتاح العدو من مخاطرها وترزح أنت في السجون . حتى أن العدو لا يعترف لك بالخدمة ويحتقرك . وكلما احتاج إلى معلومات يقبض عليك فتبيض له الذهب بسبب ضعفك . علما انك إن أردت ستكون قويا .
في مقالة بعنوان "مصادر العدو في الملاحقات الأمنية " نقتطف:
" إن التحقيق هو مصدر خطير من مصادر المعلومات الأمنية بل هو الأقرب الى التزويد بالمعلومات التي يمكن استخدامها فورا للمساس بالحركة الوطنية الفلسطينية وأفرادها . مصدر التحقيق هو عبارة عن هتك الأسرار بواسطة أشخاص من أهل البيت وكل معلومة لديهم هي معلومة خطيرة ومباشرة وضررها مباشر . والعدو ومن تجربته في التحقيق تعرف على آلاف الأشخاص ونفسياتهم ومقدار الخدمات التي يمكن أن يؤديها الواحد منهم فيما إذا قبض عليه واقتيد إلى أقبية التحقيق .
هناك يقدمون المعلومات الخطيرة ولا يتوجهوا لفصائلهم لمصارحتهم بالنذالة والخدمات التي قدموها للعدو والتي يستخدمها العدو مباشرة في ملاحقة الحركة الوطنية وتراكيبها بما في ذلك القتل والإعتقال وكل ما تتمخض عنه عبقرية الإحتلال لهدم الحركة الوطنية وبناها وتراكيبها ."
هو الصراع بكل تجلياته:
التحقيق هو مجابهة مباشرة وصدامية بين إسرائيل ممثًلة بالمحقق وبين فلسطين ممثلة بالمناضل ، فواجب المناضل أن بصمد في المجابهة ويعبر عن إصراره على الصمود والتخندق في مواجهة العدو دفاعا عن خطوط الكفاح الوطني الأمامية المكلف بحراستها – راجع كراس فلسفة المواجهة وراء القضبان باب نظرية التحقيق للكاتب





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,885,269
- محمد نزال يهدد
- السيناريو في قطاع غزة يتكرر
- من مع قطاع غزة؟
- هل يفتحون باب الهجرة لفلسطينيي القطاع ؟
- لماذا يعود سبعتعش ايلول كل سنة
- خازوق الإعتراف بإسرائيل
- تمرير السم في الثقافة الوطنية
- عادل سمارة من الإنتصار إلى الإستثمار
- الأحداث تكرر نفسها مرتين
- روايات الناطقين حول محاولة حماس الإنقلاب في الضفة
- هل دفنت المقاومة مسيرة أوسلو
- لم يكن وفد القاهرة موحدا لدعم المقاومة
- صباح الخير غزة فقد توقف القصف والتدمير
- كلنا مع وقف العدوان على الفلسطينيين في قطاع غزة
- توقفوا عن ضرب غزة توقفوا عن قتل غزة
- بيان ضد التعذيب
- سقط الشهداء الثلاث عن صهوات خيولهم
- العدو استأنف حربه على قطاع غزة
- رسالة إلى الرفيقة خالدة جرار
- تلخيص مكثف لما جرى على قطاع غزة


المزيد.....




- ردة فعل زوجين عندما ظهر ترامب في حفل زفافهما بشكل مفاجئ
- سوريا: 27 قتيلا إثر غارات -روسية- على محافظة إدلب وموسكو تنف ...
- الخارجية الروسية: لافروف بحث هاتفيا مع تشاووش أوغلو الوضع في ...
- شاهد: العائلة الملكية البريطانية تحتفل بعيد ميلاد الأمير جور ...
- مهمة فضائية هندية لدراسة القطب الجنوبي للقمر
- شاهد: "أفراد عصابات" ينهالون بالضرب على مراسلة صحف ...
- هونغ كونغ: هجوم ملثمين على محتجين
- العثور على غواصة فرنسية مفقودة منذ أكثر من 50 عاما
- شاهد: العائلة الملكية البريطانية تحتفل بعيد ميلاد الأمير جور ...
- مهمة فضائية هندية لدراسة القطب الجنوبي للقمر


المزيد.....

- وثائق مؤتمرات الجبهة بوصلة للرفاق للمرحلة الراهنة والمستقبل / غازي الصوراني
- حزب العمال الشيوعى المصرى - ضد كل أشكال تصفية القضية الفلسطي ... / سعيد العليمى
- على هامش -ورشة المنامة- -السلام الاقتصادي-: خلفياته، مضامينه ... / ماهر الشريف
- تونى كليف ضد القضية الفلسطينية ؟ / سعيد العليمى
- كتاب - أزمة المشروع الوطني الفلسطيني / نايف حواتمة
- كتاب -اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام- / غازي الصوراني
- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود فنون - هل الإعتراف خيانة