أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف الأول من أيار 2014 - تأثيرات الربيع العربي على الحركة العمالية وتطورها عربيا وعالميا - محمد الحنفي - فاتح ماي ليس كرنفالا... إنه تتويج لصيرورة النضال العمالي المنتج... (وجهة نظر)















المزيد.....

فاتح ماي ليس كرنفالا... إنه تتويج لصيرورة النضال العمالي المنتج... (وجهة نظر)


محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 4442 - 2014 / 5 / 3 - 23:43
المحور: ملف الأول من أيار 2014 - تأثيرات الربيع العربي على الحركة العمالية وتطورها عربيا وعالميا
    


إلـــــى:

المناضلين الأوفياء للطبقة العاملة، وللعمل النقابي الصحيح.

محمد الحنفي

ونحن نفكر بشكل جماعي، من أجل الاحتفال بفاتح ماي، كسائر السنوات السابقة، طرح سؤال بين المناضلين النقابيين:

لماذا تتكرر نفس الوجوه، للإعداد، والاستعداد لمسيرات فاتح ماي (الاحتجاجية)؟

فنفس الوجوه التي لا يغيبها إلا الموت، أو المرض، محكومة بالهم النضالي للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

ونفس الوجوه تحاول أن تجعل من الإعداد، والاستعداد للاحتفال بفاتح ماي، مناسبة لممارسة نضالية رائدة، تهدف إلى إعداد كافة الكادحين، من اجل حمل الوعي النقابي المبدئي، والمبادئي، المتفاعل مع الوعي السياسي، بضرورة تغيير الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.

ونفس الوجوه المحكومة بالهم النضالي للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، تسعى إلى أن لا يتحول فاتح ماي، العيد الأممي للطبقة العاملة على المستوى العالمي، إلى مناسبة للبهرجة، التي لا تفيد الطبقة العاملة بأي شيء.

غير أننا، ونحن نناضل من أجل الاحتفال بفاتح ماي، وجدنا أنفسنا أمام مجموعة من الأمراض، التي يصعب التخلص منها، والتي تحاول أن تجعل من فاتح ماي، مناسبة للبهرجة بدون رصيد نضالي سليم، وهادف.

ومن هذه الأمراض، التي تحول دون إعطاء البعد النضالي السليم، والصحيح، لفاتح ماي، كتتويج لصيرورة نضال العمال، والخدماتيين، من أجل تحسين أوضاعهم المادية، والمعنوية، وفي إطار الربط الجدلي بين النضال النقابي، والنضال السياسي، في مفهومه العام، لا في مفهومه الحزبي الضيق، الذي يسود في الممارسة النقابية، المنتجة في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، نجد:

1) سيادة الممارسة البيروقراطية، في مختلف الأجهزة النقابية، التي لها علاقة برغبة تلك الأجهزة، في توظيف النقابة، والعمل النقابي، لصالح تحقيق تطلعاتهم الطبقية، التي تصنفهم، مستقبلا، إلى جانب البورجوازية، أو التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف.

2) تضخم الذات، لدى المسؤولين النقابيين، إلى درجة نفي كل العاملين في النقابة، وفي العمل النقابي، الذي يختصر في شخص كل مسؤول على حدة: محليا، وإقليميا، وجهويا، ووطنيا، ولا وجود، في عرف المتضخمة ذواتهم من المسؤولين، لشيء اسمه العمل الجماعي، والقيادة الجماعية، والإشراك الفعلي لجميع المنتمين إلى النقابة المنتجة، في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أو إلى مختلف الأجهزة النقابية. وهذا التضخم، الذي يصاب به المسؤولون النقابيون، في مستوياتهم المختلفة، يحضر في شخصياتهم، لتحقيق أهداف خاصة، لا علاقة لها، لا بالعمال، ولا بباقي الأجراء، ولا بسائر الكادحين، كما لا علاقة لها، لا بالنقابة، ولا بالعمل النقابي. وهو ما يترتب عنه ضعف النقابة، وضعف العمل النقابي.

3) توظيف النقابة، لخدمة مصالح المسؤولين، في مختلف الأجهزة النقابية، بما في ذلك توظيف العمل النقابي، والإشعاع النقابي، في خدمة تلك المصالح، الهادفة إلى تحقيق التطلعات الطبقية، للمسؤولين النقابيين.

4) تحريف النقابة، في اتجاه تحويلها إلى تنظيم حزبي، يقوم بإنجاز العمل الحزبي، ذي الطابع النقابي، في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وربطهم عن طريق النقابة الحزبية، بالحزب، مما يعبر عن أن النقابة، لم تعد تهتم بمصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

5) تحويل النقابة، من نقابة للنضال من أجل خدمة مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، إلى إطار للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، وهو ما يعني الإجهاز على النقابة، والعمل النقابي، بتحويل المنتمين إليها، إلى أعضاء حزبيين، يخلطون في ممارستهم بين العمل النقابي، والعمل الحزبي، ويحولون النقابة إلى مجال للاستقطاب الفج للحزب، الذي يولد من رحم النقابة، ويحرفون العلاقة الجدلية القائمة بين النضال النقابي، والنضال السياسي، إلى علاقة تحكم النقابة في الحزب المولود من رحمها، وتوجيه سياسته، والتحكم في قراراته، وجعله يدور في فلكها، حتى لا يتحول فعلا إلى حزب للطبقة العاملة، ويقتنع بأيديولوجيتها، وحتى لا يعمل على جعل النقابة، منتجة للعمل النقابي الصحيح، الذي يترتب عنه التخلص من جميع المسؤولين النقابيين، الممارسين لكافة أشكال الانتهازية، وباسم النقابة، والعمل النقابي.

6) تحول النقابة إلى إطار موجه، من قبل حزب معين، يعمل على استحضار توجيهاته، واتخاذ القرارات، وتنفيذها، بناء عليها.

ولذلك، ففاتح ماي، ليس استعراضا لعضلات التابعين لهذه النقابة، أو تلك، بل هو الوقوف على سلامة الذات النقابية، من الممارسة البيروقراطية، التي تنهك كيان الإطارات النقابية، والعمل النقابي، لخدمة مصالح المسؤولين، في مختلف الأجهزة، ومن تحريف النقابة، في اتجاه تحويلها إلى تنظيم حزبي، أو تحويلها إلى إطار للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، أو تحويلها إلى إطار موجه، من قبل حزب معين؛ لأن سلامة الذات النقابية، من مختلف العاهات، هو الضامن الأساسي، لقوة النقابة، والعمل النقابي، ولقوة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

وبناء على ذلك، فإن الاحتفال بفاتح ماي، يجب أن يستهدف:

1) الإشادة بمبدئية النقابة، والعمل النقابي. هذه المبدئية، التي لا تستحضر إلا مصلحة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، على المستوى الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي.

2) الحرص على احترام مبادئ الديمقراطية، والتقدمية، والجماهيرية، والاستقلالية، والوحدوية.

3) الحرص على تفعيل الضوابط التنظيمية، التي تم إقرارها، بطريقة ديمقراطية، من خلال الأجهزة التقريرية، ومن خلال المؤتمرات القطاعية، والمركزية.

4) الحرص على التداول على المسؤوليات، لفسح المجال أمام الشباب، الذي من حقه أن يتمرس على المسؤوليات النقابية: القطاعية، والمركزية.

5) الحرص على تفعيل البرامج القطاعية، والمركزية، وخاصة تلك التي لها علاقة بتحسين الأوضاع المادية، والمعنوية.

6) الحرص على تفعيل العلاقة الجدلية، بين النضال النقابي، والنضال السياسي، نظرا لدور هذا الربط بين النضال النقابي، والنضال السياسي، في ارتباط النقابة، والعمل النقابي، والعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بالجماهير الشعبية الكادحة.

7) الحرص على تفعيل مبادئ النقد، والنقد الذاتي، والمحاسبة الفردية، والجماعية، كوسيلة لتقويم الممارسة النقابية، وحمايتها من التحريف، بأشكاله المختلفة.

8) الحرص على تقويم الممارسة النقابية، خلال سنة كاملة، من فاتح ماي، إلى فاتح ماي، من أجل الوقوف على إيجابيات النقابة، والعمل النقابي، والنضال النقابي المستمر، والعمل على استثمار تلك الإيجابيات، لصالح النقابة، والعمل النقابي، ولصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وسلبيات النقابة، والعمل النقابي، والنضال النقابي، والعمل على تجنب كل ما له علاقة بإعادة إنتاج مختلف السلبيات، نظرا لدورها في إضعاف النقابة، والعمل النقابي، وإفساد علاقتهما، بالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبباقي الجماهير الشعبية الكادحة.

وإذا كنا نعتبر أن فاتح ماي، هو عيد العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، فإن الإطارات النقابية، هي المعنية بتنظيم المسيرات العمالية، التي يعبر فيها العمال عن مطالبهم الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وعن معاناتهم، وعن آمالهم، وطموحاتهم المتعلقة بالحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، في أفق تحقيق الاشتراكية.

وإذا كانت النقابات ليست معنية، إلا بالعمل على تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، فإنها ليست معنية بالحيلولة دون امتلاك الوعي الطبقي؛ لأن ذلك ليس من شأنها، فالفضاء النقابي، هو إطار للتفاعل بين العمل النقابي من جهة، والعمل السياسي من جهة أخرى، من خلال العلاقة بين المطالب النقابية، ذات الطابع النقابي، في علاقتها مع المطالب النقابية، ذات الطابع السياسي، التي لا علاقة لها بالمطالب الحزبية الصرفة، المحرفة للنقابة، والعمل النقابي. وهذا التفاعل القائم في الفضاء التنظيمي، وفي الملف البرنامجي، وفي ملف احترام المبادئ النقابية، الضامنة لاستمرار ارتباط النقابة، بالمعنيين بالنقابة، والعمل النقابي، من العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، هو المدخل للانتقال من مجرد الوعي بالمطالب الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، إلى الوعي بالذات العمالية، وبذوات حلفاء العمال، حتى تجد الطبقة العاملة، الواعية بذاتها، نفسها مضطرة إلى البحث عن سبل وحدتها، في أفق القيام بعمل نضالي، وحدوي، يجسد خوض الصراع الطبقي، في مستوياته الأيديولوجية، والتنظيمية، والسياسية، سعيا إلى قيام العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كمستغلين (بفتح الغين)، إلى إنهاك الطبقة البورجوازية، أو التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، كمستغلين (بكسر الغين)، من أجل إرغامهم على الاستجابة للمطالب النقابية، ذات الطابع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، من أجل فرض احترام النقابة، والعمل النقابي، ومن أجدل فرض تشكيل الإطارات النقابية / العمالية / الخدماتية، في مختلف المؤسسات الإنتاجية، والخدماتية، في أفق إنضاج شروط انخراط العمال، وحلفائهم في حزب الطبقة العاملة، في أفق إنضاج شروط انخراط العمال، وحلفائهم في حزب الطبقة العاملة، أو أي حزب يساري، معبر بأيديولوجيته، القائمة على أساس الاقتناع بالاشتراكية العلمية، وبطبيعة تنظيمه، وببرنامجه المرحلي، والإستراتيجي، وبمواقفه السياسية، عن اهتمامات العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

وإذا كانت النقابات القائمة في المغرب، تحتفل، فعلا، بفاتح ماي، كعيد أممي، للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، فإن عليها أن تعمل على إخراج الاحتفال بفاتح ماي، من طابعه الاستعراضي / الكرنفالي، ليتحول إلى مناسبة:

1) لإعلان الحرب على الفساد النقابي، الذي أخذ يستفحل في معظم النقابات القائمة، وخاصة تلك التي صارت تسمي نفسها بالنقابات الأكثر تمثيلية، كما صار ذلك يظهر للعيان، وفي كل الفروع، والأقاليم، والجهات، وعلى المستوى الوطني ،مع بعض الاستثناءات التي لا يمكن التنكر لها، خاصة، وأن محاربة الفساد النقابي، وفي صفوف المتمتعين بالريع النقابي، بالخصوص، أصبح ضروريا، لوضع حد للعزوف عن ارتباط العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بالنقابة، وبالعمل النقابي.

2) لتطهير صفوف النقابات، من عصابات الانتهازيين، الذين يستثمرون النقابة، والعمل النقابي، لخدمة مصالحهم الخاصة، ولممارسة العمالة الطبقية، في أفق تحقيق تطلعاتهم الطبقية، على حساب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

3) لاعتبار احترام المبادئ، والضوابط النقابية، وتفعيلها، شرطا للانتماء إلى النقابة المبدئية المناضلة. وكل من يخل بها، أو يعمل على تعطيلها، تتخذ إجراءات تأديبية في حقه، على جميع المستويات التنظيمية، حتى تبقى النقابة بعيدة عن كل أشكال الإخلال بالنقابة، وبالعمل النقابي، من قبل محرفي النقابة، والعمل النقابي.

4) لتفعيل البرامج النقابية، في مستوياتها المختلفة، لضمان التعبير عن النقابة، وعن العمل النقابي القائم، ولإنتاج الإشعاع النقابي المستمر، ومن أجل جعل مناسبة التفعيل، وسيلة لتطور البرامج، وتطويرها، في مستوياتها المحلية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وفي باقي المستويات الأخرى، وخاصة على المستوى الوطني.

5) للحرص على استكمال الدورة التنظيمية، في موعدها، محليا، وإقليميا، وجهويا، ووطنيا، من اجل تجنب الجمود التنظيمي، الذي صار يطبع التنظيمات النقابية.

6) لتجنب الاستمرار في المسؤوليات النقابية، لأكثر من دورتين تنظيميتين، لتجنب إنضاج شروط تكريس الممارسة البيروقراطية، كشكل من اشكال تحريف النقابة، والعمل النقابي.

7) لتجنب تحزيب النقابة، والعمل النقابي، مما يحولهما إلى قطاع حزبي ضيق، وعمل حزبي ضيق، وهو ما يعتبر ضربا للنقابة، وللعمل النقابي، اللذين يتم إلغاؤهما، ليحل محلهما الحزب، والعمل الحزبي، اللذين يعطيان لنفسيهما الحق في التقرير، والتنفيذ، فيما يخص النقابة، والعمل النقابي.

8) تجنب توجيه النقابة، والعمل النقابي، من خارج الأجهزة النقابية، سواء تعلق الأمر بتوجيه الدولة للنقابة، أو توجيه أي حزب من الأحزاب لها، حتى يستفيد الموجه من النقابة، والعمل النقابي، اللذين يفترض فيهما أن يبقيا بعيدين عن أي توجيه.

فإعلان الحرب على الفساد النقابي، وتطهير صفوف النقابات، من عصابات الانتهازيين، واعتبار احترام المبادئ، والضوابط النقابية، في مستوياتها المختلفة، والحرص على استكمال الدورة التنظيمية، في موعدها، وفي مختلف المستويات التنظيمية، وتجنب الاستمرار في المسؤوليات النقابية، لأكثر من دورتين، وتجنب تحزيب النقابة، والعمل النقابي، وتجنب توجيه النقابة، والعمل النقابي، من خارج الأجهزة النقابية، هي القضايا التي يجب أن تحضر في الاحتفال بفاتح ماي، كعيد للعمال، من أجل الوقوف على إيجابيات، وسلبيات العمل النقابي.

وماذا استفاد العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من النقابة، والعمل النقابي؟

وما هي المضار التي تلحقهم، من جراء التحريف، الذي يلحق النقابة، والعمل النقابي؟

وإذا كان فاتح ماي، هو المناسبة التي تقتضي الوقوف على واقع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، فإنه يعتبر، كذلك، مناسبة للوقوف على واقع النقابات القائمة تنظيميا، وبرنامجيا، وإشعاعيا، ومواقفيا، ونضاليا، حتى تقوم العلاقة الجدلية بين العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبين النقابات المختلفة، على أسس علمية دقيقة، تمكن قطاعا عريضا من العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من الانخراط فيها، والنضال بواسطتها، من أجل تحقيق المطالب المادية، والمعنوية، المرتبطة بتحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، لسائر الجماهير الشعبية الكادحة، كما تمكن النقابات المختلفة، من امتلاك القوة التنظيمية، والجماهيرية، التي تجعلها تفرض استجابة الإدارة في القطاعين: العام، والخاص، للمطالب التي تطرحها النقابات.

فهل يتحول فاتح ماي إلى مناسبة للوقوف على أوضاع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟

وهل يصير مناسبة لإخضاع النقابة، والعمل النقابي، للمساءلة، والمحاسبة، من قبل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟

أم أن فاتح ماي، سيبقى مناسبة لإبراز عضلات النقابات المختلفة، والأحزاب، على العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟

وهل تزول العوائق، التي تحول دون انتظام العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟

أم أن تلك العوائق، ستبقى سدودا، تقف في وجه التحاق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين بالنقابة وبالعمل النقابي؟
وهل تبقى النقابات، مجرد مجال لانتعاش الانتهازيين، على حساب العمال، وباقي الأجراء وسائر الكادحين؟

إننا بهذه المناسبة، ندعو الأقلام النظيفة، إلى تعميق النقاش، في موضوع الاحتفال بفاتح ماي، باعتباره عيدا عماليا، أمميا، أو باعتباره عيدا نقابيا، حتى يساعد النقاش العلمي، والرصين، غير المحكوم بالحسابات الضيقة، على إعادة تشكيل النقابات، والعمل النقابي، انطلاقا مما تقتضيه مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وحتى تصير النقابة، والعمل النقابي، مبدئيين، في مجمل الممارسة النظرية، والعملية، المتعلقة بالنقابة، وبالعمل النقابي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- حزب الطبقة العاملة، وضرورة الحفاظ على هويته الأيديولوجية: (ا ...
- على م نعول يا وطني...
- حزب الطبقة العاملة، وضرورة الحفاظ على هويته الأيديولوجية: (ا ...
- هكذا هم يقتلون بدم بارد... في الدين الجديد...
- حزب الطبقة العاملة، وضرورة الحفاظ على هويته الأيديولوجية: (ا ...
- الفتوى...
- تقوية العمل النقابي، تقوية لحزب الطبقة العاملة.....4
- كثيرا ما نقرأ... كثيرا ما نبحث... فلا نجد العدو الطبقي...
- تقوية العمل النقابي، تقوية لحزب الطبقة العاملة.....3
- تقوية العمل النقابي، تقوية لحزب الطبقة العاملة.....2
- تقوية العمل النقابي، تقوية لحزب الطبقة العاملة.....1
- جاء أحمد...
- المرأة الحرة العبدة السلعة...
- فالتاريخ يسجل...
- حبيبتي الأرض...
- الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....20
- المرأة بين الدين، والواقع، والإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيا ...
- المرأة بين الدين، والواقع، والإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيا ...
- المرأة بين الدين، والواقع، والإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيا ...
- الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....19


المزيد.....




- وزير خارجية لبنان لـCNN: القدس مقدسة ونحتاج قيادة عربية تقبل ...
- البرادعي: أتوقع نصرا باليمن مماثلا للنصر بسوريا بعد قناعة أن ...
- مفتي البوسنة: سنعرف لغز داعش غير المنظور!
- علماء: نوعية الغذاء تؤثر على المزاج
- ترامب يوقع أكبر ميزانية عسكرية للولايات المتحدة
- مصرع 4 أشخاص بهجوم انتحاري شمال نيجيريا
- الكونغرس يخول ترامب تمديد العقوبات على إيران
- الخارجية الأمريكية: اجتماع للجنة -5 + 1- وإيران يعقد يوم غد ...
- المعارضة السورية تدعو إلى مفاوضات مباشرة
- أنقرة تنتقد الضعف العربي قبيل قمة القدس


المزيد.....

- موقع الطبقة العاملة المصرية من الثورة وحقوقها الاقتصادية وال ... / حمدي حسين
- الحركة العمالية المصرية فى مفترق طرق / عدلى محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف الأول من أيار 2014 - تأثيرات الربيع العربي على الحركة العمالية وتطورها عربيا وعالميا - محمد الحنفي - فاتح ماي ليس كرنفالا... إنه تتويج لصيرورة النضال العمالي المنتج... (وجهة نظر)