أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل جاسم - 8 شباط الاسود 1963 ارهاب وفاشية دائمة














المزيد.....

8 شباط الاسود 1963 ارهاب وفاشية دائمة


اسماعيل جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 4357 - 2014 / 2 / 6 - 21:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


8 شباط الاسود 1963 ارهاب وفاشية دائمة
لو تقرأ البيان رقم واحد لثورة 14 تموز المجيدة الصادر من القائد العام للقوات المسلحة الوطنية لوجدتَ فيه الوطنية العالية مخاطبا الشعب العراقي وقواته المسلحة معلنا تحرير العراق من فساد النظام الملكي التي نصبها الاستعمار لحكم الشعب والتلاعب بمقدراته وفي سبيل المنافع الشخصية ، كما يشير البيان ذاته ان الجيش منكم واليكم فما عليكم الا ان تؤازروه ، ويشير البيان الذي قرأه الزعيم الشهيد بقسمه الغليض ببذل الدماء في سبيل الشعب العراقي .من الممكن المقارنة بين الاقوال والافعال والتمسك بالشعب العراقي والدفاع من اجل مصالحه وبين الذين جاءوا من بعده . كانت الثورة برجالها وعمالها وطلابها وكسبتها وجيشها وقومياته هم المدافعون الحقيقيون عن الثورة وزعيمها الذي بذل الغالي والنفيس من اجل بناء العراق .وفي هذه المناسبة الحزينة علينا جميعا أن نقف موقف اجلال واكرام لجميع شهداء الحركة الوطنية ضباطا وجنودا ومراتب واساتذة وطلابا نساءً ورجالاً في الرابع عشر من رمضان الموافق 8 شباط الاسود 1963 .
ونحن كعراقيين نستذكر لحظات الانقلاب وساعات الدفاع عن الجمهورية الاولى ،في كل عام وفي هذه الايام السوداء يستذكرها العراقيون خاصة البغداديون والمناضلون الذين اعتلوا مشانق المجد والخلود على ايدي جلاوزة النظام البعثي " الحرس القومي " وهم يشهرون اسلحتهم لمطاردة الاحرار من الضباط الغيارى بعد اسقاط النظام الجمهوري والتآمر عليه بدعم التيار العروبي القومي واجهاض ثورته المجيدة 1958 ، فعندما تمر هذه الذكرى يزداد العراقيون الماُ وتتفاعل معهم حكايات الثورة وزعيمها الخالد الشهيد عبد الكريم قاسم الذي بقي مثال النزاهة والعمل الدؤوب وحبه العظيم للعراقيين وخاصة الفقراء الذين عانوا من وطأة الاقطاع والعبودية ولكن يد الغدر والخيانة لم تمهله لأكمال مشواره وتنفيذ برامجه التنموية والاقتصادية ، ففي عهده الزاهر تنفست مدن العراق خاصة الجنوبية من نير الاستعباد والامية والعادات والتقاليد العشائرية البالية وظهرت في عصره القوى الوطنية التي شكلت مدا ثوريا للقضاء على المتآمرين ولكن يد الارهاب البعثي الفاشستي استخدمت شتى الوسائل لاسقاط هذه التجربة الفتية . فثورة 14 تموز أو ثورة الزعيم عبد الكريم قاسم كانت المثل الاعلى لما تلى هذه الثورة من انقلابات وهي لم ترتق الى ماجاءت به من منجزات وهي الغاء الملكية وقيام النظام الجمهوري رسخت عند العراقيين مبادىء العدالة والوعي الثوري والسياسي بسبب حرية الاحزاب العلمانية ومنها الحزب الشيوعي العراقي ،و ارتفاع روح المسؤولية والتسامح واطلاق السجناء السياسيين ، منح الاكراد حقوقهم القومية وكذلك باقي القوميات الاخرى وقانون الاصلاح الزراعي وغيرها من المنجزات العظيمة التي بقيت راسخة في ذاكرة العراقيين تتناقلها الاجيال .
الانقلابيون الفاشست ، منذ بداية الثورة لم تسختدم القوة ضدهم حتى تمردوا وكانت النهاية مأساوية وقد طبق الزعيم العفو للمتامرين " عفا الله عما سلف " فأستغلوا طيبة الزعيم وعفوه حتى تمادوا على التامر ووأد الثورة
اننا اليوم مازلنا نلعن وندين ونستنكر تلك الجرائم والزمر البعثية التي عاثت بالارض الفسا د وما انفكت ليومنا هذا بعد اعتداءاتها على طالبات الجامعات والاعداديات والعوائل وزج الاف المناضلين في زنزانات الموت والتعذيب بعد اخذهم فتاوى المراجع بمطاردة الشيوعيين واستباحة دماءهم " الشيوعية كفر والحاد " مما اعطاهم الدعم والتأييد بالقتل والاعدام ، فامتلأت السجون بالشيوعيين وانصارهم ومؤيديهم ضباطا وجماهيرا حتى أصبح العراق عبارة عن سجن كبير يضم خيرة ابناء العراق ، سجن نقرة السلمان السيء الصيت وسجن الحلة وسجن الخيالة والفضيلية ومعتقل قوة السيارة ناهيك عن مفتقلات منتشرة في بغداد يشرف عليها الحرس اللاقومي .
المجد والخلود لشهداء انقلاب شباط الاسود 1963
المجد والخلود للشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم
عاش العراق في ظل دولة مدنية ديمقراطية تعددية
اسماعيل جاسم
Isjass1950@yahoo.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,089,926
- تراجيديا المنتقم بفضاء المثقف
- لماذا لا تتضامنوا مع مع القوات الامنيةالعراقية؟
- مهلاً
- عام على تاسيس قاعة فؤاد التكرلي
- قاعة فؤاد التكرلي رؤىً جمالية وشهادة صادقة


المزيد.....




- -انعكاس ضوء القمر-.. لوحة من آلاف المرايا تكريما لمهندسة أبو ...
- المعارضة الروسية تحشد أكثر من 20 ألف متظاهر في موسكو داعية ل ...
- -القائد المتحمس-.. تدريب عسكري مشترك بين أمريكا والسعودية وس ...
- السعودية تفرج عن ناقلة نفط إيرانية بعد إصلاحها في جدة
- الحرس الثوري الإيراني يبث فيديو احتجازه ناقلة نفط ترفع علم ب ...
- الحرس الثوري الإيراني يبث فيديو احتجازه ناقلة نفط ترفع علم ب ...
- التوترات في الخليج... هل -واشنطن- تقف خلف أزمة ناقلات النفط ...
- بومبيو يعبر عن خيبة أمله بسبب حصول تركيا على منظومة -إس-400- ...
- القبض على متورط جديد في اغتيال الدبلوماسي التركي بأربيل
- مقتل 3 مسلحين بغارتين لـ-التحالف الدولي- شمال غرب العراق


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل جاسم - 8 شباط الاسود 1963 ارهاب وفاشية دائمة