أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نهرو عبد الصبور طنطاوي - هوامش يومية على جدران الثورة المصرية -ثورة 25 يناير- (12)















المزيد.....


هوامش يومية على جدران الثورة المصرية -ثورة 25 يناير- (12)


نهرو عبد الصبور طنطاوي
الحوار المتمدن-العدد: 4319 - 2013 / 12 / 28 - 02:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


22 يوليو 2013
أكذوبة "الأمن القومي المصري" وخدعة "الهوية المصرية":
حكام مصر على مدار تاريخ مصر الطويل هم محض "طغاة قتلة كذابون فسقة فجرة"، وهذه الخصال الوبيلة سولت لأنفس أولئك الحكام على مدار تاريخهم أن يدخلوا السفهاء والرعاع والجهلاء والغوغاء والدهماء من المصريين _وهم الغالبية العظمى منهم_ إلى حظيرة عبوديتهم بكذبتين كبيرتين خداعتين أطلقوا عليهما "الأمن القومي المصري" و"الهوية المصرية".
إذ كلما أراد الطغاة المستبدون الاستيلاء على حكم مصر أو اغتصاب كرسي حكمها قاموا بتشويه معارضيهم عن طريق ترويجهم بين الناس كي يرهبوهم ويخيفوهم كذبة تقول: "هؤلاء المعارضون يهددون الأمن القومي المصري" وكذبة تقول: "هؤلاء المعارضون يهددون الهوية الوطنية والثقافية للشعب المصري ويعملون على تغييرها"، والباحث الناقد في التاريخ المصري لا يرى أي معنى لهذه الأكذوبة اللعينة التي تسمى: "الأمن القومي المصري" ولا تلك الفرية التي تسمى "الهوية المصرية" سوى الحفاظ على سلطة وممتلكات ومكتسبات نخاسي وسماسرة (المال، والجنس، والسلطة) الذين هم دائما ما يكونون من فئة العسكر الطغاة المستبدين المفسدين في الأرض، والحفاظ على مواقع من يخدمونهم ويلعقون أحذيتهم من الخدم والعبيد، أهل الشهوات والأهواء، لقاء أن يحظوا ببعض بقايا متساقطة من موائدهم "السحت" التي تقتظ بشتى أنواع الترف المالي والجنسي والسلطوي المقامة بالأموال الحرام، أموال هذا الشعب البائس التعيس.
وقد سجل لنا "القرءان الكريم" تشويه "فرعون" _أحد الطغاة المصريين_ لمعارضيه "موسى وهارون"، وإذاعة تلك الكذبة اللعينة على لسان الطاغية "فرعون" بصياغة أخرى لكنها تحمل نفس المعنى، إذ يقول الحق سبحانه حاكيا عن كذبة فرعون وهو يرهب الشعب المصري ويخيفه من ضياع "الأمن القومي المصري" وتغيير "الهوية الوطنية المصرية" أثناء تشويهه لموسى وهارون عليهما السلام ومن معهما، فيقول: (قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ المُثْلَى). (طه – 63).
فقد صاغ فرعون أكذوبة "الأمن القومي المصري" بقوله: (يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم) أي: نفس ما يردده الحكام الطغاة المجرمون اليوم من مقولات تخويفيه على "الأمن القومي المصري" من مثل: "اختراق الحدود المصرية" "أطماع الأعداء في موقع مصر" "ضياع مصر" "دخول أجانب" "تفتيت مصر"، مع أن موسى عليه السلام لم يتحدث على الإطلاق عن إخراج فرعون وقومه من الأرض المصرية، أما خرافة "الهوية المصرية" أو أكذوبة "الثقافة المصرية" فقد صاغها فرعون بقوله: (وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ المُثْلَى) أي: يقوما بتغيير أنماط عيشكم وعاداتكم وتقاليدكم المثالية. ومازال طغاة مصر العسكريين وجنودهم الخاطئين وسحرتهم الفاسقين وعبيدهم المناكيد عبر التاريخ يرددون هذه المقولات الكاذبة الخاطئة وإن بصياغات مختلفة إلا إن المعنى واحد.
وعلى نفس الدرب وعلى نفس النهج يسير "نصارى مصر" وخاصة "الأرثوذكس"، فدائما ما يعزفون على وتر "الوطنية المصرية" و"الهوية المصرية" ويشهرونهما كسلاح في وجه المسلمين المصريين، ليس حبا في مصر ووطنيتها وهويتها، ولا لأن مصر لها وطنية حقيقة أو هوية محدودة المعالم، إنما يرفعون شعارات الوطنية المصرية نكاية في مسلمي مصر وتشهيرا بهم وتشكيكا في انتمائهم لهذا البلد، هذا فضلا عن محاولاتهم المستميتة في أن يروجوا أن المسلمين المصريين غير وطنيين ويريدون تغيير "الهوية المصرية" الوهمية التي لا وجود لها أصلا، وأنهم دخلاء على هذا البلد وليس لهم جذور فيه وأن النصارى هم أهل البلد الأصليين، وأنهم هم وحدهم أي "نصارى مصر" من يملكون "ترمومتر" قياس الهوية المصرية والوطنية المصرية الذي لا يملكه سواهم لقياس درجة حرارة الهوية والوطنية المصرية لمن يعيشون على أرض هذا البلد. (الله يرحمك يا معلم يعقوب).
وأيضا يجد الباحث الناقد في التاريخ المصري أن جميع الجنود والعسكريين وقادتهم المصريين وغير المصريين على مدار التاريخ المصري كله كانوا كما قال الشاعر: (أسد عليَّ وفي الحروب نعامة)، وهذه المقولة هي واقع الجيش المصري وقادته العسكريين على مدار تاريخه كله، فلم يسجل لنا التاريخ أن هذا الجيش قد احترم شعبه أو حماه أو حافظ عليه أو اصطف إلى جانبه، بل العكس تماما هو الذي كان يحدث، فالجيش المصري على مدار تاريخه كان يتم علفه وتسمينه وتسليحه وتقويته لحصار الشعب المصري واستعباده وكسر شوكته وإهدار كرامته وانتهاك آدميته، وفي المقابل كان الجيش المصري بقادته العسكريين والسياسيين يمارس السلمية بل التسليم والاستسلام لأعداء وغزاة الخارج، بينما يمارس الإرهاب والطغيان والسحق والقهر والقتل والسحل والسجن لعموم الشعب المصري في الداخل.
وقد ذكر المؤرخ الراحل "جمال حمدان" ما يفيد هذا المعنى في كتابه: "شخصية مصر" الجزء الرابع- ص578- طبعة 1983، فيقول:
(فخلال أكثر من خمسة آلاف سنة لم تحدث أو تنجح فى مصر ثورة شعبية حقيقية واحدة بصفة محققة مؤكدة، مقابل بضع هبات أو فورات فطرية متواضعة أو فاشلة غالبا، مقابل عشرات بل مئات من الانقلابات العسكرية يمارسها الجند والعسكر دوريا كأمر يومى تقريبا منذ الفرعونية وعبر المملوكية وحتى العصر الحديث ومصر المعاصرة. وهكذا بقدر ما كانت مصر تقليديا ومن البداية الى النهاية شعبا غير محارب جدا أو الى حد بعيد فى الخارج ، كانت مجتمعا مدنيا يحكمه العسكريون كأمر عادى فى الداخل وبالتالى كانت وظيفة الجيش الحكم أكثر من الحرب ووظيفة الشعب التبعية أكثر من الحكم ، وفى ظل هذا الوضع الشاذ المقلوب كثيرا ما كان الحكم الغاصب يحل مشكلة الأخطار الخارجية والغزو بالحل السياسى وأخطار الحكم الداخلية بالحل العسكرى، أى كان يمارس الحل السياسى مع الأعداء والغزاة فى الخارج والحل العسكرى مع الشعب فى الداخل، فكانت دولة الطغيان كقاعدة عامة إستسلامية أمام الغزاة بوليسية على الشعب) انتهى.

24 يوليو 2013
"عبد الفتاح السيسي" أحد قادة "الاحتلال البديل" لمصر:
عبد الفتاح السيسي هو رجل عسكري مصري تربى في كليات الحرب الأمريكية، وهي الكليات التي تخرج نخب عسكرية نجببة مخلصة للمشروع الأمريكي والإسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط ويمسكون بمفاصل الجيش المصري، هذه النخب العسكرية المصرية الأمريكية الإسرائيلية تحمل عقيدة (الاحتلال البديل)، أي: أن يكونوا هم قادة احتلال لمصر بديلا عن قادة الجيش الإسرائيلي في مقابل مادي ومعنوي وسلطوي مغري، و"عبد الفتاح السيسي" هو أحد أخلص وأنجب وأوفى خريجي هذه الكليات الأمريكية الإسرائيلية وأحد أهم رموز نخب "الاحتلال البديل" في الجيش المصري.
وليس أدل على هذا من أن هناك عشرات الجنود المصريين الذين قتلوا وخطفوا من قبل الجيش الإسرائيلي على مدار أربعين عاما الماضية، ولم يجرؤ قائد عسكري واحد في الجيش المصري كله على الرد أو الانتقام أو الثأر لهؤلاء الجنود المصريين، بل لم يجرؤوا حتى على التنديد أو الاعتراض أو الشجب أو الاستنكار.
لكن مالا يدركه البعض أن "عبد الفتاح السيسي" هو ككثيرين غيره في المؤسسة العسكرية المصرية رجل مراهق مغمور ضعيف، يحاول أن يصنع لنفسه بطولة كارتونية زائفة من قش وورق على جثث وأشلاء ودماء المصريين وحريتهم وكرامتهم وقوتهم كما حاول سلفه من العسكريين المصريين _عبد الناصر، السادات، مبارك_ أن يصنعوا نفس البطولات الكارتونية الزائفة الكاذبة الخاطئة، لكنهم لم يفلحوا، وألقى بهم الشعب المصري في أقذر مزابل التاريخ.
"عبد الفتاح السيسي" لا يدرك ولا يريد أن يدرك كسلفه الطغاة العسكريين المصريين الفاسدين أن القوة وحدها لا يمكنها القضاء على الأفكار الدينية العقيدية المقاومة للتيارات الإسلامية بكافة تنويعاتها وأيديولوجياتها، وقد كان من المفترض على هؤلاء القادة العسكريين المصريين الكارتونيين المفترضين أن يأخذوا عبرة وعظة من القوة العسكرية والتسليحية والقتالية والمخابراتية الفائقة للجيش الإسرائيلي، إذ إن الجيش الإسرائيلي بقوته القتالية العالية وبأسلحته فائقة التطور وبمخابراته العتية المنتشرة لم ولن يستطيع القضاء على حركتين دينيتين بداءيتين كحركتي "حماس، وحزب الله"، وكذلك كان عليهم أخذ العبرة والعظة من الجيش الأمريكي الذي يعد أقوى قوة عسكرية في التاريخ، ومع هذا لم ولن يستطيع القضاء على حركة دينية أيديولوجية إسلامية بدائية كحركة "طالبان" الأفغانية.
"عبد الفتاح السيسي" يريد أن يجمع لنفسه واهما "وحشية وحماقات عبد الناصر" و"جنون وثعلبية وذئبية السادات" و"خيانة وعمالة ودناءة مبارك"، ولكن الرجل لا يدرك أن الزمان قد تغير وتبدل، ومصر اليوم ليست هي مصر الأمس، والمصريون اليوم ليسوا هم المصريون بالأمس، وكذلك لا يريد أن يدرك أن زماننا ليس كزمان "الطغاة الهالكين البائدين "عبد الناصر، والسادات، ومبارك".
وكلمة أخيرة أقولها لهذا "السيسي" لن تستطيع أن تفعل شيئا مما هددت به اليوم في خطابك، فأنت أضعف وأجبن من أن تنفذ وتحقق ما تريده، بل أنت أضعف وأجبن وأصغر من أن تصنع من نفسك طاغية كعبد الناصر أو السادات أو مبارك، ولن يتركك المصريون تهنأ ساعة واحدة بحكمهم ليلا أو نهارا، ولن يمنحوك شرف أن تلقى شرف نفس مصير سلفك "عبد الناصر" أو "السادات" أو "مبارك"، بل لن يمنحوك أي شرف في أن تلقى مصير لاقاه أقذر وأحط طاغية أحمق مراهق مغمور في تاريخ البشرية.

24 يوليو 2013
قاتل الله جماعة الإخوان المسلمين، فهم السبب في ما يحدث وما سيحدث في مصر، بغبائهم ونفاقهم وانبطاحهم وصفقاتهم وانحيازهم للعسكر وطعنهم لثورة 25 يناير في ظهرها، وسوف ينتقم الله منهم كما سينتقم من العسكر الطغاة الفاسدين.

24 يوليو 2013
رحم الله الصعيدي الحر النبيل الشاعر (أمل دنقل) فقد تنبه مبكرا جدا لعقيدة قادة الجيش المصري، فقال محذرا:
قلت لكم مرارا
إن الطوابير التي تمر..
في استعراض عيد الفطر والجلاء
فتهتف النساء في النوافذ انبهارا
لا تصنع انتصارا.
إن المدافع التي تصطف على الحدود، في الصحارى
لا تطلق النيران.. إلا حين تستدير للوراء.
إن الرصاصة التي ندفع فيها.. ثمن الكسرة والدواء:
لا تقتل الأعداء
لكنها تقتلنا.. إذا رفعنا صوتنا جهارا
تقتلنا، وتقتل الصغارا
قلت لكم في السنة البعيدة
عن خطر الجندي
عن قلبه الأعمى، وعن همته القعيدة
يحرس من يمنحه راتبه الشهري
وزيه الرسمي
ليرهب الخصوم بالجعجعة الجوفاء
والقعقعة الشديدة
لكنه.. إن يحن الموت..
فداء الوطن المقهور والعقيدة:
فر من الميدان
وحاصر السلطان
واغتصب الكرسي
وأعلن "الثورة" في المذياع والجريدة
(أمل دنقل)

25 يوليو 2013
"عبد الفتاح السيسي": جندي مصري كذاب جبان لا يملك من أمر نفسه شيء، لا يحمل سوى ثقافة: "الفهلوة، والنصب، والاحتيال، واللعب بالبيضة والحجر، التي يحملها أغلب المصريين"، مثله مثل قائده وسلفه فرعون: غبي هش ضعيف أرعن أهوج:
يقول المفكر الراحل "سيد قطب":
(والطغيان لا يخشى شيئا كما يخشى يقظة الشعوب، وصحوة القلوب، ولا يكره أحداً كما يكره الداعين إلى الوعي واليقظة، ولا ينقم على أحد كما ينقم على من يهزون الضمائر الغافية، ومن ثم ترى فرعون يهيج على موسى ويثور، عندما يمس بقوله هذا أوتار القلوب، فينهي الحوار معه بالتهديد الغليظ بالبطش الصريح، الذي يعتمد عليه الطغاة عندما يسقط في أيديهم وتخذلهم الحجج والبراهين:
(قال لئن اتخذت إلهاً غيري لأجعلنك من المسجونين).
هذه هي محجة الطاغية وهذا هو دليله: التهديد بأن يسلكه في عداد المسجونين، فليس السجن عليه ببعيد، وما هو بالإجراء الجديد، وهذا هو دليل عجز الطاغية، وعلامة الشعور بضعف الباطل أمام الحق الدافع، وتلك سمة الطغاة وطريقتهم في القديم والجديد) انتهى.
رحم الله المفكر العظيم "سيد قطب" ولعن الله قاتله في الدنيا والآخرة.

26 يوليو 2013
"غادة الشريف" وتاريخ مخجل لا ينقطع للعاهرات المصريات:
"العاهرات المصريات" ماركة تاريخية مسجلة ومعين لا ينضب، فهن لسن ظاهرة ناشئة أو محدودة في المجتمع المصري، إنما هن تاريخ طويل ممتد ومنتشر، يبدأ من امرأة العزيز وصواحبها اللائي راودن "يوسف" عن نفسه وحتى عاهرة السيسي "غادة الشريف".
حقاً إن الطغاة والديكتاتوريين هم من صناعة أردأ البشر معدناً وأنجسهم عقيدة وفكرا وأخسهم نفسا وأحقرهم طبيعة وأرذلهم مكانة وأحطهم كرامة وشرفاً. بل إن الديكتاتور أو الطاغية هو من صناعة من هم عار على بني آدم أن يكونوا منهم.
مقال العاهرة "غادة الشريف" (يا سيسي إنت تغمز بعينك بس)
http://www.almasryalyoum.com/node/1979821

26 يوليو 2013
اخترناك
فوضناك
مادام عبيد القصر عبيدا
فالقيصر قيصر مهما الحكم تغير

27 يوليو 2013
الواقع المصري كما أراه بلا تجميل أو ترقيع أو تلفيق:

(1)
رحم الله جميع من قتلوا غدرا وغيلة على أيدي الأجهزة الأمنية والعسكرية وقطاع البلطجية التابع لها، وأفرغ على قلوب أسرهم وأهليهم البرد والسلام والصبر والسلوان.

(2)
المصريون ذكورا وإناثاً وخاصة بعد ثورة 25 يناير_إلا ما رحم ربك وقليل ما هم_ قيادة وشعبا وساسة ونخبة أمسوا كذابين بالفطرة، يستحلون الكذب كما يستحلون شرب الماء واستنشاق الهواء، ملفقين بالفطرة، أدعياء بالفطرة، قوالين هوالين بالفطرة، ثرثارين بالفطرة، لا أصدق أغلبهم، حتى لو قال لي أحدهم "صباح الخير" أو "مساء الخير" أو "كيف حالك" لا أصدقه. فلا تصدقوهم في أي شيء يكتبونه أو يرددونه أو يحللونه إلا ببينة يقينية قاطعة، شريطة أن تكون بينتهم من جهة غير مصرية، لأنهم قد يزورون ويفبركون البينة ذاتها.

(3)
لا أبرئ جماعة "الإخوان المسلمين" من حمل كفل من إثم هذه الجريمة والمجزرة اللاإنسانية التي ارتكبها عسكر وجنود فرعون فجر اليوم. فالإخوان قد سبقوا لاعقي بيادة "السيسي" بأكثر من عامين وقاموا بلعق بيادة "طنطاوي" و"عنان" قادة مجلس العسكر آنذاك وبرروا لهم خطاياهم وفسروا لهم جرائمهم و صمتوا على خيانتهم لهذا الشعب البائس وتواطئوا معهم ضده، فالإخوان هم أول من سن هذه السنة السيئة التي يتذوقوا الآن مرارتها ووبال وعاقبة أمرها على يد من لعقوا بياداتهم بالأمس، فأين كان الإخوان وقت أن قام جند فرعون بدهس "النصارى" وقتلهم أمام مبنى "ماسبيرو" في "مجزرة ماسبيرو" الشهيرة؟؟، وأين كان الإخوان في "مجزرة شارع محمد محمود"؟؟ وأين كانوا في مجزرة "مجلس الوزراء"؟؟ وأين كانوا.....؟؟ وأين كانوا........؟ وأين كانوا......؟؟....إلخ.
وحين وصل الإخوان للحكم لماذا لم يقوموا بتطهير جميع مؤسسات الدولة (الجيش، الشرطة، القضاء، الإعلام، المحليات، رجال الأعمال اللصوص)، من أرجاس وأنجاس وحثالات وقذارات الفاسدين الطغاة السابقين؟؟.
فالجزاء من جنس العمل ولا يظلم ربك أحدا، وهذا هو الجزاء الوفاق لمن وثق بجنود فرعون واتخذهم بطانة له ووالاهم وظاهرهم وارتمى في أحضانهم خاصة إذا كان يعلم علم اليقين مثل "جماعة الإخوان" أن جند فرعون لا دين لهم ولا عهد ولا يرقبون في مؤمن أو غير مؤمن إلاَّ ولا ذمة.
فهل تعلم "الإخوان" الدرس؟ أم ليس بعد؟.

(4)
أنا ليس لدي أي استغراب أو اندهاش أو مفاجئة مما ارتكبه وما سوف يرتكبه جند فرعون وكتائب حماية أمن إسرائيل "فرع مصر" في حق المصريين العزل، فهذه عقيدتهم التاريخية الأزلية الممتدة التي تم صقلها على يد جنود الاحتلال البريطاني إبان الانتداب البريطاني في مصر، وازداد صقلها بالبعثات التدريبية والتثقيفية لقادة الجيش المصري في كليات الحرب الأمريكية وعلى يد أجهزة المخابرات السوفيتية والأمريكية والإسرائيلية، منذ خمسنيات القرن الماضي، حتى أصبح جند فرعون لا تفهم عقولهم ولا تسمع آذانهم ولا ترى عيونهم عدوا لهم إلا الشعب المصري الجائع الفقير البائس الأعزل، والأدهى والأمر من كل هذا أن الأجهزة الأمنية والمخابراتية والإعلامية المصرية قد نجحت نجاحا مبهرا في نقل هذه العقيدة الشيطانية الإجرامية لقطاعات لا يستهان بها من الشعب المصري.

(5)
كلما شعر أصدقائي والمقربين منى بالأسى من الشامتين في الموت والقتل أقول لهم:
ما ظنكم بشخص منذ طفولته المبكرة تعود أن يرى رجلا غير والده يرقد مكان أبيه في الفراش مع والدته، فهل ترون أن شخصا كهذا حين يكبر ويتزوج وينجب ثم يرى رجلا غريبا يرقد في فراشه مع زوجته أو ابنته، هل ترونه يغار؟!، أو تفور له دماء؟!، أو يمتقع له وجه؟!، أو تحمر له وجنة، أو يقشعر له جلد؟!، أو تنتفض له همة؟!، أو يرف له جفن؟!، أو تجحظ له عين، أو تصرخ في صدره نخوة أو رجولة أو حمية؟!، هكذا هم الشامتون في الموت والقتل.

29 يوليو 2013
فقط في مصر الإنقلابية، بل وفقط في مصر التاريخية:
1 × 1 = 7
فمن نصدق؟؟
ملايين المصريين الذين يريدون منا أن نصدقهم؟؟
أم نصدق جدول الضرب؟؟
عبد الناصر ما أن استولى على السلطة واغتصب الكرسي ضيع السودان، وضيع غزة، وضيع سيناء، وخسر حرب اليمن، وخسر حرب 1956، وانتكس شر نكسة في يوليو /1967، وتسبب بحماقاته ونزواته وعنترياته في قتل عشرات الآلاف من الجنود المصريين في حروب ناقة لنا فيها ولا جمل.
أما الأدهى والأمر والأنكى والأخزى أن الشعب المصري "البطل العظيم" ظل طوال 18 سنة من الحقبة الناصرية يهتف لزعيم النكسات وقائد النكبات وبطل الغبرة "عبد الناصر" بأعلى صوته "بالروح بالدم نفديك يا جمال"، بل وظل عبد الناصر يستعبد الشعب المصري ويحكمه بالحديد والنار والسجون والمعتقلات والتعذيب والاغتيال والتصفية الجسدية وظل الشعب المصري "البطل العظيم" وحتى الآن يطلق عليه "رمز الحرية والعزة والكرامة". بل ورغم كل هذا خرج الشعب المصري "البطل العظيم" بالملايين في جنازته لتشييع جثمانه. بل وظل هذا الشعب المصري "البطل العظيم" إلى الآن يرى عبد الناصر القائد التاريخي الملهم الذي لم تلده ولادة.
وهذا الشعب "البطل العظيم" هو نفسه الشعب الذي خرج بالملايين يؤيد انقلابا عسكريا في (30 يونيو) ويهتف بالبطولة والانتصار لقائد عسكري سفاح مجرم لم يخض أي حرب لمصر قط، ولم يتنصر في حرب على عدو قط، ويوم أن حمل سلاحه لم يصوبه إلا إلى صدور ورؤوس المصريين!!!.
فيه شعب كده؟؟؟!!!
إذاً لو خرج ملايين المصريين وقالوا : (1 × 1 = 7)، فالمطلوب منا أن نصدق ملايين المصريين وليذهب جدول الضرب إلى قاع الجحيم.

29 يوليو 2013
الفرق بين "شنودة" وتاوضروس":
"شنودة" كان "سلفيا" "أصوليا" "متطرفاً" "متألها" و"إيده طايلة" لكنه كان سياسيا ماهراً وأكثر ذكاءً بكثير من "تاوضروس".


نهرو طنطاوي
كاتب وباحث في الفكر الإسلامي _ مدرس بالأزهر
مصر _ أسيوط
موبايل : 01064355385 _ 002
إيميل: nehro_basem@hotmail.com
فيس بوك: https://www.facebook.com/nehro.tantawi.7
مقالات وكتابات _ نهرو طنطاوي:
https://www.facebook.com/pages/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D9%87%D8%B1%D9%88-%D8%B7%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%8A/311926502258563





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,092,696,239
- هوامش يومية على جدران الثورة المصرية -ثورة 25 يناير- (11)
- الأزهر يصادر كتبي ويوقفني عن أعمال التدريس مؤقتا ويحيلني للم ...
- هوامش يومية على جدران الثورة المصرية -ثورة 25 يناير- (10)
- هوامش يومية على جدران الثورة المصرية -ثورة 25 يناير- (9)
- هوامش يومية على جدران الثورة المصرية –ثورة 25 يناير- 8
- هوامش يومية على جدران الثورة المصرية -ثورة 25 يناير- (7)
- هوامش يومية على جدران الثورة المصرية -ثورة 25 يناير- (6)
- هوامش يومية على جدران الثورة المصرية -25 يناير- (5)
- هوامش يومية على جدران الثورة المصرية -ثورة 25 يناير- (4)
- هوامش يومية على جدران الثورة المصرية -ثورة 25 يناير- (3)
- هوامش يومية على جدران الثورة المصرية -ثورة 25 يناير- (2)
- هوامش يومية على جدران الثورة المصرية –ثورة 25 يناير- (1)
- -العلمانية- على الطريقة المسيحية الأرثوذكسية المصرية
- السنة ما لها وما عليها: الفصل الرابع عشر: (هل حفظ الله كتاب ...
- السنة ما لها وما عليها: الفصل الثالث عشر: (أثر عقيدة التجسد ...
- السنة ما لها وما عليها: الفصل الثاني عشر: (مفهوم السنة، وما ...
- السنة ما لها وما عليها: الفصل الحادي عشر: (هل أنزل الله على ...
- السنة ما لها وما عليها: الفصل العاشر: (طاعة الرسول)
- السنة ما لها وما عليها: الفصل التاسع: (البلاغ، الأسوة، ما ين ...
- السنة ما لها وما عليها: الفصل الثامن: (هل القرآن كافٍ وحده؟)


المزيد.....




- لأول مرة من 50 عاما.. جولة في كنائس قرب موقع تعميد المسيح
- 143 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال
- الجزائر: تطويب رهبان ومسيحيين قتلوا خلال -العشرية السوداء-
- لحى انفصالية.. السلفية كسكين إماراتي لتقسيم اليمن
- ما علاقة السترات الصفراء في فرنسا بـ -الربيع العربي والإخوان ...
- إعلان تطهير محيط ثلاث كنائس من الألغام بقصر اليهود
- إعلان تطهير محيط ثلاث كنائس من الألغام بقصر اليهود
- إزالة ألغام قرب مكان -تعميد المسيح-
- الأردن... بعد ساعات من منع مكبرات الصوت في المساجد الرزاز يل ...
- بشار جرار يكتب عن زيارة بابا الفاتيكان: الأمل يتجاوز حدود ال ...


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نهرو عبد الصبور طنطاوي - هوامش يومية على جدران الثورة المصرية -ثورة 25 يناير- (12)