أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الصراف - سباق ( القبه ) , في طريق الانتخابات البرلمانيه المقبله















المزيد.....

سباق ( القبه ) , في طريق الانتخابات البرلمانيه المقبله


علي الصراف

الحوار المتمدن-العدد: 4307 - 2013 / 12 / 16 - 21:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد بدأ العد التنازلي للسباق الكبير و الذي يقام كل اربع سنوات على غرار كأس العالم لكرة القدم الا ان الرابح من هذا السباق هم 325 فائز و ليس فريق واحد متكون من احد عشر لاعب أساسي , و كما هو المتعارف في العراق فان عملية التسقيط السياسي هي السائده في الموقف فتجد هذه الفتره هي الفترة التمهيديه لجميع القوى السياسيه لنشر ملفات الفساد و العماله و الاحكام القضائيه و عمليات الاقصاء السياسي و ليس من العجيب ان تكررت نفس الخطوات السابقه في الدورة البرلمانيه السابقه حيث استمرت القوى السياسيه على نهجها ثم اتجهت في الاخر نحو قبة البرلمان متناسين الخلافات من اجل تشكيل قوى سياسيه واحد يقودها المالكي و الذي اشتهر من يومه بالوعود ( الصادقه ) .
تتباين اراء الشارع العراقي بين المؤيد و المعارض للنتخابات المقبله حيث ان الشارع العراقي ينقسم بين مؤيد للحكومة العراقيه و معارض لها بناءا على إنجازات الحكومة العراقيه من خدمات و توفير الامن و الاستقرار و البنى التحتيه و المشاريع الاستثماريه ان وجدت , فضلا عن غرق العاصمه و محافظات عده و استمرار عملية ( تنشيف المحافظات ) من المياه التي اسقطت العديد من المنازل على أصحابها .
كما لو حاولنا الابتعاد قليلا عن خدمات التي وفرتها الحكومة العراقيه فما فائدة إعادة الانتخابات بالخصوص ان كان الشارع العراقي ميقنا ان الحكومة المقبله و التي تليها سوف تكون ذات خبره عاليه ( في السرقه ) و ليس من العجيب ان تكون هي وليدة الحكومات السابقه .
ان التأريخ يعيد نفسه هذا مثل لطالما استمع و طرحه العراقيين جميعا دون استثناء و لكن اليس من العجيب ان يعيد التاريخ نفسه كل 4 سنوات و ان كانت هناك مفارقات بين الحكومات السابقه الا ان السرقه في اتساع بين حكومة و أخرى وفضلا عن القوانين و بيع الأراضي العراقيه للدول المجاوره في محاولة لارضاء الشعوب المجاورة على حساب الشعب العراقي .
و قد يتطور مشهد البطولات العراقيه في خدمة الشعب العراقي فعلى سبيل المثال بدل ان يخرج المالكي معلناا عن القبض على 2000 سياره مفخخه في منطقه واحد في يوم واحد قد يأتي رئيس الوزراء الجديد و يقوم بالقبض على 20000 سياره مفخخه في منطقه واحد او اكثر ,و بدل ان يقوم الشهرستاني بتصريحه المشهور عن تصدير الكهرباء في عام 2013 قد يخرج مسؤول جديد و يصرح بتصدير ( الشعب ) عام 2015 , و بدل ان يقوم احمد المالكي بالسيطرة على كل المخالفين في المنطقه الخضراء و يقوم ببسط الامن و الاستقرار فيها كون وزارتي الدفاع و الداخليه ( يخافون ) ليس من العجيب ان ضهرة فرقة ( أبو شهاب ) و التي سوف تتولى فرض القانون في العراق كله تحت رعاية الحكومة الجديده , و بدل ان يخرج امين بغداد بالتصريح على انه تم اكتشاف صخره بوزن 150 كغم في احد مجاري تصريف المياه في بغداد ليس من العجيب ان يقوم الأمين المقبل باكتشاف اسد بابل يتجول في احد مجاري تصريف المياه في بغداد او قد يجد رفاة مقبره جماعيه او باسوء الاحتمالات قد يكتشف مدينة ( اتلانتك ) المفقوده .
لا اجد من نزول الشعب العراقي الى شوارع مستعدين للادلاء بأصواتهم في سبيل فرقة تخوض اربع سنوات من الكذب المستمر على عقول الشعب العراقي الا استهتار بالمواطن حيث ان المواطن يعاني يوميا من تدهور حالته المعيشيه و الاجتماعيه و الاقتصاديه و الامنيه و الحكومه في ( كوكب اخر ) و لا اجد من المبرر ان ادلي بصوتي لاي شخص دون استثناء لكي يتقاضى مبالغ طائله و رواتب انفجاريه مقابل ان يضهر على شاشة التلفاز ملقيا خطبه الرنانه و الكذب الصريح , اذكر ان الإرهاب في انتخابات 2006 قام بقطع أصابع المشاركين بالانتخابات و الذيين تلونت اصابعهم باللون البنفسجي و لأول مرة اعتقد ان الإرهاب كان يرى مصلحت الشعب العراقي على عكس الحكومة العراقيه فانه كان على يقيين من ان الحكومة العراقيه هي المستفيد الوحيد من خيرات هذا الشعب و الشعب هو ( المكفخه ) .
ان بدأ الحملة الانتخابيه هي متكونه من عدة مراحل اول هذه المراحل محاولة تبرير الفشل الذريع الذي عاشته جميع الأحزاب السياسيه و الدنينيه , ثم تبدأ المرجعيات الدينينه باستقبال الوافدين للحصول على دعم المرجعيه و هي المرحلة الثانيه ثم تدخل الأحزاب و الكتل السياسيه الى المرحلة الثالثه و هي مرحلة الائتلاف و الذي يدوم على ابعد تقدير لفترة تتراوح بين 5- 7 اشهر لتكوين جبهه و اخيار رئيس وزراء حتى ينتهي الائتلاف بالخيانه و الفساد و النقاشات الحاده و تكون حكومة ركيكه كون التاريخ يعيد نفسه .
كما ان السباق البرلماني المقبل من وجهة نظري لا يخدم الشعب نهائيا لا هو و لا السباقات المتتاليه و ما هو الا لعبة حظ فالجميع على أهبة الاستعداد لالقاء العروض و الوعود و القسم على ان يقوم بخدمة الشعب العراقي و ما دام هناك شماعة يتم تعليق المشاكل عليها الا و هو الإرهاب , اذ ان السباق الى البرلمان هو تجارة مربحه حيث انك تستطيع ان تستثمر قليلا من اموالك و تدخل الى احد الأحزاب السياسيه و الدينيه مقابل تعهدات بالمقابل تعود لك اموالك عشرة اضعاف جراء الرواتب و الحوافز و المخصصات .
اجد ان الأخطاء التي حدثت في السنوات الماضيه سوف تتكرر و ان اغلب الوعود التي سوف يطلقها المرشحون هي وعود كاذبه الهدف منها حث المواطن البسيط على الادلاء بصوته و في هذه الحاله سوف نعاني من اربع سنوات مظلمة من جديد دون أي تطور يذكر اذ ان الحكومات السابقه و الحاليه قد عاثت فسادا حتى استشرى الفساد في كل مؤسسات الدوله و من وجهة نظري لن تستطيع أي من القوى السياسيه حل هذه المشاكل او القضاء على الفساد الذي اصبح و بصوره واضحه و صريحة جزء لا يتجزء من إدارة مؤسسات الدولة و الفضل بالطبع يعود الى الحكومات و البرلمان أيضا .
ان نظام صدام حسين قد عمد على اشغال فكر المواطن العراقي بكسب لقمة العيش و الابتعاد نهائيا عن أمور السياسه و الاقتصاد فكان الفساد مستشري أيضا في مؤسسات الدوله و سرقة المال العام من الاسرة الحاكمه و من المحيطين بهم , الا اليوم فان الحرية التي توفرها الحكومة العراقيه قد إضافة الى هموم المواطن أشياء عده مثل توفير الامن و مكافحة الإرهاب الذي اصبح اليوم اقوى القوى العسكريه في البلاد اذ ان الإرهاب اليوم يصول و يجول في جميع انحاء العراق و تكتفي قيادات الامنيه بالتصريحات و الخطط الامنيه الفاشله و يضاف ايضا الاستقرار و السكن و مياه الشرب و خطوط الصرف و الازدحامات المروريه و غياب الطاقة الكهربائيه فضلا عن هم المواطن العراقي بتوفير لقمة العيش له و لاطفاله .
ان تكرار انتخاب نفس القوى الفاسده اصبح اليوم جزء لا يتجزء من العملية السياسيه و يجب على الشعب العراقي التوحد في مواجهة هذه الافة و تغيير قانون اجتثاث البعث الى قانون اجتثاث الحكومات و عصاباتها داخل المؤسسات الحكوميه و الا فاهلا بأربع سنوات جديده من الظلام .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,981,255
- القانون فوق الجميع ... الا هم !
- خمسون يوما من السواد
- الأنتماء ...... لمن ؟؟
- شذوذ , من نوع أخر
- تقاتلوا , لم اعد اهتم
- منابركم , عمائكم ... تقتلنا
- خطباء التحريض
- المرأة بين الظلم و الظالم
- الطائفيه السياسيه
- تجار الدين


المزيد.....




- عصابة تهاجم المحتجين في مترو أنفاق هونغ كونغ
- سقوط 7 قتلى وعدة جرحى بينهم أطفال نتيجة استهداف الفصائل المس ...
- ألزهايمر يبدأ في مرحلة الطفولة!
- وكالة الطاقة الدولية: نراقب التطورات في مضيق هرمز ومستعدون ل ...
- شاهد: طائرة حربية ليبية تهبط اضطراريا على الطريق في بلدة جنو ...
- أخطاء في مشرحة مصرية
- هل تنقذ هذه القطط الصغيرة فصيلتها من الانقراض؟
- صور باهر: إسرائيل تبدأ في هدم منازل في بلدة بضواحي القدس
- وكالة الطاقة الدولية: نراقب التطورات في مضيق هرمز ومستعدون ل ...
- شاهد: طائرة حربية ليبية تهبط اضطراريا على الطريق في بلدة جنو ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الصراف - سباق ( القبه ) , في طريق الانتخابات البرلمانيه المقبله