أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مازن المنصور - موسيقى مانويل ضيف الله الاسباني














المزيد.....

موسيقى مانويل ضيف الله الاسباني


مازن المنصور
الحوار المتمدن-العدد: 1223 - 2005 / 6 / 9 - 11:48
المحور: الادب والفن
    


الفنان مانويل ضيف الله هو اسبانى المولد 1876 _1946 احب موسيقى المسرح منذ صغره وعمل على السمو بها والتجديد فى عناصرها كما تستقل الفكرة الموسيقية لديه بشخصية واضحة وتوحي، موسيقاه بالرقة والشاعرية، وتبلغ ذروتها فى بعض الصيغ الراقصة ذات الايقاعات السريعة الخلابة ومن اعماله الفنية التى تمثل القومية الاسبانية والمذهب التأثيرى : ليالى فى حدائق إسبانيا ، اوبرا الحياة القصيرة، وباليه حب الساحر،وباليه القبعة ذات الاركان الثلاثة.

اوبرا الحياة القصيرة

قام بكتابة القصة " فرناند شو" الذى حاول ان يصبغ تلك الدرام بطابع العاطفة والجمال، وأن يعطى للمشاهد صورة حقيقية عن حياة الأ ندلس السالفة وتا ريخها المجيد. وموضوع القصة هو أ ن إ حدى فتيات غرناطة أ حبت شابا من عائلة ارستقراطية أ كثر ثراء وأعظم جاها من عائلتها،ولسوء الحظ كانت تلك الفروق الاجتماعية حائلا دون استمرار العلاقة بين الشاب والشابة حتى الزواج .
ومما زاد من آلام الفتاة وعذابها أ ن هذا الحبيب الذى أ منته على سعادتها وحياتها لم يظل أ مينا على هذا العهد والوداد ، إ ذ هجرها وتزوج من فتاة غيرها ، ويالها من صدمة قوية لم تحتملها ، فوافاها الأجل فى ليلة زفاف حبيبها بتلك الغريمة التى قضت على أمانيها وسلبتها أعز ما لديها.
أما من ناحية الديكور والاخراج المسرحى فى أ وبرا حياة قصيرة كان فى غاية الابداع والاتقان.
تتجسم أ مامنا على المسرح تلك اليد الخفية ، المنقوشة على باب العدالة فى غرناطة، وبجانب تلك اليد مفتاح السعادة الذى سيؤول يوما ما إ لى صاحب الحظ ، فيسيطر به على عروش الملوك والقياصرة، ويجعله من أ سعد الكائنات حظا وقوة.
وكان طابع الموسيقى. ظهرت فيه الروح التى انبثت فى جميع ألحان مانويل . إذ تصور الموسيقى بألحانها الخافتة شاعرية الأندلس وخيالها ،ومنظر غروب الشمس وهى تعكس أ شعتها الذهبية على مدينة غرناطة ، وكذلك حياة الصناع ومطارق الحدادين التى تهوى على السنادين دون رحمة أو إشفاق .وكل هذا يذكرنا ويعيد الى أذهانها حياة الأ ندلس وتاريخ أمتها المجيد.
اما العمل الفنى الذى بزغ فيه هى .
بالية حب الساحر.
يعتبر الديكور والاخراج المسرحى فى هذا الباليه غاية فى الاتقان والجمال، إ ذ تصور الموسيقى لنا حياة السحرة والمشعوذين ، رقصاتهم التقليدية حول مراجل السحر ، حيث تنبعث فى الجور رائحة البخور العطرة ، فتلهب أ نفاس الراقصات والمغنيات ، فيصحن صيحات الفرح والنشوة، كل هذا يكون على إ يقاع حار ، ومقاطع مختارة ، الغرض منها تشجيع الجماعة ، وحثهم على الرقص بكل حمية ونشاط.
ومن الشائع أ ن يرافق الراقصات آ لات الكيتار التى تعزف نغمات شرقية، موزونة على إ يقاع موحد ، يتكرر باستمرار من البداية إلى النهاية.
وبصدد أ لحان بالية حب الساحر نلاحظ أ ن مانويل قد راعى فيها الابتكار، وخاصة رقصة الطقوس النارية لطرد الأ رواح الشريرة، فهذه الرقصة تذكرنا بعادات الأ ندلس السالفة ، حياة جماعتهم وموسيقاهم وأغانيهم الشعبية.
وكذلك من أعمال مانويل الذى يشهد بعبقريته الموسيقية فى موسيقى الباليه هي.
القبعة ذات القرون الثلاث

هذا العمل يحوى فصلين من تأليف الشاعر( أ نطونيو بدرو) . والموضوع مستعار من قصه شعبيه تسمى طحان بلدة كادى وزوجته. ومن الرقصات التى استعان بها مانويل فى هذه الباليه هى رقصة( الفاروكا) وهى رقصة تحتاج إ لى مهارة فائقة من القفز ، وسرعة عظيمة فى أ داء الحركات ، يقوم بالرقص إ ما راقص منفرد ، أ و راقص وراقصة ، تارة يقفز الراقص إ لى أعلى ، ثم يرتمى بطول جسمه على الأرض، وبعدئذ ينتصب على أ قدامه بسرعة فائقة ليدور حول نفسه فى شكل سريع جنونى .
ويختلف دور المرأة عن دور الرجل فى رقصة الفاروكا ، فتشاهد كل منهما يفسر بحركاته نوع العمل الذى يعهد إ ليه فى الحياة إ ن كان زراعة أ و صيد أ سماك ،أ و سعيا وراء فريسة لإ قتناصها . ورقصة الفاروكا تعبر لنا عن طبيعة الرجل والمرأة فى مجابهة ظروف العيش ، فالرجل قوى شجاع يجاهد لكسب قوته ، اما المرأة فهى إ نسان وديع ، رقيق الحس والمشاعر ، تعمل للبيت وللاسرة بما يلائم طبيعتها الجسمانية والعقلية .
ويعتبر الفنان مانويل ضيف الله من فطاحل القرن التاسع عشر فى القصائد السيمفونية وغيرها .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,794,600,983
- الموسيقى في عصر الباروك
- ناريخ الموسيقى
- تاريخ موسيقى الراي
- تاريخ السمفونية
- نوادر الموسيقى
- تاريخ موسيقى الأوبريت
- تاريخ موسيقى الفلامنكو
- تاريخ ألة الكيتار
- تاريخ موسيقى الآوبرا
- تاريخ موسيقى البالية
- تاريخ الموسيقى الكلاسيكية


المزيد.....




- صخب الفن – التشكيلي فائق حداد
- فيروز تغني لأجل فلسطين: -إلى متى يا رب-.. بعد 50 سنة من -زهر ...
- نوستراداموس يعالج الأرواح في عصر النهضة
- مجلة لندنية ثقافية تحتفي بالذكرى ال20 لرحيل الشاعر الكبير نز ...
- صدر حديثا “الطريق إلى الزعتري” للروائي السوري محمد فتحي المق ...
- ندوة لمناقشة الرواية الفائزة بجائزة زايد للكتاب -أمطار صيفية ...
- أوباما على نتفليكس قريباً
- انفلات امني في تعز والقاتل المجهول يواصل حصد ارواح الابرياء ...
- قبل العاصوف.. إليكم المسيرة الفنية للنجم السعودي ناصر القصبي ...
- الرباح: نظام فوترة الماء والكهرباء المعمول به لا تنجم عنه أي ...


المزيد.....

- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر
- المجموعة القصصية(في اسطبلات الحمير / حيدر حسين سويري
- دراسات نقدية في التصميم الداخلي / فاتن عباس الآسدي
- لا تأت ِ يا ربيع - كاملة / منير الكلداني
- الحلقة المفقودة: خواطر فلسفية أدبية / نسيم المصطفى
- لا تأت ِ يا ربيع / منير الكلداني
- أغصان الدم / الطيب طهوري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مازن المنصور - موسيقى مانويل ضيف الله الاسباني