أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - على حسن السعدنى - على حسن السعدنى لماذا انحسرت أهمية الشرق الأوسط للولايات المتحدة؟















المزيد.....

على حسن السعدنى لماذا انحسرت أهمية الشرق الأوسط للولايات المتحدة؟


على حسن السعدنى

الحوار المتمدن-العدد: 4265 - 2013 / 11 / 4 - 20:19
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


طرحت ثورات الربيع العربي وما أفضت إليه من تحولات هيكلية في بنية عدد من الأنظمة الحاكمة بالمنطقة تساؤلا رئيسيًّا حول الوضعية التي تحظى بها الولايات المتحدة بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة أن تلك الثورات كانت بمثابة صدمة وفرصة لإعادة التفكير في المسلّمات التي ظلت حاكمة للعقل الجمعي بالمنطقة لعقود من حيث إن واشنطن هي المحرك الفعلي لمجريات الأمور بالمنطقة؛ فقد كان الشرق الأوسط يمر خلال السنوات الأخيرة بتغيرات عميقة كشفت عن هوة شاسعة بين ما ترغب فيه الولايات المتحدة وبين ما هو حادث بالفعل، وذلك في حالة أشبه ما تكون بالانتقال من مرحلة الفاعل إلى مرحلة المفعول به.
وسرعان ما انعكست تلك المتغيرات على الحقل الأكاديمي، وبدا ثمة تيار فكري غربي يحلل علاقة واشنطن بمنطقة الشرق الأوسط، واحتمالات تراجع النفوذ الأمريكي هناك. ويعد مقال آرون ديفيد ميلر، المنشور على الموقع الإلكتروني لدورية "السياسة الخارجية" بعنوان: "التراجع.. لماذا الشرق الأوسط أقل أهمية للولايات المتحدة؟"، واحدًا من المقالات التي تتناول تلك المعضلة الأمريكية. وينطلق ميلر في مقاله من فرضية أن الشرق الأوسط لم يعد كما كان منطقة مستقرة للمصالح والسياسات الأمريكية.

الولايات المتحدة والشرق الأوسط.. المصلحة الحاكمة

تنطلق المدرسة الواقعية في السياسة الخارجية من أن الدولة لا تعمد إلى البحث عن المثالية في سياستها الخارجية، فالمصلحة هي الباعث الجوهري للدولة في علاقتها مع العالم الخارجي، وهذه المقاربة كانت حاضرة في تفاعل واشنطن مع منطقة الشرق الأوسط منذ انحسار النفوذ الغربي التقليدي من المنطقة، على وجه الدقة النفوذ الفرنسي والبريطاني، والسعي الأمريكي لملء هذا الفراغ، لا سيما مع التحديات التي خلفتها الحرب الباردة والصراع المحتدم بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.

وفي هذا السياق، يشير ميلر إلى أن هناك شبكة من المصالح كانت تشكل محور اهتمام الولايات المتحدة بالشرق الأوسط، تجلت في الصراع مع الاتحاد السوفيتي إبان الحرب الباردة، وما ترتب عليه من تنافس بين القطبين على اجتذاب دول المنطقة. يضاف إلى ذلك الثراء النفطي بالمنطقة، ومن ثم السعي لتأمين الوصول إلى مصادر الطاقة هناك، وضمان استمرارية تدفقات النفط للعالم الغربي. وعقب تأسيس دولة إسرائيل 1948 بات هناك التزام آخر على واشنطن، وهو الحفاظ على أمن إسرائيل، وجعلها ضمن أولويات السياسة الخارجية الأمريكية.
وخلال السنوات الأخيرة منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 تداخل على الأجندة الأمريكية بالمنطقة ملف آخر أُفردت له مساحة اهتمام واضحة، وهو الحرب على الإرهاب، وبموجب هذه الحرب أمست واشنطن أكثر اشتباكًا بالمنطقة، وخاضت حربين في أفغانستان والعراق لتترك وراءها أوضاعًا أكثر تعقيدًا انطوت على معضلتين أساسيتين. فمن ناحية جعلت الولايات المتحدة أكثر ارتباطًا بتلك المشكلات، وبدلا من أن تكون قوة يتم اللجوء إليها لتسوية المشكلات أصبحت جزءًا من المشكلة. ومن ناحية أخرى تزايدت معدلات العداء بالمنطقة للولايات المتحدة، فقد بدت الهوة واسعة بين خطاب المثالية الأمريكية والخطاب الداعم للمصلحة.

مؤشرات التراجع

يذكر ميلر أن الشرق الأوسط لم يعد كما كان، إذ إن الأسباب التقليدية لارتباط واشنطن بالمنطقة تغيرت كثيرًا، فالبعض منها كانت له خلفية تاريخية منتهية مثل سياق الحرب الباردة، والتنافس مع الاتحاد السوفيتي على المنطقة، فيما كانت هناك أسباب أخرى أصبحت أكثر تعقيدًا، وتفرض قيودًا على الدور الأمريكي. وفي المحصلة النهائية يمكن أن نشهد تراجعًا أمريكيًّا حقيقيًّا في الشرق الأوسط خلال السنوات القادمة، وذلك في ضوء عدد من العوامل يمكن اختزالها فيما يلي:

أولا: تضاؤل احتمالية اندلاع حرب باردة جديدة. كانت ظروف الحرب الباردة أحد أهم العوامل التي تستند إليها واشنطن في تحديد سياستها تجاه الشرق الأوسط، ولكن بمرور الوقت تمكنت الولايات المتحدة من حسم الصراع مع الاتحاد السوفيتي لصالحها لينقضي بذلك أحد أهم عوامل الاهتمام الأمريكي بالمنطقة، ولكن مع البزوغ الروسي خلال السنوات الأخيرة ترددت ثمة آراء بأن حربًا باردة جديدة على وشك الاندلاع.

يعتبر ميلر أن هذه الفرضية يجانبها الكثير من الصواب؛ إذ إن روسيا دولة لديها مصالح بالمنطقة، وتدرك أن السياسة الأمريكية هناك تهدد مصالحها عبر توجهات ضاغطة على حلفاء روسيا بالإقليم، حيث يعد الضغط الأمريكي على نظام الأسد في سوريا أحد النماذج الرئيسية في هذا الصدد. وبالرغم من هذا التنافس بين الدولتين إلا أن بوتين لا يطمح في الدخول في حرب موسعة بالوكالة ضد الولايات المتحدة بالمنطقة، لأن هذا الأمر سيكون محفوفًا بالعديد من التحديات لموسكو.

صحيح أن الدولتين ليستا على درجة عالية من الوفاق، ولكنهما في الوقت ذاته تحافظان على مساحة مشتركة للتعاون تحول دون وصول العلاقات بينهما إلى حالة صدام على غرار مرحلة الحرب الباردة، ويتضح هذا الأمر من خلال الاتفاق الذي توصلت إليه الدولتان مؤخرًا حول السلاح الكيماوي السوري، وبالتالي لن تمثل روسيا -بحسب ميلر- تهديدًا حقيقيًّا في حال تراجع واشنطن عن المنطقة.

ثانيًا: الحرب على الإرهاب. شكلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 نقطة تحول في العلاقة الأمريكية بمنطقة الشرق الأوسط، فقد دفعت تلك الأحداث واشنطن إلى إعلان الحرب على الإرهاب، واتخاذ هذه الحرب كمدخل لمزيد من التدخل في المنطقة. وبعد مرور سنوات على تلك الحرب يتضح أن واشنطن تواجه معطيات مغايرة، فقد انسحبت القوات الأمريكية من العراق، وتسعى حاليًّا إلى البحث عن خروج لقواتها من أفغانستان في غضون فترة وجيزة.

ويضيف المقال أن الولايات المتحدة لم تعد تفضل التدخل العسكري المباشر كخيار للتعامل مع التهديدات الإرهابية، ومن ثم أصبحت تعتمد على وسائل أخرى تقلل من كلفة التدخل من قبيل هجمات الطائرات بدون طيار، واستخدام القوات الخاصة في عمليات محددة، وغيرها من التكتيكات التي تكشف عن نهج مختلف في التعاطي مع قضية الحرب على الإرهاب.

ويرى ميلر أن التركيز المتزايد على تهديد الإسلاميين، وتعاظم تواجدهم في الساحة السياسية بالمنطقة لدفع واشنطن لمزيد من التدخل؛ يعد تضخيمًا لا يتماشى مع مؤشرات الواقع؛ فقد اندثرت أسطورة بن لادن، وجماعة الإخوان المسلمين في مصر تعاني من محنة هي الأكبر منذ تأسيسها عام 1928، ولا يختلف الوضع بالنسبة لحركة حماس في غزة، كما أن حزب الله في لبنان يعاني من تبعات الحرب الدائرة في سوريا، يضاف إلى ذلك فإن التعامل مع المعارضة بسوريا على أنها تنضوي تحت لواء تنظيم القاعدة أمر غير دقيق؛ فالأمر لا يعدو مجرد عناصر محدودة تابعة للقاعدة تقاتل هناك ضد النظام السوري، وهذه العناصر لا يمكن لها أن تتحكم في مستقبل سوريا.

ويذكر ميلر أن واشنطن أصبحت تحجم عن التدخل العسكري في سوريا، اعتقادًا منها أن هذا التدخل سيكلفها الكثير، فلا تزال نتائج الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة بالمنطقة أثناء السنوات الأخيرة ماثلة في أذهان صانعي القرار بالبيت الأبيض؛ فهي لا تريد أن تفقد المزيد من الموارد البشرية والمادية من أجل مبارزة طواحين الهواء في منطقة مأزومة.

ثالثًا: البحث عن بديل لنفط الشرق الأوسط. يفترض ميلر أن الولايات المتحدة ستشهد خلال السنوات القادمة تراجعًا في درجة اعتمادها على نفط الشرق الأوسط؛ إذ إن هناك ثورة طاقة تختمر في أمريكا الشمالية، ومن شأنها أن تؤدي إلى تقليص درجة الاعتمادية الأمريكية على نفط المنطقة، وباستقراء بيانات النفط الأمريكي يتضح أن الإنتاج يتزايد بشكل حاد للمرة الأولى منذ نحو ربع قرن، كما أن إنتاج الغاز الطبيعي آخذ في الارتفاع بشكل ملحوظ.

ووفقًا للبيانات الراهنة فإن المملكة السعودية تنتج 10 ملايين برميل يوميًّا، بينما تنتج الولايات المتحدة 6 ملايين برميل يوميًّا، ويتوقع البعض أن تصبح الولايات المتحدة في غضون سنوات الدولة الأكبر عالميًّا في إنتاج النفط والغاز، حيث يتنبأ خبير النفط بمجلس العلاقات الخارجية مايكل ليفي باحتمالية بلوغ إنتاج النفط الأمريكي نحو 10 ملايين برميل يوميًّا وذلك بحلول عام 2020.

ويورد ميلر أرقام واردات النفط الأمريكية للتدليل على وجهة نظره؛ إذ إن واشنطن كانت في 2011 تستورد 45% من احتياجاتها النفطية، وهي نسبة أقل مما كانت عليه قبل ست سنوات حينما كانت تُقدر الواردات بـ60%، يضاف إلى ذلك فإن حصة الواردات النفطية من العالم الغربي تتزايد باستمرار، وهذه المؤشرات في حال تحققها ستعطي للولايات المتحدة أريحية أكبر في التفاعل مع بعض الدول مثل المملكة السعودية، يضاف إلى تحرير العالم الغربي من الهاجس الذي سيطر عليه لسنوات منذ أن وظفت الدول العربية سلاح النفط أثناء حرب أكتوبر 1973 للضغط على الغرب.

رابعًا: الإطاحة بالحلفاء العرب وتعاظم القدرة الإسرائيلية. طمحت الولايات المتحدة عبر عقود إلى تكوين شبكة من التحالفات الإقليمية مع عدد من الأنظمة الحاكمة بالشرق الأوسط إدراكًا منها أن شبكة التحالفات تلك حتى ولو كانت مع نظم سلطوية ستكون الضمانة للمصالح الأمريكية، ولكن هذا المشهد تغير خلال السنوات الأخيرة مع التحولات العميقة التي تمر بها المنطقة، والإطاحة بعدد من الأنظمة الحليفة لواشنطن، مثل: نظام مبارك في مصر، ونظام بن علي في تونس، ونظام علي عبد الله صالح في اليمن.

ويشير ميلر إلى أن إسقاط تلك الأنظمة شكل صدمة للإدارة الأمريكية، وبالرغم من استمرار النظم الملكية بالخليج إلا أن العلاقات بين النظام الأهم في الخليج (المملكة السعودية) والولايات المتحدة ليست على ما يرام؛ إذ إن الرياض تبدي استياءها في الكثير من الأحيان من السياسات الأمريكية إزاء قضايا المنطقة، وهكذا أفضت كافة هذه المتغيرات إلى نتيجة مفادها أنه للمرة الأولى منذ حوالي نصف قرن تجد واشنطن نفسها مفتقرة لشريك عربي قادر على التعاون والتحالف الكامل معها.

وينتقل ميلر إلى تناول وضع إسرائيل بالشرق الأوسط، ويرى أن تل أبيب تحظى بوضع متميز في المنطقة كنتاج لقدراتها الذاتية، والدعم الأمريكي المستمر، فضلا عن العجز العربي الواضح وانشغال العالم العربي بأزماته. ففي الوقت الراهن تبدو إسرائيل أكثر قدرة وأمنًا واستقلالية من أي وقت مضى، وهي في المقام الأول والأخير تكترث لمصالحها بصرف النظر عما تريده واشنطن.

ويخلص ميلر إلى ضرورة تعامل الإدارة الأمريكية بشكل جدي مع الملف النووي الإيراني والصراع العربي الإسرائيلي كقضيتين مركزيتين ستسهمان في تحسين الصورة الأمريكية التي اهتزت بفعل العجز عن الوفاء بالتزامات قطعتها إدارة أوباما على نفسها تجاه القضيتين. فضلا عن ذلك فإن حلحلة كلتا القضيتين ستخفف عن واشنطن أحمالا متزايدة، ويمنحها مساحة تحرر أكبر بعيدًا عن الشرق الأوسط وأزماته.-آرون ديفيد ميلر





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,635,390,654
- على حسن السعدنى يكتب : كيف يمكن فهم الدبلوماسية السعودية في ...
- اعرف بلدك (الحلقة الاولى)
- المتطلبات الرئيسية للإدارة الاستراتيجية
- ماذا نعني بالمنهج الاستراتيجي في الإدارة؟
- على حسن السعدنى جدل التفكير الاستراتيجى
- يكتب هاتف ميركل
- الرؤية الاستراتجية
- يكتب المعانى الاستراتجية
- الاستراتيجية العسكرية والمذاهب العسكرية العالمية
- على حسن السعدنى يكتب العلاقات المصرية الامريكية
- فضائح التجسس الأمريكية.. هل طالت هاتف ميركل؟
- هل تعيد إسرائيل تصدير الغاز إلى مصر
- ما الذي حدث بالسعودية؟
- على حسن السعدنى يكتب : الخروج من الازمة
- على حسن السعدنى يكتب : الاجهزة السيادية والامن القومى خط احم ...
- حالات الانقراض
- على حسن السعدنى قضية حقوق الانسان اهدافها ومبادئها
- العلاقات المصرية الروسية
- تطور مفهوم حقوق الإنسان
- على حسن السعدنى يكتب ما هو حفظ السلام بمنظمة الامم المتحدة u ...


المزيد.....




- الكونغرس يعلن المضي قدما في إجراءات مساءلة وعزل ترامب -يحاول ...
- ترامب بعد إعلان الكونغرس المضي قدما في إجراءات مساءلته وعزله ...
- هواوي تتقدم بشكوى في واشنطن ضد استثنائها من صندوق إعانات حكو ...
- هل تطمح تركيا اللاعبة -المشاغبة- في الناتو إلى -استعادة أمجا ...
- رئيسة مجلس النواب الأمريكي تطلب صياغة لوائح الاتهام بحق الرئ ...
- واشنطن والخرطوم تتفقان على تبادل السفراء
- بوتين: روسيا مستعدة لتمديد معاهدة -ستارت-3- قبل نهاية العام ...
- أبرز مواصفات Mi Note 10.. أحد أفضل الهواتف في الأسواق
- مشاورات مكثفة بين القوى العراقية للاتفاق بشأن الجهـة التي ست ...
- إيران: حققنا الاكتفاء الذاتي الكامل في حقل الدفاع


المزيد.....

- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - على حسن السعدنى - على حسن السعدنى لماذا انحسرت أهمية الشرق الأوسط للولايات المتحدة؟