أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هشام حتاته - الدين بين الحوريات والافيون














المزيد.....

الدين بين الحوريات والافيون


هشام حتاته
الحوار المتمدن-العدد: 4221 - 2013 / 9 / 20 - 07:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من المعروف علميا ان مخدر الافيون يمنح متعاطية نوع من الشجاعه الزائفة ، قال لى يوما ضابط يعمل رئيسا لحرس احدى محاكم الجيزة ان بعض المحامين يتعاطوا الافيون قبل الوقوف امام قاضى كبير لانه ( الافيون ) يعطيهم احساس بالشجاعه عند الوقوف امام القاضى والترافع امامه خصوصا فى القضايا الكبرى ، فالكثير من المحامين لديهم رهبة الوقوف امام القاضى .
وجميعنا نذكر حادث جزيرة النخيله فى اسيوط منذ عدة سنوات التى تخيل زعيمها عزت حنفى ، انه يستطيع ان يواجه الدولة المصرية ويفرض ارادته عليها والاستهانه بجهازالشرطكة المصرية والتى اتضح انه كان يتعاطى الافيون بكميات كبيرة لمساعدته على ممارسة الجنس حيث يعطى لصاحبة تخديرا يساعده على اطاله العملية الجنسية ( والذى اخترعوا بديلا منه الان الترامادول ومشتقاته )
توج نفسه امبرطورا للجزيرة التى خصصها لزراعة البانجو والافيون وتزوج العديد من النساء وجلب الى جزيرته راقصات الدرجة الثانية واقام فيها الافراح والليالى الملاح ومن هنا ادمن الافيون ، ومن هنا تخيل انه يستطيع اعلاء كلمته على الدولة المصرية ، وكان ان انتهى فى عدة ساعات .
اقول ذلك وانا ارى كل الجماعات الاسلامية المتطرفة التى تمارس القتل والارهاب عبر التاريخ الاسلامى كله رغم قلتها وقوه الدولة الا انها تندقع وراء نداء الجهاد والاستشهاد .
جهيمان العتيبى الذى اغلق عليه وعلى اتباعه ابواب الكعبه فى بداية القرن الهجرى الخامس عشر ( محرم 1401 هـ ) وادعى انه المهدى المنتظر فى مواجهة دولة آل سعود التى تحكم بالسيف والعنف ولاتسمح لاى خروج على سياده الاسرة الحاكمة وتستهين بكل المقدسات من اجل ذلك فهاجمتهم داخل الكعبة وقتلت زعيمهم وبعض اتباعه وتم القبض على الاخرين ( مستعينه بقوات من الاردن وخبرات ماما امريكا )
الوحيد الذى استعمل مخدر الحشيش وصنع لاتباعه جنه على الارض بها الحدائق وجداول صغيرة من اللبن والعسل فعلا وجلب لها النساء الجميلات من المناطق المحيطة واتخذ من سلسلة الجبال الموجودة شمالى منطقة ايران وافغانستان وباكستان ( وهى نفس النطقة تقريبا الذى عاش فيها بن لادن فيما بعد ) مكانا له ، وزاد عن اتباعه ومريدية وكان يامرهم بقتل امراء وحكام المناطق المحيطة حتى وصلوا الى قتل احد ولاة الشام ، وبعد انتهاء مهمة القتل يعودوا الى الجنة لتى صنعها لهم بين سلسلة الجبال ، انه حسن الصباح زعيم الطائفة الاسماعيلية التى اطلق عليها ( جماعه الحشاشين )
اما عدا ذلك وبعيدا عن افيون عزت حنفى وحشيش حسن الصباح نجد لدى هذه الجماعات الرغبة فى القتل والرغبة فى الموت ( الشهادة ) بدون ان يتعاطوا لامخدر الافيون ولا مخدر الحشيش ، فمن اين تاتيهم هذه الجراة وشجاعه المواجهة رغم قله عددهم وعتادهم وقوة الدولة التى تواجههم ورغم انهم يعرفون انهم فى النهاية سيتم القضاء عليهم الا ان تاتيهم ملائكة السماء او تاتيهم الشهادة .
ورغم الطنطه والجعجعه وادعاء الشجاعه فى مواجهة الشرطة والجيش وتوجيه الاهانات للدولة ولوزير الدفاع والداخلية الا اننا نرى ان جمهورية رابعة تنتهى فى اربعة ساعات ، واعتصام النهضه فى ساعه ، وجمهورية دلجا فى ساعتين ، وجمهرية كرداسه فى ساعتين ..
الا يعلمون ذلك ؟ الا يعلمون انهم قله فى مواجهة دولة مركزية قوية تختلف عن افغانستان بسلسلة جبالها الوعرة والوجود القبلى المتخلف الداعم لهم ، او الصومال واليمن والعديد من الدول الهزيلة ؟
انهم تعرضوا لعملية غسيل مخ واسعه عمادها الجهاد ضد الكفار المخالفين لهم فى العقيدة حتى وان نطقوا بالشهادتين ، والاستشهاد فى سبيل الله من اجل ان ينالوا المكافأة العاجلة فى دخول الجنة دون انتظار البعث المؤجل بعد ان تقوم الساعه ، ليحصلوا فى التو واللحظة بعد الشهادة مباشرة على كل ملذات الدنيا ويتمتعوا بـ .............. الحوريات .
نعم ايها السادة : ان الباعث الحقيقى عن الرغبة فى الشهادة ليس افيون ماركس ولاحشيش حسن الصباح ولانشر كلمة الله ، انه الرغبة الدفينة فى الحوريات التى ستوفر لهم ( بفتح التاء ) حال استشهادهم لتجلس بجانبه وحولة سبعين من الحوريات الابكار وبجانبه على المائدة مالذ وطاب من خمر وفاكهه ولحم طير متكئين فيها على الارائك من السندس والاستبرق وزيادة على كل هذا .. الولدان المخلدون الذين لايكبرون ويطوفون عليهم باقداح الخمر .
ما اجملها من حياه سينقل اليها مباشرة بدلا من فقر واضهاد وضنك الحياة الدنيا ..... فلماذا لايرحب بالموت ؟
وبهذه المناسبة اهديكم رابط يوتيوب لاحد احبائنا السلفيين الذين يقاتلون نظام الاسد فى سوريا وهو مشرف على الموت ويسأله زميله بلهفة وشوق : عم بتشوف الحور ؟ لتؤكد لكم ان كل اهتمامات هذه الانواع البشرية هو الجنس فى الدنيا والجنس فى الآخرة .
http://www.youtube.com/watch?v=YMIDfK00uTc
والى لقاء آخر .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- حزب الظلام الوهابى ولجنة الدستور
- الاسطورة واللاوعى الجمعى : السيسى نموذجا
- الضلالات الدينية وخطأ وخطيئة البرادعى
- حقوق الانسان وحقوق البشر
- خواطر رمضانية ( الحلف الثلاثى واللواء صلاح حتاته والاخوان )
- ردا على مقالة خير اجناد الارض للزميل يونس : نعم .. مصر خير ا ...
- كيميت تنهض من جديد وحورس يحلق فى سمائها
- العودة للقرابين البشرية فى أبو النمرس
- ردا على مقالة خير اجناد الارض للزميل يونس : نعم .. مصر خير ا ...
- ( حور محب - السيسى ) هل يتكرر التاريخ ؟
- مرسى بين ايزيس المصرية والبعولة العربية
- القول الاخير فى سباق الاسلمة والتنصير
- الاخوان بين السندان الامريكى والمطرقة السلفية
- مرسى بين سخرية القدر وسخرية المصريين
- ردا على مقال زميلى الاستاذ / لطيف شاكر
- مرسى وشرعية الصندوق
- تأملات فى الشخصية المصرية : الرجل الفهلوى
- حول لقاء ( مرسى – الليثى ) واشكالية الحكم الدينى
- هل يطيح الجيش المصرى بحكم الاخوان ؟
- تاملات فى الشخصية المصرية : الابن العاق 2/2


المزيد.....




- المتحدث باسم حملة عنان يكشف حقيقة علاقته بالإخوان
- جدلية عبور الطائفية – عبد الخالق الشاهر
- بين الوطنية وعبور الطائفية – احمد عبد الصاحب
- تواصل احتجاجات الغلاء والشرطة تستخدم القوة لتفريقها وتطلق ال ...
- افتتاح كاتدرائية للأرثوذكس في أبوظبي بحضور بطريرك أنطاكية (ف ...
- نيجيريا تفرج عن المئات من أعضاء بوكو حرام السابقين
- مقاطعة صينية تمنع التلاميذ من ارتياد المساجد
- مقاطعة صينية تمنع التلاميذ من ارتياد المساجد
- ماكرون: إعادة بناء الشرق الأوسط هي الأولوية بعد نهاية تنظيم ...
- يوم سقوط شيخ الأزهر


المزيد.....

- مقدمة في نشوء الاسلام (2) / سامي فريد
- تأملات في ألوجود وألدين - ألجزء ألأول / كامل علي
- أسلمة أردوغان للشعب التركي واختلاط المفاهيم في الممارسة السي ... / محمد الحنفي
- سورة الفاتحة: هل هي مدخَل شعائري لصلاة الجَماعة؟ (1) / ناصر بن رجب
- لم يرفض الثوريون التحالف مع الاخوان المسلمين ؟ / سعيد العليمى
- للتحميل: تاريخ تطور أشكال الحياة على كوكب الأرض / ترجمة لؤي عشري-تأليف رِتْشَرْدْ كُوِنْ Richard Cowen
- أحكام الردّة بين ميراث القداسة ومقتضيات الحريّة / عمار بنحمودة
- شاهد على بضعة أشهر من حكم ولى العهد السعودى:محمد بن سلمان ( ... / أحمد صبحى منصور
- الأوهام التلمودية تقود السياسة الدولية! / جواد البشيتي
- ( نشأة الدين الوهابى فى نجد وانتشاره فى مصر ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هشام حتاته - الدين بين الحوريات والافيون