أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - المجدللة وللشعب ..والنصر للثورة المصرية والسقوط للاخوان















المزيد.....

المجدللة وللشعب ..والنصر للثورة المصرية والسقوط للاخوان


محمد النعماني

الحوار المتمدن-العدد: 4185 - 2013 / 8 / 15 - 21:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كنت في مقالي السابق قد اشارت الي ان العسكر في الاتحاد السيوفاتي (سابقا) قد تذحل لحسم مايجري في احداث 19 اعسطس 1991م عندما انقلب الشيوعين عن الرئيس السيوفاتي غربشتوف واعلنوا عزل الرئيس والبدء بثورة وعملية اصلاحية تسهم في ايقاف عملية الانهيار في منطمومة النظام الشيوعي العالمي وتفكك الدول الاشتراكية ودول ذات التوجة الاشتراكي في العالم واعلنوا لجنة للطواري للبدء في عملية ايفاف الانهيار والاستفتاء على بقاء دول ما كانت تعرف بالاتحاد السيوفاتي الا ان هناك من المعارضين من المواطنين الروس تحركوا الي الساحة الحمراء في موسكو للاعتصام والتظاهر امام االدوم الروسي البيت الابيض ضد الانقلاب وعزل الرئيس ومطالبين بانفصال روسيا من دول الاتحاد السيوفاتي وتفككك دول الاتحاد السيوفاتي وانقسم الجيش الاحمر السيوفاتي البظل الي فريقين فريق مويدة للشيوعين في انقلابهم وعزلهم للرئيس وفريق ضد الانقلاب وعزل الرئيس ليطهر لنا فجاة في الساحة الاحمر الرئيس الروسي يلسن فوق احد الدبابات العسكرية مطالب الجيش بالاستجابة لمطالب الشعب التي احتشدت بالالالف في الساحة الحمراء ووضعت انفسها اجساد بشرية لايقاف ذخول الجيش الاحمر الي الساحة الحمراء وحسم المعركة لصالح الشيوعيين وامام ذلك بدات التحركات انقسم الشعب الي فريقين فريق مويد للانقلاب وسيطرة الشيوعين على السلطة وايقاف الانهيار في منطمومة النطام الاشتراكي العالمي وفريق معارض للشيوعين لنري كيف حاول دول الغرب محافطة موسكو التي كان عضو في المكتب السياسي للحزب الشيوعي السيوفاتي يوري يلسن الي زعيم قومي روسي يطالب بالديمقراطية والحريات الاعلامية واطلاق سراح المتعلقيين والتعددية السياسية واسقاط نظام السلطة والحزب الواحد وبدات الاموال تدافق بالمليادرات لشراء ولاء القادة العسكريين في الجيش الاحمر السيوفاتي ولحسم قائد سلاح الجوء وسلاح المدرعات الاحداث في روسيا بقصف مقر البرلمان السيوفاتي ومعارضة انقلاب الشيوعين على الرئيس غوتشتوف وعزلة واقتحام مقر البرلمان والقاء القبص على اغضاء لجنة الطواري واعلن الحيش السيطرة على الاحداث واعادة الرئيس غريتشوف الي السلطة والحكم لياتي بعد ذلك الي البرلمان ويعلن حل دول الاتحاد السيوفاتي وبذلك حل نفسة وعزل نفسة من رياسة دولة لم تعد في الوجود ويعلن بعد ذلك الرئيس الروسي يلسن نفسة رئيس لدول الاتحاد الروسي ويعلن بعدذلك حل الحزب الشيوعي السيوفاتي واعلن رابطة الدول المستقلة لتعلن الوسائل الاعلامية العالمية انهيار قلعة الحكم الاشتراكي في العالم والشيوعية لتنهرة بعد ذلك باقية دول المنطمومة الاشتراكية وبلدان ذات التوجة الاشتراكي لتسقط منطمومة النظام الاشتراكي والشيوعي كااانطمة حكام في العالم اما نظرية الفكر الاشتراكي او الشيوعية العلمية فهي مازالت نظرية سياسية علمية تخطي بالبخت والدراسة وصالحة لكل زمان ومكان وهي مثار نقاس وبحت ودراسات العديد من الباحتين في العالم
واليوم وانا اراقب ثورة الشعب المصري تورة 30يونيو 2013م تذكرت تلك الاحداث في الاتحاد السيوفاتي كنت شاهد حي عن تلك الاحداث في العام 1991م ودفعني الفضول الصحفي ان اكون في الساحة الحمراء مع صديقي الدكتور مقبل الشلالي ومازالت العديد من الوقائع في ذهني حتي الان شاهدت الالالف من الشيوعين يباكون وشهدت كيف جري تصفيات موسيسات القطاع العام وكيف انهارت الاوضاع المعشية لحياة المواطنين وكيف انتشار الفوضي والفساد واختفاء المواد الاستهلاكية وانتشار السوق السوادة لكل شي انهارت الحذمات الطبية والمعيشية والحذمات الاجتماعية والتعلمية وبذلك امام انهيار مكاسب الشعب السيوفاتي وعحز الرئيس الروسي يلسن عن ادارة دولة كالاتحاد السيوفاتي شهدت روسيا عدد من الاصطرابات السياسية واسهم الغرب في عدم استقرار روسيا حتي جاء الرئيس الروسي الحالي رجل الاستخبارات المعروف بوتين ليقوم بانقلاب ابيض ضد الرئيس الروسي السابق يلسن ويستطر علي كل شي في روسيا وحتي الان مازالت روسيا تعاني من تبعات انهيار الاتخادالسيوفاتي وتهريب وسرقت الاموال وهروب العلماء وهي تمر الان بعملية انتقال من الفوضي الي السلم والامن والاستقرار والديمقراطية في ظل مخاوف الرئيس بوتبن من الانفتاح الشامل والانتقال الديمقراطي للسلطة الي حكم الشعب للشعب والقبول بالتعايش والديمقراطية والانتخابات البرلمانية والرياسية الحرة والتعددية السياسية والمشاركة في الحكم
في مصر الشعب صنع الثورة في 25 يناير للاطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك وعتدما خطفت تلك الثورة وتعرضت للاحتواء والالتفاء من قبل الاخوان المسلمون وعحزهم على ادارة المجتمع والسلطة والعملية السياسية والتعايش والقبول بمشاركات الاخرين لهم في السلطة وادارة البلاد خرج الشعب المصري للشارع في بداية الامر يطالب الرئيس مرسي بالاصلاخات والتغيير وعدم تغطيل الدستور الا ان الرئيس مرسي تجاهل مطالب الشعب وقام بتنفيد توجيهات المرشد ضرف التعويضات لجماعات الاخوان المنح الدراسية والعلاجية والمناطب القيادية لهم وامتيازات كثيرة حصلوا عليها الاخوان المسلمون وتحولت مصر الي امارة اسلامية في مساعي كانوا ومازالو يعملون عليها لتوسيع الامارة الاسبلمية وانشاء منطموت اسلامية في دول اخري وفق توحيهات التنطيم الدولي للاخوان المسلمون وبدات الاخوان يعلنون صراحة مساعدهم ومساندهم للاطاحة بالحكم في سورية وقطع العلاقات معها والصاق الاتهامات بحزب اللة والمقاومة الاسلامية في لبنان وبداة الاخوان المسلمون بالعمل على الغاء كل هو كان قائم في مصر والتفرغ لتصفيات الحسابات القديمة مع النظام السياسي القديمة بدلا من التفرع الي عملية التنمية والنهضة وتحسين حياة الشعب متحلهلين ان الفترة الانتقالية للسلطة في مصر تتطالب عمل سياسي واقتصادي لتحسين حياة الشعب وليس عمل خيري وتوزيع الكسوة على البعض وحرمان اخرين ونسوا الاخوان المسلمون انهم مسئولون عن كل الشعب المصري وليس جماعات الاخوان المسلمون وابتاعهم امام ذلك خرح الشعب المصري في كل محافظات مصر بصوت واحد يطالب برحيل الرئيس المصري مرسي ويهتف ارحل وعندما امهلة الجيش المصري الرئيس مرسي والاطراف السياسية في مصر 48 ساعة لم يقدم الرئيس مرسي حارظة طريق او خطة عمل للحروج من الاوضاع الخطيرة التي وصلت اليها باتساع الصغوطات الشعبية القودية من قبل كل ابناء مصر المطالبين برحيل الرئيس مرسي واما ذلك تذحل الجيش المصري في اللحضات الاخيرة واستحاب لمطالب الشعب واعلن عن خريطة طريق تبداء بعزل الرئيس مرسي وتنهي بالانتخابات البرلمانية والرياسية والانتقال السلمي التدريجي الي الديمقراطية وعودة الاوضاع الي الامن والاستقرار والسلم الاجتماعي كان على الاخوان المسلمون الاندماج في حريطة الطريق والبحت عن الحلول والاعتراف بفشلهم في ادارة الحكم والسلطة في مصر والقبول بالمشاركة الواسعة لكل ابناء الشعب المصري في الحكم والتمنية وعملية البناء والتحول الديمقراطي للسلطة في مصر لكن للتاريح نقولها بان الاخوان المسلمون لم يكن يخطر على بالهم ان هذة الشعب المصري اللي اطاح بالرئيس مبارك هو نفس اطاح بالرئيس مرسي فكانت الصدمة عليهم اقوي مايكون وجعل خطاباتهم الاعلامية والصحفية يصاب بالهستيرية وعدم التوزان والتخبط والاحباط وعير قادرين على ادارة الاومة والتعامل معها بشكل ايجابي يجعل الاخرين والراي العام المحلي والعربي والاسلامي والعالمي بتعاطف معهم بل ان الاخوان المسلمون سعي بكل مالديهم من امكانيات الي صناعة الكراهية في الشارع المصري ونشر تقافة الحقد والكراهية والفتنة الظايفية بين اوساط وافتعال الازمات والمشاكل وشق صف ابناء مصر والاسرة المصرية وانعكس ذلك على تداعيات الوحدة العربية والاسلامية وسعي الاخوان المسلمون الي اشاعة لغة التكفيير والتخويين واقتحام الدين الاسلامي والقران الكريم في الاحداث الجارية الان في مصر واقتحام منطمات جهادية كتنطيم القاعدة وحركات الجهاد العربية والاسلامية في الازمة وفي مواجهات الجيش المصري في مناطق متعددة مصرية واستخدامها كورقة ضعط في المفاوضات للحصول على تنازلات وهنم بذلك يكشفون لنا عن موشرات وتخمنات وتكهنات ربما تكشف عليها الايام القادم بان هناك علاقة مابين تنظيم القاعدة والتنطيم الدولي للاخوان المسلمون بان تنظيم القاعدة هو الجناج العسكري السري لتنطيم الاخوان المسلمون العالمي بعد ان انشق عليها اسامة بن لادن قي افعانسنان في العام 1982م واعلن تاسيس تنطيم القاعدة كجناج عسكري لاقامة الامارة الاسلامية في افعانستان وجنوب اليمن
والحقيقة اليوم ان الاحداث والمتغييرات اللي جرت في العالم تكشف لنا عن ازوجيات المعايير ذاخل التنطيم العالمي للاخوان المسلمون في الافغال والاعمال والاقوال قد شارك الاخوان المسلمون في الحرب على الروسي في افعانستان وساهموا في الاطاحة بحكم نجيب اللة في افعانستان والحكم حتي ثم الاطاحة بحكم طالبان وشاركو في الحرب العراقية الايرانية ضد ايران اقاموا اصحم بنك هو بنك البركة وتخالفوا مع الرئيس العراقي المقتول صدام حسين واقمت لهم العديد من المعسكرات في العراق وعند الحرب الامريكية ضد العراق شاركو الامريكيين الحرب واحتلال العراق وتحولوا بعد الاحتلال الي مقاومة اسلامية وفي لبيبا تحالفو مع العقيد معمر القدافي حتي الاطاحة بهاوالانقلاب عليها وشاركوا الامريكيين الحرب وهم اليوم في الحكم في لبيبا وفي تونس حطفوا الثورة وهم في السلطة الان والثورة قادمة للاطاحة بهم وفي اليمن تحالفوا مع الرئيس المخلوع على عبداللة صالح وشاركو في حرب 1979م ضد الجنوب واقامو المعسكرات الجهادية في المناطق الحددوية بين اليمن الجنوبي والشمالي تحت ستار مواجهات المد الشيوعي ونشاط المعارضة الشمالية الوطنية لاسقاط الرئيس صالح واتناء الوحدة 1990م اعترضو على دستور دولة الوحدة بهدف الحصول على تنازلات بمشاركتهم في السلطة وقاموا بتفيد العديد من المحططات التامرية لتصفيات عدد من قيادات الحزب الاشتراكي اليمني والمعارضين السياسين للرئيس المخلوع صالح وهو الامر اللي ذفع بنائب الرئيس اليمني في دولة الوحدة الي التراجع عن الوحدة في العام 1994م واعلن الانفضال وشن الاخوان المسلمون ومعهم الجماعات الجهادية من الافعان العرب ومعهم الجيش اليمني الحرب علي الجنوب بعد فشل كل الاوساطات العربية والدولية ليجري في 7_7_1994م اجتياج الجنوب من قبل الجماعات الجهادية والتنطيم الدولي للاخوان المسلمون وقوات الجيش اليمني والسيطرة على الجنوب حتي اليوم ونهب كل موسيسات الدولة الجنوبية من ثروة واراضي وتقاسم السلطة بينهم وبين الرئيس المخلوع علي عبداللة صالح حتي الاطاحة بها من ثورة الشباب السلمية اليمنية واحتطاف الاخوان المسلمون لهم والعودة لحكم اليمن تحت ستار مبادرة حلجية وحكومة وفاق وطنية ووممكن ان نري وتلاخط من خلال سردت الاحداث عندما يذخل الجيش الي جانب الاخوان المسلمون كما هو حاصل في احتلال جنوب اليمن وفرض الوحدة بالقوة على ابناء الجنوب سكت هولاء عن تلك الافعال من قبل الجيش اليمني المستمرة حتي الان ضد ابناء الجنوب المطالبين باستعادة دولتهم والاعتراف بحقهم ومايجري ضد الجوثين في صعدة سمعنا لهم اصوات وتصريجات صحفية ضد الجيش المصري وتحولت الاخت توكل كرمان من داعية سلام الي داعبة فتنة وتحريض ضد ثورة 30يونيو وابناء مصر بمجرد ان هذة الثورة اطاحت بجكم الاخوان المسلمون في مصر وتهب احلامهم مع رياح الرياح بمشروعهم السياسي العالمي بقيام منطمومة امارات او دول اسلامية بنطام سياسي عالمي متقاربة الي حد ماء الي ما كان يعرف بدول المنطمومة الاشتراكية او دول دات التوجة الاسلامي حيت تجج الاخوان المسلمون في اقامة مثل تلك المنطمومة في اعمالهم الخيرية وبارك اللة فيك في العديد من دول العالم
كنت اتمني من الاخت توكل كرمان بمحرد حصولها على حايرة توبل للسلام ان تكرس ماتبقي لها من حياتها في مناصرة قضايا الانسان العالمية ومناصرة ابناء الجتوب اللذين فرشوا لها الورود واستقبلوا في العديد من بلدان اورباء وكانوا احد الاسباب في حصولها على من الشهادات والاوسمة بمافيها حايزة توبل
واخيرا ان الاحداث والتجارب كشفت لنا ان الاخوان المسلمون مستعدين التنازل عن كل شي مقابل حصولهم على اهدافهم دايما المراتبط بمصالح قيادات الاخوان المسلمون اللذين تتملكون الجامعات والمدارس لتعليم القران الكريم واللغة العربية والانجليزية وحتي الروسية والعقارات والاراضي الزراعية والقنوات الفضايية والفتادق والمصانع والاماكن السياحية في العديد من دول العالم بما فيهم هم في حقيقة الامر مستعدين التصحية بكل شي مقابل عدم التعرض لمصالحهم وبمعني اكثر من منكم تتابع مسلسل عادل امام في رمضان الغراف سوف تجد من امثالهم في كل مكان ولا اخفي عليك اصبت بالصدمة وانا اتابغ قتاة الحزيزة الفضائية اري بائع احذية تتحول محلل سياسي للاوضاع في اليمن وقد افزت لنا وصول الاخوان المسلمون للحكم في مصر كثيرين من هولاء المنافقين والذجالين وهولاء هم اليوم يدافعون عن ماحصلو عليها من امتيازات عن مصالحهم وليس مصالح الشعب المصرية لان ثورة 30 يونيو في مصر كشفت الاقناعة الزايفة والاوجاء المتعددة لقيادة الاخوان و اسقطت حكم المرشد ومكتب الارشاد الاخوان المسلمون بعد 60 عام من الاختفاء وطهورهم الي النور والعمل العلني السياسي وصولهم الي السلطة والحكم وفشلهم في ادارة المجتمع والحكم والسلطة في مصر
ولكن مازالت المعلومات تتصارب من هناك وهناك من استمرار المفاوضات او فشل المفاوضات والوساطات في مصر بين الاخوان المسلمون والشعب المصري حتي هناك العديد من كتاب وصحفيين الاخوان المسلمون متفاءلين بمايجري من مفاوضات الامريكيين هم المشتددين في مواقفهم في الدفاع عن شرعية الرئيس محمد مرسي واعطاء الفرضة للاخوان للاستمرار في الحكم والعودة الي السلطة حسب مايسرب من معلومات اي ان امريكا تفاوض الشعب المصري بلسان الاخوان المسلمون ولكن في منصة رابعة العدوية اسمع واحد من قيادات الاخوان يقول لن نسمح لامريكا املاء الشروط علينا ويصفها بالعدو وفي المكاتب والعرف المعلقة بعيد عن جمهور الاخوان المسلمون ومنصات رابعة العدوية والنهضة هي الصديقة الوافي للاخوان المسلمون مندو 60 عام
وهناء للامانة وللتاريج احب ان اوكد عن معلومة هامة بان الاخوان المسلمون يعتمد دايما في مثل تلك المواقف على عقلية وأسلوب ذرائعي مُطعم بانتهازية سياسية واضحة، تجعلهم لا يتورعون عن اتخاذ الشيء ونقيضه، وتبرير ذلك سياسياً أو حتى دينياً، ولا يترددون عن نقض تعهداتهم والتنصل عن التزاماتهم إذا اقتضت مصالحهم الخاصة ذلك، ففي بعض البلدان وضع "الإخوان"المسلمون أنفسهم وقواهم في خدمة ودعم سلطات حُكم ديكتاتورية فاسدة وأصبحوا أدوات بيد تلك السلطات لمواجهة القوى والأحزاب المعارضة لها، وخاضوا معها وإلى جانبها معارك وحروباً عديدة لمجرد تحقيق بعض المكاسب السياسية والمادية ثم انقلبوا عليها وتحالفوا مع القوى المعارضة لها، واتسمت علاقتهم بها بالسعي إلى الهيمنة والاستحواذ على كل شي
ولذلك طالما وان الشعب المصري اعطت تفويض للجيش لمواجهات الارهاب وصتاعي الحقد والكراهية والفتنة الطائفية علينا التاكيد على اهمية وضرورة الفيام بإعتماد تشريعات وطنية ودولية لمكافحة صناعة التحريض على الكراهية وإصدار القوانين التشريعية والممارسات القضائية ومختلف أنواع السياسات المتبعة في بلدان العالم المختلفة فيما يتعلق بحظر التحريض على الكراهية القومية أو العرقية أو الدىنية مع ضمان الإحترام الكامل لحرية التعبير على النحو المنصوص عليه في المادتين 19 و20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والقانون الدولي لحقوق الإنسان. فالمجد للة وللشعب المصري اللي قدم الشهداء والدماء الزكية لاجلك الحرية والكرامة والتحرير من الظلم والاستبداد والنصر للثورة المصرية والرحمة والمعفرة للشهداء ولاهلهم الصبر والسلوان





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,715,069,734
- تمانية تمانية ...88
- للصحفيين في عدن عظم اللة اجركم وعيدكم سعيد
- من الجنة عيد سعيد دكتور محمد
- اللهم انصرناعلي البلاء واصحاب البلاء
- انهيارحكم وسلطة الاخوان المسلمون في مصر
- يا مصر قومى , عودى زى زمان
- 30 يونيو استرداد الثورة المسروقة في مصر وكشف الوجة القبيح لل ...
- الاخوان المسلمون وصناعة الكراهية
- مصر ومعركة استرداد الثورة المسروقة من قبل الاخوان المسلمون
- ارتجليات
- ليس في كل مرة تسلم الجرة
- ماساة اطفال اليمن الي اين ؟
- الحركات الإسلامية الحديثة :الإ يديولوجيا الإسلامية والانتماء ...
- لا ...لثقافة الحقد والكراهية والطائفية
- دور العلماء المسلمين والمفكرين في مواجهات الافكار التكفيرية ...
- بحبك يالبنان الكرامة و الشعب الجنوبي العنيد
- نصوص نترية
- المؤتمر السنوي السادس لمنتدى الوحدة الاسلامية _ لندن في الفت ...
- رسالة الي سيدتتي عدن
- المتغيرات القادمة والخيارات العديدة لابناء الجنوب


المزيد.....




- إيران تفرض إجراءات مشددة مع ارتفاع وفيات -كورونا- إلى 8.. وخ ...
- شخصيات -بكيزة وزغلول- في أحد أشهر المسلسلات المصرية تعود للح ...
- الكويت تتخذ إجراء -حازما- ضد السفن الإيرانية بسبب كورونا
- مَن لا يريدهم محمد رمضان بين جمهوره؟ وماذا عن عمرو دياب؟
- وزير الدفاع الإسرائيلي يرحب بتنكيل قواته بجثمان الناعم
- بوتين: القوات الروسية دمرت في سوريا فصائل إرهابية مزودة بعتا ...
- كوريا الجنوبية: 12 دولة تمنع دخول مواطنينا بسبب -كورونا-
- فاليري جيسكار ديستان...المحافظ الذي يحب التغيير
- أقنعة وقبل.. أزواج فلبينيون يتحدون فيروس كوفيد-19 ويتبادلون ...
- فاليري جيسكار ديستان...المحافظ الذي يحب التغيير


المزيد.....

- الاحتجاجات التشرينية في العراق: احتضار القديم واستعصاء الجدي ... / فارس كمال نظمي
- الليبرالية و الواقع العربي و إشكالية التحول الديمقراطي في ال ... / رياض طه شمسان
- غربة في احضان الوطن / عاصف حميد رجب
- هل تسقط حضارة غزو الفضاء بالارهاب ؟ / صلاح الدين محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - المجدللة وللشعب ..والنصر للثورة المصرية والسقوط للاخوان