أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد النعماني - تمانية تمانية ...88














المزيد.....

تمانية تمانية ...88


محمد النعماني

الحوار المتمدن-العدد: 4183 - 2013 / 8 / 13 - 21:44
المحور: كتابات ساخرة
    


احيانا تمر عليك ارقام الايام وتجد نفسك تكتب الرقم مرة ومرتين وتحس ان تلك الرقم يذكرك بشي ماء ويوجي لك بحدث ماء يتكرر كتابة الرقم نفسة اسفل مقالة لك او خاطرة او ابيات شعرية او ........لتجد نفسك في نهاية الامر من يقول ان تلك الرقم يحمل دلالات كثيرة في نفوس المحبين لك من البشر والصادقين معك لتقول لهم في نهاية الامر عيد ميلاد سعيد وكل عام وانتم بخير واقبال 100سنة ويصبح الاحتفال بالرقم مرتين متزامنا مع وداعنا لشهر رمضان المبارك وحلول ليلة العيد والاحتفال بالعيد فالعيد اصبح عيدين سيدتي كل ايامك افراح وسعادة وحياة افضل وقلم واحساس وابداع ونبض يتجدد من جديد يعيد الحياة لشريان القلب والجسد وتعانق الروح الارض والسماء وتروي الارض بالماء بعد العطش لتنمو ء زهرة جميلة في بستان الحياة معطرة بالفل والياسمين والبخور العدني اهديها الي نبض قلمي بمناسبة احتفالنا بتكرار الرقم متطابق مع الشهر واليوم مرتين بالعيد عيدين عيد ميلاد وعيد فطر سعيد مصادفة حلوة بتكرار الرقم مرتين والعيد مرتين وان شاء الله ان يطول الله بعمرك عمرين ومرتين وان تعيش في الدنيا مرتين ويكون الحب لك مرتين حب الناس لك وحب الله لك وان يكون اقبالك علينا في اليوم مرتين تمنحنا الحب والدافئ والشعور بالطمأنينة والامان مرتين صباحا ومساء مرتين ولك كل التحيات والحب والاحترام مرتين
واخير اجد نفسي اقول :
انت يأمراه بكت في الشهر اكثر من مرة
وحزنت ثلاث مرات
وتمنيت الموت مرة
هل تستطيعين ان تساعدني
بان افرح بعد احزاني مرتين
وان اطلع منها مرتين
في الشهر مرتين تكفي لي
احبك مرتين
واعشقك مرتين
واحيا حياتي لاجلك
كلها مرتين
مرتين لك
مرتين
حتي ولو كان في العام مرتين
تكفي تمانية تمانية تمرفي العام مرتين
في العام 2018م اكثر من مرة ومرتين
هل ممكن مساعدتي ....
حاولي ان تساعدني
رجاي
مرة
ومرتين
حاولي ........!!
فانا احياء بعد الموت مرة
واموت في اليوم اكثر من مرة
وقلبي مفتوح للعشق
والحب كل مرة
ساعدني مرة
حاولي كل مرة
مرة ومرتين
رجاي
ساعدني
مرة ...!!
شفليد 8_8_2013م






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,653,296,371
- للصحفيين في عدن عظم اللة اجركم وعيدكم سعيد
- من الجنة عيد سعيد دكتور محمد
- اللهم انصرناعلي البلاء واصحاب البلاء
- انهيارحكم وسلطة الاخوان المسلمون في مصر
- يا مصر قومى , عودى زى زمان
- 30 يونيو استرداد الثورة المسروقة في مصر وكشف الوجة القبيح لل ...
- الاخوان المسلمون وصناعة الكراهية
- مصر ومعركة استرداد الثورة المسروقة من قبل الاخوان المسلمون
- ارتجليات
- ليس في كل مرة تسلم الجرة
- ماساة اطفال اليمن الي اين ؟
- الحركات الإسلامية الحديثة :الإ يديولوجيا الإسلامية والانتماء ...
- لا ...لثقافة الحقد والكراهية والطائفية
- دور العلماء المسلمين والمفكرين في مواجهات الافكار التكفيرية ...
- بحبك يالبنان الكرامة و الشعب الجنوبي العنيد
- نصوص نترية
- المؤتمر السنوي السادس لمنتدى الوحدة الاسلامية _ لندن في الفت ...
- رسالة الي سيدتتي عدن
- المتغيرات القادمة والخيارات العديدة لابناء الجنوب
- ياربي احفط لي امي


المزيد.....




- كاريكاتير القدس- الأحد
- أقدم مكتبة عامة في فرنسا.. إشعاع -مازارين- الثقافي مستمر منذ ...
- وسيط المملكة يفتح جسور التواصل مع الإدارات والمؤسسات العمومي ...
- بالوصف السمعي.. محفل سينمائي مغربي يشارك المكفوفين سحر السين ...
- رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية يستقبل رئيس مجلس النواب
- غوغل تطلق أداة ترجمة فورية للهواتف المحمولة
- لا أخاف شيئا كما أخاف من الرواية!
- روسيا والفنانون العرب
- انطلاق «منتدى تحديات الثقافة القانونية في الوطن العربي» بالج ...
- مصر تعتبر مجلس النواب الممثل الشرعي للشعب الليبي


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد النعماني - تمانية تمانية ...88