أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - صوفيا يحيا - جرايد گبل 41















المزيد.....

جرايد گبل 41


صوفيا يحيا

الحوار المتمدن-العدد: 4168 - 2013 / 7 / 29 - 18:12
المحور: الصحافة والاعلام
    


يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ! قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ Them are say: He is ear! say: He listens to what is best for you (سورة التوبة 61).

يختم المفكر المسلم الراحلُ (رجاء غارودي) حديثه إلى صحيفة (الجسر) العربية الصادرة في لاهاي في أيار 1998م:" جاء الخميني بسياسة فريدة من نوعها تحت شعار؛ لا شرقية ولا غربية، جمهورية إسلامية، لا إله إلا
الله محمد رسول الله، فضربوا العراق بإيران، ثم لما عضمت قوّة العراق أغروه بحقيقته التاريخية التي تعطيه الحق في الكويت وذلك لضربه. وقد نجحوا؛ فالصهيونية خطر على العالم، وليست قاصرة على العرب" (قال مؤسس جمهورية العراق شهيدها الخالد عبدالكريم قاسم قبل نكبة 8 شباط الأسود قبل نصف قرن 1963م لمواطن غارودي، صحافي فرنسي: لست فاشياً حتى أدخل عسكرياً بالكويت!).

إيران بمقياس جار الجنب عراق المنطقة الخضراء تزيل آثار الأمس الصعب وتتطلع إلى الغد الواعد وتتصالح مع نفسها ومنطق ثورة السيد الموسوي والشّيخ كروبي (الخضراء) وعالمنا المعاصر الذي يستوعب الأصالة، بوسطية الرئيسين الإصلاحيين السيد محمد خاتمي ثم الشّيخ حسن روحاني، تدعو العالم لتنصيبه..

في حزيران الماضي ضمن المرشحين لرئاسة الجمهورية كان شقيق الرئيس الشاب السابق نژاد، وفي 8 حزيران سنة أولى ألفية ثالثة 2001م العشرة المبشّرة بالترشيح لرئاسة الجمهورية: د. محمد خامي مولود وسط إيران (أردكان يزد) الآن بلغ السبعين، مولود عام 1943م. شهاب الدين صدر- طهران 1941م. محمود كاشاني- طهران 1942م. عبدالله جاسبي- طهران 1944م. علي فلاحيان- شيخ معمم من وسط إيران، أصفهان مولود فيها عام 1949م تخرج في مدرسة حقاني بمدينة قم. أحمد توكلي- شمالي إيران 1951م. حسن غفوري فرد- طهران 1943م استشعر فوز خاتمي؛ فاعترف بذلك مبدياً استعداده للتعاون معه وهو مولود في عام مولده..

المفكر الشيوعي الإيطالي أنطونيو غرامشي درس المجتمع الحديث وسبل تغييره، ظلُ ظله وارف على التغيير لم يقتصر على معتنقي الماركسية أو مدارسها الاشتراكية والمفكر العضوي، في (دفاتر السجن) ظل كلماته
(أبصر طريقي بوضوح مهما ادلهمت العتمة) جسد مبادئ سيد قطب (إن كلماتنا تظل عرائس من شموع، حتى إذا متنا في سبيلها دبت فيها الحياة)، (وإني لعلى بصيرة من سبيلي). د. علي شريعتي، مفكر الثورة الإيرانية الحقيقي (إن رأسي أصلع وسيارتي موسكوكوفتش)، تبنى غرامشي المفكر المسؤولُ أصل التشّيع الثوري، واجه آخر ملوك فارس بهلوي الإبن، كما واجه موسوليني الفاشي، الإنتليجنسيا الإسلامية السودانية قدمت شريعتي المثقف، المفكر الفلسطيني الأميركي المسيحي إدوارد سعيد، بسط رؤيته عن موقف المفكر المثقف من السلطة (سيما الديكتاتورية العربية)، في محاضراته الاثنتي عشرة، عبر إذاعة BBC، رغم عنوان مذكراته (خارج المكان)، ومالك بن نبي (إذا فقدت النفس صفاءها فقد الذكاء عمقه،إحلال الفكرة في الوثن)، جهاد 5 ملايين جزائري في (جميلة بوحيرد)، واعتقاد الماركسي المارتنيكي (فرانز فانون)، المليون شهيد، مضوا إلى الموت جهاداً في سبيل الله. وإسلامية الأميركي الإفريقي (مالكوم اكس) في طريقه إلى الحج.

الشّاعر السوداني (محمد المكي إبراهيم) محجوب مثل صحيفة آمال عباس (الرأي الآخر): (يا لها من ثورة أكلت أبيها)، وآخر من السودان (سمعنا بالهرة تأكل بنيها ولم نسمع بالبنين يأكلون الهرة). رغم أن نخبة عاشت المدن الأميركية غشيت جامعاتها، تجربة المؤسسة الديمقراطية في الإدارة العامة والتشريع، ألهمت مفكراً فرنسياً (العالم السياسي Alexis de Tocqueville) شعاره (إخاء، مساواة، حرية)، كتابه (الديمقراطية في أميركا De la démocratie en Amérique) نهج ريادي يؤدي مهمة شعبوية جماهيرية كعمود فقري لدولة القانون بحق، وكان الرئيس الإيراني الأسبق خاتمي معجباً بـDe Tocqueville كما أفصح للتلفزة الأميركية الأشهر آنذاك CNN في مقابلة ترجمها بإصداره تراخيص صدور جرايد گبل صحف ومجلات إيرانية مثل (سلام) المعارضة لمرشد الجمهورية، صحيفة (جامعة) الصادرة عن جامعة، روژ بابليشنغ كو. شمس
اليوم أصدرها نفس الطاقم من نفس الشركة للتعبير عن الرأي والرأي الآخر؛ صحيفة (إيران) صادرة في عهد خاتمي عن وكالة الأنباء الرسمية.

صحيفة (همشهري) الصادرة عن أمانة العاصمة طهران. (رسالة هاجر) صحيفة تحررها السيدة عزام ابنة آية الله محمود طالقاني المتوفى خلال عام الثورة على بهلوي المخلوع 1979م، تدافع عن الديمقراطية التي آمن بها والدها المبرز المبارز كما تدافع عن حقوق المرأة الريفية ذات القهرين عار وشنار: وَأَدَ المسوخ لجنسها كأنثى اسمها (ليس أسعد!) دعد وسعدى (Sex-selective abortion *)!.. وبالإصلاح السياسي والديني الذي بدأ به ميرزا تقي خان أمير نظام فراهاني (مولود: 1186 متوفى:20 دي 1230) المعروف بأمير كبير إيران- فريدون آدميت شابک 978-964-487-030-9 صفحه 19 الداعي إلى تأسيس دار الفنون الذي افتتحه ناصر الدين شاه القاجاري. صحيفة (أفتابي أمروز) شمس اليوم، صدرت في ذكرى غزو البداوة لمضارب بني خيبان وثأرها 2 آب 1998م بعد حجب (طوس) و(جامعة)!..


(ظ.غ. *) الوَأْدُ- وَأْدُ :
الوَأْدُ: عادةٌ جاهلية، دفنَ الرجلُ ابنتَهُ حيةً. والوَأْدُ الصَّوتُ العالي الشديد.
والوَأْدُ صوتُ الوَطْءِ على الأَرض يُسمع من بعيد كالدويّ. والوَأْدُ هديرُ البعير.
وَأَدَ: وَأَدَ الرجلُ ابنته وَأَدَ ِ (يَئِدُها) وَأْدًا: دفنها حيَّة. فهو: وائدٌ؛ وهي: وئِيدٌ، ووئيدةٌ، ومَوْءُدوةٌ.

جاء قيس بن عاصم إلى النبي محمد فقال: «يا رسول الله إني قد وأدت بنات لي في الجاهلية!» فقال له: «أعتق عن كل واحدة منهن رقبة»، فقال: « يا رسول الله إني صاحب إبل» قال: « فانحر عن كل واحدة منهن بدنة». مجمع الزوائد - الهيثمي - ج7 ص137 تفسير ابن كثير - ابن كثير- ج4 ص611 وفيها نزلت آية في القرآن: وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ And when the female, infant buric alive, as the pagan Arabs used u do, is questioned بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ؟ For what sin, was she killed (سورة التكوير 8-9).

كما رفع خاتمي - في ظل مرشد الجمهورية الإسلامية -، الشمع الأحمر عن مئات من الأقلام (أسعد ورابعة العدوية البصرية!!) وحتى الأفلام، والكتب التي جمدت إبان الحرب الطائفية وقد قال خاتمي:« إني أكن احتراماً كبيراً لشعب الولايات المتحدة الكبير، المؤسف أن المسؤولين الأميركان متخلفون عن الزمن (الكلام للمثقف! الضحية اليساروي المتقاعد أبي هشام سلام واسمع يا إمام جلاد خامنئي!) الذي بدأ يتطور لصالح الشعوب والتعدديات السياسية في المعادلة الدولية.. إن محاولات الإدارة الأميركية الرجعية لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء من أجل فرض القطب (المكارثي) الكارثي الواحد وإملاء القرارات حتى على الأصدقاء الأوربيين، ستزيد من عزلة الولايات المتحدة. إن إيران منفتحة في علاقاتها الرياضية (في 21 حزيران 1998م فوز الفريق الإيراني 2 إلى 1 على الأميركي في مونديال العالم في باريس- ظ.غ.) والاقتصادية والثقافية على الجميع عدا دويلة الكيان الصهيوني (مسخ يحيى يرتزق- مذ أواخر أربيعينيات القرن الماضي) التي لا تعترف بها لأنها تقوم على الاغتصاب والعدوان والاحتلال والتوسع. إن إيران نجحت في نزع أجواء التوتر من علاقاتها الإقليمية والأوربية». ودعا خاتمي إلى «مجتمع مدني إسلامي تنبع تعاليمه من مدينة النبي (ص المدنية) لا من تجربة اليونان والرومان، ومع ذلك لا مانع لدينا من استعارة بعض إنجازات المجتمع المدني الغربي.
نحن نريد الحريات للجميع، وأن يتكلم الجميع دون عراقيل أو ممنوعات وتابوهات اللهم إلا ما يمنعه القانون أو الدّستور وبالتالي نحن نريد مجتمعاً مدنياً بديلاً عن الفوضى. لقد ثبت للعالم ليس فقط أن إيران ليست في عزلة بل أن المساعي لعزلها ذهبت وبات كثيراً من أعدائها في عزلة تامة».

في 15 كانون الأول 1998م المعارض المتفرغ الآن محي الدين مميت البدعة اللاذقاني في طواحينه التي نقل زاويتها من صحيفة آخر وزير إعلام ملكي ليبي المرحوم الحاج الهوني الموالي للمعزول (صدام) صحيفة (العرب) العالمية مروراً بصحيفة (صوت الكويت) المعارضة لصدام وصولاً إلى صحيفة (الشرق الأوسط) السعودية في الجوار اللندني، كتب ذو الذقن اللاذقاني: ".. فالدولة نفسها كانت أصولية إلى وقت قريب، وما يزال منصب المرشد الروحي قائماً بصفة رسمية لحراسة ما تبقى من تلك الظلال الغاربة، ومأساة الفنانين والمثقفين الإيرانيين أنهم صدقوا أن إصلاحات خاتمي سهلة التحقيق. إن أجهزة الشاه ظلت فاعلة في عهد الإمام الخميني لكن قطاف
رؤوس الناشطين والفاعلين بين تلك الجماعات المستنيرة لم يبدأ إلا بعد أن انحسرت سلطة البازار. وسيمضي وقت طويل قبل أن ينجلي غبار تلك المعركة عن منتصر، ومهزوم، فأخطر ما في معركة الرئيس خاتمي أنها فرضت عليه باكراً.. للانفتاح السياسي والاستنارة الفكرية".

وفي (طواحين) اللاذقاني بعد يومين 17 من نفس الشهر: ".. حرية الفكر فعلاً وليس قولاً مثل بقية رهطه هرب بجلده.. الاعتزال كلمة قد تغير، و أصبح مخلوطاً بالتشّيع كرمى لآل بُويه وأعوانهم في إدارة الدولة العباسية" (رأس المعتزلة في مسألة خلق القرآن ناظر بن داود).

وقبل استضافة مواطنه له لتأديبه في رابط برنامج (الإتجاه المعاكس) فرض عليه باكراً.. أدناه، ختم اللاذقاني في طواحين ذكرى انتصار الثورة الإسلامية عدد (الشرق الأوسط) يوم 11 شباط 1999م: "بناء المدينة الفاضلة حسب التصور النجفي والقمي"..

http://www.youtube.com/watch?v=Aqty0HgZ8FM





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,721,135,057
- جرايد گبل 40
- جرايد گبل 39
- جرايد گبل 38
- جرايد گبل 37
- جرايد گبل 36
- جرايد گبل 35
- جرايد گبل 34
- جرايد گبل 29
- جرايد گبل 28
- جرايد گبل 27
- جرايد گبل 26
- جرايد گبل 25
- جرايد گبل 24
- جرايد گبل 23
- جرايد گبل 22
- جرايد گبل 21
- جرايد گبل 19
- جرايد گبل 20
- جرايد گبل 18
- جرايد گبل 17


المزيد.....




- انفوجرافيك.. انتشار فيروس كورونا حول العالم حتى الأربعاء
- بدون قصد.. شركة هدم مبان تسوّي المنزل الخاطئ أرضاً
- الهند: حصيلة ضحايا الصدامات بين الهندوس والمسلمين في نيودلهي ...
- ماذا سيحدث لو تحول فيروس كورونا إلى وباء عالمي؟
- الكرملين: جدول بوتين لا يتضمن لقاء مع أردوغان في تركيا في 5 ...
- بكاميرات فائقة وسعر منافس.. VIVO تطلق هاتفها الأقوى
- رويترز: إيمانويل ماكرون يقول إن العالم يواجه أزمة ووباء قادم ...
- مقتل 33 شخصا على الأقل في احتجاجات بين الهندوس والمسلمين على ...
- واشنطن تفرض عقوبات على الأمين العام لكتائب حزب الله العراقي ...
- لعبة "الهروب من الغرف".. فسحة تعلم أطفالا كيفية اس ...


المزيد.....

- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- مقدمة في علم الاتصال / أ.م.د.حبيب مال الله ابراهيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - صوفيا يحيا - جرايد گبل 41