أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ذياب مهدي محسن - عبر زجاج النافذة.....طاهر فاضل مسرحي من أمة العراق....حوار














المزيد.....

عبر زجاج النافذة.....طاهر فاضل مسرحي من أمة العراق....حوار


ذياب مهدي محسن

الحوار المتمدن-العدد: 1185 - 2005 / 5 / 2 - 13:00
المحور: الادب والفن
    


عبر زجاج النافذة
****************
أن لا معقولية الحياة العراقية التأريخي أكد معقولية القدر...المطلق...أزاءها
فلقد مرت الحياة العراقية بخوارق الأعجاز بالامعقول فهو شعبا يضرب جذره بطين آدم حتى الثور المجنح ومن الاستعمار الانكليزي الى الدكتاتورية الفوق الخيال من المقابر الجماعية الى التفجير الجماعي(تأريخ من العسكرة)..؟
ومن أستعمال الدبابة الغازية بالورد الى طرد المحتل...؟؟؟ ومن التسامح الديني الى التكفير والارهاب و..و..و هذا الخليط المتجانس بطريقة غرائبية أنتج ثقافات ومثقفين أكثر غرائبية منه لدرجة الدهشة فالسياب وبلند والبياتي والجواهري سعدي يوسف عبد الرزاق عبد الواحد مظفر النواب وحميد سعيد فوزي كريم وبكه سه وكوران وغائب طعمه فرمان وفؤاد التكرلي والربيعي مجيد وشاكر خصباك وتشكيليون يرسمون حبيباتهم بشوارب
وغناء ريفي يشبه أنين الارض يظهر لنا سؤال ويلح لا بطلب الأجابة لدهشة السؤال...؟ ماتعني حياتي هنا ....ولو سئل مثل هذا في جغرافية غير العراق لكان سؤلاً عادياً أو كلاسيكياً ولكنه يلح في درجة حرارة 70م والسائل يشرب الشاي الحار...؟ ترى أي شكلاً ترتديه الأجابة كي ترطب الفم ...؟؟
الا من تنتظر.......؟هو المخلص
المخلص وتؤمن به....؟
ليس بالضرورة
وجوده ليس ضرورياً ....وتنتظر...؟
عندما أكون وحدي أجدني غير مصدق
بالمخلص....؟
طبعاً لا ....بل غير مصدق بأن هذه الحياة
هي ...هي وليس غيرها
ليس غيرها تقصد مايدور الان يجوز أن تسميه حياة
ولم لا مادمنا نحياها
لا نحن لم نحياها ولكننا نمارسها...ربما نعد لحياة لا نحيب فيها....وماجدوى المخلص الأن أوفي الأخرى ....أن وجود المخلص معقولاً جداً كي يتوازن التصور
أي تصور تقصد .....؟ تصور أن لامنطق حياتنا هو منطق وجود المخلص ...ومنطق وجود المخلص يبرر لا منطق وجودنا بهذه....؟
ما دخل المنطق بهذا وذاك
فالتسمية ما شئت منطقا معقولا ولا ....ولكن بالنتيجة فأنت تتنفس وبصعوبة لا من رئتك بل من رئة ما يحدث....ولا تملك خيار
لك حرية أن تجد أي وضيفة شئت بمجرد أن تنتمي الى أي حركة فاعلة ولها علاقة بالجمعية الوطنية ....ديمقراطية للكشر...؟
ياأخي لا أقصد حرية أختيار الأيدلوجيا بل أنت لا تملك خيار نفسك فأنت تعيش الكابوس بدون السؤال لكنك أصبحت تتمتع ....فأنت غير معني بدرجات الحرارة في بلدان النشرة الجوية وانت ليس مهماً لديك أن تسبح في النهر أو حوض سباحة ...لأنك لاتجدها ولا ضرورة للكهرباء ما دام الفانوس معلق على الحائط فارغاً من النفط وماجدوى أشعاله اذ كانت هناك حروب تصفويه....؟
لماذا التغيير والديمقراطية والدماء التي تسقي ارضاً ضبحة بور ومعارضوا الأمس الحالمين باسنان المشط ساسة اليوم...؟ لم يغيروا في اسلوب السياسة سوى انا جئنا من أجلكم وهم منشغلين بمصالحهم ما دامت أسرهم في مدن الثلج والخضرة.....وفي بلدان المحيط السور على العراق....؟ مازال العراق سياسياً قديماً فلم يتغير مفهوم السياسة ومصالحها ولكن الكوكلا كولا متوفرة بكثرة وأرخص من دول....؟
نحن ياصديقي أستنفذنا كل سكراب أوربا والمانبا بالذات ولكوننا نشبههم بالتجربة ....وساعدونا في انعاش الاقتصاد الكوري...؟حتى لا تشبهنا التجربة...؟
هل انت مقتنع بماتقول...؟
لا أحتاج الى قناعة أو أقناعك هو المقدر...؟وعليه الاتكال......أنت أكيد تخرف...؟ عندما يكتسيك العرق النازف من جسدك ماراً من أعلى جبهتك على أنفك وفمك حاطاً على شفتيك تتذوق ملح ما جبلت منه ...واذ مر من أعلى خلف رأسك متخذاً العمود الفقري الى أسفله.....تأخذك القشعريرة والرجفة
ما دخلك في ذلك ....فلقد عملت البايلوجيا وضيفتها ....وأنت لم تنفك عن اللهاث قبل هذا ....كا.....ان تبعته يلهث وان تركته....؟ وهي وضائفيه مقررها العمل وان كان الفرق غير معقول لكن الحدث فعلياً وعلمياًثم بقدرة قادر...؟ ليس أنت وهو جداً معقول بوجود أوله كيميائيه فيزيائيه مفروغ منها من قبل وبالتالي فأنت غير معقول وغير منطقي والحال موجود منطقي والاستدلال عليه علمياً( عقلانياً) بسيط بواسطة مواد ما يمكن أثباته عطرياً ولونياً ووزناً .....الخ من القوانين ....وحتى أنك سوف تسلم به لكن أثباتك لوجودك ككل لا يمكن أثباته لأنك لم تشعر به ...وعندما لا تحس بوجودك ماقيمة الاثبات ووسائطه.....؟
أطفئ النور وكف عن الهذيان والخرف
أنا لم أصل الى سن اليأس بعد فمازلت أشتهي النساء وأحتسي الخمر واللعب الدمونيو والطاولي فما علاقتي بالهذيان والخرف
أتخشى الظلمة ....؟
عندما تعمى تكون مرعبة...بالتأكد ...سوف تكون في تلك الحالة لا تعرف من يخشا شيئ لا يعرفه وهل أنا الآن أبصر....؟ ربما أنت بانفصام الشبكية أو العشو لكنك تعرف من خلال تجربة حياتك ...ما النور ما الظلمة ما الشمس
اللوان وأتجاهات لا تحتاج الى من يرى كي يصفها....؟
أطفئ النور ولتنم...فكلاً منا له سريره طرف الغرفة
نم....نم ودعني أدخن سجارتي......تصبح على رغيف خبز
***********************
طاهر فاضل مسرحي مبدع من أمة العراق مقيم حالياً في عمان





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,397,407
- الحرية...........ووهج الذكرى.....ليتها.....الفراتية...ر...؟؟ ...
- نسرين كوردستان العراق ...قبج غريب في فضاءات هولندا
- رحاب غابة نخيل بصراوية....فراتية في ظلال الآرز
- لعشاق زقورة العراق....المبدع مظفر النواب...قصيدة للريل وحمد
- هو الحلم
- أنا لم أكذب في أول نيسان....؟؟؟؟؟؟؟...وحدي
- هتاف ......هتاف .......شيوعيون
- بطاقة حب لميلاد الحزب الشيوعي العراقي 71 .....ولها صوت.....؟
- التعقل في الجنون أم الجنون في العقل....خضيرميري نموذجا.....؟
- لحمدان القرمطي معشوقة....روضة البحرين قالت له ..لاتكتب....؟؟ ...
- مترنحا من الآسى......نصوص للصمت....؟
- لروضة الدنيا...قديستي المرأة...أسبوع ليومها القرمزي 8 أذار 2 ...
- النجف............أنتظار......؟
- جنوب المراثي...شعر مسلم الطعان ...واستنطاق لتل الورد عريان س ...
- طفولة قلب...وذكريات عسل
- قصائد عاشقة......البعيد في القلب
- أتوجس خيفة من غدِ
- أشجان في ليل الغربة
- أعلن السلام.....لروضة الايام
- شاعر وأغنيه...الراحل كاظم الرويعي...وعشك الكاع...يا عشكنه


المزيد.....




- الدورة الأولى للمناظرة الوطنية للتنمية البشرية تختتم أشغالها ...
- المغرب رئيسا لمنتدى الهيئات التنظيمية النووية بإفريقيا
- بدء جولة أوركسترا السلام العالمي في بطرسبورغ وموسكو
- -سمراوات- يروجن لجذورهن الثقافية على موقع إنستغرام
- مترجمة لغة الإشارة السورية التي جعلت مساعدة الصم قضية حياتها ...
- بالفيديو... أكرم حسني يمازح تامر حبيب ويسرا وأبو في افتتاح - ...
- عَلَى جُرفٍ ...
- بالصور والفيديو... أجواء مبهرة في افتتاح الدورة الثالثة لمهر ...
- بعد تحقيقه حلم حفيدة -الزعيم-... مينا مسعود يتغزل في فنانة م ...
- بالصور... هكذا أطلت رانيا يوسف وياسمين صبري ومحمد رمضان في ا ...


المزيد.....

- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ذياب مهدي محسن - عبر زجاج النافذة.....طاهر فاضل مسرحي من أمة العراق....حوار