أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - خليل خوري - فزعة رسمية اردنية للثورة العرعورية















المزيد.....

فزعة رسمية اردنية للثورة العرعورية


خليل خوري

الحوار المتمدن-العدد: 4081 - 2013 / 5 / 3 - 08:52
المحور: كتابات ساخرة
    



نتائج المواجهات المسلحة بين الجيش النظامي السوري " او جيش الاسد وشبيحته " وفق توصيف الاعلام الغربي والنفطي وفي مقدمته جريدة الراي الاردنية " وبين مجاهدي الثورة العرعورية السورية وتحديدا مجاهدي جبهة النصرة ، تشير الى تراجع في المستوى" الجهادي للثوار " في العشرة الايام الماضية سواء :اثناء تصديهم " لجيش الاسد وشبيحته " الذي تمكن من بسط سيطرته على اجزاء كبيرة من ريف دمشق وضواحيها ، ومعاقل اخرى " للجماعات الاخوانية العرعورية المسلحة في حلب وادلب ودير الزور ودرعا وحمص ، كانوا لدى تحريرها " من رجس الكفرة " قد امسكوا بلحاهم واقسموا يمينا مغلظة بالدفاع عنها وعن سكانها "بالمهج والارواح" ، او اثناء فرارهم من ارض المعركة مولين الادبار طلبا للنجاة الا قلة منهم صمم على "الاستشهاد "، ربما بتاثير حبات الكبتاجون التي يتعاطاها غالبية "المجاهدين" ، كسبا لمرضاة الله وطمعا بجنات النعيم !! وفي المحصلة النهائية لهذه المواجهات المسلحة بين الطرفين تمكن الجيش النظامي من ابادة المئات منهم كما تباد الصراصير في كمائن نصبها لهم ، فضلا عن اسره لمئات اخرى كان اكثرهم قد تغوطوا في كلاسينهم ، ربما لشدة هول المعارك غير عابئين بالفضيحة طالما انهم قد نجوا من الموت ولم يلاقوا مصير اسرى الجيش النظامي " ذبحا بسيوف المجاهدين" !! و كانت هزيمة "المجاهدين" بمثابة فاجعة صادمة الى حد كبير لمشاعر بني نفطان الداعمين لهم وكان اكثرهم لطما لخدوده واهتزازا لكرشه حاكم مشيخة قطر , ولا عجب ان يعتري الغضب طويل العمر ويتطاير الشرر من عينيه طالما ان المجاهدين قد فشلوا حتى هذه اللحظة في السيطرة على احد مستودعات الاسلحة الكيماوية التابعة للجيش النظامي السوري ، كما تم الاتفاق سرا بين وزيرخارجيته حمد بن جاسم ورئيس الموساد الاسرائيلي في اخر اجتماع عقد بينهما ، وحتى يكون استيلاء " المجاهدين "على هذه الاسلحة ذريعة لاسرائيل واميركا كي يتدخلا عسكريا في سوريا ! ولكن الا يكفي الشيخ حمد ومعه التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين فخرا ان مجاهديهم المنضوين تحت لواء الاسلام الاخواني قد انجزوا مهماتهم الجهادية على اكمل وجه ضد عدوهم النصيري حين دمروا جزءا كبيرا من مركز الابحاث العسكري السوري في ضواحي دمشق فيما تكفل العدو الاسرائيلي " ابناء عمومتنا اليهود على حد قول المجاهدين " بطائراته الحربية التي اغارت على المركز في نفس الليلة من تدمير بقية منشاته ، وبهذا التنسيق المحكم بين المجاهدين من جبهةا لنصرة ولواء الاسلام الاخواني وبين ابناء عمومتهم اليهود ، حظي الجرحى من المجاهدين بحنو بالغ من جانب الجيش الاسرائيلي حيث قاموا بمعالجتهم وارسال عدد منهم الى المستشفيات الاسرائيلية ، وبذلك تحققت شعاراتهم" خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سيعود" بالارتماء في احضانهم ، فيما حظي متعهدالثورة العرعورية الشيخ حمد باشادة من جانب كبار المسئولين الاسرائيليين . وثمة تلميحات في وسائل الاعلام الاسرائيلية بانهم سيطلقون اسمه على احد شوارع اسرائيل الفرعية ! يا للمهزلة الا يستحق طويل العمر ان تشيّدوا له تمثالا في احدالميادين العامة تقديرا لانجازات مجاهديه في تدمير كافة الاهداف العسكرية والاقتصادية السورية التي تشكل تهديدا لاسرائيل؟ وهل يكفي ان ترد اسرائيل على انجازات الشيخ حمد الثوريةعلى الساحةالسورية او" جمايله" ان صح
ا لتعبير بتزوديها للجماعات الاخوانية المسلحة بالاسلحةالخفيفة والمتوسطة وحتى الثقيلة ، والسماح لهم باقامة قواعد لهم في المنطقة الفاصلة بين الجيش النظامي السوري وبين الجيش الاسرائيلي، وحتى اجراء لقاءات حميمة ورومانسية مع "مجاهدات النكاح " اللواتي انضممن للثورة العرعورية بدوافع ثورية بحتة تمثلت بوطء المجاهدين لهن شحذا لهممهم ، ورفعا لمعنوياتهم ، وتحفيزا لهم لذبح النصيريين وسائر الكفار بالسكاكين ! اعجب لغضب الشيخ حمد ولاهتزازات كرشه وان يصل لمثل هذه الحال من هبوط لمعنوياته في الوقت الذي كفّت ووفّت بعض الجهات المتنفذة الاردنية في تقديم مختلف التسهيلات لعبور صفقة الاسلحة الكرواتية ،، التي استوردتها السعودية دعما وتعزيزا للقدرات العسكرية للثورة العرعوعوية ،عبر الحدودالاردنية مع سوريا ، وايضا في السماح لمئات من الضباط والجنود الاميركيين المرابطةعلى اراضيها ، واقامة اجهزة رصد قريبا من الحدود السورية : لرصد تحركات الجيش السوري ، ومن ثم نقل المعلومات الى "مجاهدي "الثورةالعرعورية : الا تكفي يا شيخ حمد هذه الفزعة منجانب المتنفذين الاردنيين لزيادة زخم العمليات الجهادية على الساحة السورية ضدالمدنيين في الدرجةالاولى ، وخاصة في مجال تفجير السيارات المفخخة في شوراع دمشق والاماكن السكنية ، فيما بعض كبار المسئولين الاردنيين يذرفون الدموع تفجعا على مئات القتلى االسوريين الذين تحصدهم السيارات المفخخة ، دون ادانة مرتكبيها ، مثلما ادانوا من باب النفاق والتزلف للادارة الاميركية ، العمل الارهابي الذي ارتكبه اثنان من الشيشانيين في بوسطن ،وراح ضحيته بضعة اميركان لم يتجاوزعددهم اصابع اليدين ، ولا ننسى في السياق ان الدعم الرسمي الاردني للثورة العرعورية لم يمنع بعض المسئولين الاردنيين من اطلاق تصريحات قاطعة مانعة بانهم مع الحل السياسي للازمةا لسورية ومع وحدة وسلامة الارضي السورية ! اذا ليطمئن الشيخ حمد وليطمئن معه مايستروالثورةالعرعورية الشيخ اوباما : الاردن الرسمي لن يخذل اصدقاءه وحلفاءه وسنرى ذلك قريبا بموافقته على رفع عددالجنود والضباطالاميركيين على الاراضي الاردنية الى عشرين الف حسبما اكدت ذلك صحف اميركية ! وهل يستطيع الجيش الاميركي ومعه الجيش الاردني اقامة مناطق عازلة داخل الاراضي السورية باقل من هذا العدد ؟ ثم هل يستطيع الجيش الاسرائيلي الذي استدعى احتياطه العسكري قبل ايام وبدا مناورات عسكرية في الجولان : ان يهب لنجدة الجماعات الاخوانية المسلحة في درعا وغوطة دمشق دون دعم بري من جانب قوات المارينزالاميركي ؟ لوقلبنا صفحات التاريخ وعدنا الى الوراء فسوف نقرا التالي :
- فشلت القوات البريطانية في اخماد الثورة الفلسطينية في سنة1936 ولكنها استطاعت ان تحقق هذا الهدف في نهاية المطاف بعد ان منعت الحكومة الاردنية المجاهدين الاردنيين والفلسطينيين من التنقل عبر حدود البلدين
- كما فشلت القوات البريطانية من استعادة قاعدةالحبانية في العراق التي استولى عليها الثوار العراقيون في سنة1942 ولكنها بعد استعانتها بالفيلق العربي ورغم تمرد قطاعات منه على ضباطه الانكليز من استعادة سيطرتها على القاعدة
- وفي التاريخ القريب كانت الحكومة الاردنية تتلقى نصف احتياجاتها النفطية من العراق مجانا والنصف الاخر باسعا ر بخسة وتفضلية ، فضلا عن ان معظم صادرات الاردن كانت تباع بالاسواق العراقية وتحقق بالتالي تراكما ملموسا في الدخل والنموالاقتصادي وفرص العمل ، ولكن هذه التسهيلات والمساعدات التي قدمها العراق للاردن في عهد صدام لم تمنع الحكومةالاردنية من تقديم كافة التسهيلات للقوات الاميركيةوالبريطانية لاستخدام اراضيه في اجراء مناورات النجم الساطع عليها ، كما وقفت مكتوفة اليدين او ربما استقبلت بترحيب بالغ انطلاق القوات البرية الاميركية من منطقة رويشد "لتحرير " محافظة الانبار من قبضة "جيش صدام " وذلك بعد ايام قليلة من اندلاع حرب الخليخ الثانية سنة2003
- لذلك لا خشية على الثورة العرعورية السورية حتى في ظل انتكاساتها الاخيرة طالما بقيت بعض الجهات الرسمية الاردنية متمسكة بموقفها المساند للجماعات الاخوانية المسلحة ولا احسبها ستتخلى عنه الا اذا صوب الجيش الاردني بنادقه باتجاه عناصر الثورةالعرعورية على الاقل تفاديا للزحف الاخواني المسلح باتجاه الاردن‘ وحتى لا يكون الاردن ساحة يعيثون فيها ارهابا وتنكيلا بالمعارضين لايديولجيتهم ومشروعهم الوهابي الظلامي الذي لا احسب اي اردني يتمتع بالحد الادنى من الوعي السياسي والحضاري والحس الوطني سيقبل به بل سيتصدى له بكافة الوسائل


ملاحظة: خلال الاربع سنوات تم نشر كافة المقالات التي بعثت بها الى هذا الموقع ، فهل تم حجب هذا المقال بدافع التضامن مع جبهة النصرة وتحاشيا لغضب الله ؟؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,197,510
- الاردن يتلقى من الماما اميركا رادارات واجهزة استشعار لمراقبة ...
- رئيس وزراء الاردن يرحب باللاجئين السوريين رغم انهم - ضيف ثقي ...
- الاردن يعلن الحرب على سورية
- هل بات الاردن - ارضا للحشد والرباط- ضد النظام السوري؟
- الملك السعودي يطالب بتبني مشروع دولى بعدم ازدراء ديانات الاس ...
- مليشيات من القوميين واليساريين لاجتثاث العصابات الاخوانية من ...
- لماذا يعزز مرسي العياط صداقته مع رئيس دولة -احفاد القردة وال ...
- الاخونجية يحولون زحوفهم المقدسة من مسار تحرير فلسطين الى مسا ...
- هيئة التنسيق المعارضة السورية تستنسخ اليريسترويكا انقاذا لسو ...
- هكذا يرد العالمان الغربي والاسلامي على افلام تسيء لاله المسي ...
- الابراهيمي يطرق ابواب بشار الاسد قبل طرق ابواب اردوجان وحمد ...
- العلاقة الجدلية بين رقبة مرسي العياط وسفك دماء الشعب السوري
- حكومة الطراونة والحلول المالية الترقيعية
- هل بات الاردن ماوى للاجئين السوريين ام ماوى لعناصر الجيش الس ...
- هل يسحب مرسي العياط دباباته من سيناء استجابة للتحذير الاسرائ ...
- ابو الهول السوري يلتزم الصمت حيال الاخبار المتعلقة بانشقاقه ...
- مرسي العياط ينفذ انقلابا بالتنسيق مع المخابرات المركزية الام ...
- اخطاء قاتلة ارتكبها بشار الاسد لو ارتكبها رئيس اخر لاستقال م ...
- حلب من منطقة امنة للاخوان الملتحين الى مقبرة لهم
- الاردن يغادر المنطقة الرمادية في تعاطيه مع النظام السوري


المزيد.....




- إنفانتينو يشكر بوتين باللغة الروسية بعد تقليده وسام الصداقة ...
- الخارجية الروسية: موسكو تعتبر منظمة التحرير الممثل الوحيد لل ...
- التطريز اليدوي التونسي.. لوحات فنية تبدأ -بغرزة-
- حقيقة وفاة الفنان المصري محمد نجم
- صابرين: أنا لست محجبة! (فيديو)
- الخارجية المغربية: ننوه بجهود كوهلر ومهنيته
- استقالة المبعوث الأممي إلى الصحراء المغربية لدواع صحية
- إسبانيا .. أزيد من 270 ألف مغربي مسجلون بمؤسسات الضمان الاجت ...
- محكمة إسبانية تمدد البحث في قضية جرائم ضد الإنسانية مرفوعة ض ...
- شاهد: هكذا استقبل الجمهور عملاقة السينما في مهرجان كان في فر ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - خليل خوري - فزعة رسمية اردنية للثورة العرعورية