أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الناصر لعماري - ماذا قال ابن خلدون عن العرب






















المزيد.....

ماذا قال ابن خلدون عن العرب



الناصر لعماري
الحوار المتمدن-العدد: 4076 - 2013 / 4 / 28 - 15:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


Arabs dominate only of the plains, because they are, by their savage nature, people of pillage and corruption. They pillage everything that they can take without fighting or taking risks, then flee to their refuge in the wilderness, and do not stand and do battle unless in self-defense. So when they encounter any difficulty or obstacle, they leave it alone and look for easier prey. And tribes well-fortified against them on the slopes of the hills escape their corruption and destruction, because they prefer not to climb hills, nor expend effort, nor take risks. Whereas plains, when they can reach them due to lack of protection and weakness of the state, are spoils for them and morsels for them to eat, which they will keep despoiling and raiding and conquering with ease until their people are defeated, then imitate them with mutual conflict and political decline, until their civilization is destroyed. And Allah is capable of their creation, and He is the One, the Victorious, and there is no other lord than Him.
ماذا قال ابن خلدون عن العرب
الفصل الخامس والعشرون ( صفحة 149 )
باب .... في أن العرب لا يتغلبون إلا على البسائط

وذلك أنهم بطبيعة التوحش الذي فيهم أهل انتهاب وعيث وينتهبون ما قدروا عليه من غير مغالبة ولا ركوب خطر ، ويفرون إلى منتجعهم بالقفر ولا يذهبون إلى المزاحفة والمحاربة إلا إذا دفعوا بذلك عن أنفسهم فكل معقل أو مستصعب عليهم فهم تاركوه إلى ما يسهل عنه ولا يعرضون له .
والقبائل الممتنعة عليهم باوعار الجبال بمنجاة من عيثهم وفسادهم لأنهم لا يتسنمون إليهم الهضاب ولا يركبون الصعاب ولا يحاولون الخطر .
وأما البسائط فمتى اقتدروا عليها بفقدان الحامية وضعف الدولة فهي نهب لهم وطعمة .
الفصل السادس والعشرون ( 149 - 150 )
باب .. في أن العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب
والسبب في ذلك أنهم امة وحشية باستحكام عوائد التوحش وأسبابه فيهم فصار لهم خلقا وجبلة ، وكان عندهم ملذوذ لما فيه من الخروج عن ربقة الحكم وعدم الانقياد لسياسة وهذه الطبيعة منافية للعمران .
فالحجر مثلا أنما حاجتهم إليه لنصبه أثافي القدر ، فينقلونه من المباني ويخربونها عليه ويعدونه لذلك .
والخشب أيضا أنما حاجتهم إليه ليعمروا به خيامهم ويتخذوا الأوتاد منه لبيوتهم فيخربون السقف عليه لذلك فصارت طبيعة وجودهم منافية للبناء الذي هو أصل العمران هذا في حالهم على العموم .
أيضا طبيعتهم انتهاب ما في أيدي الناس ، وان رزقهم في ظلال رماحهم وليس عندهم في اخذ أموال الناس حد ينتهون إليه بل كلما امتدت أعينهم إلى مال أو متاع أو ماعون انتهبوه .
لا يكلفون على أهل ألأعمال من الصنائع والحرف أعمالهم ولا يرون لها قيمة ولا قسطا من الأجر والثمن .
ليست لهم عناية بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد ودفاع بعضهم عن بعض أنما همهم ما يأخذونه من أموال الناس نهبا وغرامة .
وأيضا فهم متنافسون في الرئاسة وقل أن يسلم احد منهم الأمر لغيره ولو كان أباه أو أخاه أو كبير عشيرته إلا في الأقل وعلى كره من اجل الحياء ، فيتعدد الحكام منهم والأمراء وتختلف الأيدي على الرعية في الجباية والأحكام .. فيفسد العمران وينقض .
الفصل السابع والعشرون
باب في أن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية من نبوة أو ولاية أو اثر عظيم من الدين على الجملة ( 151 )
والسبب في ذلك أنهم لخلق التوحش الذي فيهم أصعب الأمم انقيادا بعضهم لبعض للغلظة والأنفة وبعد الهمة والمنافسة في الرئاسة فقلما تجتمع أهواؤهم فإذا كان الدين بالنبوة أو الولاية كان الوازع لهم من أنفسهم وذهب خلق الكبر والمنافسة منهم فسهل انقيادهم واجتماعهم ...
وهم مع ذلك أسرع الناس قبولا للحق والهدى لسلامة طباعهم من عوج الملكات وبراءتها من ذميم الأخلاق إلا ما كان من خلق التوحش القريب المعاناة المتهيئ لقبول الخير ببقائه على الفطرة الأولى وبعده عما ينطبع في النفوس من قبيح الوائد وسؤ الملكات .
الفصل الثامن والعشرون
باب في أن العرب ابعد الأمم عن سياسة الملك ( 151 -152 )
والسبب في ذلك أنهم أكثر بداوة من سائر الأمم وابعد مجالا في القفز وأغنى عن حاجات التلول وحبوبها لاعتيادهم الشظف وخشونة العيش ، فاستغنوا عن غيرهم فصعب انقياد بعضهم لبعض ..
ورئيسهم محتاج إليهم غالبا للعصبية التي بها المدافعة .. فكان مضطرا إلى إحسان ملكتهم وترك مرا غمتهم لئلا يختل عليه شان عصبيته فيكون فيها هلاكه وهلاكهم .
الفصل الرابع من الكتاب الأول ( الفصل الحادي والعشرون
باب في أن العرب ابعد الناس عن الصنائع ( 404 )
والسبب في ذلك أنهم اعرق في البداوة وابعد عن العمران الحضري وما يدعو إليه من الصنائع وغيرها .. والعجم من أهل المشرق وأمم النصرانية عدوة البحر الرومي أقوم الناس عليها لأنهم اعرق في العمران الحضري وابعد عن البداوة وعمرانه .
ولهذا نجد أوطان العرب وما ملكوه في السلام قليل الصنائع بالجملة حتى تجلب إليه من قطر آخر وانظر بلاد العجم من الصين والهند والترك وأمم النصرانية كيف استكثرت فيهم الصنائع .
الفصل الخامس والثلاثون
في أن حملة العلم في الإسلام أكثرهم من العجم ( 543)
من الغريب الواقع أن حملة العلم في الملة الإسلامية أكثرهم العجم لا من العلوم الشرعية ولا من العلوم العقلية إلا في القليل النادر وان كان منهم العربي في نسبه فهو أعجمي في لغته ومرباه ومشيخته مع العلم أن الملة عربية وصاحب شريعتها عربي .
والسبب في ذلك أن الملة في أولها لم يكن فيها علم ولا صناعة لمقتضى أحوال السذاجة والبداوة .
وأما العلوم العقلية أيضا فلم تظهر في الملة إلا بعد أن تميز العلم ومؤلفوه واستقر العلم كله صناعة فاختصت بالعجم وتركتها العرب وانصرفوا عن انتحالها فلم يحمله إلا المعربون من العجم شان الصنائع كما قلنا أولا .
المصدر : كتاب مقدمة ابن خلدون
طبعة دار القلم (بيروت -لبنان )
الطبعة السادسة 1986






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,646,240,715
- المرأه المعاصره وهيستيريا الجمال
- بحث في بعض أخلاق محمد بحسب ما ورد عنه في القرآن
- 79 تناقض فى العهد الجديد
- الجحيم القرآني أو جهنم الإسلامية - تطور الإسكاتولوجيا من الم ...
- مشكلة الله
- فلسفة الأديان
- سقوط ألإله عن عرشه
- خمسة عشر سببًا رائعًا لأن تكون ملحدًا
- إثبات فلسفي لاستحالة وجود الله اللانهائي
- مالذي يميزنا عن بقية أقراننا من الحيوانات ؟
- ليلة الاسراء و المعراج
- لماذا يستغل الله عصور التخلف لتمرير المعجزات؟
- فضيلة الوعي
- معنى الحرية
- الإله ظاهرة لغوية
- -العنف ضد النساء-
- الله , الدين و غباء البرهان
- أوجه التشابه بين ولادة المسيح و ولادة كريشنا
- الله والفيزياء الحديثة
- الإنسانوية : فلسفة الإرتقاء بالإنسان


المزيد.....




- عصيد والإسلاميون: مغالطات لأنفسنا ولإخواننا
- بالفيديو.. أشهر 5 مواقف لصاحب مقولة «هاتولي راجل».. محمود شع ...
- الجيش الليبي: طائرة قطرية نقلت سلاحًا للإسلاميين في مصراتة
- دواعٍ أمنية وراء تأجيل مؤتمر -الدعوة السلفية- بالقاهرة الكبر ...
- «بوكو حرام» تسيطر على بلدة «رئيس أركان» الجيش النيجيري
- إسرائيل تعيد فتح المسجد الأقصى وسط توتر أمني شديد في القدس
- انطلاق مسيرة لأنصار الإخوان بالمهندسين تنديدًا بإخلاء الشريط ...
- وزير الدفاع الامريكي تشاك هيغل : الاسد قد يستفيد من الغارات ...
- مرجعية النجف الدينية تدعو الحكومة الى دعم اهالي قضاء بلد وال ...
- الامم المتحدة : نحو 15 الف اجنبي من 80 بلدا توجهوا الى سوريا ...


المزيد.....

- الدولة الإسلامية .. كابوس لا ينتهي.! / أحمد سعده
- إقطعوا الطريق على حمام دم في تونس / العفيف الأخضر
- كيف تناولت الماركسية مسألة الدين؟ / تاج السر عثمان
- الدولة الدينية طوعاً أو كرهاً / العفيف الأخضر
- عملية قلب مفتوح فى خرافات الدين السًّنى / أحمد صبحى منصور
- تاريخ الاسلام المبكر / محمد آل عيسى
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل (1) / هشام حتاته
- البحث عن منقذ : دراسة مقارنة بين ثمان ديانات / فالح مهدي
- ق2 / ف2 جهيمان العتيبى واحتلال الحرم عام 1979 فى تقرير تاريخ ... / أحمد صبحى منصور
- الشياطين تربح في تحدي القرآن / مالك بارودي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الناصر لعماري - ماذا قال ابن خلدون عن العرب