أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد علي عبد الجليل - بعض الآثار السلبية للقرآن على حياة المسلمين















المزيد.....

بعض الآثار السلبية للقرآن على حياة المسلمين


محمد علي عبد الجليل
الحوار المتمدن-العدد: 4032 - 2013 / 3 / 15 - 07:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا يمكن للكائن الإنساني أنْ يكتشفَ أرضاً جديدة ما لم يتركْ أرضَه القديمة. لا يمكنه أنْ يتقدَّمَ خطوةً إلى الأمام ما لم يتركْ مكانَه الجغرافيَّ أو الفكريَّ أو العقائديَّ أو الديني. والأديان ما هي إلَّا محطات ومواقف عقائدية وفكرية ونفسية وإيديولوجية وروحية لا بدَّ مِن تجاوُزِها لكي يتقدَّمَ الإنسانُ في الوعي. وبهذا المعنى يصبح "الكُـفرُ واجبٌ" بحسب تعبير الحلَّاج ("كفرْتُ بِــدِينِ اللهِ والكُفرُ واجبٌ / علَيَّ وعندَ المسلمين قبيحُ."). فالحياة حركة دائمة. ولا يمكن للجسد الحي أنْ يبقى على حالة واحدة. فلا بدَّ أنْ يقومَ بشهيقٍ وزفيرٍ ونومٍ ويقظةٍ وتناوُلِ غذاءٍ وهضمِه وطرحِه. وما ينطبقُ على الجسم المادي ينطبق أيضاً على الأجسام الأقل كثافة كالنفس والعقل والروح، لأنه "كما في السماء كذلك على الأرض" و"كما في الأعلى كذلك في الأدنى". وبما أنَّ الجسد لا يمكن أنْ يتغذَّى على طعام واحد وفاسد تمَّ تحضيرُه منذ مئات السنين، فكذلك النفس والعقل والروح لا يمكنُ أنْ تتغذَّى على أفكارِ كِتابٍ واحدٍ مكتوبٍ منذ أكثر من 1400 سنة. وبالتالي فإنَّ أكثر النفوس والعقول والأرواح التي تتغذَّى على القرآن وحدَه هي مريضةٌ وعقيمةٌ، بل ميتةٌ ولا يمكنُ أنْ تُنتِجَ شيئاً. وعندما يُنتِجُ غيرُها شيئاً أو يكتشف اكتشافاً تأتي هذه النفوسُ الميتة فتُؤَوِّلُ قسراً بعضَ آياتٍ من كتابها لينسجمَ مع الاكتشاف الجديد ثم تقول إنَّ هذا الاكتشاف موجود في القرآن. هذه النفوسُ العقيمةُ العاطلةُ عن العمل وغيرُ المنتِجة تعيش عالةً على غيرها وتتطفَّل على غيرها فتُصابُ بعقدة النقص (عقدة الخواجة) لأنها ترى أنَّ غيرها أنفع منها وأكثر إنتاجاً. لقد وصفَ جبران خليل جبران حالةَ هذه النفوس الطُّفَيلية بقوله: "ويلٌ لأُمَّةٍ تلبس مما لا تنسج وتأكل مما لا تزرع وتشرب مما لا تعصر"، أيْ: الهلاك لأُمَّة لا تُنتِج، لأنَّ الذي لا يُنتِـج ميت. فعلامةُ حياةِ ورقةِ نباتٍ مثلاً هي أنها تقوم بعملية الاستقلاب (الأيض) لتُنتِجَ طاقةً وتنمو فتُحَوِّل ضوءَ الشمس اللامادي إلى طاقة وعمل وحضور مادي. تقول سيمون ﭭـايل (في كتابها: التجذُّر):

"فالضوءُ الذي لا يُدرَك باللمس والذي لا وزنَ له هو طاقةٌ تجعل الأشجارَ وسنابلَ القمح ترتفع رغم الجاذبية. فنأكله في القمح والثمار فيعطينا حضورُه فينا قوةَ الوقوف على أقدامنا والعمل."

فالشجرة التي لا تستطيع من خلال أوراقها تحويلَ الضوء إلى طاقةٍ وغذاءٍ هي شجرة ميتة. هنا تكمن مأساة أغلب المسلمين وهي عدم تمكُّنهم من تحويل ثرواتهم إلى طاقة وفعل. فيُستخرَج نفطُ بلادهم ومعادنُها لتُصنَّع في بلاد أخرى وتُحوَّلَ إلى منتَجات يستهلكها المسلمون. فهُمْ بذلك مستهلِكون عاطلون عن الإنتاج والتحويل فهم أَشْبهُ بالأموات. هذه العطالةُ جعلَتْهم يتمسَّكون بالتقاليد أكثر فيعودون إلى القرآن يجترُّون معانيه. وقد دخلوا في حلَقةٍ مُــفـرَغةٍ مُــفزِعة. فإيمانُهم بالقرآن على أنه كلام الله الذي لا يأتيه الباطلُ والذي يحتوي علومَ الأولين والآخِرين جعلَهم كُسالى بليدين، فضعُــفَ إنتاجُهم. ولَمَّا ضعُفَ إنتاجُهم ازدادَ تعلُّقُهم بالقرآن لكي يطردوا أيَّ إحساس بالبطالة والعطالة والفراغ والتفاهة. فأصبحوا كمدمني المخدِّرات كلَّما تعلَّقوا فيها صعُبَ تخلُّصُهم منها و"كلَّما أرادوا أنْ يخرجوا منها أُعيدوا فيها" بحسب تعبير القرآن، حتى وصلَ بهم الأمرُ أنْ ظنُّوا أنه لا خلاصَ لهم إلَّا باتِّباع القرآن وسُـنَّة نبيِّهم وعمِيَتْ بصيرتُهم فلم يرَوا أنهم كلَّما تمسَّكوا بالقرآن والسُّـنَّة ازدادت حالُهم سوءاً وأنَّ أُمماً غيرَهم لم تعرِفْ قرآنهم قد تطوَّرَت على صعيد المادة والوعي أكثر منهم بكثير. فهم عِطاش جياع مرضى يشربون ماءً آسناً ويأكلون طعاماً فاسداً فلا يزدادون إلَّا عطشاً وجوعاً ومرضاً وألماً. ووصلَ بهم المرضُ والضعفُ حداً جعلَهم عاجزين عن الرؤية والإدراك والتحليل والهضم وبالتالي عن الإنتاج. فلم يعُدْ لديهم حاضرٌ يتجذَّرون فيه ويتغذَّون عليه فاستداروا إلى تراب الماضي وطعامه محاولين غرسَ جذورهم فيه وتغذيةَ "عقولهم" منه وجهِلوا أنَّ القرآن الذي يتمسَّكون به ويغذُّون "عقولَهم" ونفوسَهم به هو إنتاج عصره وبيئته وربما نفعَ طعاماً لبعض معاصريه من أبناء بيئته ومحيطه. فهل يمكن للكائن الحي أنْ يتغذَّى على نباتٍ أو لحمِ حيوانٍ عاش منذ أكثر من أربعة عشر قرناً. فكيف يتغذَّون على بَقْـــلِ القرآن وقِثَّــائِهِ وفُومِهِ وعَدَسِهِ وبَصَلِهِ وعِنَبِه وتِينِه وزيتونِه ونَحْلِه ونَخْلِه وبقرتِه وأنعامِه؟!

لا يمكن التطوُّرُ دون إحداث قطيعة مع الماضي. ألمْ يُحدِثْ إبراهيمُ، تلك الشخصيةُ الأسطورية، قطيعةً مع معتقدات عصره؟ ألمْ يُحدِثْ غاليليه وكوبرنيكوس ونيوتُن قطيعةً معرفية مع تصورات عصرهم؟ فالإنسانُ الروحانيُّ، وكما يقول الصديقُ جان-ماري مولر، (في كتابه: قاموس اللاعنف، مادة الأصولية) "هو رَجل قطيعة، سواء آمن بالله أم لم يؤمن. فهو يحب الأرض حبّاً يجعله غير متعلق بأية أرض بعينها. ليس هناك من تراب مقدَّس في نظره. فهو مستعد على الدوام أنْ يترك أرضَه ليمضيَ سائحاً على دروب العالم، حرّاً في الشمس والمطر والثلج أو الريح". وبالتالي فلا يمكن للمسلم أنْ يكون روحانياً حقاً ما لم يُحدِثْ قطيعةً مع معتقدات آبائه ولا يمكن للعقل العربي المسلم أنْ يتطوَّرَ مادام يسَلِّم نفسَه للقرآن. لا يمكنه أنْ يتقدَّمَ خطوةً ما لم يهجرِ القرآنَ. وبالتالي لا معنى للآية التي تقول: "وقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذا القُرآنَ مَهْجُوراً" (الفرقان، 30). فكيف يمكن مثلاً لعقلٍ قيَّـدَ نفسَه بآيةِ "فكسَونا العظامَ لحماً" (المؤمنون، 14) أنْ يكتشفَ أشياء جديدة في عِلْم الجنين؟ وكيف لعقلٍ أنْ يبحثَ في عِلْم الفلك وهو يؤمن جازماً بآياتٍ مِن مثل: "حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ في عَيْنٍ حَمِئَةٍ" (الكهف، 86)، "اللَّيلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ [...] والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَـرٍّ لها (أيّ مستقر؟!) [...] "والقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ [العنقود الذي يحمل التمرَ] القَدِيم" (يس، 37، 38، 39)؟ وهكذا فإنَّ من الآثار السلبية للقرآن أنه ساهمَ في إيقاف العقل الإسلامي عن البحث والتطور.

إنَّ عقيدة امتلاك الحقيقة مثبِّطة وقاتلة. فبمجرَّد أنْ تؤمنَ أنَّ لديكَ كتاباً يضمُّ الحقيقةَ حتى يموتَ فيك كلُّ حس نقدي وبحثي فتسعى لتسخير بحوث الآخرين لتعزيز عقيدتك وإعلاء شأن كتابكَ فتقتل كلَّ بذرة شك قد تنبتُ فيكَ. إنَّ أغلبَ بحوث المسلمين الحالية هزيلةٌ ومَهزلةٌ تُظهِرُ مدى الانحطاط العِلمي والفكري والجهل لديهم. فعلى سبيل المثال، تمتلئ صفحاتُ الإنترنت بمحاضرة عن أهمية حِجاب المرأة "علمياً"، فتُحاوِلُ "الباحثةُ" الطبيبةُ السعوديةُ جاهدةً أنْ تُـثبِتَ عقيدةَ الحِجاب بشتَّى الوسائل فترى العالَم كلَّه يتحجَّب: السيف بغمده، والقلم بغطائه، والخلايا بأغشيتها، والبذور بالتربة بعيداً عن أشعة الشمس، والحشرات والزواحف بقواقعها وأصدافها وشرانقها، والجنين بأغشيته، إلخ. علماً أنه يمكننا بالمنطق نفسه إثبات صحة التعرِّي الذي ينسجم انسجاماً أكثرَ مع الطبيعة فالإنسان وُلِدَ عارياً وكلُّ الكائنات عارية تُــلبِسُها الطبيعةُ جِلْداً طبيعياً بحسب حاجة كل كائن. وهناك بحثٌ آخر يذكرُ أنَّ مِن الآثارِ السلبية لهجر القرآن قسوةَ القلب وضمورَ معاني الرحمة، وقد تناسى الباحثُ قولَ القرآن مثلاً: "ولا تَــأْخُذْكُم بِهِما رَأْفَةٌ في دِينِ الله" (النور، 2)، "أَشِدَّاء عَلى الكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُم" (الفتح، 29)، كما تناسى التاريخَ الدمويَّ للمسلمين وفتوحاتِهم واغتيالاتِهم منذ نشوء الإسلام، تاريخٌ أظهرَ بعضَ جوانبه الباحثُ هادي العلوي في كتابَيهِ: " الاغتيال السياسي في الإسلام" و"مِن تاريخِ التعذيب في الإسلام". هناك آلافٌ من رسائل الماجستير والدكتوراه في العالَم الإسلامي تُدافِع عن القرآن والعقيدة الإسلامية دفاعاً عقائدياً انفعالياً مستميتاً دون أي نقد علمي. هذه نماذج من آثار القرآن والعقيدة على المسلمين. لقد حدَّ القرآنُ أصلاً مفهومَ العِلْم وشوَّهَه وقزَّمَه فجعلَ العِلْمَ لا يتعدَّى الدفاعَ عن القرآن وحِفْظَه وترديدَه واجترارَه ورفضَ كلَّ عِلْم لا يخدم القرآنَ. في الواقع، يحتاج العالَـمُ الإسلاميُّ إلى إجراء بحوث سوسيولوجية عن الآثار السلبية للتمسك بالقرآن وليس العكس.

يرى المدمِنُ في المخدِّرات حياةً، ويرى المؤمنُ في عقيدته حياةً، لا بل جعلَه قرآنُه يرى في القتل حياةً ("ولَكُمْ في القِصاصِ حَياةٌ" [البقرة، 179]). فكيف يكون القتلُ حياةً "يا أولي الألباب"؟! أَإِلى هذا الحدِّ ماتت ضمائرُكم البشرية فأصبحتُم تُعالِجون القاتِلَ المريضَ المقتلَع بقتلِه بدلاً من إعادة تأهيله؟ أيّ حياةٍ تريدون أنْ تحيوها بعدَ أنْ تعالِجوا القتلَ بالقتل؟ وأيّ فَرقٍ بينكم وبين القاتل؟! ألمْ يشرِّعِ القرآنُ القتلَ ويشرعنْه تحتَ ذرائعَ واهية؟ وما آيةُ "لا إكراهَ في الدين" سوى دعايةٍ وحشوةٍ تجميليةٍ لا استخدامَ لها.

القرآنُ كغذاء فكري ونفسي وروحي قد تمَّ تحضيرُه في مطابخ القرون الوسطى وتعليبُه ونشرُه في أسواق ذلك العصر لتلبية حاجات معيَّنة خاصة بزمن محدَّد وبيئة جغرافية واجتماعية محدَّدة. هذا الغِذاءُ لا يمكنُ أنْ يُهضَمَ اليومَ بعد مرور أكثر من أربعة عشر قرناً على صناعته. وبالتالي يُستحسَن سحبُه من الأسواق لحماية صحة المستهلِكين النفسية والعقلية والروحية، أو على الأقل ينبغي وضعُ تحذير عليه كما يوضَع تحذيرٌ على عُـلَب السجائر، مثل عبارة: "يحتوي هذا الكتاب على مقاطع فيها تعصُّب وكراهية وينبغي وضعها ضمن إطارها التاريخي"، كما يقول سلـﭭـاتور پـيرتوتي [سالفاطور بيرتوتي] (Salvatore Pertutti) رئيس جمعية "ملحدون في العمل" (Atheists in action) في رين (Rennes) (فرنسا).

لو كان اللهُ فعلاً قد أوحى بالقرآن لَمَا أعجزَه أنْ يوحيَ بكُتُبٍ أخرى خيرٍ منه بحيث يوحي بكِتاب مناسب لكل بيئة وجماعة وعصرٍ مثلما أنه يُنبِتُ لكل بيئة وجماعة وعصرٍ نباتاتٍ خاصةً. فاللهُ الذي أنزلَ المطرَ وأنبتَ الزرعَ (بحسب الإسلام) لم يتوقَّفْ عن إنزال المطر وإنبات الزرع فكيف توقَّفَ عن إنزال كُتُب جديدة ووحيٍ جديد؟! واللهُ الذي يوحي إلى النحل والجِبال (بحسب القرآن) كيف يوقِفُ وحيَه عن خليفتِه الإنسان؟! يبدو أنَّ هناك تفسيراً واحداً هو أنَّ أدمغةَ أكثر المسلمين قد توقَّفَت عن العمل أو كادت فتوقَّفَ إنتاجُها ودخلَتْ في مرحلة سُبات عميق تحت تخدير القرآن الذي يقتل ما يتبقَّى في أدمغتهم من خلايا حية. ألا تلاحظون أنَّ رجالَ الدين المسلمين لا يرون الاكتشافَ العلمي في القرآن إلَّا بعد أنْ يراه غيرُهم في الواقع؟ مما يعني أنهم يؤوِّلون بعضَ آيات القرآن ويلْوُونَ عُنقَها لتتماشى مع رياح الاكتشافات الحديثة. وهذه الحيلةُ التأويلية يمكن تطبيقها على أي نص. أليس مثلاً في قول امرئ القيس ("فيا لـكَ مِن ليـلٍ كأنَّ نُجومَه / بـكلِّ مُغار الفتل شُدَّتْ بيَذْبُـلِ") إعجازٌ علمي إذا ما فسَّرناه على أنه إشارة إلى الجاذبية؟

إنَّ إيمان المسلمين بالقرآن على أنه كلام الله الجامع للحقيقة قتلَ فيهم روحَ الإبداع وثبَّطَ عقولَهم. ألا يعتقدون أنَّ الحقيقةَ موجودةٌ في القرآن؟ فلماذا إذاً يبحثون عنها خارجَه؟ فما إنْ تصبح الفكرةُ عقيدةً حتى تموتَ وما إنْ يصبح الحبُّ كلاماً حتى ينتهيَ أو كما قال نزار قباني: "إنَّ الـحـروف تـمـوتُ حـيـن تُقــالُ". فالحقيقةُ جارية حية وعندما تؤطَّرُ تموتُ.

لا يمكن للطائر أنْ يحلِّقَ في السماء وهو مقيَّد الجناحين والرِّجْلَين ومحبوس في قفص. فكيف يعانقُ السماءَ مَن قيَّدَتْه العقائدُ بأغلالها وحبسَتْه في أقفاصها؟!

عندما يمنع القانونُ التدخينَ في الأماكن العامة مثلاً فليس كرهاً بالمدخِّنين وحدَّاً لحريتهم وعقاباً لهم، بل حفاظاً على صحة غير المدخِّنين وحريتهم. وعندما نقول بأنَّ على المسلمين، لكي يتقدَّموا على الصعيد المادي والروحي ويتفتَّحَ وعيُهم، أنْ يُــقلِعوا عن إدمان العقيدة ويَخرجوا من سجن القرآن ويتحرَّروا من قيوده فإنَّ ذلك حباً بهم ومنعاً لآثار إدمانهم من أنْ تنتشرَ في المجتمعات. أنتَ كمدخِّن حرٌّ في حياتكَ ولكنْ لا تؤذِني بدخانِكَ. إنَّ ما تقتله العقيدةُ في المؤمن أكثرُ بكثيرٍ مما تقتله المخدِّراتُ في المدمن. وبالتالي فإنَّ المسلمين لن تدُبَّ فيهم حياةٌ ما لم يُعلِنوا موتَ القرآن.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- لماذا نقد القرآن؟
- الألفاظ الأعجمية في القرآن ودلالتها والتحدِّي ومعناه
- قِطة شرودنغر وقسورة القرآن
- القرآن العربي نص مترجَم إلى العربية
- وظيفة القرآن
- حقيقة النبي


المزيد.....




- باسويدان.. حضرمي يحكم كبرى العواصم الإسلامية
- 80 عالم دين ببريطانيا يدعون المنامة إلى وقف محاكمة الشيخ قاس ...
- مقتل 55 مسلحا آخر في الغوطة وجيش الاسلام يحاصر -النصرة-
- مستوطنون يهود يؤدون رقصات استفزازية في باحة باب العامود بالق ...
- وزير الإعلام الأسبق: زيارة البابا فرانسيس جلبت دعاية سياسية ...
- فيديو: آخر تفاصيل اقتتال النصرة وجيش الاسلام في غوطة دمشق
- السيسي: صليت 30 عاما في المساجد ولم أسمح لأولادي بدخولها
- هذه مهمة الوحدة الأميركية الخاصة التي اغتالت -بن لادن- في كو ...
- البابا فرانسيس يترأس قداسا يحضره الآلاف في القاهرة
- "بابا السلام.. في مصر السلام".. البابا فرانسيس يتر ...


المزيد.....

- مقدمه في نشوء الاسلام ، كيف وأين ومتى؟ / سامي فريد
- تطور المفاهيم الروحية والدينية والعقلية والدعوات المضَلِلّهْ / اسحق قومي
- الخطاب الديني وإشكالية العدالة / محمد شقير
- المقدس والمدنس / ميرسيا الياد
- للتحميل: الإلحاد- تعليل فلسفي، لأستاذ الفلسفة الأمِرِكِيّ ما ... / مايكل مارتن أستاذ الفلسفة الأمِرِكِيّ - ترجمة لؤي عشري
- في الدين والتدين والخلق والخالق (5) / محمود شاهين
- آفاق مجهولة: الأحزاب الإسلامية في العالم العربي / إدريس ولد القابلة
- تنظيم الدولة الإسلامية: الجذور الإيديولوجية والسياق السياسي / إدريس ولد القابلة
- مفهوم ظاهرة الإسلام السياسي ما المقصود بظاهرة الإسلام السياس ... / إدريس ولد القابلة
- البارانويا والإسلاموية / ياسين المصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد علي عبد الجليل - بعض الآثار السلبية للقرآن على حياة المسلمين