أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رياض الصيداوي - الوهابيون السعوديون يريدون الانتقام من إسلام الأحرار في تونس بحرق الزوايا والمقامات















المزيد.....

الوهابيون السعوديون يريدون الانتقام من إسلام الأحرار في تونس بحرق الزوايا والمقامات


رياض الصيداوي
الحوار المتمدن-العدد: 3993 - 2013 / 2 / 4 - 14:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الشباب الثائر طالب بدولة الرعاية الاجتماعية من خلال مطلب التشغيل

الديمقراطية المحلية هي جوهر الديمقراطية وهي ثقافة وليست غنيمة

ان الصرعات بين الحكومة والمعارضة على تقسيم الغنيمة وليست على برامج اجتماعية سياسية

ضيفنا هذا الاسبوع المفكر التونسي رياض الصيداوي مدير المركز العربي للدارسات السياسية والاجتماعية بجنيف http://www.caraps.net وهو كاتب ومحلل سياسي وله دارسات اجتماعية وسياسية حول الواقع العربي واختص في الحركة الاسلامية الجزائرية والديكتاتوريات العربية والثورات. كما له دارسات حول الديمقراطية في المنطقة العربية وعرف بمقاومته الشديدة للوهابية وشيوخها. التقته “الحصاد الأسبوعي” في الاونة الاخيرة بمناسبة زيارته لتونس فأجرينا معه الحوار التالي الذي تناولنا فيه مختلف القضايا الوطنية والعربية

تعاني البلاد اليوم من أزمة اقتصادية وسياسية كيف ترى آليات الخروج منها ؟

الثورة التونسية هي بدرجة أولى ثورة اجتماعية انطلقت من المناطق النائية والفقيرة مثل قفصة، سيدي بوزيد، تالة،القصرين والرديف وغيرها… هذا مثلث الفقر الذي رفع شعار “شغل حرية كرامة وطنية” واختزل الشعار مطالب اجتماعية ملحة الى جانب المطالب السياسية… هذا المفروض أن تطبقه أول حكومة في تونس سواء كانت منتخبة أو ثورية …الحكومة الحالية لا تلتزم بهذا الشعار الذي لو ترجمناه الى لغة سياسية: فمطلب الشغل يعني أن الشباب يريد دولة الرعاية الاجتماعية التي يجب أن توفر الشغل والمسكن والصحة والتعليم لمواطنيها. فالشباب المنتفض لم يستطع أن يبلور المطالب إلى لغة سياسية دستورية. فهم حركات اجتماعية وليسوا أحزاب سياسية والمتمعن لقائمة الشهداء فانه سيكتشف أن أغلبهم شباب أما عاطل عن العمل أو عامل يومي ومن نفس المناطق أي مثلث الفقر في تونس. وهذه الفئة المحرومة لم تتحقق لها مطالبها وهو ما يفسر تواصل الاحتجاجات في المناطق بنفس المطالب القديمة وهذه الجهات لا يهمها من يحكم إنما تريد تلبية لمطالبها العاجلة حتى وأن تغيرت الوجوه ولم تتغير السياسات فستستمر في احتجاجاتها.

أما الخطأ الآخر الذي وقعت فيه حكومة الترويكا فهوأنها لم تنتبه “للديمقراطية الشاملة” فنحن في تونس نعيش “بثلث ديمقراطية”. فقد قمنا بديمقراطية مركزية وظلت تونس العاصمة تتحكم في كل البلاد والغريب أن رئيس الحكومة يعين الولاة والمسؤولين الجهويين والمحليين عوض أن تكون هذه السلط منتخبة محليا على غرار كل الدول الديمقراطية.

فالديمقراطية المحلية هي جوهر الديمقراطية. وهي ثقافة وليست غنيمة. و للأسف نخبنا فكرت بمنطق الغنيمة فكان الصراع على المناصب وليس على البرامج. فحركة النهضة مثلا وعلى لسان الشيخ راشد الغنوشي قالت إنها تتبنى اقتصاد السوق وهذا خطأ كبير لأنه لا يستطيع تلبية مطالب العاطلين. فقانونه العرض والطلب ونحن في حالة انكماش اقتصادي عالمي فلن نعول على عرض لمواطن الشغل بل على الدولة أن تعرض ما يلبي مطالب مواطنيها ولابد أن يسود القطاع العام في هذه الفترة.

من أهم أسباب الثورات العربية هو الاتباع الاعمى لسياسات صندوق النقد الدولي واتفاقيات الشراكة مع الاتحاد الاوروبي التي أدت الى كارثة على المقدرة الشرائية التونسية باعتبار انها تفرض توحيد أسعار البضائع ورفع الحجوزات الجمروكية فيصبح التونسي يشتري البضائع بنفس السعر في أوروبا مع أن دخل المواطن الاوروبي أكثر من دخل التونسي بعشرة أضعاف وهو ما أدى الى تضخم شديد وسيتواصل. فممكن أن يصل كيلو اللحم الى 50 دينارا لأن الحكومة وباختيارها اقتصاد السوق لا تستطيع أن تتحكم في الاسعار والشئ الذي تستطيع القيام به هو تسخين الاقتصاد بالتخفيض في سعر الفائدة أو تبريد الاقتصاد وذلك بالترفيع في سعرها. إذا فالخيار الاقتصادي لحكومة الترويكا خاطئ تماما وسيؤدي إلى تفاقم الازمة الاقتصادية وتدني المقدرة الشرائية…

سياسيا التحوير الوزاري المنشود أصبح جزءا من المشكل وليس حلا بعد كل التجذابات التي حفت به فأين يكمن الخلل حسب رأيك؟

رأينا حكومة تتشكل من قرابة 80 وزيرا وكاتب دولة وهذا لم يحدث في أكبر الدول فالحكومة السويسرية تتركب من 7 وزراء بما فيهم رئيس الحكومة وميزانيتها أكثر من ميزانية تونس بعشرين مرة فما يحدث في تونس هو النظر للسلطة كغنيمة وتقسيمها على الاحزاب المكونة للترويكا لا أكثر ولا أقل. أنا شخصيا ضد أي تحوير وزاري لأن الأولوية المطلقة هي في تحديد تاريخ للانتخابات القادمة. نحن في مرحلة انتقالية كان من المفروض ان تصب كل الجهود على كتابة الدستور ثم في الانتخابات القادمة من سينجح سيكون له الوقت الكافي لتمرير مشروعه وعندها يحدث الاستقرار السياسي وفي اطار الثقافة الديمقراطية. وعندما يقول الشعب كلمته من يحكم اليوم ممكن أن يكون معارضا في المستقبل فالثقافة الديمقراطية ليس انتخابات فقط بل منهج حكم وعلاقات تربط الحكومة بالمعارضة في الدولة الواحدة.

فالمعارضة هي جزء من الدولة ويمكن أن يكون المعارض موظفا ساميا في الدولة. وهي في حالة تعاون مع الحكومة وليست في حالة قطيعة فلابد من ادخال الثقافة الديمقراطية في تونس وتكون الانتخابات من المحلي الى المركزي وأن لا تكون المعارضة على الهامش بل مشارك في رسم سياسات الدولة.

في مرحلة الثورات تعيش البلدان الحمى الثورية وهي أن الشعب مستعدا دائما لاحتلال الشوارع لمواجهة السلطة سوى سياسيا أو مطلبيا فتصبح السلطة هشة لأنها في حالة ارتباك وتجاذب فتحدث مظاهر العنف هنا وهناك.

لكن في تصوري الخطر الحقيقي على تونس يكمن في الإرهاب الذي يأتي في درجة أولى من تدفق السلاح بشكل كبير من ليبيا وإن نجحت قوات الحرس الوطني والجيش الوطني في اكتشاف بعض الأسلحة فما بالك بالذي مر داخل البلاد.

وفي نفس الوقت هناك ظاهرة أخرى تهدد تونس وهي الجماعات التونسية التي تقاتل في مالي وفي الجزائر. فقد فوجئنا أن 11 تونسيا من ضمن الإرهابيين الذين قاموا بعملية الاختطاف من بين 32 عنصرا. وهذا مؤشر خطير جدا.

ومن جهة أخرى تقول الامم المتحدة أن أكثر من 40 بالمئة من المقاتلين الأجانب في سوريا تونسيون. فهؤلاء الشباب عندما يعودون الى تونس من مالي والجزائر وسوريا وذلك بعد ان تدربوا على العنف الدموي وعلى السلاح ماذا سيفعلون؟ وهم مستعدون للقتل. أذكر ان الخلايا الاولى في الجزائر تشكلت من العائدين من أفغانستان إذا فلابد من الاهتمام بكل العائدين وإقامة مراكز تأهيل وتثقيف وحوار معهم لنبين لهم رهانات هذه الحرب العالمية وأنه زج بهم في حرب ليست حربهم وأنه تم توريطهم في مناطق ليست بديار الحرب. فالجهاد الحقيقي في فلسطين. أما أن يذهب هذا الشباب ويقاتل جيوش عربية فهذا يدخل في اطار الفتنة والحروب الأهلية ولا يمكن من الناحية الشرعية و الفقهية أن يقتل المسلم أخاه المسلم فهي فتنة يغذيها شيوخ البترول الذين يعملون لدى قاعدة “السيلية” و”العديد” في قطر و”الظهران” في السعودية فالأحرى بالشباب التونسي المسلم أن يذهب ويحرر قطر من استعمار أكبر قاعدتين عسكريتين في المنطقة وكذلك تحرير السعودية من قاعدة الظهران وتحرير فلسطين. هذا على مستوى فقهي ديني أما أمنيا فالخطر قائم عند عودة المقاتلين إلى تونس ومع تدفق الأسلحة من ليبيا يصبح الأمر مرجحا للانفجار في أي لحظة .

ما علاقة المجموعات الجهادية بالمخابرات العالمية ؟

نعم. ثمة حرب استخباراتية بين الدول الكبرى. وكثيرا ما يذهب ضحيتها الشباب العربي استغفالا له. فعلى سبيل المثال الوهابية السعودية تتحدث عن ملائكة خضر تنزل من السماء للقتال في سوريا في بابا عمر وأدلب وغيرها من المناطق وهذه الملائكة لم تقاتل الا الاتحاد السوفياتي في أفغانستان. ومؤخرا قال الشيخ محمد العريفي أن هناك ملائكة خضر نزلت من السماء على جياد بيض للقتال مع المجاهدين في سوريا. السؤال المطروح لماذا لم تقاتل هذه الملائكة الأمريكيين في العراق وأفغانستان؟ ولم تقاتل في جنوب لبنان مع حزب الله؟

إذن هي خدعة من وسائل الإعلام الوهابية السعودية لجر شباب عربي نحو فخاخ هم يصنعونها ولغاياتهم في أكثر من مكان في هذا العالم يتم التلاعب بهذا الشباب. حتى الثورة التونسية يتم ضرب قيمها باعتبار أن “شعار شغل حرية كرامة وطنية” هدد عروشهم.

فاليوم ثمة شباب خليجي مبهور بقيم ثورة تونس ويريد تقليدها. فيقوم الملوك والأمراء وبخاصة في السعودية وفي قطر بإرسال شيوخا يعملون عندهم إلى تونس ويشترون شيوخا في تونس لتحريم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف… أنا أقول لهم هل أن شرب ملوكهم للخمر حلال أم حرام؟ وهل أن الاحتفال بعيد ميلاد كوندليزا رايس حلال أم حرام؟ وهل أن الملكية حلال أم حرام؟ وهل أن استثمار أكثر من 2500 مليار دولار في البنوك الامريكية وإنفاقها على الحانات والفرق الرياضية وبناء القصور في أمريكا وأوروبا حلال أم حرام؟ وترك جماهير المسلمين ومدن عربية ترزخ تحت وطأة الفقر؟ لماذا لا يستثمرون في بلاد العرب في بناء المصانع والكليات؟ وتجدهم يرسلون لنا شيوخهم لنشر الخرفات والترهات.

أذكر بان هذه الدول أنشأتها وزارة المستعمرات الشرقية البريطانية. وهذا مؤرشف علميا لذلك تجد شيوخهم يفتون بدك سوريا بالصواريخ والدبابات بينما بابا الفاتيكان يدعو لحقن دماء السوريين…

دعوات حرق مقامات الأولياء الصالحين ماهي دلالاتها الدينية والسياسية؟

الوهابيون يريدون الانتقام من إسلام الأحرار: إسلام الثوار المجاهدين الأبرار. هذه الزويا في شمال افريقيا قاومت المستعمر الفرنسي والايطالي. عمر المختار شيخ زاوية في ليبيا ومحمد الدغباجي وخليفة بن عسكر وبشير بن سديرة في تونس كلهم جاءوا من زوايا صوفية قاومت الاستعمار. وكذلك بوعمامة والأمير عبد القادر في الجزائر وعبد الكريم الخطابي في المغرب…

إذن، الصوفية في المغرب العربي حاربت الاستعمار بالسلاح في نفس الوقت كانت بريطانيا تؤسس الدولة الوهابية السعودية والقطرية. نذكر أن دخول آل سعود حين جاؤوا من نجد الى بلاد الحجاز دمروا معالم مكة الروحانية وبنوا مكانها مطاعم ونزل فخمة مكان منازل الصحابة والخلفاء. فدمروا الآثار الإسلامية في بلاد الحجاز ومكة. وهذا ما أكده علماء الآثار فقد محوا روحانية مكة وهنا استشهد بعلي بالحاج القيادي الاسلامي الجزائري الذي يقول هؤلاء دمروا “روحانية مكة”ويقول أن شيوخ الوهابية السعودية وملوكهم وأمراءهم هم عملاء الاستعمار البريطاني وجواسيس على المسلمين.

نفس السيناريو نقلوه الى تونس وليبيا وهو تدمير الآثار والموروث الإسلامي وكل ماهو صوفي وقاوم الاستعمار. يريدون اسلام مستر هامفر وكابتن فلبي وهما ضابطان في المخابرات البريطانية أسسا دولة آل سعود الوهابية. وأذكر القارئ الكريم أن الملك عبد العزيز كان يأخذ راتب ب 5000 جنيه استرليني من بريطانيا وهذا باعتراف ابنه طلال بن عبد العزيز في برنامج “شاهد على العصر” في قناة الجزيرة واليوم ينتقمون من إسلام المجاهدين الأحرار: الدغباجي وعمر المختار وغيرهم من المقاومين الأبرار…

بعد عسكرة الثورة في سوريا وتدخل قوى دولية تدخلا مباشرا تصاعدت وتيرة العنف فهل مازال هناك مخرج سياسي للأزمة ؟

في سوريا حدثت محاولات استخبارتية كبرى لقلب النظام السياسي مثلما تم في ليبيا لكن هذه المرة الصين وروسيا تدخلتا بقوة بل تدخلت أيضا كل من البرازيل والهند وجنوب افريقيا وهي الدول التي رفضت في مجلس الأمن أن يحدث عدوان عسكري على سوريا الذي طالبت به قطر والسعودية المتحكمتان في الجامعة العربية ومدعومتان بفتاوي شيوخهم المطالبة من الحلف الاطلسي بقصف سوريا. والغريب في الأمر أن أكثر الدول العربية تحمسا لقصف الناتو لليبيا والعراق وسوريا هي دائما السعودية وقطر وهما يمولان نقدا كل الصواريخ والقذائف التي تدمر المدن العربية.

لكن الحمد لله. الصين وروسيا باستخدام حق النقض أوقفا هذا النزيف. فلم تعد فتاوي يوسف القرضاوي وغيره من تدخل عسكري أجنبي في أرض المسلمين صالحة بحكم دخول العالم في حرب باردة جديدة.

فقد قالتا للناتو لقد خدعتمونا في ليبيا فقرار مجلس الأمن 1973 كان ينص فقط على فرض منطقة حظر جوي. ثم صار التلاعب بالقرار فأصبحت عملية قصف وعدوان ممنهج خدمة لمصالحهم الاقتصادية وشركاتهم العابرة للقارات التي ستنتعش بإعمار ليبيا. لذلك لن يتكرر الأمر في سوريا.

حدثت أيضا لعبة استخباراتية واختراق مخاباراتي كبير في سوريا حيث دفعت أموال طائلة من قطر والسعودية لمن ينشقعن النظام أو يقاتله. ونذكر أنهما دفعتا أكثر من 65 مليون دولار في تدمير العراق وكذلك أكثر من 20 مليار دولار لقصف ليبيا وسوريا… فأمريكا لا تمول حروبها. فهي مهمة السعودية وقطر فهما يمولان الخراب ولا يمولان بناء المصانع والطرقات في الدول العربية.

النظام في سوريا، وعلى علاته وعلى تحفظي على المسألة الديمقراطية، إلا أنه أبدى تماسكا مدهشا. وجيشه أبدى وطنية مدهشة باعتبارعدد الانشقاقات كان قليلا جدا وهذه الانشقاقات من أجل الأموال التي تدفع من دول البترول… فليست قطر أو السعودية من سينشران الديمقراطية؟ وهما لا يعرفان شكل صندوق الاقتراع ولم يجريا انتخابات على مدى تاريخهم. قطر اليوم تحكم على الشاعر محمد بن الذيب العجمي بالسجن المؤبد لمجرد كتابته لقصيدة شعر أسمها “كلنا تونس” يمدح فيها الشباب الثائر في تونس ويندد ويسخر من أمراء قطر والسعودية… فكيف لدكتاتوريات من العصر الحجري أن تنشر الديمقراطية؟ هذا مالا يتقبله العقل وإنه ثمة مؤامرة خارجية على سوريا لكن الجيش السوري بدأ في الانتصار وبدأ يدحر هذه المجموعات المسلحة وأن “الديمقراطية القطرية” لن يكون لها وجود في سوريا ولا في أي بلد عربي.

تشهد مصر الآن حالة من الغليان من جراء المواقف والأخطاء المتكررة لحزب الحرية والعدالة في مصر فهل سنرى نفس السيناريو يتكرر في تونس ؟

الوضعية الثورية لإسقاط النظام تتكون دائما من ثلاث عوامل:

أولا، المطالبة الشعبية الراديكالية لإسقاط النظام ويسمى براديكالية المعارضة الشعبية.

ثانيا، تفكك النخب الحاكمة وانقسامها حول نفسها.

وثالثا، وقوف الجيش على الحياد أو خيانته للنظام.

إذا ما توفرت مرة ثانية هذه العوامل فإن ثورة جدبدة تحدث.

فالثورة الفرنسية وهو ما لا يعرفه كثير من المتابعين، حدثت فيها ثورات وليست ثورة واحدة. ومن قاموا بالثورة الفرنسية تم قطع رؤوسهم فيما بعد ثم جاءت حكومة ثورية أخرى سقطت بعد بضع سنوات… إلى أن استقر الأمر فالحمى الثورية ستتواصل في مصر وتونس خاصة حين لا تجد المجموعات الثورية والحركات الاجتماعية مطالبها تتحقق لان ما يعنيها ليس صناديق الانتخابات فقط وإنما المطالب الاجتماعية الملحة وهذا ما يتطابق في الحالة المصرية والتونسية الآن.
حوار مع رياض الصيداوي أجراه حافظ سواري-





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الجزيرة لم تعد قناة إعلامية اليوم وإنما هي قناة تحريضية
- محميات أمريكا بالمنطقة هي قادة الثورة المضادة في تونس
- العلاقات الأمريكية النهضوية بدأت منذ 2006.. وتدخل الجيش في ت ...
- في تونس نعيش بثلث ديموقراطية
- التونسيون الذين يحاربون بسوريا قنبلة موقوتة قد تعود للانفجار ...
- أمامنا معركة مصير.. إما العلم والتقدم والاسلام المالكي.. وإم ...
- عندما ينتهي البترول ستندثر الوهابية
- التقدمية كشفت بطلان الفتاوى السياسية التي يصدرها شيوخ لخدمة ...
- الجزائر حالة خاصة وشعبها يسخر من قطر وأميرها وقناتها
- قصة المخابرات العسكرية الجزائرية: من عبد الحفيظ بوصوف إلى مح ...
- قصة المخابرات العسكرية الجزائرية من عبد الحفيظ بوصوف إلى محم ...
- رياض الصيداوي: المؤامرة القطرية السعودية على سوريا فشلت والش ...
- قصة المخابرات العسكرية الجزائرية من عبد الحفيظ بوصوف إلى محم ...
- واشنطن تحاول أن تتلاعب بمصير الثورات وقطر تساعدها على ذلك
- الأولى بالرّئيس المرزوقي أن يركّز على السعودية وقطر وهما أكث ...
- المخابرات السعودية تعود لاستخدام ملائكتها الخضر بعد ان تقاعد ...
- ثورة تونس نموذج في علم اجتماع الثورات
- الاستقرار المبني على ديمقراطيّة حقيقيّة يحتاج وقتا طويلا.. و ...
- “حركة النهضة فازت بضوء أخضر أمريكي ودعم خليجي قطري عبر الجزي ...
- المحلل السياسي رياض الصيداوي: اذا حصلت ثورة في الجزائر على ا ...


المزيد.....




- حرس الثورة الاسلامية يرد على تقارير قيامه بـ-عملية عسكرية وا ...
- طهران: تقرير واشنطن بشأن الحريات الدينية مغرض ولا أساس له
- خطة نخشون.. هكذا احتل اليهود القدس
- هولندي يعتنق الإسلام ليتزوج هذه الأميرة
- أزمة بين سويسرا و-إسرائيل- بسبب فندق يطلب من نزلائه اليهود ا ...
- واشنطن قلقة حيال جرائم الإبادة التي تنظيم الدولة الإسلامية
- بدء جلسة منح الثقة للوزراء المقترحين في مجلس الشورى الاسلامي ...
- أزمة بين سويسرا وإسرائيل بسبب فندق يطلب من نزلائه اليهود الا ...
- موريتانيا: -الإغاثة الإسلامية- توزع مخصصات مالية على المكفول ...
- فندق سويسري يطلب من -نزلائه اليهود الاستحمام قبل استخدام برك ...


المزيد.....

- مقدمة لنقد الدين في المجتمع العربي / العفيف الأخضر
- المحاكمة / محيى الدين غريب
- كتاب : لمحة تاريخية عن نشأة أديان المحمديين الأرضية : ج1 : م ... / أحمد صبحى منصور
- السلفية .. أيديولوجيا التشرنق في الماضي التعيس / محمد بن زكري
- الدين السياسي و نقد الفكر الديني / مولود مدي
- في نقد العقل الديني المُؤَسَّسي / فارس كمال نظمي
- الدولة الدّينية أم الدولة المدنيّة: صراعٌ على مداخل الإصلاح / يوسف هريمة
- عزيزي الله: رحلتي من الإيمان الى الشك / مواطن مجهول
- الإنسان والعَدَم: عن الإلحاد ورفض النص الديني / معاذ بني عامر
- حرية الذات ومفهوم السعادة المطلقة في نظرية المعرفة الصوفية ع ... / فرج الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رياض الصيداوي - الوهابيون السعوديون يريدون الانتقام من إسلام الأحرار في تونس بحرق الزوايا والمقامات