أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاظم المقدادي - مبروك لدعاة الحرب !!!















المزيد.....

مبروك لدعاة الحرب !!!


كاظم المقدادي
(Al-muqdadi Kadhim )


الحوار المتمدن-العدد: 276 - 2002 / 10 / 14 - 04:05
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


مبروك لدعاة الحرب !!!  
          
    في 8 أيلول / سبتمبر الماضي، كشفت الحكومة البريطانية عن أهداف ضمن تصورها لمستقبل العراق، ولمحت للبقاء في العراق فترة طويلة بعد رحيل طغمة صدام حسين.وأمس جاء دور الإدارة الأمريكية لتؤكد هذا المخطط وأبعاده، لتسد الطريق، كما يبدو، بوجه حليفها وتابعها  توني بلير، حيث كشفت صحيفة  "نيويورك تايمز"، في 11 تشرين الأول/ اكتوبر الجاري، النقاب عن خطة مفصلة يطورها البيت الأبيض لإحتلال العراق وتنصيب حكومة عسكرية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية. وستكون الخطة على نمط الاحتلال الأمريكي لليابان بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. وقالت الصحيفة إن الخطة تشمل الانتقال إلى حكومة مدنية منتخبة قد تتطلب إقامتها أشهر أو سنوات، وتقضي الخطة، في المرحلة الأولى، بأن يتم حكم العراق من قبل قائد عسكري أمريكي، ربما يكون الجنرال تومي فرانكس- قائد القوات الأمريكية في الخليج، أو أحد معاونيه، وسيقوم بالدور نفسه الذي قام به الجنرال دوغلاس مكارثر أثناء حكمه لليابان بعد استسلامها عام 1945. ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية قوله إن الإدارة الأمريكية بدأت "تتحد وراء الفكرة" بعد مناقشة الخيارات مع الرئيس جورج بوش وكبار معاونيه. وقال المسؤول نفسه إن الخطة لم يتم اعتمادها بعد وأنه لم يتضح ما إذا كانت الولايات المتحدة قد تشاورت مع حلفائها حولها.

    الى هذا أشارت " نيويورك تايمز"  الى إن الإدارة الأمريكية بدأت تقلص من دور قوى المعارضة العراقية في حكومة ما بعد صدام حسين، بعد أن بدأت فكرة احتلال العراق تطغى على التفكير الأمريكي. ونقلت عن مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله إن القوات الأمريكية ستدخل العراق حتى وإن تم إسقاط صدام حسين من خلال انقلاب داخلي وذلك للتخلص من أسلحة الدمار الشامل ولمنع انتشار الفوضى. وحيث إن الولايات المتحدة وقوات التحالف ستقوم بإدارة العراق لمدة سنة أو أكثر، فإنها ستتحكم في النفط العراقي الذي يمثل نسبة 11% من إجمالي الاحتياطي العالمي وستوسع برنامج النفط مقابل الغذاء لكي يساعد في تمويل الاستقرار وإعادة البناء..

    وقد أكد كولن باول- وزير الخارجية الأمريكية، في حديث لإذاعة أميركية محلية، إنه " إذا ما تقرر اجتياح العراق سنكون مضطرين لإقامة نظام أفضل". وأضاف "إننا نعد بالتأكيد خططا تمهيدية, وثمة نماذج مختلفة في التاريخ نستطيع الاستهداء بها", مشيرا إلى نموذجي اليابان وألمانيا لدى هزيمتهما أمام قوات الحلفاء. وألمح إلى أن النموذج، الذي طرحته " نيويورك تايمز" هو واحد من المشاريع التي تدرس". وقال "لم يتقرر شيء بصورة نهائية بعد حتى لو أن موضوع "نيويورك تايمز" يعكس نموذجا خاصا".

    من جهته أكد المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر إن أية إدارة مؤقتة للعراق بعد رحيل  صدام حسين ستكون قريبة من الوضع الحالي في أفغانستان، زاعما أنه لا أحد يحتل هذا البلد في الوقت الحالي، لكنه اعترف بأن هناك خططا يتم التطرق إليها لإدارة العراق في مرحلة ما بعد صدام. وقال "إذا أزيح صدام فيجب ألا ينهار العراق, والإدارة الأميركية ترى أكثر من سبيل للحيلولة دون ذلك بالتعاون مع الشركاء الدوليين". وأوضح " أن الولايات المتحدة لا تذهب إلى هناك لكي تغادر على الفور".

   حيال هذا رد معارضون عراقيون بالارتياب والغضب إزاء ما تردد بشأن الخطة الأمريكية الهادفة إلى استعمار العراق عسكرياً، فعلق أحد زعماء المعارضة " إن الولايات المتحدة ستكون ساذجة إذا حاولت القيام بذلك".وقال اَخر: " لم يكن هذا ما اُخبرنا به.. لقد قال لنا المسؤولون الأمريكيون إنهم يريدون حكومة عراقية بقاعدة عريضة، دون دور أمريكي" - وفقاً لـ"أسوشيتدبرس"- وتابع، في محادثة هاتفية من لندن، قائلاً "لا يمكن لهم القيام بذلك.. فالشعب العراقي وكل فرد في الإقليم لن يقبل به" وأضاف:" نرفض نظام صدام حسين الديكتاتوري  وكل الديكتاتوريات الأخرى مستقبلاً".وصرح ثالث:" أن فكرة تواجد قوات أجنبية في العراق طُرحت من قبل المسؤولين الأمريكيين، كإحدى السيناريوهات المحتملة، إلا أن مجموعته رفضت مبدأ غزو أمريكي". وأضاف قائلاً " لن تقبل المعارضة العراقية وبعد كل هذه السنوات باحتلال أجنبي".

    وكان مسؤول أمريكي رفيع المستوى قد صرح، في 6 / 10 الجاري، بان الولايات المتحدة تعارض تعيين حكومة مؤقتة خلال فترة ما بعد صدام حسين في العراق وقال المسؤول(الذي طلب عدم نشر اسمه) لـ"رويترز" : "كونّا رأيا باننا لا نعتقد ان الوقت مناسب لاعلان حكومة مؤقتة ، لا نعرف ما يكفي بشأن ما يدور داخل العراق .. ولا نعتقد ان المعارضة العراقية وضعت حتى الان رؤيتها للعراق".وكانت صحيفة " لوس انجليس   تايمز" قد ذكرت بان الادارة الامريكية تخطط لمرحلة انتقالية لحكومة جديدة في بغداد يقودها زعيم يظهر من داخل العراق. بيد أن المسؤول المذكور قال "لا اعتقد انه يهم أي شخص في الادارة الامريكية من اين يأتي الزعيم العراقي المقبل، باستثناء ان يكون هذا الزعيم نتاجاً لـ " خيار" العراقيين"!!. وانحى باللائمة "على تناحر المعارضة في عدم احراز تقدم في تشكيل خطة عمل ما بعد صدام". وأضاف انه " من غير المرجح على ما يبدو عقد مؤتمر عام للمعارضة، من المتوقع انعقاده هذا الشهر في اوروبا، بهدف الاتفاق على خطة لعراق ما بعد صدام، وذلك بسبب اخفاق المعارضين في تنظيمه"..

    مما ورد يتبين ان الاحتلال البريطاني- الامريكي للعراق، وإقامة سلطة هناك وفقاً للمواصفات الأمريكية- الصهيونية، مخطط مدروس منذ فترة غير قليلة، ضمن المشاريع الإستراتيجية الأمبريالية المعدة للمنطقة، لإعادة رسم خريطتها الجيو- سياسية، وللتحكم بثروات المنطقة، ووضعها تحت الانتداب البريطاني- الامريكي لسنوات قادمة. وهي رسالة، أقل ما تعني: ليقرأ أصدقاء أمريكا والمدافعين عن سياستها السلام على إحلال نظام ديمقراطي في العراق في المدى القريب.. فهل سمع أحدكم  بإحتلال أجنبي، أو حكومة عسكرية، جاءت بالديمقراطية لبلد تم غزوه  وإحتلاله ؟!!.

   ترى ما الذي سيقوله السياسيون، ونظرائهم من الكتاب المروجين للحلول الأمريكية والبريطانية بعد الآن؟!! 

وبإنتظار الجواب، أقول بان المخططات البريطانية- الأمريكية، التي كشف النقاب عنها مؤخراً، ما هي إلا صفعة موجعة، مستحقة،لأولئك الذين عولوا، ويعولون، على الحلول الأجنبية لحل الأزمة العراقية، ووثقوا بالوعود الخارجية .. وأضيف: مبروك عليهم إحتلال العراق وفرض حكومة عسكرية أجنبية، تحل محل النظام الدكتاتوري الصدامي الفاشي..!!

·    مبروك  لكل من طبل وردح للحرب القادمة على العراق، غير مبال بالدمار الذي ستلحقه بما تبقى من البنية التحتية للمجتمع، وبحجم الخسائر البشرية من المواطنين الأبرياء الذين  ستلفهم طاحونة الحرب، خصوصاً وان البنتاغون يتحدث عن أكثر من 6  اَلاف موقع ستستهدف في أنحاء العراق، وتجريب أسلحة حديثة أكثر فتكاً ودماراً..!!

·    ومبروك  لكل من زعم بأن الشعب العراقي برمته "يريد" الحرب، ما دامت  "ستجلب له" الخلاص من طغيان الدكتاتوربة، وكأن العراقيين في الداخل "نسوا" بهذه السرعة ما خلفته لهم حروب الدكتاتورية المجرمة، الداخلية والخارجية، من كوارث ومحن، سيعيشون تداعياتها لعقود أخرى..!!

·    مبروك  لكل من فرض نفسه متحدثاً بإسم الشعب العراقي، والشعب لم يخوله، منادياً: " فليأت الأجانب"- أميركان وإنكليز- وليجتاحوا العراق، ما داموا  "سيحررون" الوطن، و"يخلصوا" الشعب من طغمة  صدام!!، متجاهلاً كره الشعب العراقي للغزاة وللمحتلين، أياً كانوا، مثلما يكره  الدكتاتورية ويمقتها..!!

·    ومبروك  لكل من تصدى  لشعار" لا للحرب ، لا للدكتاتورية!"، واصماً بشتى النعوت، وبقاموس الشتم والتجريح كل من رفعوه ونادوا به، إدراكاً منهم لمخاطر الحرب على الشعب وعلى الوطن المستباح، وحرصاً منهم على حاضره ومستقبله..!!

·   ومبروك  لكل من برع  في تبرير الطروحات المغرضة، خدمة  للأميركان والإنكليز، فسعى حثيثاً لنشر كل ما يزرع اليأس والأحباط والقنوط في صفوف العراقيين، مروجاً بأن "لا حل" سوى الحرب، و"لا جدوى" من  التعويل على العامل الداخلي، وبأن الأخير "فشل"، و "لا إمكانية" لإنتفاضة شعبية، ولا لإنقلاب عسكري على يد ضباط وطنيين، وصولاً للزعم بان  صدام حسين  "لن يسقط" إلا على يد الأمريكان والبريطانيين..ولعب دوراً مشيناً ومخجلاً في الإساءة الى عموم المعارضة العراقية، الوطنية حقاً والحريصة على حاضر ومستقبل شعبها، لا بتقديم شتى المبررات للطعن بها فحسب، بل وبسعيه الحثيث لتأجيج الخلافات، وتوسيع الفرقة وتشتيت الصف الوطني المعارض، بدلاً من لمه، وتوحيد خطابه السياسي، وتفعيل النضال المشترك الرامي لإسقاط النظام الدكتاتوري المقيت، مساهماً، بوعي، بإدامة بقاء النظام الدكتاتوري الفاشي جاثماً على صدر شعبنا..!!

·   ومبروك  لكل من حرض الإدارة الأمريكية على إستمرار العقوبات الإقتصادية المفروضة على شعبنا المظلوم، منذ 12 عاماً، بالرغم من فشلها في معاقبة المجرم الحقيقي، وتحولها الى  سلاح دمار شامل، هلك اَلاف الأبرياء، أغلبهم من براعم حاضر ومستقبل الشعب، وخرب كل شيء، وفاقم الكوارث، بينما لم يتضرر النظام المجرم كثيراً، لا بل إستغلها بوقاحة وإستهتار لتقوية سلطته وأجهزته القمعية، ومارس المزيد من البطش بالشعب ولإذلاله، ولم يتوقف عن سياساته العدوانية، لحتى إعترف  بوش الأبن، وأمام الأمم المتحدة، التي تهيمن إدارته على مقدراتها وتسيّرها وتملي قراراتها، بفشل العقوبات وسياسة الإحتواء ضد النظام، وبأن الشعب العراقي وأطفاله هم الضحية. ولكنها لليوم لم تسع ولم تدعم تقدم الطغمة الحاكمة في العراق الى محاكمة دولية لينالوا جزاءهم العادل كمجرمي حرب ومجرمين بحق الإنسانية.وتتجاهل تطبيق قرار 688 لمجلس الأمن المتعلق بحماية حقوق الإنسان في العراق..وعمل على إعاقة نشاطات الجاليات العراقية في الخارج الداعمة لنضال شعبنا وللتضامن مع قضاياه، مزدرياً، مستخفاً بالتجمعات و التظاهرات، وجمع التواقيع، وغيرها من  الفعاليات التضامنية، للتعريف بمحنة الشعب العراقي، وللتخفيف من معاناته، ولفضح المسؤولين عنها..!!

·   ومبروك  لكل من روج  لـ" صدق" الوعود الأمريكية للإيفاء بوعودها، هذه المرة، متناسياً دور الإدارة الأمريكية القذر في إخماد إنتفاضته المجيدة في اَذار 1991، بعد أن حرضت عليها، بسماحها للنظام المجرم بإستخدام طائرات الهليكوبتر، وإنسحاب قوات " الحرس الجمهوري" سالمة، لتسحق المنتفضين أمام أعين قواتها وقوات التحالف الدولي، وكانت تتفرج ولا تحرك ساكناً.وقبل هذا هي التي جاءت بزمرة القتلة في بغداد الى الحكم بقطارها. وهي اليوم الحامي والداعم بلا حدود لجرائم الجزار  شارون بحق الشعب الفلسطيني الشقيق..!!

·   ومبروك  لكل من سعى لإضفاء "الشرعية" القانونية والأخلاقية على التدخل الأجنبي، وتحديداً الأمريكي، مزمراً لأغراضه "الشريفة"، مدعياً بأنه "لوجه الله" و" لسواد" عيون الشعب العراقي، وليس لخدمة الأهداف الأمريكية- الصهيونية.. وتجاهل، متعمداً، بان الحرب عمل شنيع ومكروه، وهي إمتداد للسياسة، والسياسة الأمريكية معروفة، وأصبحت أهدافها مفضوحة للقاصي والداني، وديدنها الهيمنة على العالم، والسيطرة على مقدراته، ولا يهمها غير مصالحها، فارضة إياها فوق مصلحة الشعوب الأخرى، بل وعلى حساب سيادة أوطانها، عبر منطق القوة، والقوة العسكرية تحديداً، لا يردعها عن تحقيق أهدافها لا منطق ولا مبادئ ،لا ضمير او إنسانية ولا أخلاق، والأمثلة على وحشيتها لا تعد ولا تحصى..

    ويذكر ان الموالين للسياسة الخارجية الأمريكية، من السياسيين والكتاب العراقيين، غير قليلين، وموالاتهم على ما يبدو موعودة  بثمن يسيل له لعابهم. ولا أدل على ذلك من التنافس والتفاني المحموم، الذي يبديه بعضهم، لإقتسام المغانم في الحكومة القادمة الموالية لأمريكا، ولم يتم بعد القضاء على نظام الأوباش في بغداد، الى جانب معارضتهم المفضوحة لتوسيع المشاركة لأطراف معارضة اخرى حتى في الإجتماعات التحضيرية،الخ..وهو ما يدفع المرء للتساؤل: ما الذي سيفعله هؤلاء بالآخرين في حالة إستلامهم للسلطة !.. الله يستر!..  وإن يبدو منالهم بعيد- كما تشير مستجدات الأحداث !!

   من جهة أخرى، ثمة تساؤل اَخر يطرح نفسه: بعد الصفعة الموجعة التي تلقوها على أيدي أصدقاءهم الأمريكان، هل سيراجع هؤلاء السياسيون والكتاب مواقفهم وتصرفاتهم الراهنة ؟!

   نأمل ذلك خدمة لقضية الشعب والوطن .

 


 




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,761,540,028
- لمصلحة من تشويه المواقف والحقائق ؟!
- - مبروك - عليكم جرائم البرابرة !!
- إدارة بوش وضحايا الحروب ومحكمة الجنايات الدولية
- كلام الناس والتدخين
- ضربة موجعة لوزارة الدفاع البريطانية والبنتاغون
- النظام العالمي الجديد" وأطفال العالم . . حصاد مر
- الكشف عن تأثيرات اليورانيوم الناضب مهمة إنسانية آنية ملحة !


المزيد.....




- بيان مشترك لـ59 منظمة حول إعلان السعودية وقف إطلاق النار في ...
- خلاف روسي تشيكي حول نصب تذكاري ولجنة التحقيق الروسية تتدخل ...
- الجيش الأمريكي يدخل معركة كورونا!
- المدعي العام الأمريكي: لا أسباب للتحقيق في علاقات ترامب الان ...
- مادورو: اتفاق -أوبك +- تاريخي
- شاهد: لا مجال للحلاقة خِلسة في تركيا..فالشرطة بالمرصاد!
- شاب يضرب والدته لإخفائها ورق المرحاض
- الحرة
- الحرق عراق
- شاهد: لا مجال للحلاقة خِلسة في تركيا..فالشرطة بالمرصاد!


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاظم المقدادي - مبروك لدعاة الحرب !!!