أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - موريس رمسيس - أين مصر؟















المزيد.....

أين مصر؟


موريس رمسيس
الحوار المتمدن-العدد: 3956 - 2012 / 12 / 29 - 16:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يتساءل المسلم البسيط طوال حياته متحيرا ، عن سبب انفراد الله الشعب في مصر .. بـ (الفقر و الجهل و التخلف و الغباء) دونا عن باقية الشعوب الأخرى .. يتساءل متحيرا عما أصاب المصريين الحالين مقارنة بالقدماء منهم .. هل كانت الآلة الأقدم في مصر (الفراعنة) أكثر كرما و خير ا و أقل غضبا و شرا من الآلة الحالي (الله) .. ينظر المسلم متلفتا حوله .. فيجد نفس الشيء متكرر مع جميع الشعوب المسلمة الأخرى حيثما توجد في الدول .. أغلبهم (أن لم يكن جميعهم) يتسم بتلك الصفات و يُختص بها لكن بدرجات متفاوتة حتى لو كانت تلك الشعوب تعيش منعزلة في دولها المتحضرة .. لا يجد المسلم غير الإسلام و السنة كرابط مشترك يجمع بين تلك الشعوب البائسة

قلب المسلم البسيط يعتصر حزنا و ألما على حاله و حال المسلمين حول العالم و في نفس الوقت دون أن يدرى يعتقد و يؤمن دون أدنى شك أن الإسلام صالح لكل زمان و كل مكان و إن تخلف المسلمين راجع في الأساس إلى عدم فهمهم لصحيح الدين ، أي يخطئون في تطبيقه! (كل المسلمين!) و أيضا بسبب المؤامرات التي تحاك ضدهم و ضد الإسلام و المسلمين! .. يزداد المسلم حصره أكثر فأكثر حينما يكتشف كون من يطبق صحيح الدين ينحصر فقط فى هؤلاء الإخوان المسلمين و السلفيين في "طورا بورا" حيث كان الظواهرى و بن لادن!

يعتقد أتباع النظرية الماركسية أنها قابلة لتطبيق كما وُضِعت من قبل (ماركس/أنجلز) دون تطوير أو تحديث و المشكلة في فشلها على أرض الواقع منحصرة في القائمين على تنفيذها (رغم كوني غير ماركسي لكنني أجد في نفس الوقت على الأقل من الناحية النظرية أن النظرية الماركسية اكثر تكاملا و رقى لبشرية عن النظرية الإسلامية) .. دائما ما يجد المسلم المبررات الجاهزة لعظمة النظرية الإسلامية (القرآن و السنة) و يُرجع الفشل في التنفيذ إلى المسلمين أنفسهم حتى أصبح المسلم مسجون في دائرة مغلقة لا يستطيع الخروج منها و أطلق عليها " مربع الفقر و الجهل و التخلف و الغباء " حيث كل ضلع من أضلاعه يعمل كحائط صد لأي تقدم بشرى

ماذا قدمت منطقة جزيرة العرب (اليمن / السعودية / قطر././.) ،. منطقة القبائل و العشائر العربية البدوية لبشرية طوال تاريخها البائس غير "البغض" و "الشرور" بداية من الإسلام وصولا إلى البترول .. البترول قد اكتشفه الغرب و قام باستخراجه و تصنيع المعدات اللازمة من أجله ثم استعماله .. لم يكن البترول "نعمة" سماوية من الله كما يُعتقد البعض و لكنه "نقمة" شيطانية على البشرية و على الكرة الأرضية باعتباره "طاقة مدمرة لطبيعة و المناخ و الصحة البشرية و الحياة" .. يتم استخدام أموال الشر لنشر عقيدة الشر حول هذا العالم الشرير و لم يساعد تدفق تلك الأموال على المسلمين على الخروج من "مربع البؤس البشرى" لكن زادهم شقاء على شقائهم و زادهم تشبثا و تمسكا بمكانهم في "مربع البؤس الإسلامي "

أصاب الانحطاط مصر مرة ثانية منذ الانقلاب الأول لعسكر و الأخوان معا في يوليو 1952 على الأسرة العلوية الحاكمة و ما تخلله من أسلمت لمناحي الحياة الثقافية / الاجتماعية / التعليمية / الإعلامية .././ .. حتى كان الانقلاب الثاني الأخير في يناير 2011 و بنفس أتباع الانقلاب الأول .. نعم هم نفس الإخوان و الجيش المصري الذي كان (جيش الباشوات) و أصبح مرتع الإخوان .. ما حدث بين الإخوان و الجيش في الانقلابين هو تطبيق لمثل "سلمني نضيف أسلمك نضيف " أو كما قال الأستاذ (هيكل ) عملية تسليم مفتاح .. يظهر في الأفق الآن محاولة أخرى بديلة تحت مسمى "النهضة" من أجل النهوض و الخروج من مربع البؤس الإسلامي (الفقر / الجهل / التخلف / الغباء) الذي تكون خلال النصف الأخير من القرن الماضي بسبب الداعين إلى الخروج منه!

أنا أرى بصراحة و دون أدنى مواربة .. انه لا أمل على الإطلاق في أي "نهضة" تعتمد على المنهج الإسلامي أو حتى الثقافة الإسلامية (أو لأي دين أخر) و أتوقع أيضا و بيقين شديد .. أن خروج المصرين من مربع "البؤس الإسلامي" سوف يقود إلي الدخول في مربع أخر و هو "مربع الانتحار الإسلامي" (الجوع / المرض / التشتت / الردة) و بالتالي خروج المصرين نهائيا من التاريخ الإسلامي! ..بل العالمي أيضا!

خلال ستون عام من الانحطاط المبرمج لشعب المصري من قبل شيوخ الضلال الإسلامي ، أصبح المسلم البسيط يتقبل نفسيا و عقليا و بكل سهوله فكرة شرب بول البعير (الجمال) و أكل الذباب و بكل بساطة لكي يتداوى من بعض الأمراض كـ "سنة عن الرسول" ، لن تمر سنوات قليلة أخرى حتى يتقبل المسلم فكرة الاستنجاء و تنظيف نفسه من الخراء بثلاث حجرات كـ "سنة عن المصطفى" و لن تتوقف محاولات شيوخ الكراهية البائسة لتمرير في عقل المسلم المريض المغيب مبدأ الزواج المبكر لصغار و الاستمتاع بالأطفال حتى الرضيعات منهن متخذين من الأعلام وسيلة لتغيب الباقية من العقل و الفكر عند المسلم لكي يتقبل بسهوله تلك الفكرة دينيا و كـ "سنة نبوية" و خلال جيل أو أكثر سوف يعتبر زواج (اغتصاب) الأطفال فعل طبيعيا من صحيح الدين .. نفس الأسلوب الرخيص استخدم في نشر الحجاب و النقاب بين الفتيات حتى يتم التحكم بهن فكريا و جنسيا و جسديا و أصبحت عملية التعري الجسدي من الموبقات و الحرام لكن اغتصاب النساء و البنات و الأطفال يعتبر حلال "باسم الدين" و طالما "طبقا لشريعة المحمدية " بما يحوى هذا من ممارسة لدعارة و العهر باسم تعدد الزوجات تارة أو باسم تعدد أنواع الزواج (متعة / عرفي ./ ./.) تارةً أخري! .. هذا هو الأسلوب الخسيس لرجوع لخلف إنسانيا و حضاريا و اتخاذ عقيدة شريرة وسيلة لوصول لهدف!

تحذير: حقبة الانحطاط الأولى (مربع البؤس الإسلامي) استغرقت (60) عام تقريبا و لكن الحقبة القادمة ( مربع الانتحار الإسلامي) لن تستغرق أكثر من جيلين

هل يوجد في الإسلام اقتصاد إسلامي .. أين و متي؟؟ ..هناك مصدرين فقط لا غير لدخل العام عند المسلمين في تاريخهم .. الأول سلب الأتاوى (الزكاة / الضرائب / السرقات / النهب / الهبات /../..) و يأخذ أشكال متعددة و مسميات عديدة و هناك آيات القرآن عديدة تبرر ذلك الأسلوب في تجميع الأموال ... الثاني هو "التجارة" (بيع / شراء) و التجارة شطارة و ما يصاحبها من غش و خداع معروفين لعامة كما أن "تسعة أعشار الرزق في التجارة" (حديث صحيح) .. لا يعرف الاقتصاد الإسلامي ما يسمى بـ الإنتاج / التصنيع / الزراعة / و ثقافة أن يأكل الإنسان من عرق الجبين لا توجد لها مرجعية في الإسلام لكن هناك فرض الإتاوة على الإنتاج

تعتبر الأموال المتدفقة على عرب الجزيرة في حكم (الإتاوات / الرشاوى/ الهبات/ ... /..) تدفعها لهم الشركات العالمية الكبرى نظير البترول .. لو كانت هناك ظروف تاريخية أخرى ولا يوجد بها الرأسمالية المتوحشة الحالية ، لتم امتلاك البترول من قبل المستخرج و المستغل بلا مقابل "لكونه الأحق" و لكون "الثروة في باطن الأرض" على المشاع لخدمة كل البشرية و ليس لفئة ضالة معينة .. لكن المهم في ذلك كله ، أنه من خلال تلك الهبات المتدفقة على عرب الخليج الفارسي فقد تم إنشاء نظام اقتصادي إسلامي موازى لنظام المالي العالمي المتعامل به .. أنا أجد الفرق بينهما مثلما هو الفرق بين زواج المتعة و البغاء (الدعارة) بالتمام

بدأ الغرب منذ ما يقرب من عشرين عام بتقليل الاعتماد السنوي على المحروقات للحصول على الطاقة و يقوم في نفس الوقت بالبحث و التطوير لحصول على الطاقة البديلة النظيفة باختراع البدائل من أجل المحافظة على البيئة و مناخ الكرة الأرضية و الصحة البشرية.. الاستثمارات البترولية الجديدة تتوجه في الأساس من أجل سد الفجوة الزمنية التي يتم بانتهائها الاستغناء الكامل عن البترول كمصدر لطاقة و لكن سوف يستمر استغلال المشتقات البترولية في الصناعات الكيماوية فقط

من أجل النهضة أو القفزة الاقتصادية المزعومة في مصر ، يجب أن يتم توافر عوامل كثيرة لتحقيقها .. منها العامل البشرى / الاجتماعي / الثقافي / ../ . لكن العامل المادي لوحده لا يكفى؟ .. بدون الكم الهائل و النوعية من الأجانب العاملين في السعودية و قطر و الإمارات / ../ لاستمرت تلك الدول كصحراء و خرابا

يصعب في مصر الاعتماد على الاستثمارات الغربية البترولية طويلة الأمد و الانتظار لعوائد التي قد لا تعطى قفزات كبيرة اقتصادية .. كما يصعب الاعتماد على القفزات النوعية في المجال الزراعي لقلة الموارد المائية الحالية و المستقبلية و لنوعية التربة الرملية ... كما أن قناة السويس مرشحة أن تفقد قيمتها و أهميتها الجغرافية في المستقبل القريب بعد بداية استغلال الخط المائي البرى البديل (ايلات و برا و قطارات حتى البحر المتوسط) و هو يعتبر الأرخص و الأقل مخاطرة في المستقبل كما أرى أن قناة السويس مرشحة للغلق و التوقف باستمرار بسبب الاضطرابات الداخلية .. القفزات السياحية الإيجابية في ظل أي حكم إسلامي أو حتى شبه إسلامي تعتبر في حكم المنعدمة و عموما الاستثمارات العالمية بدأت تذهب بالفعل في هذا المجال نحو جنوب تركيا و اليونان و الدول الخليجية و مملكة المغرب .. لا يتبقى غير الاعتماد على "الإنتاج الصناعي" الذي بدأ هو الأخر في التآكل و التدهور و الانهيار ، يعتمد النجاح في المجال الصناعي في المقام الأول على نوعية التعليم و جودته / النوعية البشرية و هذان غير متوافران في مصر بسبب (تعليم أساسي شبه ديني / مناهج تعتمد على اللغة العربية /.مناهج تعتمد على الحفظ و ليس الفهم /../..)

من هم الإخوان و السلفيين ؟ .. هم في كتلتهم الأساسية أبناء القبائل العربية و البدوية في مصر المنتشرين في جميع المحافظات و هم مطعمين بكثير من أبناء الأعراق الأخرى الأسيوية القادمة من الجهة الشرقية إلي مصر و "الضعيفة الولاء" إلي الأرض التاريخ و الحضارة المصرية و تجدهم بكثرة في محافظة الشرقية و محافظات الصعيد على سبيل المثال و تجد أبناءهم غالبا في المعاهد الأزهرية المنتشرة و جامعة الأزهر و فروعها .. أبناء تلك القبائل هم التنظيم السري لإخوان المسلمين و المسلح بالفعل .. "سجن أبو زعبل" على سبيل المثال تم اختراقه من قبل العشائر العربية المتواجدة بكثرة في ناحية الخانكة و نفس الشيء لباقية السجون و "بلطجية حماس الفلسطينية" كانوا مساعدين لهم لا غير .. مليونات الشريعة الشهيرة تتم عن طريق تجميع هؤلاء بواسطة شيوخ العشائر في قراهم و يتم نقلهم كالقطيع إلى القاهرة و الإسكندرية و هؤلاء هم الذي يقصدهم "مرسى" بأهله و عشيرته و إليهم فقط يوجه أحاديثه و تصريحاته!

هل هناك آمل في مشروع النهضة الوهمي .. لن يختلف كثيرا عن الخطط الخمسينية الوهمية التي تعود عليها الشعب طوال الستين عام الماضية .. حقل التجارب (مصر) قد تم تخريبه من كثرة التجارب الفاشلة و المنفذة من قبل غير المصرين هؤلاء !.. لن يكون هناك نهضة حقيقية ناجحة غير عن طريق أصحاب البلد الحقيقيين

أين المصريون الحقيقيون أصحاب البلد من تلك الأحاديث .. هل استطاع هؤلاء الشيوخ العرب البدو تغيب عقولهم لنكاح بناتهم و لسيادة على حياتهم .. عندما يكتشف المصريون أن أمثال القرضاوى / الحيونى / المحلاوى / البرهامى / الذغبى / مرسى / بديع / الشاطر/ .. و غيرهم من الزبالة الكثير هؤلاء هم الغرباء عن مصر و لا يهمهم شعب مصر و لا نهضة مصر و بالتالي يجب أن لا يكون لهم مكان مستقبلا في مصر!

عندما يظهر المصريون الحقيقيون على حقيقتهم و يقومون على هؤلاء و على "أهاليهم و عشائرهم" كما قاموا من قبل على الهكسوس و طردوهم من أرض مصر الطاهرة .. في هذا الوقت سوف نجد مصر ثانيا قد انتفضت و أزاحت الغبار عن نفسها و الوساخة عن أرضها .. هل تستحق مصر منا لكي نحررها حتى المليون شهيد .. الإجابة اتركها لكم!


مع شكري و محبتي


ملحوظة:ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) أتفهم أن يضطر بعض الكتاب و بعض المعلقين للاختفاء وراء أسماء مستعارة و دون أن يظهروا صورهم و عن شخصياتهم الحقيقية و هي تكون في غالب الأمر الآن بسبب درء الملاحقات الحكومية الإسلامية الفاشية الجديدة و بسبب الإرهابيين
أتساءل ممن يتحاشى هؤلاء الكتاب و المعلقين من أتباع هؤلاء الإخوان و السلفيين من الظهور للعلن (مصرين/ فلسطينيين) ؟
(**) يقوم تنظيم الإخوان العالمي بتجنيد البعض (مدفوعى الأجر) لتواجد المستمر في جميع المحاور الإعلامية و القنوات و برامج الشات و الصحف الإلكترونية بغرض الدفاع الأعمى و غير العلمي و غير المنطقي عن قضايا خاسرة حتميا





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- القرآن المبسط (الطبعة الأولى)
- دستور تقسيم مصر
- أشرف الخلق رجل شرير منعدم الضمير قاطعا لطريق
- أشرف الخلق أسود القلب سليط اللسان زير لنساء
- أشرف الخلق مجرم منعدم الأخلاق
- عمال اشتراكيون على الورق
- مرسى الرئيس الطز
- مصر – المسيحية أفضل حل
- الملحدون الناطقون بالعربية - قيمهم و معاناتهم
- بعض كلمات القرآن الغير عربية الغريبة
- بعض الآيات القرآنية – أسباب تخلف المسلمين (3)
- بعض الآيات القرآنية – أسباب تخلف المسلمين (2)
- بعض الآيات القرآنية – أسباب تخلف المسلمين (1)
- بعض مفاسد القرآن الأخلاقية
- بعض أخطاء القرآن الجغرافية
- بعض أخطاء القرآن اللغوية
- حَجَرىِ يا حَجَرىِ (قصيدة)
- الشيطان يتجسد في (محمد) الرسول
- الإسلام و عبادة الشيطان
- تأثير الإسلام على ذكاء و تفكير المسلم


المزيد.....




- سوريا ونصف التجارة العالمية على طاولة سوتشي
- من كتب -مخطوطات البحر الميت- الأثرية؟
- هجوم إلكتروني -متقدم- يستهدف الحكومة السعودية
- بوتين يستقبل الأسد في سوتشي ويبحثا تنظيم العملية السياسية لت ...
- -فوربس- تنشر قائمة المطربات الأعلى أجرا في العالم
- تركيا تهدد بتعطيل رادار يحمي إسرائيل
- -تايم- تنشر قائمة أفضل الابتكارات التقنية لعام 2017
- الكرملين: بوتين يلتقي الأسد في سوتشي
- بينهم لاعبان في المنتخب السوري للجودو.. مقتل 8 أشخاص في دمشق ...
- طوكيو لا تستبعد -استفزازات جديدة- من قبل بيونغ يانغ بعد عقوب ...


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - موريس رمسيس - أين مصر؟