أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - أريان بوتاني - الجزء السادس استقلال كردستان















المزيد.....

الجزء السادس استقلال كردستان


أريان بوتاني

الحوار المتمدن-العدد: 3948 - 2012 / 12 / 21 - 21:30
المحور: القضية الكردية
    


الهيكل السياسي
الاستقرار السياسي الداخلي هو حجر الأساس الذي تقوم عليه الدولة. الترابط الوثيق بين الاحزاب ركيزة سياسية وعامل حاسم في المطالبة لكيان الانفصال, هذه حقيقة في البيئة السياسية الدولية عند الاعتراف بدولة جديدة.
وعلى ذلك، لابد من معاينة للهيكل السياسي في إقليم كردستان من أجل تقديم وجهة نظر للتطورات السياسية والإقليمية في كردستان. ولنفس الغرض، ناخذ بعين ألأعتبار العلاقات الداخلية في الأحزاب السياسية والفصائل المختلفة والتحديات السياسة أمام أِقليم كردستان.
يتعايش اقليم كردستان مع ما يحدث في المنطقة بشكل عام من اِملأءات للسياسات العالمية. أولا، علاقات كردستان مع العراق وبقية دول الشرق الأوسط وخاصة تركيا وإيران, لهذا السبب، لأبد من تحليل هذه العلاقات في الوقت الراهن والمستقبل. ثأنيأَ، الأسباب الجغرافية السياسية والاقتصادية ، حيث أصبح إقليم كردستان ساحة لسياسة القوى الرئيسية، ولذلك يعتمد مصيرها على العلاقات مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين.
أولا، وقبل تحديد هيكل السياسية في إقليم كردستان ، سنحاول توضيح دور الأكراد في التركيبة السياسية العراقية. قي الوقت الراهن تنبثق سياسية الحزبين الكرديين الرئيسيين في ائتلاف حكومي مع الشيعة في جبهة موحدة, ويشغلون عدد من مناصب لموؤسسات الدولة العراقية المهمة، مثل الرئيس العراقي، وهو دور شرفي يتولأه الرئيس جلال الطالباني عن الاتحاد الوطني الكردستاني ، في حين أن (منصب) نائب رئيس الوزراء العراقي و وزير الخارجية العراقي، فضلا عن نائب رئيس البرلمان العراقي شُغلَ من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني. كذلك، يشارك الحزبين لمناصب وزارية في الحكومة العراقية.
كردستان كيان اتحادي داخل الدولة العراقية. نظريأَ، لديها نظام برلماني ولكن في واقع الأمر يبدو كنسق رئاسي لفترة اربعة سنوات ويحق بان يُرشح لفترة ثانية, حيث الرئيس (مسعود بارازاني) يحمل سلطة هامة، له صلاحية الأعتراض على مشاريع القوانين البرلمانية.
وتتم اِدارة حكومة إقليم كردستان من قبل حكومة ائتلافية تتكون من الحزبين السياسيين الرئيسيين، الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، مع العديد من الأطراف السياسية الأخرى حيث يتولى كل من الحزبين منصب رئيس الوزراء للأقليم لمدة سنتين. و حاليا نيجيرفان بارزاني يشغل المنصب من الحزب الديمقراطي الكردستاني ، في حين أن رئيس مجلس النواب هو عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني ارسلان بايز. في الوقت نفسه تتولى حركة كوران (التغيير) منصبأَ رئيسيأَ قي الحكومة، حيث تسيطر على 25 من 111 مقعدا في البرلمان الكردستاني، في حين أن الحزبين السياسيين الرئيسيين يشغلون 60 مقعدا. ويحتفظ لبقية المقاعد الأحزاب الإسلامية، إلى جانب بعض الأحزاب المسيحية والتركمانية.
منذ عام 2007، قدمت حركة كوران المكونات التي كانت غائبة عن اقليم كردستان: الديمقراطية والمعارضة على غرار المملكة المتحدة، والتي من وجهة نظر, ظاهرة جديدة في تاريخ الشرق الأوسط ، حيث كانت المعارضة للحكومة من قبل الأحزاب الإسلامية والتي لديها قاعدة اساسية ومجال كبير للمناورة في تحدي الحكومة. ولكن من الجدير بالذكر ان سياسية هذه الأحزاب أكثر ليبرالية للعلمانية , موالية للغرب مع وجهات نظر. ومع ذلك، ونظرا للتحديات من حركة كوران الحالية وبعض التجمعات العامة الغاضبة من الفساد,وذلك مما حدا برئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني في مواجهة مباشرة للفساد في إقليم كردستان, وذلك من خلال إنشاء لجان مختلفة للنظر بالامر. وقد نشرت مؤخرا نتائج هذه اللجان وسبل الإصلاح وشملت الاستراتيجية من أجل اجتثاث عناصر الفساد، بحيث تسود سيادة القانون في إقليم كردستان. من ناحية أخرى، فان المعارضة في مشادة حول الكيفية في أدارة إقليم كردستان الحالية ,بزعم ان الموؤسسات الحكومية هي من تراث احتكار حزب سياسي , وان الإدارة للحكومة مقسمة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني. كذلك يضع مسئولية إنشاء مجتمع مدني من قبل الحزبين السياسيين الرئيسيين في إقليم كردستان لحماية مصالح احزابهم السياسية الخاصة بهم، وان في ذلك ضعضعة لدور المجتمع المدني عامة.
وبالإضافة إلى ذلك،مازال هناك نوعان من إداراة حكومية في إقليم كردستان: الأمن والاقتصاد. إدارة في أربيل ودهوك، والتي هي معقل الحزب الديمقراطي الكردستاني، والآخر في السليمانية، معقل الاتحاد الوطني الكردستاني حيث انهم لم يندمجو بشكل كامل، على الرغم من ان نظام إقليم كردستان الديمقراطي أكثر نضجا مقارنة مع بقية العراق.. الحقيقة هناك إدارتين ذوؤ مسئوليات في الحكومة غير واضحة، ولذلك، إن تجربة الحكم الذاتي الكردية تحتاج إلى اتباع مسار ديمقراطي حقيقي ,ان الحكومة مسؤولة عن تناسق في ادارة لجميع جوانب الحياة الخاضعة للحكم الذاتي الكردي وتحقيق الاستقرار السياسي الداخلي اِنَ في ذلك يمكنه من الحصول على الاعتراف الدولي بالأستقلأل,أما اذا لم يتم تحقيق ذلك، فلأيمكن للأكراد بادارة حكم ذاتي وبناء المؤسسات لشعب كردستان.كمثال: لننظر الى تجربة كوسوفو الأخيرة بشأن قضية الأعتراف بها كدولة مستقلة من قبل المجتمع الدولي , حيث رفض الاعتراف بكوسوفو,وذلك لأن المعايير السائدة بين أغلبية أعضاء المجتمع الدولي هي أن دولة كوسفو لديها مؤئسسات تخضع للمساءلة تجاه مواطنيها. وانَ ذلك ليس من السهل لأقناع المجتمع الدولي بالأعتراف لمثل هذه الدولة بان تكون عضو في هيئة الأمم المتحدة.
ولذلك، فإن مستقبل الأقليات مثل العرب والتركمان والمسيحيين والإيزيديون يجب ان يصون كجزء من سياسية كردستان الداخلية والخارجية، ويتم إثبات حقوقهم الثقافية والديمقراطية في دستور إقليم كردستان، والتي لابد من اتباعها بدقة في الممارسة العملية.هنالك العديد من البلدان في الشرق الأوسط يريدون استغلال تعددية الإديان والثقافات في كردستان من خلال تمويل منظمات اصولية مختلفة على هذا النحو، وتنشر الجماعات الأصولية الإسلامية الكراهية لإيذاء هذا الجانب الإيجابي لكردستان، ومثال على ذلك الهجوم الأخير على الأيزديين و المسيحين واستيلأء على الملكية وتم احراق الحانات ومحلات بيع الخمور. لذلك، بقدر الأهمية لإقليم كردستان لترسيخ الديمقراطية، فإنه من المهم بالمثل مواجهة الأصوليين بالقوة الكاملة وفقأَ للقانون. هذه الحالات يكون لها تأثير مزدوج: فهي تدمر العلاقات المثمرة التي كانت موجودة بين المجتمعات التي وجدت لمدة قرون وبنيت في السراء والضراء من خلال تاريخ إقليم كردستان وفي الوقت نفسه، فإنه من الممكن ان تلحق الضرر الشخصي لدولة كردستان وستغير نظرة المجتمع الدولي للاعتراف بدولة كردستان كعضو مشارك في هيئة الأمم المتحدة.
مازال اقليم كردستان في نزاع حول ثلاث قضايا عالقة والتي لم تحل دستوريأَ. أولها هي رواتب ومخصصات البيشمركة. وان ذلك من واجب الحكومة المركزية لتوفير رواتب وفقا للدرجات الإقليمية. لقد فشل رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي بذلك، لأسباب سياسية وبشكل واضح، كما هو مذكور في هذه الصياغة. الخلاف الثاني هو تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي على الأراضي المتنازع عليها. أما القضية الثالثة فهي قانون النفط والغاز. وقد تم وضع مشروع قانون لحل القضية ولكنها بقيت معلقة من قبل إدارة المالكي في بغداد , وهذا كان له تأثير اقتصادي على اقليم كردستان والاقتصاد العراقي، مما كان سيسمح لشركات الطاقة العالمية للمجيء والاستثمار في قطاع الطاقة العراقي والذي يعتقد بان ذلك سيشكل كمية هائلة من تحسين دخل الاقتصاد العراقي.

وهكذا كما نرى، فإن الجوانب الثلاثة من النزاع بين اقليم كردستان والعراق هي: العسكرية، والأراضي المتنازع عليها تاريخيا، والاقتصاد...... يتبع




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,814,490,175
- الجزء الخامس استقلال كردستان
- الجزء الرابع استقلال كردستان
- الجزء الثالث استقلأل كردستان
- الجزء الثاني لأعلان استقلال كردستان
- اعلأن استقلأل دولة كردستان


المزيد.....




- العراق.. حظر التجول يشمل الصحفيين ومفوضية حقوق الإنسان تتدخل ...
- -الجيش الوطني الليبي- يعلن اعتقال قيادي في داعش
- قوات حفتر تعلن اعتقال أحد أخطر عناصر -داعش- في سوريا على أحد ...
- يقال إنهم تونسيون.. مئات المهاجرين السريين يصلون صقلية
- دمعة رجل حراسة سعودي في عيد الفطر تثير جدلا حول حقوق المواطن ...
- ألمانيا- لاجئون متخوفون بعد انتشار كورونا في مركز سكنهم
- حقوق الانسان: على الحكومة عدم ترهيب المواطن يومياً بتخفيض را ...
- العفو الدولية تكشف حالات تعذيب تعرض لها عرقيون خُطفوا من الت ...
- مستشهدا بمقتل صدام حسين.. مرتضى منصور يهاجم منتقدي نشر صور إ ...
- جهل بومبيو في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية !!!


المزيد.....

- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - أريان بوتاني - الجزء السادس استقلال كردستان