أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - اسطورة آدم وحواء المعنى والمغزى -(3-4)















المزيد.....

اسطورة آدم وحواء المعنى والمغزى -(3-4)


راندا شوقى الحمامصى

الحوار المتمدن-العدد: 3907 - 2012 / 11 / 10 - 19:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مسألة أكل حضرة آدم من الشّجرة

السّؤال: ما حقيقة موضوع حضرة آدم وأكله من الشّجرة؟

الجواب: ذكر في التّوراة " وأخذ الرّبّ الإله آدم ووضعه في جنّة عدنٍ ليعملها ويحفظها وأوصى الرّبّ الإله آدم قائلاً من جميع أشجار الجنّة تأكل أكلاً وأمّا شجرة معرفة الخير والشّرّ فلا تأكل منها لأنّك يوم تأكل منها موتاً تموت " إلى قوله " فأوقع الرّبّ الإله سباتاً على آدم فقام فأخذ واحدةً من أضلاعه وملأ مكانها لحماً وبنى الرّبّ الإله الضّلع التّي أخذها من آدم امرأة وأحضرها إلى آدم" إلى أن يقول "فدلّت الحيّة المرأة على الأكل من أثمار الشّجرة الممنوعة وقالت إنّ اللّه منعكما عن تناول هذه الشّجرة لئلاّ تنفتح عيناكما وتعلمان الخير والشّرّ ثم تناولت حوّاء من الشّجرة وأعطت لآدم فوافقها آدم أيضاً ففتحت عيناهما ووجدا نفسيهما عريانين وسترا عورتيهما من ورق الشّجرة، ثم عوتبا بعتابٍ إلهيّ "فقال اللّه لآدم هل أكلت من الشّجرة الممنوعة فقال آدم في الجواب إنّ حوّاء دلّتني فعاتب اللّه حوّاء فقالت حوّاء إنّ الحيّة دلّتني وصارت الحيّة ملعونة وحصلت العداوة بين الحيّة وسلالة آدم وحوّاء وقال اللّه صار الإنسان نظيرنا واطّلع على الخير والشّرّ فلعلّه تناول من شجرة الحياة فيبقى إلى الأبد فحفظ اللّه شجرة الحياة. "[1]
فلو أخذنا هذه الحكاية حسب المعنى الظّاهريّ للعبارات وحسب المصطلح عليه بين العامّة لهي في نهاية الغرابة، ويستحيل على العقل أن يقبلها ويصدّقها ويتصوّرها، لأنّ ترتيباً وتفصيلاً وخطاباً وعتاباً كهذا بعيد أن يصدر من شخصٍ عاقلٍ فكيف من الحضرة الإلهيّة التّي رتّبت هذا الكون اللاّمتناهي على أكمل صورة وزيّنت هذه الكائنات التّي لا عداد لها بمنتهى النّظم والإتقان وغاية الكمال، فلتفكّروا قليلاً لأنّه لو نسبت ظواهر هذه الحكاية إلى شخص عاقل فلا شكّ أنّ عموم العقلاء ينكرونها، ويقولون إنّ هذا التّرتيب والوضع لا يصدر يقيناً من شخصٍ عاقلٍ أبداً، من أجل ذلك فحكاية آدم وحوّاء هذه وتناولهما من الشّجرة وخروجهما من الجنّة جميعها رموز ومن الأسرار الإلهيّة والمعاني الكلّيّة ، ولها تأويل بديع ولا يعرف كنه هذه الرّموز ومعانيها إلاّ أولوا الأسرار والمقرّبون لدى اللّه الغنيّ المتعال ، وإذاً فلآيات التّوراة هذه معانٍ متعدّدةٍ نبيّن معنى واحداً منها فنقول أنّ المقصود من آدم روح آدم ومن حوّاء نفس آدم لأنّ في بعض المواضع من الكتب الإلهيّة التّي يذكر فيها الإناث يقصد منها نفس الإنسان، والمقصود من شجرة الخير والشّرّ هو عالم النّاسوت، لأنّ العالم الرّوحانيّ الإلهيّ خير محض ونورانيّة صرفة، وأمّا في عالم النّاسوت تجد حقائق متضادّة من نور وظلمة وخير وشرّ.
والمقصود من الحيّة هو التّعلّق بالعالم النّاسوتيّ، وقد أدّى تعلّق الرّوح بالعالم النّاسوتيّ إلى حرمان روح آدم ونفسه وإخراجه من عالم الحرّيّة والإطلاق إلى عالم الأسر والتّقييد وصرفه النّظر عن ملكوت التّوحيد متوجّهاً إلى عالم النّاسوت، ولمّا أن دخلت نفس آدم وروحه في عالم النّاسوت خرج بذلك من جنّة الإطلاق والحرّيّة إلى عالم الأسر والتّقييد وبعد أن كان في الخير المحض وعلوّ التّقديس ورد على عالم الخير والشّرّ.

والمقصود من شجرة الحياة هو أعلى رتبة في عالم الوجود، وهي مقام كلمة اللّه والظهور الكلّيّ، لهذا احتفظ بذلك المقام حتّى ظهر ولاح في ظهور أشرف المظاهر الكلّيّة، لأنّ مقام آدم كان كمقام النّطفة من حيث ظهور الكمالات الإلهيّة وبروزها، ومقام حضرة المسيح كان كمقام رتبة البلوغ والرّشد، وكان طلوع النّيّر الأعظم هو في مرتبة كمال الذّات والصّفات، ولذا كانت شجرة الحياة في الجنّة العليا هي عبارة عن مركز التّقديس المحض والتّنزيه الصّرف أي المظهر الكليّ الإلهيّ(حضرة بهاءالله حامل الرسالة البهائية)، وما كانت الحياة الأبدية والكمالات الكلّيّة الملكوتيّة من دورة آدم إلى زمان حضرة المسيح شيئاً يذكر، فشجرة الحياة كانت مقام حقيقة المسيح وهي التّي غرست في الظّهور المسيحيّ وتزيّنت بالأثمار الأبديّة، فلاحظوا الآن كيف أنّ هذا التّأويل يطابق الحقيقة، لأنّ روح آدم ونفسه لمّا أن تعلّقت بالعالم النّاسوتيّ خرجت من عالم الإطلاق إلى عالم التّقييد، وتسلسل نسلاً بعد نسل بصورة مثلى، وهذا التّعلّق الرّوحيّ والنّفسيّ بالعالم النّاسوتيّ المعبّر عنه بالعصيان بقي موروثاً في سلالة آدم، وهذا التّعلّق كان حيّةً تسعى ما بين أرواح سلالة آدم إلى الأبد وبه استقرّت العداوة واستمرّت، لأنّ التّعلّق النّاسوتيّ أصبح سبب تقيّد الأرواح، وهذا التّقيّد هو عين العصيان الذّي سرى من آدم إلى سلالته، إذ أنّ هذا التّعلّق أضحى علّة حرمان النّفوس من تلك الرّوحانيّات الأصليّة والمقامات العالية.

ولمّا انتشرت نفحات قدس حضرة المسيح وأنوار تقديس النّيّر الأعظم فالحقائق البشريّة أي النّفوس التّي توجّهت إلى كلمة الله واستفاضت من فيوضاته تخلّصت من ذلك التّعلّق والعصيان وفازت بالحياة الأبديّة وانطلقت من قيود التّقليد واهتدت إلى عالم الحرّيّة والإطلاق وبرئت من رذائل عالم النّاسوت واستفاضت من فضائل عالم الملكوت، هذا هو معنى الآية القائلة "أنفقت دمي لحياة العالم" [2] أي اخترت جميع البلايا والمحن والرّزايا حتى الشّهادة الكبرى للحصول على هذا المقصد الأسمى ودفع الخطيّة بانقطاع الأرواح عن عالم النّاسوت وآثرت انجذابها إلى عالم اللاّهوت حتّى تبعث نفوس تكون جوهر الهدى ومظهر كمالات الملكوت الأعلى.
لاحظوا أنّه لو كان المقصود هو المعنى الظّاهريّ بحسب تصوّر أهل الكتاب لكان ذلك ظلماً محضاً واعتسافاً صرفاً، فلو أنّ آدم أذنب باقترابه من الشّجرة الممنوعة، فأيّ ذنبٍ جناه الخليل الجليل وأيّ خطأ اقترفه موسى الكليم وأيّ عصيانٍ فعله نبيّ الله نوح، وأيّ طغيانٍ برز من يوسف الصّدّيق وأيّ فتورٍ وقع لأنبياء الله وأيّ قصورٍ صدر من يحيى الحصور، فهل تقبل العدالة الإلهيّة أن تبتلى هذه المظاهر النّورانيّة بالجحيم الأليم من أجل عصيان آدم حتّى يأتي المسيح ويصير قرباناً لينجو هؤلاء من عذاب السّعير؟ فتصوّر كهذا خارج عن كلّ القواعد والقوانين ولا يقبله كلّ عاقلٍ واعٍ أبدا ً، بل المقصود منه ما ذكرناه، فآدم روح آدم وحواء نفس آدم والشّجرة عالم النّاسوت والحيّة هي التّعلّق بعالم النّاسوت، وهذا التّعلّق المُعبّر عنه بالعصيان سرى في سلالة آدم، وقد نجّىَ حضرة المسيح النّفوس من هذا التّعلّق بالنّفحات القدسيّة وخلّصهم من تلك الخطيئة والعصيان، وهذا الذّنب بالنّسبة لحضرة آدم بحسب المراتب، وإن كان قد حصل من هذا التّعلق نتائج كلّيّة لكنّ التّعلّق بالعالم النّاسوتيّ بالنّسبة إلى التّعلّق بالعالم الرّوحانيّ اللاّهوتيّ يعدّ ذنباً وعصياناً ويثبت في هذا المقام منطوق "حسنات الأبرار سيّئات المقرّبين" فكما أنّ القوّة الجسمانيّة قاصرة بالنّسبة إلى القوّة الرّوحانيّة بل نسبة هذه إلى تلك هو عين الضّعف، كذلك تعدّ الحياة الجسمانيّة مماتاً بالنّسبة إلى الوجود الملكوتيّ والحياة الأبديّة، كما أنّ حضرة المسيح سمَّى الحياة الجسمانيّة موتاً فقال "دع الموتى يدفنون موتاهم "[3] ومع أنّ تلك النّفوس كانت حيّة بالحياة الجسمانيّة ولكنّ تلك الحياة كانت موتاً في اعتبار حضرة المسيح، هذا معنى واحد من معاني حكاية حضرة آدم المذكورة في التّوراة.(عبد البهاء المبين للتعاليم البهائية)

آدم والعصمة

وإنّي مع عدم المجال و تشتّت البال و تتابع البلبال أبادر إلي الجواب مقرّاً بضعفي و قلّة بضاعتي و فقري في العلوم و فاقتي و ليس لي أمل الّا تأييد ربّي فأقول و علي اللّه التکلان. انّ عصيان آدم عليه السلام في الذکر الحکيم أتي و قال اللّه سبحانه و تعالي " و عصي آدم ربّه فغوي و لم نجد له عزماً" و قال بحقّ ذي النون عليه السلام و "ذا النون اذ ذهب مغاضباً فظنّ أن لن نقدر عليه فنادي في الظلمات" و خاطب الرسول الکريم "إنّا فتحنا لک فتحاً مبيناً ليغفر لک اللّه ما تقدّم من ذنبک و ما تأخّر" فهذه الآيات صريحة ناطقة بحقّ الانبياء و يخالف العصمة الکبري. و الحال أنّ المظاهر المقدّسة الإلهيّة نور علي نور لا يعتريهم ظلام الذنوب الديجور و لا يشوب حقيقتهم الرحمانيّة شوائب العصيان. لأنّهم شموس الهدي و بدور الدجي و نجوم السماء فکيف يجوز أن يعتري الشمس ظلام أو يسترّ البدر عوارض و حجاب نعم إنّ الغيوم المتکاثفة فربّما تمنع الأعين الناظرة عن مشاهدة الکواکب الساطعة و لکن تلک العوارض تعتري و تحول دون کرة الأرض و تحجبها عن الشمس. و أمّا تلک الکواکب النورانيّة و السيّارات الشعشعانيّة منزّهة عن کلّ غيم و محفوظة عن کلّ ضيم. بناء علي ذلک نقول أنّ تلک الآيات الدالّة علي عصيان آدم عليه السلام أو خطأ بعض الأنبياء إنّما هي آيات متشابهات ليست من المحکمات و لها تآويل في قلوب ملهمة و معاني خفيّة عند النفوس المطمئنّة أمّا قضيّة آدم عليه السلام ليس المراد ظواهرها بل ضمائرها و ليس المقصد من ظواهرها الاّ سرائرها فالشجرة هي شجرة الحياة الثابتة الأصل الممتدّة الفرع إلي کبد السماء المثمرّة بأکل دائم و المفطرة لکلّ مرتاض صائم. فمنع آدم عليه السلام ليس منع تشريعي تحريمي إنّما هو منع وجودي کمنع الجنين عن شؤون البالغ الرشيد. فالشجرة مقام اختصّ به سيّد الوجود الحائز علي المقام المحمود. حبيب ربّ الودود محمّد المصطفي عليه التحيّة و الثناء. و المقصد من حوّاء نفس آدم عليه السلام فآدم أحبّ و تمنّي ظهور الکمالات الإلهيّة و الشؤون الرحمانيّة الّتي ظهورها منوطة بظهور سيّد الوجود. فخوطب بخطاب وجودي أنّ هذا الأمر ممتنع الحصول مستحيل الوقوع کامتناع ظهور العقل و الرشد للاجنّة في بطون الأرحام و النطفة في الأصلاب فبما کأن يتمنّي ظهور هذه الکمالات الرحمانيّة و الشؤون الربّانيّة في دور الجنين و ذلک ممتنع مستحيل. فالدور وقع في أمر عسير و ما کانت النتيجة الّا شيء يسير و هذا عبارة عن الخروج من الجنّة. و أمّا صدور هذا المني عن الآية الکبري فليس بأمر مستغرب عند أولي النهي. و سليمان عليه السلام قال هب لي ملکا لا ينبغي لأحد من بعدي و هذا أمر ممدوح و مقصد مرغوب و ما عدا ذلک إذا نسب شأن من الشّئون إلي مظاهر الحيّ القيّوم لا يقاس بشئون غيرهم. فإذا قلنا آمن الرسول بما أنزل إليه ليس إيمانه کإيمان السائرين و إذا قلنا أنّ موسي عليه السلام و صاحبه نسيا حوتهما ليس نسيانهما کنسيان غيرهما بل هذا مقام يقال "حسنات الأبرار سيّئات المقرّبين" فلربّما تعتري أحداً من المقرّبين زلّة لحکمة و لکن المظاهر المقدّسة منزّهة عنها أيضاً انّما هذا في شأن المؤمنين الموحّدين و ما عدا ذلک فلربّما خوطب و عوتب الرسول بما يراد به في نفوس المؤمنين لئلّا يثقل علي السمع العتاب الشديد کما قال و لو لا أن ثبّتناک لقد کدت ترکن اليهم شيئا قليلا و فاستقم کما أمرت و لا تکن للخائنين خصيما. و عبس و تولّي أن جاءه الأعمي و وجدک ضالّاً فهدي انّما هذا الخطاب موجّه لسائر الاصحاب فتهويناً و تخفيفاً وجه العتاب الي ذلک الجناب کما أنّ حبيب النجّار قال مخاطباً للقوم "و ما لي لا أعبد الّذي فطرني و إليه ترجعون" و الحال مراده ما لکم لا تعبدون الّذي فطرکم إنّما أسند إلي نفسه لئلّا يثقل الخطاب علي سمع غيره. فبالإجمال أنّ الرسل الکرام و الأنبياء العظام المظاهر النورانيّة و الحقائق الرحمانيّة و الکلمات التامّة و الحجج البالغة و الشموس الساطعة و البدور اللامعة و النجوم البازغة کلّهم تقدّست سرائرهم النورانيّة عن إعتراء الظلام و تنزّهت ضمائرهم الرحمانيّة عن شوائب الأوهام و إنّما لحکمة ما يخاطبهم اللّه بهذا الخطاب حتّي يخضع و يخشع أولو الألباب و يتذلّلوا ألي العزيز الوهّاب و لا يستکبروا ولو رقوا إلي أعلي القباب بل ينتبهوا أنّ الحيّ القيّوم خاطب الحبيب المعظّم و النور المکرّم هادي الأمم و الناطق بالاسم الأعظم بهذا الخطاب المبرم و العتاب الواضح المحکم فما ذا شأن مقاماتنا السافلة و حقائقنا الخامدة و نفوسنا الهامدة و عقولنا الجاهلة فتخشع أصواتهم و تخضع نفوسهم و يبتهلون إلي اللّه و يتضرّعون إليه و يقولون اللّهمّ يا حيّ يا قيّوم و يا مؤيّد کلّ خاضع و حافظ کلّ خاشع و دالّ کلّ سليم و هادي کلّ ذليل الي المقامات العالية و المراتب السامية نسألک الصون و الحماية في حصنک الحصين و الحرس و الرعاية بلحظات أعين کلائتک في ظلّک الظليل. اللّهمّ ربّنا لا تدعنا بأنفسنا فاحفظنا بقوّتک المحيطة علي الأشياء و احرسنا عن کلّ زلّة و خطيئة و اسلک بنا في المنهج البيضآء و المحجّة السويّة النورآء لانّنا خطاة و أنت الغفور الکريم و نحن عصاة و أنت الرحمن الرحيم و لو لا فضلک و عفوک لوقعنا في سواء الجحيم و لو لا جودک و غفرانک لخضنا في غمار بحار الطغيان العميق محرومين عن فضلک العظيم ربّنا أيّدنا علي السلوک علي الصراط المستقيم و المنهج القويم انّک أنت الکريم . إنّک أنت العظيم. إنّک أنت الرحمن الرحيم . (من مكاتيب حضرة عبد البهاء ص122-127)


-1 التّوراة، سفر التّكوين الأصحاح الثّاني والثّالث.
-2 إنجيل لوقا، الأصحاح الثّاني والعشرون الآية 20.
-3 إنجيل متّى، الأصحاح الثّامن الآية 22.



#راندا_شوقى_الحمامصى (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسطورة آدم وحواء المعنى والمغزى (2-4)
- اسطورة آدم وحواء المعنى والمغزى (1-4)
- مكانة المرأة اليوم ومدى مساواتها بالرجل
- حقيقة وعظمة الإسلام والرسول 5-6 ما هو الإسلام ؟
- حقيقة وعظمة الإسلام والرسول 4-6
- حقيقة وعظمة الإسلام والرسول 3-6
- حقيقة وعظمة الإسلام والرسول 2-6
- حقيقة وعظمة الإسلام والرسول 1-6
- البهائية واللاعنف ورؤية إنسانية موحّدة
- أمراض البشرية بحاجة إلى طبيب حاذق
- نظرة البهائيّة للجنس
- يا أيها الإنسان في كل مكان
- يا أهل العالم
- ليلة القدر-ليلة حارت فيها العقول والقلوب2-2
- ليلة حارت فيها العقول والقلوب 1-2
- التعصّبات هادمة لبنيان العالم الإنساني
- الحرية في الاعتقاد
- التعصُّب نار تحرق العالم
- العدل الإلهي
- الإسراء والمعراج من منطلق العقيدة البهائية


المزيد.....




- قطر.. استمرار ضجة تصريحات عيسى النصر عن اليهود و-قتل الأنبيا ...
- العجل الذهبي و-سفر الخروج- من الصهيونية.. هل تكتب نعومي كلاي ...
- مجلس الأوقاف بالقدس يحذر من تعاظم المخاوف تجاه المسجد الأقصى ...
- مصلون يهود عند حائط البراق في ثالث أيام عيد الفصح
- الإحتلال يغلق الحرم الابراهيمي بوجه الفلسطينيين بمناسبة عيد ...
- لبنان: المقاومة الإسلامية تستهدف ثكنة ‏زبدين في مزارع شبعا ...
- تزامنًا مع اقتحامات باحات المسجد الأقصى.. آلاف اليهود يؤدون ...
- “عيد مجيد سعيد” .. موعد عيد القيامة 2024 ومظاهر احتفال المسي ...
- شاهد..المستوطنين يقتحمون الأقصى في ثالث أيام عيد -الفصح اليه ...
- الأردن يدين سماح شرطة الاحتلال الإسرائيلي للمستوطنين باقتحام ...


المزيد.....

- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل
- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو دبريل
- تقاطعات بين الأديان 26 إشكاليات الرسل والأنبياء 11 موسى الحل ... / عبد المجيد حمدان
- جيوسياسة الانقسامات الدينية / مرزوق الحلالي
- خطة الله / ضو ابو السعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - اسطورة آدم وحواء المعنى والمغزى -(3-4)