أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان طالب - الجيش الإسلامي الحر في سوريا 1 من 2















المزيد.....

الجيش الإسلامي الحر في سوريا 1 من 2


احسان طالب

الحوار المتمدن-العدد: 3886 - 2012 / 10 / 20 - 15:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يريد بعض السوريين التخلص من النظام الأسدي بأي وسيلة كانت حتى ولو كان الثمن وصول شرائح اجتماعية وسياسية متطرفة أو متشددة بل ويريد آخرون إقامة دولة دينية كرد فعل صارخ على ما صدر من جماعات منظمة تابعة للنظام من استخفاف بالقيم الدينية وإطلاق شعارات تنسف قاعدة الإيمان الشعبي السائد، يشكل هؤلاء من مجمل الثوار السوريين أقلة لكنهم موجودون وسيتكاثرون طالما أوغل النظام بقناعته المطلقة بتحقيق نقيضين، البقاء بالسلطة ، والقضاء على الثورة في آن واحد. تستمر السلطة المهيمنة على مؤسسة الجيش و مفاصل الاقتصاد بتنفيذ فكر الحل العسكري الحاسم ولو كلف ذلك إزهاق أعداد لا حصر لها من السوريين معارضين وموالين وحتى ولو دمرت سوريا عن بكرة أبيها. دخل بعض المقاتلين حرم الجامع الأموي في حلب فما كان من قوات النظام إلا أن قصفت المسجد وأحرقت أجزاء منه لإخراج المقاتلين من داخله ، هكذا يفكر رجالات النظام؛ البقاء على سدة الحكم على أنقاض الحضارة السورية نصر، وقتل عشرات الآلاف من السوريين فوز مؤزر، طالما كلل بدحر المعارضة مسلحة كانت أم سلمية، عندما يقدم النظام على اعتقال الدكتور عبد العزيز الخير العضو البارز في هيئة التنسيق التي يراها غالبة المعارضين منحازة للنظام ، يعني أن القادة المتحكمون بزمام الأمور فقدوا أخر خصلة حكمة متبقية في الرأس المفكر للنظام.
يبرر الثوار خطابهم المتشدد واستعانتهم بمقاتلين إسلاميين باستعانة الجيش النظامي بقوات مقاتلة لبنانية وإيرانية وعراقية كذلك بخبراء روس وأخيرا وليس آخر بطيارين كوريين شماليين ،فإذا كان هذا حال الجيش النظامي فلماذا لا يحق للثوار مواجهة القوة الغاشمة بأخوة تحت شعار (وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) الأنفال 72) فهذا النظام لا عهد له ولا ميثاق ولم يرقب بالشعب إلا ولا ذمة (" كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ " (التوبة: 8) ضمن هذا السياق تبدو الحمية الدينية والأخلاقية لنصرة السوريين مفهومة ومبررة وفقا لسلوك السلطة المنفلت من ضوابط وقواعد إدارة الصراعات الداخلية، ويبرر العلمانيون الداعمون للثورة المسلحة ذلك الخطاب بأن من أسقط أعتا الأنظمة الاستبدادية لن يقف في وجهه أي قوة أو نظام آخر.
هل تملك تلك التبريرات الواقعية والعقلية حجة كافية للاستهانة باصطباغ الثورة السورية بألوان التطرف أو التعصب الديني والمذهبي؟
وصول شرائح سياسية واجتماعية متشددة لمنصة الحكم عبر آليات ديمقراطية يتيح لها قدرة لا تقاوم للبقاء في الحكم خاصة بعد انتصار ثورة شعبية عارمة ( إيران نموذج ضروري ) الحل مرتبط بعناصر عدة:
1ـ زمن الصراع: ربما لم يتوقع كثير من المعارضين أو النشطاء السلميين بل والمسلحين استمرار صمود النظام لفترة تزيد على السنة والنصف على الصعيدين العسكري والاقتصادي ، طول زمن الصراع ساهم في تعقيد الأزمة وتطاول المؤثرين الإقليميين والدوليين نحو مزيد من التأثير وفرض أجندات إيديولوجية وإستراتيجية لمشاريع إقليمية ودولية تحمل في ثناياها استقطابا محوريا لسوريا الغد في عالم يبدو اليوم أكثر من أي وقت مضى رهينا لأيديولوجيات دينية ومذهبية تقليدية، أليس التخوف الروسي من الثورة السورية مستندا في جزء لا يستهان به إلى خلفية دينية تبلورت عبر تعاظم الاستقطاب السياسي والاجتماعي العالمي حول الأديان السماوية الثلاث.
كلما طال أمد الصراع كلما تعاظمت الأدوار الخارجية المؤثرة وتأزم الحل وتضاعفت أعداد المقاتلين الإسلاميين المنحازين لنصر ثورة الشعب السوري وهذا بدوره سيساهم بتأخير الحل، ليس بسبب قوة النظام أو بسبب مشاركة مباشرة في القتال من قبل حلفائه إيران ، حزب الله ، وفصائل عراقية مذهبية ، بل بسبب عزوف المجتمع الدولي عن المشاركة بحل يفتح أبواب سوريا مشرعة لحكم سياسي يغلب عليه طابع التشدد الديني، وربما ألقت حادثة قتل السفير الأمريكي في بنغازي على يد متشددين إسلاميين بظلال الشك حول ماهية الموقف الجمعي لمجتمعات الربيع العربي من مدنية النظام السياسي ودور المؤسسات الدينية في صياغة أنظمة الحكم السياسية وبناء علاقات اجتماعية جديدة على أسس موغلة في الماضوية السلفية تتقدم تدريجا لتحتل محل الوسطية الإسلامية ومنهج الاعتدال الإصلاحي الشبيه بالبرنامج السياسي والاجتماعي والاقتصادي لحزب العدالة والتنمية التركي.
كان يعتقد كثيرون من مؤيدي النظام وموالاته بأن الوقت يعمل لصالحهم وكلما أتيح مزيد من الزمن ستتمكن القوة العاتية والجبارة مقارنة بما تملكه المقاومة السورية ستزداد فرص إنهاء التمرد المسلح وإخضاع المعارضة لمتطلبات استمرار وبقاء الحاكم السوري المطلق جاثيا فوق كرسي الحكم بالاستعانة بقليل من المراوغة وازدواجية الخطاب للتلطي خلف شعارات ممجوجة مكررة تحولت في أذهان البعض لمقدسات على ما تعانيه من ضعف وهشاشة منطقية وواقعية، يبدو جليا للمتابع تضاد رؤية أنصار الرئيس الأسد مع الوقائع في ميدان الصراع، ولعل تصريح رئيس وزراء العراق نوري المالكي خلال لقائه مع الأخضر الإبراهيمي يوم 15-10-2012
بعدم قدرة أي من طرفي النزاع في سوريا على حسم المعركة لصالحه عسكريا مؤشر، مدعوم بأخبار تقدم قوات المعارضة المستطيل السوري الشمالي المجازي للأراضي التركية، على إعادة التوازن لموازين القوى التي كانت عادة تميل لصالح الجيش النظامي السوري
2 ـ العتاد العسكري وأعداد المقاتلين :
أفادت تقارير واردة من محافظة إدلب موثقة بالصور ومقاطع الفيديو نشرها مراسلو شبكة الجزيرة الإخبارية منتصف الشهر الجاري بسيطرة كتائب المقاومة السورية على الفوج 35 التابع للجيش النظامي بكامل أسلحته وعتاده العسكري استيلاء قوات المعارضة العسكرية على عشرات الدبابات والعربات والمدافع المتنوعة بالإضافة لكميات لم تحصى من الذخائر، ومع المفاجأة لإمكانية الاستيلاء على ذلك الكم الهائل من الأسلحة الثقيلة والمتطورة ،كان صادما أسر المئات من الجنود السوريين من مرتبات الفوج المذكور ، ما يوحي بوجود شبهة عريضة تشي باستسلام مقاتلي الجيش النظامي لقوات المعارضة، لقد كانت تلك العملية بدون ريب أكبر عملية استيلاء وأسر تقوم بها الكتائب المسلحة الثائرة منذ بدء المقاومة المسلحة في الشهر التاسع من عام 2011 ، في مؤشر آخر أفاد المعارض المعروف الدكتور كمال اللبواني، بعد جولة ميدانية قام بها مؤخرا داخل قطاعات سيطرت عليها كتائب مقاتلة معارضة، بأن أعداد الكتائب المقاتلة تحت راية ما دعي الجيش السوري الحر تقترب من مليون مقاتل جاهزون للتطوع والقتال ما ينقصهم فقط هو السلاح. من لا يعرف المجتمع السوري يستغرب ذلك الرقم، لكن إذا علمنا أن الذكور في سوريا ما بين 18 إلى 50 مدعوون لتأدية الخدمة الإلزامية العسكرية وفقا لشروط صارمة تحد إلى درجة كبيرة من تسرب أو فرار المطلوبين للخدمة ،استطعنا استيعاب الرقم الذي تحدث عنه الدكتور اللبواني، إذن معظم الذكور السوريين في عمر الشباب والرجولة تلقوا تدريبات عسكرية ميدانية وبالسلاح الحي، ووفقا للدكتور كمال فإن كل ثلاثة من عشرة شبان من سكان المناطق الثائرة التحقوا بالجيش الحر أما البقية الباقية فجاهزة ومستعدة للانخراط في القتال عندما تدعو الحاجة أو تتوفر الظروف المناسبة. الثوار لديهم احتياطي بشري لا ينبض ويبدو بجلاء تراجع بمواقع القوات النظامية و ميل متعاظم لدى جنود وضباط الرتب الدنيا نحو الانسحاب من ميدان القتال، فالقضية التي سيموتون لأجلها لم تعد تتجاوز الحفاظ على سلطة أقل مساوئها التمييز والإهمال الفظ لمناطق الأرياف التي تعد خزان سوريا الزراعي وموطن النفط والفوسفات، لكن مستوى المعيشة فيها لا يقترب من الحدود الدنيا لما هو مطلوب لحياة كريمة وعيش رضي ، أليس ذلك سبب منطقي لتنطلق الثورة من الأرياف لتجتاح كافة بقاع سوريا ولتتحول إلى خزان بشري يرفد الجيش الحر بالمقاتلين والمتطوعين ؟
ذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان لجريدة الشرق الأوسط أن أكبر الخسائر في الأرواح وقعت في صفوف الجيش النظامي إنما كانت لحد اللحظة بين يومي 9ـ و 10 من شهر أوكتوبر تشرين الأول الجاري، كما أفادت المعلومات الواردة من ريف دمشق إلى بدء استهداف أرتال القوات النظامية وإلحاق خسائر فادحة بها ، حسب ما أعلنت عنه تنسيقيات محلية في الغوطة الشرقية فإن الثوار تصدوا في بلدة جسرين القريبة من كفربطنا ( الساخنة ) لرتل عسكري نظامي يوم 17-10 ودمروا دبابة وقتلوا سبعين جنديا ومنعوا الرتل من التقدم، كذلك هو الحال في ريف درعا ومدنها فالخسائر البشرية للجيش السوري النظامي تتصاعد يوما بعد آخر وبدأت التنسيقيات هناك بتوثيق أسماء المقاتلين النظاميين ضحايا محاولة النظام استعادة سيطرته على المناطق والبلدات الخاضعة لقوات المعارضة ، ولعل النجاح الباهر للثوار في إضعاف القوة الجوية المتفوقة والضاربة للنظام حيث تمكنوا من إسقاط عشرات الطائرات المقاتلة والحوامة بأسلحة متوسطة وخفيفة ، ربما يكون صادما للكثيرين أن يقترب عدد المقاتلات النظامية الساقطة في ساحة القتال من السبعين وفق تقارير إخبارية لمراسلين ميدانيين لقناة وموقع الفضائية ـ العربية نت ـ ذلك العدد الهائل سقط خلال ستة أشهر بدءا من 27-3-2012 حيث أسقطت أول طائرة فوق ريف إدلب، لم تخسر سوريا في كل الحروب التي خاضتها مع إسرائيل، طائرات بهذا العدد أليست هذه مفارقة صادمة؟ .
3 ـ الإستراتيجية :
بدأت فكرة تسليح الثورة السورية بعد ستة أشهر من الإصرار والتصميم و المثابرة على النضال السلمي اللا عنفي لكن التصدي العنيف والمسلح فتح الباب أمام مسارين لن يعودا أبداً كما كانا عليه، الأول: التسلح من أجل حماية المظاهرات السلمية بعد إطلاق الرصاص الحي بطريقة عشوائية تحولت لمنهجية على المتظاهرين السلميين، الثاني : الانشقاق: وجد بعض عناصر الجيش النظامي حرجا شديدا تحول لغضب وسخط من جراء زج القوات المسلحة السورية النظامية في حرب مخططة لوأد الحراك السلمي فما كان لكثير من عناصر تلك القوات إلا الانشقاق رفضا لقتل أبناء بلدهم وتحولوا من فكرة الانسحاب إلى فكرة التنظيم والتوحد لتشكيل كتائب مقاتلة لم تكتف بحماية المدنيين وانطلقت من الدفاع إلى الهجوم، وشكلت خطرا فادحا بل وعقدة حقيقية بات من شبه المستحيل على القوات النظامية القضاء على تلك الكتائب بعدما فتحت الباب مشرعا لانضمام المدنيين الراغبين في قتال النظام إلى تشكيلاتها المقاتلة ، بل وسمحت لمتطوعين عرب وأجانب من خارج الحدود يغلب عليهم الطابع السلفي الجهادي، بالانضمام إلى صفوفها، والواقع أن فداحة المآسي والمجازر التي ارتكبت بحق المدنيين العزل من نساء وشيوخ وأطفال شكلت حافزا قويا لأصحاب الضمير الإنساني الديني للانخراط في القتال الدائر فوق التراب السوري. إنه الفعل ورد الفعل حسب قوانين علم الاجتماع والفيزياء، قد لا يكون الفعل مبررا وكذلك هو رده
الجزء الأول ويليه الجزء الثاني





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,605,551,236
- فوق سحابات هاربة
- إشكالية الحرية في ظل الإسلام السياسي 2 من 2
- إشكالية القيم والمفاهيم في ثورات الربيع العربي1 من 2
- الإسلام السياسي والانتقال من المعارضة إلى الحكم
- الثورة السورية والمأزق الأخلاقي
- الحرب القذرة الصراع المسلح بين السوريين إلى أين؟
- أم المعارك السورية
- سيناريوهات سورية محتملة
- الجذر الأيديولوجي لانحيازات الثورة السورية
- إقحام القاعدة بالحدث السوري الراهن: مظاهر ، تحديات، حلول، وو ...
- لعنة جلب القاعدة لسوريا
- خلوتي وهمي
- قبلة على جبين القمر
- الصراع على سوريا، الشعب في مواجهة الحلفاء
- لا تنم يا ابن عثمان
- عودي إلي يا حبيبتي
- وشاحات النور
- بخصوص العهد والميثاق الذي قدمه الإخوان المسلمون السوريون
- ترنيمة موت كرم الزيتون
- ثورة 15 أذار عيد الميلاد الأكثر دموية في العالم


المزيد.....




- -شارع سمسم- في الخمسين من عمره.. كيف سحر البرنامج التعليمي ا ...
- علامات تشير إلى أن طفلك يفتقر إلى الحب
- اشتباكات بين -الأمن الداخلي- السوري ومسلحي -داعش- شرق حماة
- واشنطن تفرض عقوبات على وزير الداخلية الكوبي
- توقيف أكثر من 100 شخص ضمن احتجاجات السترات الصفراء بالعاصمة ...
- بالفيديو.. حادثة تنمر على طالب إفريقي تثير غضب المصريين
- تصفيات أمم أوروبا.. ألمانيا وهولندا إلى النهائيات
- الانتفاضة اللبنانية والواقع السني يبددان حظ الصفدي برئاسة ا ...
- فقأ زوجها عينها... فتظاهر الأردنيون تضامنا معها
- 20 قتيلاً في تظاهرات إيران وهتافات ضد سياسات المرشد


المزيد.....

- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان طالب - الجيش الإسلامي الحر في سوريا 1 من 2