أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد سليمان - تعليق علي ما حدث بسيناء














المزيد.....

تعليق علي ما حدث بسيناء


أحمد سليمان

الحوار المتمدن-العدد: 3816 - 2012 / 8 / 11 - 01:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في اللحظه التي أخذت الشمس فيها للمغيب وعلا صوت المؤذن ليؤذن لصلاه
المغرب واخذ الصائمون يتناولون افطارهم بعد يوم صيام طويل زادته حراره الجو وحراره الاحداث السياسيه مشقه , لم يكن احد من الناس في تلك اللحظه التي يتناولون فيها افطارهم أن تندلع علي الحدود جريمه بشعه يقتل فيها عدد من خيره أبنائنا الذين تركوا اهلهم وذويهم وذهبوا لتلك البقعه المنعزله من أرض مصر لتلبيه نداء الواجب وشرف الخدمه العسكريه في جريمه بشعه لايتخيلها أي عقل أو منطق
فقد انطلق عده رصاصات في لمح البصر حصدت أرواح شبابنا فقتلت ما لا يقل عن خمس عشر جندي واصيب ما لايق عن خمس جنود وتوالت أحداث هذا اليوم كما روتها وكالات الانباء لتزداد الامور اشتعالا في تلك البقعه المشتعله دوما بالاحداث وتوالت التحليلات والرؤي وامتلات البرامج الحواريه بالمحللين الاستراتيجيين والعسكريين والمعلقين كل منهم يدلوا بدلوه وكل منهم يقدم أسانيده
فهناك من يتهم حماس وآخر يقول انه يمتلك أدله علي ان تنظيم القاعده وراء الحادث ومن يتحدث عن الطرف الثالث وهنا في هذا المقال نحاول ان نحلل ما حدث للوصل الي نتيجه ونعرف ما تخبئه الايام القادمه في جعبتها من أحداث فبخصوص الرأي القائل بان حماس هى من تقف خلف هذا الحادث رغبه منها في فرض سيطرتها علي سيناء عن طريق احداث الفتن والقلاقل بين الجيش المصري والتنظيمات الجهاديه المنتشره داخل سيناء فتعم الفوضي وينعدم الامن فسوف تصبح سيناء بمثابه منطقه حره تتمكن حماس من خلالها من ادخال مايلزمها من امدادات واسلحه , تناسي هذا الرأي رد الفعل من جانب الجيش والسلطات المصريه من تدمير للانفاق وتشديد الاجراءات الامنيه علي المنافذ الحدوديه بالاضافه الي تشديد اجراءات الامن علي طول جانبي القناه ايضا التضييق والمتابعه للعناصر البدويه وثيقه الصله بحماس والمقاومه والتي تقدم لها دعم استطلاعي ولوجستي
في تهريب الاسلحه والادويه عن طريق سيناء الي داخل قطاع غزه . الامر الذي يؤدي الي ضعف وصول المواد الغذائيه والادويه وزياده الحصار علي قطاع غزه
وتردي الاحوال المعيشيه لسكان القطاع مما يؤدي الي زياده القلاقل الشعبيه والتذمرات بين أبناء غزه مما يضعف المركز السياسي لحكومه حماس .
أيضا تناسي هذا الرأي ما سوف يسببه الحادث من احراج لمحمد مرسي أمام الرأي العام العالمي داخل مصر وخارجها واضعاف مركزه أمام الشعب المصري بظهوره بمظهر من لايقدر علي حمايه حدود و أمن هذا الوطن وبالتال تخسر حماس وجود حليف لها يحكم مصر ويقد م لها العديد من التسهيلات والدعم
من أدويه وطعام وملابس والذي تزايد بعد وصول مرسي للحكم وفتح المعابر وغض الطرف لفتره من جانب السلطات المصريه لظاهره الانفاق .
لذا يظل امامنا ثلاث احتمالات:

الاحتمال الأول:
الجماعات الجهاديه الاسلاميه التي تتأخذ من العنف وسيله لبناء نظام حكم اسلامي والتي توغلت داخل سيناء بالفتره الاخيره وقيامها باعلان سيناء كاماره اسلاميه مستغله بذلك فراغ سيناء من السكان وترتبط هذه التنظيمات بعلاقات قويه مع العديد من سكان سيناء الذي انضم بعضهم الي هذه الجماعات كرد فعل علي البطش الذي تعرض له بدو سيناء طوال عصر مبارك هذه الجماعت تكفر رجال الجيش والشرطه المصريين وتري انهم أعداء لها . كما انها تؤمن بالكفاح المسلح ولاشى غيره لتحرير فلسطين فبهذه العمليه تكون قد قامت بتحقيق هدفين مزدوجين لها عن طريق استهداف النقطه الحدوديه المصريه والتي يتمركز بها رجال الجيش الكفره من وجهة نظرها واختراق الحدود الاسرائيليه لتدمير اهداف اسرائيليه .
أيضا نجد ان هذه الجماعات تحالفت مع الاخوان لفتره طويله قبل نجاح مرسي وساعدت علي حشد اصوات لهم من القبائل وبعض المناطق التي يمتد نفوذها عليهم
ولكن بمجرد وصول مرسي للحكم واعلانه احترام مدنيه الدوله كذلك تباطؤ الاخوان ومرسي في تطبيق الشريعه الاسلاميه وتهميش هذه الجماعات في المشاركه في اتخاذ القرار السياسي مع الاخوان مما قد يدفع هذه الجماعات الي القيام بعمل مسلح من اجل الانتقام من الاخوان من الذين اخلوا معهم بشروط التحالف.

الاحتمال الثاني:
أن تكون اسرائيل هي من تقف خلف الحادث عن اختراق الموساد الاسرائيلي لاحدي الخلايا الجهاديه بواسطه عملاء تابعين له داخل سيناء والسيطره علي أفراد الخليه ودفعهم للقيام بهذه العمليه و ما يحقق صحه الاحتمال الثاني هو عدم سقوط اي ضحايا اسرائيلين في هذا الحادث و أيضا سرعه رد فعل اسرائيل للتعامل مع المجموعه التي نفذت العمليه كأنها كانت علي علم مسبق بخط سيرهم
الاحتمال الثالث:
وهو أن تكون الدوله العميقه داخل مصر المتمثله في أجهزه الدوله السياديه قد قامت بهذه العمليه أو تكون قد امتلكت معلومات عن قيام اسرائيل أو الخلايا الجهاديه بتنفيذ هذه العمليه وتقاعست عن اتخاذ أي رد فعل لتبطل هذه العمليه وذلك لكي تحرج محمد مرسي وتظهره بمظهر الشخص الضعيف الذي لايستطيع السيطره علي الدوله فهذه الاجهزه شعرت بالخطر في ظل محاولات أخونه الدوله التي يقوم بها مرسي وتدخل الاخوان في العديد من الامور التي تقوم بها الدوله المصريه من قديم الازل مما يقلل من نفوذ أجهز الدوله المختلفه لحساب الحكام الجدد وهم الاخوان ولعل ما صرح به مدير المخابرات العامه الاسبق مراد موافي عن امتلاك جهازه لمعلومات عن هذه العمليه وعدم ابلاغه بها واتخاذ اي فعل وقائي يدفعنا لتأكيد ان هذه العمليه الارهابيه قد تم استغلالها كجوله في لعبه الصراع بين مرسي
وأجهزه الدوله القديمه وعلي رأسها المجلس العسكري ولعلي أتوقع أن تشهد الايام المقبله اشتداد المعارك العسكريه داخل سيناء بين الجيش والجماعات الجهاديه لتأخذ شكل حرب أهليه مصغره تكون مبرر لفرض أحكام عرفيع علي باقي القطر المصري وعوده حاله الطؤاري مره آخري فيعيد المجلس العسكري فرض سيطرته علي البلاد مره آخري





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,637,032,452
- الحركة الإحتجاجية في سوريا وآفاق العصيان المدني
- بعد ثورتين ... يسيل لُعابنا وتذبل عيوننا كُلما قرأنا عن مظاه ...
- ملف مفتوح : النظام يتبع الهوى وليس القانون، و يتجاوز القواني ...
- إلى ” طل الملوحي ” أصغر أم و كاتبة وعبرها لنساء سوريا … لن ت ...
- أحمد سليمان : لن أكتب … اعدوا لنا ” مناشيت ” يخص المرأة وآخر ...
- سوريا : قضاء- اللا - نزاهة وتشريع الإستبداد ... نفي معلمون ا ...
- من أحمد سليمان و ندى عبود : إلى أهلنا في ” الحاكمية السورية ...
- أسيل كقطيع تذيبة صفوة الإناث : عن حفيدي - أورهان - عن أحمدسل ...
- أسئلة الحرب والسلم في لبنان … أسئلة المنعطف : د. هيثم مناع : ...
- ملف مفتوح : صيف عربي لاهب وحزين / لبنان بمهب إعتداءت إسرائيل ...
- زهور النار: فهمنا بأن السريالية تقتل بشاعة العالم، ثم أدركنا ...
- مات الشاعر عقيل علي: سنقرأ له على قارعة الرصيف
- قبعـــة المنـــام... غبار وبايب وخسائر
- طـــلال معـــلا في غوتنغن / ملـــــــــــف: ترجمة حسية لعالم ...
- ملـهاة القنــدريس : إذ طالما ابتعدناعن سيدة تلون أعيننا
- إغتيال بابا نويل :عذرا لن أعايدكم....لأن هذه السنة ستكون بلا ...
- أتـحــــــــــــــــــــرر/ غرمت ببنت سريانية وبعدها بمستشرق ...
- حوار مع النائب في البرلمان الألماني جمال قارصلي /ودعوة لحضور ...
- البحرين : بإعتقالها عبد الهادي الخواجة تعيش ماضيها، كإمارة م ...
- حملة دولية للنشر والتعميم :أوقفوا التسوية الجزئية لقضية الاي ...


المزيد.....




- تونس: حزبان رئيسيان يرفضان المشاركة في حكومة ائتلافية
- مجلس النواب الأمريكي يتبنى قرارا داعما لحل الدولتين
- الرئيس اليمني يوجه بشكيل لجنة للتحقيق في مقتل العميد عدنان ا ...
- روسيا تعلن التزامها التام بتحديث منشأة -فوردو- النووية الإير ...
- رد -عصائب أهل الحق- على العقوبات الأمريكية
- واشنطن تفرض عقوبات على قادة ميليشات عراقية حلفاء لإيران يشتب ...
- شاهد: بيع "موزة" بـ120 ألف دولار في مزاد بأمريكا ...
- إجراءات تأديبية في حق رومانيا عقب هتافات عنصرية
- واشنطن تعاقب أربعة عراقيين
- واشنطن تفرض عقوبات على قادة ميليشات عراقية حلفاء لإيران يشتب ...


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد سليمان - تعليق علي ما حدث بسيناء