أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين - التحليل الطبقي لانقلاب 14 تموزعام 1958















المزيد.....

التحليل الطبقي لانقلاب 14 تموزعام 1958


تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين

الحوار المتمدن-العدد: 3788 - 2012 / 7 / 14 - 20:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


. التحليل الطبقي لانقلاب 14 تموزعام 1958

بصفتنا كماركسيين لينينيين ماويين جدليين لا نتفق نظام التعاون الطبقي ، ولا نتهاون في مقارعة طبيعة الدولة البرجوازية ، وفي الاولوية نرى بالضرورة فهم الطبيعة الطبقية لاي تيار او نظام او ثورة او انقلاب عسكري بيروقراطي متحجر، نظام التميز الطبقي والجنسي ، لايمكن لاحد سلب الحقيقة واخفاء ذلك او شطب طبيعة الحدث عن ذاكرة التاريخ ، او تقليب حقائقها وفق رموز وشعارات مصطنعة زائفة تخدم الدولة البيروقراطية العسكرية نظام السيد والعبيد ، بالمسميات الوطنية وما الى ذلك من التقدميات العقيمة ، يتم انكار حقيقة تشكيلة ضباط الاحرار وخلفيتها البيروقراطية العسكرية الصرفة المتمسكة بالتقاليد العسكرية الرجعية الغير المتمدنة ، يحكم العسكرتاريون في مختلف المراحل مراكز المدن كانها شكل من اشكال الثكنات العسكرية .. الطبقة ذات الرتب الاعلى تمارس حكمها التعسفي على العساكر البسطاء من القاعدة الشعبية من ( المجندين ) وضباط الصف من ذوات الرتب الادنى وفق سيرة تقاليد السيد والعبيد ، حيث رتبت وفق ذلك . حينما اطيح . بالنظام الملكي الشبه الاقطاعي ، فتم توزيع الحقائب بمركز السلطة العليا ومؤسساتها على نمط الترتيب البيروقراطي العسكري ، هذه احدى سمات الانقلابات العسكرية . ونقاط ضعفها ..

هذا الموضوع الاساسي الذي هو الان موضع دراستنا وتحليلنا الطبقي لطبيعة تلك المجموعة البيروقراطية العسكرية التي نشاءة ابان النظام الملكي . بكل وضوح كانت التشكيلة المعنية تلك خليط من الافكار الرجعية . تتبع منهجيا التقاليد العسكرية البيروقراطية التعسفية بفعل امر نفذ ثم ناقش .. ايها العبيد .. هذا ما تؤكد صحة ما ذهب اليه ماركس حينما اكد البيروقرطية تعني الدكتاتورية . وهذا ما تبين في سياق هيكلها التنظيمي السري انذاك في العراق . كانت تنقسم المجموعة الى كتلتين من حيث المبداْ اي قبل ظهورها الى السطح قبل تاسيسها للنظام الجمهوري العسكرتاري البيروقراطي .

تيار ذاته في معمعمة توجهاته يشكل مجموعة بيروقراطية عسكرية صرفة بزعامة الضحية الزعيم عبد الكريم قاسم لايريح يانكي . وتيار اخر من الطبقة المرتبطة ارتباطا خفيا بمصالح الامبريالية الامريكية . تمشيا مع المعادلة الامريكية المترقبة على نمط تغير موازين المعادلات انذاك، لتثبيت ركائزها على انقاض معادلة الاستعمار البريطاني ، او حل محلها او بديلا عنها . كانت الاستراتيجية الخفية تتجه صوب انضاج هذه الخطة عبر انقلاب عسكري ممهد له . لقد حدث الانقلاب فعلا في صبيحة يوم 14 تموز بتحالف التيارين ، التيــار المتشبث بالمعادلة الامريكية يتزعمها ـ عبد السلام عارف وبالفكرة الممنهجة المبيتة والملوثة بمزاعم نصرة القومية العربية ، متخبئة كقوة داخل قوة ، وقوة نشاءت داخل قوة لدحرها . لقد تلقت الدعم والمساندة من الزعيم البيروقراطي العسكري المصري جمال عبد الناصر حامي الازهر والاخوان المسلمين العملاء انذاك ، ثم نجحت ثمة خطة عودت العميل ملا مصطفى البرزاني الى العراق ، الذي شارك اعضاء تياره الفاشي بالتناوب مع انقلابيي شباط الاسود والانصهار بمعادلة التوازن لنصرة المعادلة الامريكية ، التي كانت المحرك الاساسي لنشت الحروب القومية بين ابناء البلد الوحد كخطة استراتيجية مبيته في المعادلة الامريكية . ادخال العراق في الحروب اللانهاية لها بعد اعداد خطة تهيئة فصيلين كارضية خصبة للتناوب على للحروب وفق استراتيجية يانكي المرسومة دوامة الحروب الداخلية والحرب مع بلدان الجوارالعرقية والطائفية والقبلية .

استطاع يانكي الامبريالي من تفريغ مخازنه من الت الحرب المدمرة وتجربتها بابناء الشعب العراقي وثم امتصاص بترول العراق .
نعود لنتابع . كتلة قاسم التي كانت تلقى دعما واسعا من بعض التيارات السياسية ولاسيما التيار التحريفي الذي اندمج اندماج فعلي مع تركيبة النظام البيروقراطي العسكري ، فتوسعت هوت الخلاف بين المجموعة الانقلابية ، لقد جندت المخابرات الامريكية العصبجي صدام حسين المتخبىء انذاك في مصر وسورية لعملية اغتيال عبد الكريم قاسم ، بغية التخلص منه ومن تشكيلته ، قبل صدام كان الجزار عبد السلام عارف مكلف بعملية اغتيال قاسم لنفس الهدف .

بحقيقة الامر مجموعة من الضباط الجيش العراقي الرجعي من الوصايا ذو ارتباط جوهري بتشكيلة الجناح الاخر لضباط الاحرار بزعامة عبد السلام عارف تمهيدا لعملية انقلاب شباط تحقيقا للمعادلة الامريكية . العمليتين الانقلابيتين لبوست كل على حدى لقب الثورات . بحقيقتهما ثورات مضادة .. الثــــورة الحقيقة من سماتها القضاء التام على النظام الطبقي تقودها حزب بروليتاري بالحرب الشعبية ، لاجل ترسيخ النظام الاشتراكي وسلطة الدكتاتورية البروليتارية الا ان. انقلاب 14 تموز البيروقراطي العسكري حافض على تركيبة النظام الطبقي الشبه الاقطاعي صنع جمهورية نظام الطبقات على انقاض الملكية .

الانقلاب العسكري ليوم 14 تموز الشبه الاقطاعي لقب بالثورة . لم تبادر اي صحيفة او تيار بتحليل طبقي وعلمي لطبيعة الانقلاب . مع اكتراث الساحة العراقية المزدحمة بالتيارات الرجعية . وفي طليعتهم التيارات التحريفية القدامى التي تشظت نتيجة سياسة النظال الذيلي الى مائة شظية ، حيث جند هذا التيار طاقاته الاعلامية وقاعدته الاجتماعية في خدمة هذا الانقلاب . لتغطية فشلهم وهزيتهم وعيوبهم التاريخية ، واستعانتم بفكرة غلق التاريخ بالسلطة العسكرتارية البيروقراطية والتراجع عن مقارعة الطبيعة الشبه الاقطاعية للانظمة الرجعية المتعاقبة .

فاجئت الفصيلة الفاشية من الضباط الاحرار الموالية لامريكا ، الشعب العراقي بانقلاب شباط الدموي الفاشي . ربط عجلة العراق بالمعادلة الامريكية ، فتم تصفية جناح قاسم مع القاعدة الاجتماعية الواسعة للتحريفيين ،حلت الماسات الكبرى على شعبنا والدمار الشامل جاء امتداد لهذه الزمرة الشوفينية الفاشية من الضباط المتناوبة على الانقلابات الدموية والى يومنا هذا . النظام الدموي الراهن صنع الموت والدمار والخراب و هو من بقايا ايتام 8 شباط الاسود .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,755,701
- رسالة تهنئة
- تشكيل حزب شيوعي ماوي جديد في نيبال!!!!!!!!
- لتحيا مبادرة اعادة بناء الأممية الشيوعية الجديدة!
- الشهيد الثوري من جيش الشعب الماوي المعاصر فلبين
- عمليات ثورية للثوار الماويين الدرب المضيء في بيرو
- بهارات Bandha: الحزب الشيوعي الماوي الهندي
- يوم العمال والعاملات العالمي ثمة ضوء على مسرح الصراع الطبقي
- الفاشيون يمهدون الطريق لحرق قلوبكم وابنائكم بمحرقة قادسية شر ...
- ناشدة الجبهة الثورية البرازيلية للدفاع عن حقوق الشعب
- جبهة الفاشية والحرب تسقي الشركات الاحتكارية الكبرى من بترول ...
- تدعم pc الحزب الشيوعي الماوي ايطاليا الفكر والسياسة وخط الحز ...
- الهند : الثوار الشيوعيون الماويون ينزلون ضرابات بقطعان العدو ...
- انفلاتكم يا برزاني نتاجه قازوق لاحقا
- من أجل التوصل إلى جوهر مايو الثورية الأولى
- قائد الشيوعيين الماويين في مانيبور يعرب عن امتنانه
- الذكرى 43 من الحرب الشعبية في فلبين
- صراعنا مع الدين ورجال الدين صراع طبقي
- التناقضات الاجتماعية تناقضات طبقية ليست نزاعات جنسية بين الا ...
- التيارات الكردية استنساخ مطلق لعلاقة الابوة الشبه الاقطاعية ...
- اما الحرب الشعبية واما الفاشية تسوق العراق نحو المزيد من الد ...


المزيد.....




- مطعم جديد للحوم يجذب الأثرياء الشباب في أفغانستان..ما سره؟
- بعد جلسة عاصفة.. مجلس النواب الأمريكي يدين تغريدات ترامب الع ...
- ما هي أفضل 10 أطعمة لوجبة الفطور؟
- فرنسا: تعيين إليزابيث بورن وزيرة للبيئة خلفا لدو روجي المستق ...
- الكونغرس الأمريكي يصوت على قرار يدين -عنصرية- ترامب إزاء نائ ...
- الحوثيون يستهدفون مطار أبها مجددا.. و-تحالف الشرعية- يعلن إس ...
- قطر تقول إنها باعت الصاروخ الفرنسي الذي عُثر عليه في إيطاليا ...
- لماذا يختار كثيرون إقامة جنازات لأنفسهم وهم أحياء؟
- مجلس النواب الأمريكي يدين هجوم ترامب على عضوات بالكونغرس
- مجلس النواب الأمريكي يدين ترامب بسبب تغريداته "العنصرية ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين - التحليل الطبقي لانقلاب 14 تموزعام 1958