أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - جميل حنا - آكيتو ثورة الربيع البابلي الآشوري وثورات الربيع العربي















المزيد.....

آكيتو ثورة الربيع البابلي الآشوري وثورات الربيع العربي


جميل حنا

الحوار المتمدن-العدد: 3683 - 2012 / 3 / 30 - 19:09
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


الحضارات القديمة التي نشأت في بقاع مختلفة من الكرة الأرضية في الأزمنة الغابرة هي كنز للبشرية جمعاء.والحفاظ على إرثها الفكري الثقافي واللغوي والأدبي والفلسفي الراقي والتراث الغني بإبداعاتها المعمارية والفنية وفي كافة مجالات الحياة, فحماية هذا الإرث الحضاري يقع على عاتق كافة بلدان العالم والحكومات الوطنية والمؤسسات الدولية والتي تعد ملك للبشرية جمعاء.حضارة بلاد مابين النهرين منذ نشأتها الأولى مع ظهور السومريين على أرض الرافدين وتحديدا في جنوب العراق اليوم,حيث من هنا أنبثقت بذور الحضارة المزدهرة والتي أخذت في مراحل تطورها الزمني عبر العصور ترتقي وتزدهربذورالأفكار الأولى لتصل إلى أرقى درجات التطور الحضاري في بابل ونينوى.فالأول من نيسان رأس السنة البابلية الآشورية هي نتاج هذا الإبداع الفكري الذي يبحث في مسألة في غاية الأهمية والتي تشغل بال الإنسان الأول منذ البدأ في سرالوجود والكون والتي سجلها أبناء حضارة الرافدين في ملحمة فلسفية عميقة المعاني لم تزحزح من مكانتها وأهميتها الفكرية بالرغم من كل التطور الحاصل في الكون لغاية اليوم.هذه الملحمة التي تلخص قصة الخلق والتكوين الأول للإنسان وعلاقته مع الكون المحيط به.والإحتفالات بعيد رأس السنة البابلية الآشورية كانت تقام من أول ليلة الإعتدال الربيعي في 21آذار حيث يتساوى الليل مع النهار وكان الأول من نيسان تتويج لذروة الإحتفالات. حيث تبدأ الطبيعة دورة حياتها الحقيقية على الأرض بعد السكون الذي كان يخيم على الطبيعة وكانت الظلمة سيدة الموقف حيث يحل نور شمس نيسان وتدب الحياة في الطبيعة وتعود القوة والنشاط والحيوية إلى البشر.وهذا الإحتفال يجسد فكرة الصراع بين الخير والشر بين الظلمة والنور بين الموت وتجدد الحياة.بهذه المناسبة كانت تقام المهرجانات الإحتفالية في كل الامبراطورية وخاصة في بابل المدينة المقدسة حيث معبد الإله مردوخ, تستمر لأثني عشر يوما تتخللها طقوس دينية يشارك فيها الكهنة والملك والشعب وفق برنامج محدد على مدى هذه الأيام(تطرقت في مقالة سابقة إلى هذه التفاصيل).الشعب الآشوري السرياني يحتفل بهذه المناسب القومية ليأكد على تمسكه بإرثه الحضاري والتاريخي والثقافي واللغوي بالرغم من كل أنواع الإضطهاد التي يتعرض لها في بلاد مابين النهرين وفي كافة بلدان الشرق الأوسط.هذا الشعب العريق يعيش اليوم في وطنه الأم مسلوب الحرية والحقوق القومية مهمش من قبل السلطات الديكتاتورية الحاكمة ومن قبل القوى القومية والدينية المتعصبة في تلك البلدان.
الربيع البابلي الآشوري إبداع فكري من أجل الإنسان لكي يميز بين الخير والشر, ويختارالعيش في الظلمة أوالنور,وبين السجن والعبودية وبين الحرية والحياة الكريمة,وتأكيدا على أن العبادة يجب أن تمارس إيمانا وليس بفعل الخوف,الربيع البابلي قدم درس للبشرية على التواضع, حيث كان المللك يقدم الحساب على أفعاله كل عام,ويصفع الملك لئلا يتعالى على خالقه من قبل رئيس الكهنة الذي كان يمثل سلطة الشعب,ويخضع الملك للقانون لا أن يكون فوق القانون.المللك يحرص على تنفيذ الشرائع لئلا يسود الفساد والإستبداد في المملكة.وبعد مضي 6762عاما على الإحتفال باآكيتو عيد الطبيعة وتجدد الحياة وثورة الإنسان على ذاته ليبدع حياة أفضل ويرتقى في سلوكه نحو تحقيق الكمال المطلوب.بعد مضي كل هذا الزمن الطويل,نرى بأن الإنسان في بلاد مابين النهرين وبلاد الشام وفي العديد من الدول العربية يكافح من أجل الحرية والكرامة الإنسانية.
ثورات الربيع العربي
شهدت العديد من الدول العربية تغييراُ في قمة هرم السلطة وتحقق ذلك بفعل التضحيات الجسيمة التي عاشتها على مدى عقود طويلة تحت سلطة الإستبداد التي عانت من الويلات الفظيعة .ولكن هذه الشعوب مازالت تنتظهر أن تقطف الثمار الحقيقية لهذه الثورات المشروعة التي فجرتها ضد أنظمة الطغيان.
الشعب السوري الذي فجر ثورته الشعبية مع أول بشائر نسيم الربيع في عام 2011وها قد مضى أكثر من عام وهو مازال يقدم قوافل الشهداء من أجل تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية.الشعب السوري يسجل ملحمة الصمود ضد الطغيان لإنهاء مرحلة مظلمة في تاريخ الوطن,فرض بقوة الحديد والنار,ولكي يبدأ فصل جديد فصل النور والعطاء.أن إتحاد قوة الشعب السوري كفيل بإحداث التغيير المطلوب الذي يلبي طموحاته مهما كانت قوى الشرعاتية في قسوتها ومهما كانت دول العالم تراهن على النظام وكذلك من أجل تصفية حساباتها على الساحة السورية من أجل مصالحها المتنوعة على حساب دم أبناء الشعب السوري وتفككه وزرع الفتنة الطائفية والدينية والقومية وإدخال البلد في حالة حرب أهلية يتم فيه القضاء على كيان الوطن سوريا.لقد غرد أبناء سورية أناشيد الحرية في أزقة وساحات المدن والبلدات الممتدة على طول وعرض أرض الوطن وصوت الأحرار بلغ آذان الشرفاء في العالم وقوى الشر لا ترى أو تسمع.الفصل الدموي والدماروالتشريد والقتل طالت أيامه والظلمة تخيم على سماء الوطن والشعب إلا أن نور الشمس وبعض من شعاعه ينير في ظلمات الوطن.بداية من أجل إنبعاث حياة جديدة في ربوع البلد ربيع حقيقي يستحقه هذا الشعب الذي عانى من السلطة القمعية على مدى عقود طويلة من الزمن.وبشائر النور تأتي من مواقف المعارضات السورية التي خطت خطوة هامة في طريق تحقيق الهدف النبيل لهذا الشعب ألا وهوإسقاط النظام وبناء دولة ديمقراطية يتساوى فيها الجميع على أساس دستور يضمن حقوق كافة المكونات الإجتماعية المختلفة من المسلمين والمسيحيين وكافة القوميات من العرب والآشوريين السريان والكرد.وهنا بعض من النقاط التي وردت في بيان وثيقة العهد الذي طرحها الإخوان المسلمون:
(يلتزم الإخوان المسلمون بالعمل على أن تكون سوريا دولة مدنية حديثة، تقوم على دستور مدنيّ، منبثق عن إرادة أبناء الشعب السوريّ، قائم على توافقية وطنية، تضعه جمعية تأسيسية منتخَبة انتخاباً حراً نزيها، يحمي الحقوقَ الأساسية للأفراد والجماعات، من أيّ تعسّفٍ أو تجاوز، ويضمن التمثيلَ العادل لكلّ مكوّنات المجتمع.
دولة ديمقراطية تعددية تداولية، وفق أرقى ما وصل إليه الفكر الإنسانيّ الحديث، ذات نظام حكم جمهوريّ نيابيّ، يختار فيها الشعب من يمثله ومن يحكمه، عبر صناديق الاقتراع، في انتخاباتٍ حرة نزيهة شفافة
دولة مواطنة ومساواة، يتساوى فيها المواطنون جميعاً، على اختلاف أعراقهم وأديانهم ومذاهبهم واتجاهاتهم، تقوم على مبدأ المواطنة التي هي مناط الحقوق والواجبات، يحقّ لأيّ مواطن فيها الوصول إلى أعلى المناصب، استناداً إلى قاعدتي الانتخاب أو الكفاءة. كما يتساوى فيها الرجالُ والنساء، في الكرامة الإنسانية، والأهلية، وتتمتع فيها المرأة بحقوقها الكاملة.
دولة تلتزم بحقوق الإنسان - كما أقرتها الشرائع السماوية والمواثيق الدولية - من الكرامة والمساواة، وحرية التفكير والتعبير، وحرية الاعتقاد والعبادة، وحرية الإعلام، والمشاركة السياسية، وتكافؤ الفرص، والعدالة الاجتماعية، وتوفير الاحتياجات الأساسية للعيش الكريم. لا يضامُ فيها مواطن في عقيدته ولا في عبادته، ولا يضيّقُ عليه في خاصّ أو عامّ من أمره.. دولة ترفضُ التمييز، وتمنعُ التعذيبَ وتجرّمه.وجاء في وثيقة العهد الوطني للمعارضة السورية التي تضم الغالبية الساحقة من معارضة الداخل والخارج نورد هنا بعض البنود التي تلاها عضو المجلس الوطني السوري جورج صبرا:
- سوريا دولة مدنية تعددية مستقلة وحرة. دولة ذات سيادة تحدّد مستقبلها حسب ارادة الشعب السوري وحده والسيادة ملك حصري للشعب يمارسها من خلال العملية الديمقراطية.
سوريا الجديدة دولة ديمقراطية تقوم الدولة على الحياة الدستورية وسيادة القانون الذي يساوي بين المواطنين بغض النظر عن الإنتماء الديني أو الفكري أو القومي
يشكل احترام حقوق الإنسان في كل من الدولة والمجتمع هو حجر الزاوية في الديمقراطية الوليدة.
فخر الشعب على التعدد الثقافي وتنوع الحياة الدينية إسلامية كانت أو مسيحية أو أي معتقدات أخرى وكلها جزء لا يتجزأ من الثقافة السورية والمجتمع السوري وجميعها ستشارك في بناء المستقبل كما شاركت في بناء الماضي..
قاعدة النظام السوري الديمقراطي الجديد سيبنى على الوحدة في التنوع وتضم الأشخاص والمكونات كافة للشعب السوري دون تمييز أو إقصاء.
يؤكد الدستور عدم التمييز بين أي من المكونات الدينية أو المذهبية أو القومية للشعب السوري من عرب وكرد وآشوريين سريان وتركمان وغيرهم ويعترف بحقوقهم المتساوية ضمن وحدة سوريا أرضاً وشعباً.
يضمن الدستور حقوق الأفراد والجماعات ويلتزم الشرعة العالمية لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية.
يحمي الدستور الحريات لعامة والخاصة لجميع المواطنين بما فيها حرية التعبير والرأي والإختيار والعقيدة وفق المواثيق الدولية.
يكفل حقوق المراة وحريتها ويحافظ على المكتسبات التي حصلت عليها مع ضمان حقوقها المدنية والسياسية والإجتماعية والثقافية والإقتصادية ومشاركتها بالتساوي مع الرجل في جميع المجالات.تضمن الدولة الجديدة اعلى درجات صيانة الحقوق والمكونات الدينية وتوفر حرية ممارسة الدين والعقيدة والفكر.
تجريم كل أشكال التعذيب والمعاملة المسيئة والممارسات التي تحط من الكرامة الإنسانية مهما كانت الدوافع لن يُسمح لأحد بالإفلات من العقاب وتُعزز بشكل عاجل مبادئ المحاسبة وفق القانون وعبر القضاء العادل.
لا رغبة للثأر والإنتقام وتعمل السلطة الإنتقالية على توفير جميع الشروط لتضميد جروح الماضي وحماية الأفراد والجماعات وتعمل لمصالحة وطنية شاملة.)
أن البنود المتفق عليها والمطروحة في كلا الوثيقتين وفي حال تطبيقها عمليا سيجعل سوريا منارة للحرية الحقيقية في منطقة الشرق الأوسط وستكون التجربة السورية الرائدة فريدة ومميزة من نوعها في المنطقة وستكون كما في سابق عهدها من خمسينات القرن الماضي حيث كانت الحياة الديمقراطية في أوجها لم يكن فرق بين مسلم ومسيحي في تولي مناصب الدولة العليا وكان الجميع متساوون في الحقوق والواجبات أمام القانون.
ولكن حتى تحقيق ذلك أمام الشعب السوري طريق طويل مليء بالعذاب والدم والتضحيات الكبيرة لأن ثمن الحرية باهظ, والطغاة لن يتخلوا عن سلطتهم التي سلبوها من الشعب بقوة السلاح والنار إلا بإرادة الصمود وكفاح الشعب من أجل تحقيق الحرية والكرامة.الشعب السوري يمر بمرحلة تاريخية حاسمة فهو يخوض صراع الحياة والموت مع سلطة الإستبداد.إن المعانات والآلام الجسيمة والتضحيات وشلال الدم المتدفق من الأبرياءستنبثق منها شمس الحرية والتحررمن الظلم والظلام والإنتقال إلى الحياة الحرة تحت نور الشمس. كما هو الحال في الإسطورة البابلية الآشورية حيث خرج تموز إله الخصب من العالم السفلي في الظلمة من أسرآلهة الشر إلى الأرض بعد صراعه مع تلك القوى الشريرة ومن ثم ينتصر عليها وتنبعث الحياة مجددا ويبدأ الربيع وشمس الحرية تشرق على ربوع الوطن.الشعب السوري سوف ينتصر مهما أتخذت جامعة الدول العربية من مواقف متخاذلة لإنقاذ نظام الإستبداد في دمشق.وهل ينتظر من قمة تعقد في بغداد بأن تخرج بقرارات لا تنسجم مع سياسة السلطة الإستبدادية المتسلطة على الحكم في العراق والموالية لولاية الفقية الداعم الأكبر بالسلاح والمال والرجال لنظام بشار الأسد.الغزي والعار للجبناء المتخاذلين الإنتهازيين بألوان الحرباء المستسلمين الذين لا يسموا الأشياء بمسمياتها ويساوون بين المعارضة ونظام القمع والإستبداد الذي يرتكب جرائم ترتقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,894,483,570
- عام على ثورة الشعب السوري ضد الطغيان
- المعارضات السورية والالتزام بالمبادىء الإنسانية
- الثورة الشعبية السورية وتحول الأنظمة في البلدان العربية
- حقوق الشعب الآشوري في بلاد مابين النهرين في الذكرى الثالثة و ...
- المعارضات السورية أمام مفترق الطرق
- الأحزاب الآشورية في صلب المعارضة السورية
- قانون أحزاب أم إسقاط النظام في سوريا!؟
- رؤية المعارضة السورية حول إسقاط النظام !
- القصارى في نكبات النصارى- شاهد عيان, إبادة شعب – الجزء الثال ...
- الأحزاب الآشورية و جمعة -أطفال الحرية -
- الدفاع عن الأنظمة الاستبدادية ضد المسيحيين
- الذكرى 96 لمجازر إبادة المسيحيين في الامبراطورية العثمانية
- القصارى في نكبات النصارى- شاهد عيان ,إبادة شعب 2
- النظام السوري أمام إستحقاقات الإصلاح أم التغيير !؟
- المرأة الآشورية شريكة في النضال في عيد المرأة العالمي
- ديمقراطية قتل العراقيين
- سقوط نظام مبارك سقوط لأنظمة الحكومات في الدول العربية
- ثورة الشباب المصري أمل الشعب
- القصارى في نكبات النصارى- شاهدعيان إبادة شعب-
- الثورة الشعبية التونسية إلى أين ؟


المزيد.....




- حزب التجمع ينعي عبد العظيم المغربى
- آلاف البريطانيين في فرنسا يسارعون للعودة إلى بلادهم إثر فرض ...
- الذكرى 74 لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني
- زينة أوبيهي// ذكرى الشهيد مزياني السادسة...
- أحمد بيان // من البيروقراطية الى البيروقراطية (المهاجرون)
- بيان صادر عن الحزب الشيوعي الأردني حول الاتفاق التطبيعي لدو ...
- «الديمقراطي الاجتماعي» يرفض التطبيع الإماراتي الصهيوني: تجاو ...
- فيديو: الندوة الرقمية التي نظمتها دائرة الأمازيغية للنهج الد ...
- بيان صادر عن منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في اتحاد الشبا ...
- سلاح الفقراء..!


المزيد.....

- أسباب ثورة 14 تموز 1958، (الوضع قبل الثورة)* / عبدالخالق حسين
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثاني / احمد حسن
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - مقدمة جوروج نوفاك / احمد حسن
- من تدويناتي بالفيسبوك / صلاح الدين محسن
- صفحات من كتاب سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي
- مع الثورة خطوة بخطوة / صلاح الدين محسن
- رسالة حب إلى الثورة اللبنانية / محمد علي مقلد
- مراجعة كتاب: ليبيا التي رأيت، ليبيا التي أرى: محنة بلد- / حسين سالم مرجين
- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - جميل حنا - آكيتو ثورة الربيع البابلي الآشوري وثورات الربيع العربي