أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ‏خالد سليمان حمه - أنتخبو لتعطوا الشرعية لتقسيم الغنيمة














المزيد.....

أنتخبو لتعطوا الشرعية لتقسيم الغنيمة


‏خالد سليمان حمه

الحوار المتمدن-العدد: 1080 - 2005 / 1 / 16 - 10:38
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


قبل بداية
حرب التحالف لاسقاط نظام صدام المتهور بشهور قليلة دخلت الى أحد الغرف الدردشة (البالتاك) والكان الحوار حامي حول سقوط النظام وسوف يكون العراق جنة من جنات الله الخيالية .
وتقدم مقدم البرنامج (الادمن) بسؤال للحضور ماذا تفعل عندما تعود للعراق بعد سقوط النظام ؟
فكان الاجابات متفائلة ومبنية على اوهام وجاء دوري للاجابة فقلت أذا رجعت للعراق للعبش بعد سقوط النظام يجب أن احارب فقاطعني مقدم البرنامج لماذا متشائم هكذا ؟
قلت أن الجواب بسيط لان المعارضة العراقية ليس له برنامج وكذلك الاميركان وحلفاؤهم و سوف يكون الفوضى والفراغ السياسي ,وأجابني احد الحاضرين سوف يعلن البرنامج في حينه وتكون برنامجا ديمقراطيا وفي ذلك الحوار حاولت ان أشرح وجهة نظري حول المعارضة العراقية فقامت علية القيامة وأخرجوني وأثبتوا على برنامجهم الديمقراطي , فكنت محظوظاً لوكان ذلك الحور معهم في غرفة حقيقية لم يكتفوا فقط في طردي .
واليوم بعد أن أزيح صدام واحتلت العراق رحل الكثير من هؤلاء السادة الذين حاورتهم في (البالتاك) الى العراق وتوزعوا الى الاحزاب والطوائف والعشائر والقبائل ومنهمكيين بجمع الاموال والاعوان وقسم منهم رحل بعد ان اصبح فريسة للطعم الديمقراطية الامريكية وضحى برأسه .
وها يقترب الى سنتين من احتلال العراق فهذا البلد يعيش حالة من الحرب والدمار و الرعب وأصبحت الحالة هذه كابوسا على صدور الناس وتتراجع يوم بعد يوم الحياة المدنية والثقافية والاجتماعية وتعود القوانيين العشائرية والطائفية والقبلية والمحسوبية , وأصبح شيخ العشيرة والملا والسيد والاّيات الله هم يشرعون القوانيين و النظام وأن هذا الوضع لم يأتي عن طريق الصدفة بل وانه من مخططات المحتل, أن الجيش الاميركي وحلفائهم عندما دخلوا العراق لم يضمنوا الحياة والامان للعراقيين لذا نرى أن القتل و السلب والنهب انتشرت دون محاسبة وملاحقة من قبل الحكومة التي هي المحتلة وإنما لجائت عوضا عن ذلك الى لملمة الشيوخ وروؤساء القبائل والعشائر والملالي وأجتمع بهم وكلفهم لحماية النقاط الاقتصادية وساندهم ماديا ومعنويا والمثال: عندما أطلق سراح السجناء طلب منهم الحاكم المدني بريمر أن يأتوا بكفيل أوتزكية من أحد شيوخ العشائر او الملالي .
وقسمت السلطة الادارية بين الاحزاب والشيوخ والملالي وأصبح حصة الاسد للذي يخدم المصالح الامريكية ودرجة عمالته لها , وينهب يوميا واردات العراق وثرواتها من قبل هؤلاء وأزلامهم ولايلتزمون بأي قانون ونظام واًصبح المواطن مهددا بالقتل والسلب والنهب والإختصاب سوأ من قبل العناصر الارهابية الاسلامية والبعثية او من قبل عصابات تلك الاحزاب والشيوخ والملالي او قوات راعي الديمقراطية ولم يجد المواطن سلطة يدافاع عنه .
ونتيجة تلك السياسة القذرة التي خطط لها اميركا لكي يصنع طبقة جديدة من البرجوازية وعملاء اقوياء ليتمكنوا من السيطرة على السلطة في المستقبل لضمان مصلحتها وتنفيذ مخططاتها في المنطقة وحرمان أكثرية المجتمع الذي يتكون من الطبقة العاملة والكادحة وشل قواه وحركاتها وإغفالها وجعلها ادات وألة لتنفيذ مأربهم .
واليوم بعد ان تم تدمير البنية التحتية للعراق سواء نتيجة الحروب والمجزفات للنظام المقبور والذي سانده راعي الديمقراطية وعملائه في المنطقة وبقيادة شخص (رامسفيلد وزير الدفاع الحالي) في الثمانينات القرن الماضي وحرب التحالف الثلاثيني سنة1991وكذلك حصارهم لمدة 12عام وبمباركة هيئة الامم ورؤساء اكثرية هؤلاء الاحزاب وحرب ازاحة صدام وحرب الاسلامية البعثية والصدرية , يحاولون وضع المجتمع في احضان تلك القوة الرجعية وجعله صاحبها و يريدون ان يعطوا الشرعية لتلك المخطط وذلك باخذ بصمت المجتمع بسم الانتخاب الحر والديمقراطية ليعطوا الشرعية لتقسيم الغنيمة .
ان مسؤلية تدمير العراق وماسببت من المأسات لشعب العراقي تقع على عاتق الاميركان وحلفائه من الدول المجاورة للعراق الذين ساندوا تارة تهورات نظام صدام المقبور لتديمر العراق و تارة الاميركان وكذلك الاحزاب والشخصيات العميلة للاميركان والدول المجاورة للعراق.
أذا ماذا تجني الطبقة العاملة والكادحة من هؤلاء لتنتخبهم أن هؤلاء لايقودون الشعب العراقي الا الى جحيم اكبر بما فيه من الطائفية والشوفينة والعنصرية والاستغلال انهم سيبنون دولتهم البرجوازية الرجعية وبسم الشعب لقمع الطبقة العاملة والكادحة و لاعطاء فرصة للاميركان للخروج عن مسؤليتهم لبناء ما دمره ونهب ثروات المجتمع العراقي.

خليل نوري




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,863,991,039
- الحوار المتمدن أثبت انه المتمدن - رد على سمير عادل
- جاك سترو يحن على الأكراد
- عصام شكري لايهمه مايقول
- الشيوعي العمالي وطلب الاستغاثة
- ديمقراطيتكم يمحلاها
- اليسار والعمل المشترك من أجل قانون العمل
- من أجل أيقاف الحرب وأنهاء النظام الأستبدادي
- مؤتمرلندن كان ينقصه أستاذهم صدام
- ماذا يحدث لو قرر صدام؟
- تهنئة حارة و أقتراح
- الحكومة الديمقراطية على غرار الندوة الديمقراطية
- تضامن من أجل إطلاق سراح حمه الهمامي
- إقتراح السامرائي- تقديم معاملة العمالة للصهاينة
- من أجل السلام


المزيد.....




- ما هي البلدان التي ترحب بالسياح الأمريكيين في ظل وباء كورونا ...
- شاهد: محاكاة لحياة الغرب الأمريكي القديم في قرية صربية
- تحطم طائرة استطلاع بشرق تركيا ومقتل سبعة أشخاص
- الصحة المصرية تنصح المواطنين بتناول البطيخ لزيادة المناعة
- أنقرة تعلن عن مصرع 7 رجال أمن جراء تحطم طائرة استطلاع شرقي ا ...
- فاطمة الزهراء برصات تسائل الحكومة بتجاوز العدد الهزيل للمسجل ...
- عبد الله البوزيدي الإدريسي، يسائل الحكومة عن تقييمها لجائحة ...
- دراسة: زيادة معدل نجاة مرضى كورونا بوحدات الرعاية المركزة
- مقدونيا الشمالية.. مؤيدو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي يتقدم ...
- النيابة المصرية تصدر بيانا بشأن الحريق على طريق القاهرة الإس ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ‏خالد سليمان حمه - أنتخبو لتعطوا الشرعية لتقسيم الغنيمة