أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزو محمد عبد القادر ناجي - العلاقات بين الدول العربية وجمهورية جنوب أفريقيا بعد الأبارتهايد






















المزيد.....

العلاقات بين الدول العربية وجمهورية جنوب أفريقيا بعد الأبارتهايد



عزو محمد عبد القادر ناجي
الحوار المتمدن-العدد: 3661 - 2012 / 3 / 8 - 23:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


• مقدمة
اتسمت العلاقات بين الدول العربية وجمهورية جنوب أفريقيا قبل الأبارتهايد (الفصل العنصري ) بالتوتر وانعدام وجود أي علاقات دبلوماسية أو اقتصادية أو ثقافية بين هذه البلدان من جهة وبين جمهورية جنوب أفريقيا من جهة أخرى ، فعلى الرغم من قدم العلاقات بين الدول العربية والدول الأفريقية التي تميزت بالمتانة منذ عمل العرب على نشر دينهم الإسلامي ومد نفوذهم إلى هذه البلدان حتى سقوط الدولة العثمانية عقب الحرب العالمية الأولى 1914م ، إلا أن هذه العلاقات قد خفت عقب الاستعمار الأوربي لكلا هذه الدول العربية والإفريقية فكانت جمهورية جنوب أفريقيا من نصيب هولندا بعد البرتغال بعد أن تم اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح من قبل المستكشف البرتغالي فاسكو دي غاما ، إلا أنها خضعت بعد ذلك للاستعمار الإنجليزي بعد هزيمة الهولنديين أمامهم في معركة البور الشهيرة ، إلى أن استقلت جمهورية جنوب أفريقيا 1948وحكمتها حكومة من الأقلية البيضاء (الأفريكانز) وهم من أصول هولندية مع بعد الإنجليز البيض وسميت بحكومة الفصل العنصري (الأبارتهايد ) وقد تميز حكمهم بأنه حكم لا ديمقراطي في ظل مجتمع يعاني من انقسامات عميقة عمل الوضع الدولي على تشجيعها في فترة الحرب الباردة بين المعسكرين فأعيق التوصل إلى حلول مشتركة لحل المشكلة مع بقية الأعراق الموجودة في جنوب أفريقيا ، وقد قارب هذا الوضع الوصول إلى حرب أهلية بسبب نظام الفصل الكامل بين الأعراق ، على اعتبار أن جمهورية جنوب أفريقيا تتكون من مجموعة من الأعراق السوداء والملونين والبيض والهنود ، فحرم الكثير من هؤلاء –رغم كونهم من أبناء البلاد – من الجنسية ومنعت الأحزاب ، وأبع الكثير منهم عن البلاد ، كما عمدت حكومة الفصل العنصري إلى استغلال الهويات القبلية بين السكان الأصليين السود كجزء من سياسة فرق تسد فأقاموا دويلات بانتونات للسود وأطلقوا عليها اسم (الوطن الأصلي) ، مما جعل الحركة المعارضة لحكومة البيض وهي حركة التحرير تناضل بضراوة من أجل تحقيق العدالة والمساواة والديمقراطية ، وقد لاقت هذه الحركة الكثير من الدعم العربي حيث رفضت الدول العربية مبدأ اللامساواة وتعميق الانقسامات بين البيض والآخرين من أبناء البلاد ، كما رفضت الدعاية السوداء التي كان يغذيها نظام الفصل العنصري بأنه من الممكن أن تندلع حرب أهلية بين الأغلبية السود أنفسهم فيما لو سقط حكم البيض ، لكن أدركت كل من حركة التحرير ونظام التمييز العنصري أن حسم المعركة لصالح أي منهما هو ضرب من المستحيل ، في ظل ظروف الحرب الباردة بين المعسكرين ، إلا أنه مع انتهاء هذه الظروف بسقوط المعسكر الشيوعي أمام الديمقراطيات الليبرالية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية تغير الوضع الدولي حيث سعت تلك الدول (دول المعسكر الرأسمالي ) من خلال مجلس الأمن والجمعية العمومية في الأمم المتحدة إلى الضغط على نظام الفصل العنصري للتخلي عن السلطة وإقامة نظام ديمقراطي يقوم على عدة أمور هي :
• نظام انتخابي قائم على النسبية التامة
• نظام يضم مجلسين تشريعيين (الجمعية الوطنية ، والمجلس الوطني للمقاطعات ) .
• نظام رئاسي بحيث يكون الرئيس هو زعيم حزب الأكثرية في البرلمان ، وهو يشبه رئيس الحكومة البريطانية ، لكنه ليس عضواً في الجمعية الوطنية
• فعالية ميثاق حقوق الإنسان بحيث يشمل الحقوق الاجتماعية والاقتصادية
• إقامة محكمة دستورية قوية ومستقلة .
• إقامة مجموعة من الهيئات المستقلة لحماية الديمقراطية من خلال إقامة (مفوضية للانتخابات ) .
وبعد ذلك انتقلت جنوب أفريقيا إلى المرحلة الانتقالية لحكم ديمقراطي من خلال مايلي :
1. بناء الثقة كخطوة تمهيدية
2. رفع الحظر عن أحزاب السود
3. إطلاق سراح الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا وغيه من السجناء السياسيين المعارضين لحكومة التمييز العنصري .
4. إنشاء دستور مؤقت للبلاد عام 1993م بحيث لا يكتسب هذا الدستور شرعيته النهائية إلا بعد انتخابات ديمقراطية .
5. إجراء انتخابات أولية لعام 1994م فاز فيها حزب المؤتمر الوطني الأفريقي .
6. إنشاء الجمعية الدستورية من أعضاء من الجمعية الوطنية والمجلس الوطني للمقاطعات .
وبالفعل فقد تم إنشاء الدستور النهائي عام 1996 واعتمدته المحكمة الدستورية وتمت المصالحة الوطنية بعلم جميع فئات الشعب ومثله علم جنوب أفريقيا بألوان قوس قزح الذي يرمز إلى جميع الأعراق الموجودة في جمهورية جنوب إفريقيا ، وعلى هذا الأساس لم يعتبر حزب المؤتمر الوطني الأفريقي حزباً قومياً للسود فقط بل شار فيع الكثير من البيض والملونين وأكد على إقامة جمهورية جنوب إفريقيا بزعامة مانديلا تقديراً لنضاله الوطني وفق انتخابات نزيهة فاز بها ، وأن تكون هذه الدولة خالية من التمييز العنصري وتعمل على تحقيق التحرر وإقامة لجنة الحقيقة والمصالحة ومواجهة الماضي ، وقد تم نشر هذه الدعوة إلى المصالحة بشكل مكثف عبر جميع وسائل الإعلام

وأصبح دستور جنوب إفريقيا يعترف بالتعددية ويحتفي بها سواء كانت هذه التعددية إثنية أم دينية أم قبلية .....إلخ ، لكنه في نفس الوقت يسعى إلى التعبير عن هذه الاختلافات ضمن مجالها الخاص والتقليل إلى أبعد حد من فرص التعبير عنها المجال الحكومي العام . كما تراجع النزاع اللغوي والقبلي بعد تأسيس النظام الجديد بعد الأبارتهايد .
وفي ذات الوقت كان للدول العربية عبر عملها في إطار جامعة الدول العربية مواقف مناهضة للأنظمة العنصرية في جنوب إفريقيا ، فقد أصدر مجلس الجامعة قراراً في إبريل 1975 أكد فيه على التعاون بين الدول العربية والإفريقية من أجل تحرير الأراضي الإفريقية ، وإدانة التفرقة العنصرية وقرر أن هذه القضايا هي قضايا عربية أفريقية متلازمة .
لكن بعد أن تحققت الديمقراطية في جنوب إفريقيا وانتهى نظام الفصل العنصري ، أخذت الدول العربية تنظر إلى جمهورية جنوب أفريقيا أنها دولة أفريقية مهمة من أجل تحقيق أمنهم القومي الذي لم يشمل دولهم بل أخ يمتد عبر حدودهم وأن جمهورية جنوب أفريقيا قد عادت إلى أصلها الأفريقي بعد أن حاول نظام الأقلية البيضاء خلال فترة حكمه أن يجعلها دولة أوربية بكل المقاييس .
وعلى هذا الأساس تحولت جمهورية جنوب أفريقيا في ظل حكم الرئيس نيلسون مانديلا إلى دولة لها تأثير سياسي كبير فعملت على التدخل في جهود الوساطة لحل بعض النزاعات الأفريقية والعربية مثل الصراع في جنوب السودان وإسهامها في في تسوية أزمة لوكربي بين ليبيا والدول الغربية ،واهتمامها بقضية الصراع العربي الإسرائيلي بالرغم من تاريخ العلاقات القوية بين نظام الفصل العنصري وإسرائيل ووجود أكبر جالية داعمة لإسرائيل في جنوب أفريقيا ، وقضية الصراع في الصومال ولبنان والصحراء الغربية في المغرب والحرب في العراق وتداعيات تلك الحرب ، فكان ظهور جنوب أفريقيا بعد الابارتهايد على أنها منافساً قوياً للدور العربي على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية ، وهذا تطلب منها ضرورة السعي لبناء أطر تنظيمية جديدة وفعالة للتعاون العربي الإفريقي .

• الدراسات السابقة
عالج بعض الدارسين قضية بطور العلاقات بين بعض الدول العربية وجمهورية جنوب إفريقيا بعد الأبارتهايد ، لكن لم توجد دراسة عربية درست هذه الدول مجتمعة وتطور علاقاتها مع جنوب إفريقيا ، وقد توصل البعض من هؤلاء أن هذه العلاقات قد تطورت بشكل ملحوظ مع بعض الدول العربية لكنها لم تشمل بعض الدول العربية الأخرى ، ورأى آخرون أنه من الممكن أن تتطور هذه العلاقات بشكل أكبر وخاصة بعد تأسيس الاتحاد الأفريقي في 9/9/1999 ومباركة الرئيس نيلسون مانديلا لهذا الاتحاد الذي عقد في إحدى الدول العربية وهي ليبيا وأهم هؤلاء الباحثين هم :

• تحديد مشكلة الدراسة
تتحدد مشكلة الدراسة في أن تغير الوضع الدولي وانتهاء نظام التمييز العنصري الأبارتهايد في جنوب أفريقيا قد فتح صفحة جديدة للعلاقات بين الدول العربية وجمهورية جنوب أفريقيا حيث تم تبادل البعثات الدبلوماسية بين الدول العربية وجمهورية جنوب أفريقيا بعد أن كانت مقطوعة في ظل نظام التمييز العنصري ، كما توسعت العلاقات الاقتصادية والثقافية ، فما هو السر في تطور هذه العلاقات ؟ هل هو السبب في ذلك تغير الوضع الدولي وانتهاء الحرب الباردة حيث لم يعد الغرب بجاجة لحلفاء جدد ضد المعسكر الآخر الذي انتهى ، وبذلك رفع دعمه عن نظام التميييز العنصري وضغط علية لتغيير الوضع جمهوية جنوب أفريقيا ؟ ، أم أن هناك سبباً آخر وهو وجود تكتلات أفريقية عربية حيث أن ثلثي الدول العربية في القارة الأفريقية خاصة بعد تأسيس الاتحاد الافريقي ، ورغبة بعض الدول العربية للاهتمام بالجاليات المسلمة في جنوب أفريقيا ؟ ومامدى هذا التطور في العلاقات حتى عام 2011 حيث نتائج اجتماعات القمة العربية الأفريقية في ليبيا في 10/10/2010 ؟.

• هدف الدراسة
تهدف الدراسة إلى البحث عن مدى التطور السياسي والاقتصادي والثقافي بين الدول العربية من جهة وجمهورية جنوب أفريقيا من جهة أخرى وذلك بعد سقوط النظام العنصري الأبارتهايد عام 1996 ، حيث لا توجد دراسة وافية بحثت هذا التطور خلال هذه الفترة .

• أهمية الدراسة
تكمن أهمية الدراسة في أننا بحاجة لمزيد من الدراسات السياسية التي تسهم في بحث مؤشرات تطور العلاقات بين الدول العربية من جهة وجمهورية جنوب أفريقيا من جهة أخرى ، كون هناك علاقة اعتماد متبادل بين هذه الدول وجمهورية جنوب أفريقيا التي قطعت مرحلة كبيرة في التطور الاقتصادي والتكنولوجي والثقافي والعلمي في ظل حكم البيض ، فمن الممكن أن تستفيد هذه الدول من إمكانيات تلك الدولة كما أن مصادر الطاقة في العالم متواجدة في الدول العربية عداك عن المركز الاستراتيجي لهذه الدول في العالم ، فوجود هذا الاعتماد سيقلل من التوترات بين الدول ويحل محلها الارتباطات والتكتلات وتقريب وجهات النظر بين دولة ذات علاقة وتاريخ مع الغرب الأوربي وبين دول عربية على مقربة من الدول الأوربية ، في ظل ظهور التكتلات الدولية الجديدة وضعف مركز الدولة القطرية حيث أن تطور هذه العلاقات سيؤثر إيجابياً تجاه كلا الطرفين.

• فرضية الدراسة
تفترض الدراسة حدوث تطور إيجابي للعلاقات بين الدول العربية من جهة وبين جمهورية جنوب أفريقيا بعد الأبارتهايد من جهة أخرى ، حيث شمل هذا التطور المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية ، وبناءاً على هذا الافتراض تسعى الدراسة للإجابة عن عدة تساؤلات هي :
1. مامدى التطور السياسي والاقتصادي والثقافي الذي حدث بين الدول العربية من جهة وبين جمهورية جنوب أفريقيا بعد الأبارتهايد من جهة أخرى ؟
2. هل هذا التطور كان نتيجة لظروف سياسية معينة –انتهاء الحرب الباردة وظهور نظام القطب الواحد- وبالتالي انتهاء النظام العنصري أم الرغبة الحقيقية في إقامة علاقات جديدة تعتمد على الاعتماد المتبادل والمصالح الاقتصادية المشتركة .
3. ماهو مستقبل العلاقات بين الدول العربية مع جمهورية جنوب أفريقيا في ظل التطورات الدولية الراهنة (الاتحاد الأفريقي ، القمة العربية الأفريقية ، مشروع أنشاء فضاء عربي أفريقي ......ألخ )


• تعريفات رئيسية للدراسة
1 .الأبارتهايد : بالإنجليزية: Apartheid‏) هي كلمةٌ تؤدي معنى الانفصال في اللغة الأفريكانية (وهي كلمةٌ مشابهةٌ للشِـقين (apart) و(hood) في اللغة الإنجليزية). تُعبرُ الكلمة عن النظام القانوني للعزل العنصري الذي فرضه الحزب الوطني في جنوب أفريقيا بين عامي 1948 وأوائل عام 1994 وقد بدأت التفرقة العنصرية في جنوب أفريقيا في عهد الاستعمار، ولكن لم يتم عرضُ الفصل العنصري كسياسةٍ رسميةٍ إلا عقب الانتخابات العامة التي جرت عام 1948.صنَّفَ القانونُ الجديدُ السكانَ إلى جماعاتٍ عرقية ("أسود" و"أبيض" و"ملون" و"هندي")، وعُزلت المناطق السكنية عن طريق عمليات الترحيل القسري. حُرمَ السود من الجنسية منذ عام 1958، وأصبحوا ملحقين بموجب القانون إلى واحدٍ من عشرة مناطق قُسِمَت على أساس ٍ قبلي ٍلتُدارَ بالحكم الذاتي. سميت هذه المناطق البانتوستانات، وأصبحت أربعةُ مناطقَ منها ولاياتٍ مستقلةٍ اسميا. قامت الحكومة بالفصل العنصري في التعليم والرعاية الطبية وغيرها من الخدمات العامة، وقدمت للسود خدماتٍ أقل من تلك التي تقدمها للبيض ، فأثار هذا الفصل مقاومةً داخلية كبيرة في جنوب أفريقيا. واستـُـقبلت سلسلةٌ من الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية ضد النظام العنصري بحظر ٍللمعارضة وحبس ٍ للقيادات المناهضة للفصل العنصري. وبامتداد الاضطرابات وزيادة عنفها، ردت مؤسسات الدولة بزيادة القمع والعنف ولم تفلح الإصلاحاتُ التي أجريت على النظام العنصري في الثمانينات بتقليل المعارضة المتزايدة، وبدأ الرئيس فريدريك ويليم دي كليرك مفاوضاتٍ لوضع حدٍ لنظام الفصل العنصري، مما أدى إلى انتخاباتٍ ديمقراطيةٍ متعددةِ الأعراق ِفي عام 1994، والتي فاز فيها حزب المؤتمر الوطني الافريقى بقيادة نيلسون مانديلا ( )..
2 . الحرب الباردة : مصطلح يستخدم لوصف حالة الصراع والتوتر والتنافس التي كانت توجد بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى (يو اس اس ار) وحلفائهم من الفترة في منتصف الأربيعينيات حتى أوائل التسعينيات.
خلال هذه الفترة، ظهرت الندية بين القوتين العظيمتين خلال التحالفات العسكرية والدعاية وتطوير الأسلحة والتقدم الصناعي وتطوير التكنولوجيا والتسابق الفضائي. وقد اشتركت القوتين في إنفاق كبير على الدفاع العسكري والترسانات النووية وحروب غير مباشرة – باستخدام وسيط ، وفي ظل غياب حرب معلنة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي قامت القوتان بالاشتراك في عمليات بناء عسكرية وصراعات سياسية من أجل المساندة. على الرغم من أن الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى كانا حلفاء ضد قوات المحور إلا أن القوتين اختلفتا في كيفية إدارة ما بعد الحرب وإعادة بناء العالم. خلال السنوات التالية للحرب, انتشرت الحرب الباردة خارج أوروبا إلى كل مكان في العالم. حيث سعت الولايات المتحدة إلى سياسات المحاصرة والاستئصال للشيوعية وحشد الحلفاء خاصة في أوروبا الغربية والشرق الأوسط. خلال هذه الأثناء، دعم الاتحاد السوفيتى الحركات الشيوعية حول العالم خاصة في أوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية ودول جنوب شرق آسيا( ).
العلاقات السياسية : هي دراسة التفاعلات بين أنواع معينة من الكيانات السياسية ودراسة الظروف الملائمة المحيطة بهذه التفاعلات
العلاقات الاقتصادية : هي دراسة التفاعلات الاقتصادية من تجارة واستثمارات اقتصادية بين الدول الشركات التي تتبع تلك الدول مع الدول الأخرى .

العلاقات الثقافية : هي دراسة التفاعلات المتعلقة بالثقافة من فنون وقيم روحية وثقافية وانجازات علمية بما يوطد العلاقات بين الدول والشعوب

الدول العربية : وهي الدول المنضمة لجامعة الدول العربية ولغتها الرسمية اللغة العربية ويمكن تقسيمها إلى أربعة فئات تحتوي كل فئة منها على قدر كبير من التناسق وهذه الفئات هي :
دول الهلال الخصيب وتضم كل من العراق وسوريا والأردن ولبنان وفلسطين
دول شبه الجزيرة العربية وجزر القمر وهي دول الخليج (المملكة العربية السعودية ، وسلطنة عمان ، والامارات العربية المتحدة ، ومملكة البحرين ، ودولة الكويت ، ودولة قطر ، والجمهورية العربية اليمنية ، وجمهورية جزر القمر )
دول حوض النيل (مصر والسودان ) والقرن الافريقي (الصومال وجيبوتي )
دول المغرب العربي (ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا)

• مناهج الدراسة

1. منهج تحليل النظم : بما يحويه من مدخلات ومخرجات تؤدي للوصول إلى سياسة خارجية رشيدة من خلال قرارات معينة للدول
2. المنهج البيئي : من خلال بحث تأثير البيئة الخارجية في التأثير على البيئة الداخلية في صنع القرارات للدول ، حيث أن تغيرات النظام الدولي أو الإقليمي سيؤثر على الوضع الداخلي وصنع القرارات بين الدول .
3. منهج دراسة الحالة : من خلال دراسة حالة العلاقات بين الدول العربية وجمهورية جنوب أفريقيا .

• أدوات جمع البيانات
1. الوسائل الأولية : من خلال الاطلاع على الاتفاقيات المبرمة بين الدول العربية من جهة وجمهورية جنوب أفريقيا من جهة أخرى سواء المتعلقة بالاتفاقيات السياسية أو الاقتصادية أو الثقافية .
2. الوسائل الثانوية : من كتب وصحف ودوريات ، إضافة إلى الاستعانة بشبكة المعلومات العالمية (الأنترنت ) ومافيها من مواضيع وأبحاث تخص الدراسة .


• حدود الدراسة
1. المدى الزمني : تشمل الدراسة الفترة التي سقط فيها النظام العنصري (الأبارتهايد) في جنوب أفريقيا بتسلم الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا الحكم في جنوب أفريقيا وحتى عام 2012 حيث تداعيات انعقاد الاتحاد الافريقي في 9/9/9/1999 والقمة العربية الافريقية في 10/10/2010 وكلاهما في إحدى الدول العربية وهي ليبيا .
2. المدى المكاني : ويشمل الدول العربية الثلاثة والعشرين ، وجمهورية جنوب أفريقيا

• تقسيمات الدراسة
المقدمة
الفصل التمهيدي (التغيرات الدولية للانتقال إلى الديمقراطية في جنوب أفريقيا )
1. العلاقات العربية الافريقية عبر التاريخ
2. أهمية جمهورية جنوب أفريقيا للدول العربية
3. أهمية الدول العربية لجنوب أفريقيا
4. موقف الدول العربية من نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد)
5. موقف نظام الأبارتهايد من الدول العربية
6. انتهاء الحرب الباردة وتغير الوضع الدولي
7. انتقال جمهورية جنوب أفريقيا إلى الديمقراطية

الفصل الأول : تطور العلاقات السياسية بين الدول العربية وجمهورية جنوب أفريقيا
1. تطور العلاقات السياسية بين جمهورية جنوب أفريقيا ودول شبه الجزيرة العربية وجزر القمر .
2. تطور العلاقات السياسية بين جمهورية جنوب أفريقيا ودول الهلال الخصيب العربي .
3. تطور العلاقات السياسية بين جمهورية جنوب أفريقيا ودولتي حوض النيل (مصر والسودان ) والقرن الأفريقي
4. تطور العلاقات السياسية بين جمهورية جنوب أفريقيا ودول المغرب العربي .

الفصل الثاني : تطور العلاقات الاقتصادية بين جمهورية جنوب أفريقيا والدول العربية

1. تطور العلاقات الاقتصادية بين جمهورية جنوب أفريقيا ودول شبه الجزيرة العربية وجزر القمر .
2. تطور العلاقات الاقتصادية بين جمهورية جنوب أفريقيا ودول الهلال الخصيب العربي .
3. تطور العلاقات الاقتصادية بين جمهورية جنوب أفريقيا ودولتي حوض النيل (مصر والسودان ) والقرن الأفريقي
4. تطور العلاقات الاقتصادية بين جمهورية جنوب أفريقيا ودول المغرب العربي .

الفصل الثالث : الفصل الثاني :تطور العلاقات الثقافية بين جمهورية جنوب أفريقيا والدول العربية
تطور العلاقات الثقافية بين جمهورية جنوب أفريقيا ودول شبه الجزيرة العربية وجزر القمر .
1. تطور العلاقات الثقافية بين جمهورية جنوب أفريقيا ودول الهلال الخصيب العربي .
2. تطور العلاقات ا الثقافية بين جمهورية جنوب أفريقيا ودولتي حوض النيل (مصر والسودان ) والقرن الأفريقي
3. تطور العلاقات الاقتصادية بين جمهورية جنوب أفريقيا ودول المغرب العربي .

الفصل الرابع : مستقبل العلاقات بين جمهورية جنوب أفريقيا والدول العربية في ظل التطورات الدولية الراهنة .
1. مستقبل العلاقات على المستوى السياسي
2. مستقبل العلاقات على المستوى الاقتصادي
3. مستقبل العلاقات على المستوى الثقافي

الخاتمة
1. نتائج الدراسة
2. توصيات الدراسة






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,576,904,050
- مأساة المجتمع الأسري في العهد الأسدي
- قصيدة عنوانها / الطبيب الحاكم/
- ما أهداف الثورة السورية ومطالبها وتطلعاتها
- ماذا حققت الثورة السورية في شهرها الحادي عشر
- النرجسية ودورها السلبي على الثورة السورية
- حول فساد التعليم في العهد الأسدي
- الرد على أبواق النظام السوري حول المؤامرة الكونية عليه –الجز ...
- الرد على أبواق النظام السوري حول المؤامرة الكونية عليه -الجز ...
- فساد التعليم في ظل حكم الأسدين
- الجامعة العربية جامعة أنظمة عربية وليست جامعة شعوب
- من أجلك سوريا
- النظام السوري والنفق المظلم
- اجتماع الجالية السورية في الجزائر دعما للثورة السورية
- التعليم في سوريا في عهد الملك فيصل وتطورات الوضع الداخلي الس ...
- التعليم في سوريا منذ العصور القديمة وحتى نشوء المملكة السوري ...
- فساد التعليم في سوريا في عهد الأسدين 1971-2011
- نموذج للنظام الأساسي لأي منظمة حقوقية في العالم العربي
- خطوات إنشاء منظمة حقوق إنسان عربية
- جدلية الإصلاح والوحدة الوطنية في سوريا
- الفساد السياسي والإداري وطرق استعادة الأموال المهربة قانونيا ...


المزيد.....


- القوى الاجتماعية الفاعلة في الانتفاضات الشعبية في البلدان ال ... / هاشم نعمة
- التمرد على السلطة / مجدى خليل
- احلام الحضارة ام احلام الهامش والمهمشين( تامل 2) ب- أطباء ال ... / محمد قرافلي
- البارزاني مصطفى هو من وضع حجر الأساس لكوردستان اليوم / حبيب تومي
- الطائفية.. حينما ينفصل السياسي عن الأخلاقي وحينما يتناقضان / جعفر المظفر
- صوت المرأة ثورة . / الحركة الشيوعية الماوية في تونس
- آذار لي / جواد بولس
- المرأة الكادحة وأزمة وفضيحة بقايا الحكم الملكي المطلق والملا ... / محمد فكاك
- هكذا تكلم محجوب عبد الدايم ينصح اهل الحكم(2) / ابراهيم الجيار
- الأمن أولا والحرية أخيراً.. والعنف بينهما / عبد الحسين شعبان


المزيد.....

- أهالي ضحايا مجزرة -سبايكر- يحاولون اقتحام مبنى البرلمان والق ...
- الجزيرة والبادية تبدأ بعملية عسكرية على قضائي عانة وراوة لتط ...
- العراق يرحب بأول غارة أمريكية ضد -داعش- في بغداد ويصفها بـ-ا ...
- نواب: فرصة للتعاون مع المخابرات الخليجية اثر مؤتمر باريس
- وزير الدفاع الروسي: يجب تعزيز القوات في القرم
- الجنرال ديمبسي يقول إنه قد يوصي بإرسال قوات برية إلى العراق ...
- تأجيل المحاكمة الصورية في حق الرفيق زكرياء العزوزي إلى غاية ...
- البرلمان العراقي يرفض توزير الجابري وغريب للدفاع والداخلية
- زيدان مهتم بتدريب -الديوك-
- اتفاق إسرائيلي فلسطيني لإعمار غزة


المزيد.....

- تجربة الحزب الشيوعي العراقي في مجال التحالفات السياسية (1934 ... / جاسم الحلوائي
- نصوص حول الارهاب في تونس / نورالدين المباركي / اعلامي
- نظرية الطريق الثالث عند أطونى جيدنز / ابراهيم طلبه سلكها
- نظرية الفعل عند حنه ارندت / ابراهيم طلبه سلكها
- حقوق العراق بالارقام في عهد المالكي 2006 - 2014 / سمير اسطيفو شبلا
- البغاء فى مصر ..نظرة تاريخية / رياض حسن محرم
- وحدة الشيوعيين العراقيين ضرورة موضوعية لمرحلة مابعد الانتخاب ... / نجم الدليمي
- برنامج حزب نستطيع، بوديموس / ترجمة حماد البدوي
- في رثاء / الشرق الأوسط القديم . / سيمون خوري
- استباق الثورة المضادة للإبداعات الشعبية / خديجة صفوت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزو محمد عبد القادر ناجي - العلاقات بين الدول العربية وجمهورية جنوب أفريقيا بعد الأبارتهايد