أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خليل خوري - اخونجية فلسطين يتنكرون لبشار الاسد ويصفونه بالمجرم















المزيد.....

اخونجية فلسطين يتنكرون لبشار الاسد ويصفونه بالمجرم


خليل خوري

الحوار المتمدن-العدد: 3638 - 2012 / 2 / 14 - 22:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



في نفس اليوم الذي بثت فيه وسائل الاعلام التابعة لمشيخة قطر خبرا مفاده ان رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة الفيلدمارشال اسماعيل هنية قد انجز مناسك الحج في مشيخة قطر مع بث لقطات له اثناء زيارته لمفتي الناتو الشيخ يوسف القرضاوي ظهر فيها وبلا اكتراث لكرامة الشعب الفلسطيني الذي يدعي تمثيله وهو يقبّل ايدي الشيخ الطاهرة بخشوع وورع شديدين وبانحناءة لا تقل عن تسعين درجة ربما تعبيرا عن امتنانه الشديد للخطة الجهادية التي وضعها القرضاوي من اجل تطهير الوقف الاسلامي في فلسطين من احفاد القردة والخنازير او ربما تقديرا للدور الذي لعبه الشيخ في رفع منسوب مساعدات الشيخ حمد السنوية لحركة حماس من 250 مليون دولار الى نصف مليار دولار في نفس هذا اليوم اجرى مراسل افند بوسطن النرويجية في قطاع غزة حوارا مع احمد يوسف القيادي البارز في الفرع الفلسطيني من جماعة الاخونا المسلمين " حماس " تناول فيه العلاقة بين حماس وبين النظام السوري على ضوء الاحداث الجارية في سوريا وردا على اسئلته ذكر احمد يوسف ان حركة حماس تعارض حليفها السابق مؤكدا له بان بشار الاسد سوف يسقط قريبا مثلما سقط من قبله زين العابدين بن على في تونس وحسني مبارك في مصر ومعمر القذافي في ليبيا .
هنا قد يتساءل البعض : كيف تاكد احمد يوسف من سقوط بشار ؟ وجوابا على ذلك اقول بان نهاية بشار ستتحقق على ايدي مجاهدي الجيش الاخواني السوري الحر. هذه المسالة لم تعد موضع جدل كما ان احرازه لنصر الهي على جيش بشار الاسد لن يكون اقل اهمية من النصر الالهي الذي حققه الجيش المصطفوي لحركة حماس على العدو الصهيوني في حرب الرصاص المصبوب بل بات مسالة محسومة استنادا الى القدرات الذاتية والدعم الرباني الذي يتمتع به هذا الجيش .
وحول موقف حماس من " الثورة السورية " قال احمد يوسف : ان حركة حماس تدعم الشعب السوري ضد النظام الذي يقوم بخرق حقوق الانسان . حاولنا تقديم النصح للقيادة السورية لكنها رفضت ان تستمع ، القيادة السورية لا تريد ان تفهم ان الربيع العربي يعني الالتزام بمطالب الناس من اجل التغيير وان الربيع سوف يسقط الذين لا يقومون بالاصلاح ولذلك سوف يسقط النظام تماما كما في تونس وليبيا ومصر . الرئيس بشار مذنب وان الجرائم التي يقوم بها اليوم من نوع الجرائم التي قام بها والده سنة 1982 عندما قتل ما يناهز 40 الف شخص خلال انتفاضة حماة
في هذا الجزء من الحوار يبدو جليا ان علاقة حماس بالانظمة العربية لا تخضع للمعايير والثوابت الوطنية الفلسطينية ولا لمعايير ومنظومة القيم الانسانية بل تخضع اولا لتوجيهات التنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين الذي يتزعمه ولو بدون القاب الشيخ حمد بن خليفة وثانيا تخضع للمنافع الذاتية التي يجنيها قادتها من من هذا النظام العربي او ذاك . وما يجعلنا نؤكد هذه الحقيقة اننا لم نسمع طوال جلوس رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وبقية قادة الحركة ولمدة لا تقل عن عشر سنوات في الحضن الدافىء للنظام السوري. لم نسمع احدا منهم يوجه نقدا للمارسات القمعية لهذا النظام ولا للفساد المتفشي في المراتب العليا للسلطة او يوجه النصح له ولو بالتلميح للاستجابة للمطالب الشعبية الداعية الى الى اجراء اصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية بل كل ما سمعناه يتردد في خطبهم الحماسية وفي سيل التصريحات والبيانات التي صدرت عنهم واكثرها كان مكرسا لابراز دور النظام في دعم المقاومة اللبنانية والفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني ان نظام بشار كان يشكل خط الدفاع الاول ضد الاطماع الصهيونية والامبريالية وبانه الصخرة التي ستتكسر عليها هذه الاطماع ، وحين اسبغ نظام الملالي على نظامهم وعلى النظام السوري وحزب الله صفة الممانعة راحوا يروجون للمثلث الممانع مؤكدين بان تصفية القضية الفلسطينية لن تتحقق وفق الشروط الامبريالية والصهيونية ما دام النظام السوري الممانع يتصدى لكافة المخططات الهادفة لتصفيتها وما دام يقدم دعما وبلا حدود للمقاومة في فلسطين ولبنان . ولهذا حين يقذف القيادي الاخواني احمد يوسف النظام السوري باقذر النعوت ويصف بشار بالمجرم فنني لا اجد تفسيرا لذلك سوى ان حاكم مشيخة قطر قد ضاعف عطاياه لحركة حماس وهباته لقادتها لقاء اتخاذ موقف مناهض للنظام السوري وتقديم الدعم للثورة العرعورية السورية فلو كنت الثوابت الوطنية الفلسطينية هي التي دفعتهم لاقامة تحالف مع النظام السوري " الممانع " كما كانوا يدعون ولم يكن الخلاص الذاتي لمشعل وابو مرزوق ولبقية القادة الحمساويين وامتيازاتهم الشخصية هو المحرك لاقامتهم في سوريا لما قطعوا علاقاتهم بنظام يقدم دعما للمقاومة الفلسطينية واللبنانية ولما غادرت قيادات حماس الاراضي السورية لاستجداء اللجوء الى دولة تعترف باسرائيل وتقيم علاقات اقتصادية ودبلوماسية معها وحتى تنسيق امني لمطاردة " المخربين " ولما قبلت قيادة حماس ان تستبدل الدعم السوري الذي كانوا يحظون به بدون تقبيل لايادي بشار الاسد بهبات وعطايا الشيخ حمد التي ضاعفها بعد وقت قصير من تقبيل اسماعيل هنية لايدي ملهم الثورات العرعورية ومفتي الناتو يوسف القرضاوي !
يزعم احمد يوسف ان حركة حماس تدعم الشعب السوري ضد النظام . في هذه المسالة رحت ادقق في وقائع الحراك الشعبي السوري منذ انطلاقته الاولي في محافظة درعا بحثا عن ادلة او طرف خيط يشير ان حركة حماس قد قدمت دعما لهذا الحراك او على الاقل اعربت عن تضامنها مع مطالب المتظاهرين السلميين واستنكارها لعمليات القمع ولكنني لم اعثر في بدايات هذا التحرك وفي شهر اذارمن العام الماضي تحديدا على أي اثر لهذا الدعم ولعل ابسط تفسير لذلك ان الحراك في بدايته كان يرفع شعارات تطالب بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد وتداول السلطة وتحقيق المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات واقامة دولة مدنية والتراجع عن نهج الخصخصة ولان مثل هذه الشعارات تتعارض مع ايديولجية الاخوان المسلمين كما لا تتمشى مع توجهاتهم الهادفة الى استبدال الانظمة العربية القائمة بامارات اسلامية يتزعمها الاخوان المسلمين . اما اذا كان احمد يوسف يقصد بدعم حماس للشعب السوري هو تقديم الدعم للجيش السوري الاخواني الحر فهنا لا استبعد ان اخونجية غزة كانوا سباقين ولو سرا وتحت جنح الظلام في تزويد هذا الجيش الحر بالاسلحة والمجاهدين والا كيف نفسر ان الملتحين الاخوانيين يشكلون العدد الاكبر منه فيما لايشكل المنشقين عن الجيش السوري الا نسبة بسيطة منه ؟؟ وهل ثمة تفسير لاطلاق اسماء القعقاع والزبير والفاروق وغيرها من اسماء قادة الفتوحات الاسلامية على كتائب الجيش الحر ولتركيزهم على قتل الجنود السوريين وتدمير المرافق الانتاجية والخدمية في سوري وترويع المدنيين السوريين بالعلميات الانتحارية سوى انه جيش ارهابي اخواني بامتياز . واذا صح ذلك فان حماس وغيرها من التنظيمات الاخونية لم تكن تقدم دعما للشعب السوري بل كانت عمليا متورطة في دعم وتمرير مشروع حاكم مشيخة قطر الدون الكيشوتي الهادف الى اسقاط النظام السوري ولاقامة امارة اسللامية يتولى تدور في فلك انظمة النفط والبعير. ما يحيرني في موضوع الدعم الاخواني المزعوم للشعب السوري ان اجهزة المخابرات التابعة للنظام السوري كانت على دراية وعلم به ولكنها عندما غادر مشعل وابو مرزوق وبقية قادة حماس سوريا الى غير رجعة لم تعترض سبيل بينما لو احتجزتهم وقامت بالتحقيق معهم كان ممكنا ان تضع يدها على كنز من المعلومات التي تتعلق بالتنظيم السري والخلايا المسلحة لجماعة الاخوان المسلمين والتنظيمات الاخوانية التي تقدم الدعم لهم في دول عربية مجاورة او على الاقل لمساومة التنظيم الدولي للاخوان المسلمين على وقف نشاطاته الارهابية في سوريا لقاء اطلاق سراح هؤلاء القادة الحمساويين ,





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,272,713,515
- اخونجية الاردن يهبون لنجدة الجيش السوري الحر
- الاخونجي همام سعيد والصهيوني نتنياهو يقفان في خندق واحد ضد ا ...
- الاخونجي خالد مشعل يحل ضيفا على عمان: فلا اهلا ولا سهلا
- اخونجية الاردن يزايدون على اخونجية مصر في مسالة الاعتراف بدو ...
- هل تبادر القوى الوطنية الى حمل السلاح لتطهير سوريا من العصاب ...
- هل بات الجيش السوري عاجزا عن تصفية العصابات المسلحة للاخوان ...
- على ذمة عالم دين سعودي: قوات من الملائكة المحمولة تقاتل الى ...
- الاولى ارسال قوات عربية للاطاحة بحاكم مشيخة قطر
- خطاب - مفصلي - لبشار الاسد ولكنه مثير للضجر
- اخونجية يقتلون القتيل ويمشون في جنازته والنظام السوري يتوعد ...
- حلا لازمة تونس الاقتصادية : الغنوشي يستعين بخبرات العالم الق ...
- مصر على شفير الافلاس واولويات الاسلاميين اقامة دولة الخلافة ...
- اخونجية الاردن واصلاحاتهم المنزّلة من السماء
- قطر تشكل قوة تدخل من ارهابيي القاعدة وانصار السنة للاطاحة با ...
- ثورة سورية شعارها لا اله الا الله ومحمد رسول الله
- الغنوشي يقبل ايادي شيوخ النفط ويتنكر لهم في معهد واشنطن
- اخونجية مصر سيطبقون المذهب الاردوغاني في ادارة دفة الاقتصاد! ...
- اتركوا الحكم للاخوان المسلمين
- النظام السوري يفتح النار على قناة الجزيرة ويلتزم صمت القبور ...
- غياب الوعي الطبقي ودولارات الشيخ حمد ساهمت في فوز الاخوان ال ...


المزيد.....




- الدولة الإسلامية تقول النزوح من الباغوز بسوريا لن يضعف التنظ ...
- قوات سوريا الديمقراطية: سيطرنا على مواقع في آخر جيب للدولة ا ...
- أصبحت بقبضة بن سلمان.. عائلة بن لادن تفقد السيطرة على مجموعت ...
- قوات سوريا الديمقراطية: سيطرنا على مواقع جديدة في آخر جيب لل ...
- قوات سوريا الديمقراطية: سيطرنا على مواقع جديدة في آخر جيب لل ...
- بريطانيان يحرسان المصلين المسلمين خارج المساجد
- بريطانيان يحرسان المصلين المسلمين خارج المساجد
- المسلمون في نيوزيلندا..ما هي أصولهم وهل يشكلون هدفا للاعتداء ...
- وكالة: السعودية تقلص نفوذ عائلة بن لادن
- بعد -مجزرة المسجدين-.. ضاحي خلفان يمتدح -حكمة- القيادة الإما ...


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خليل خوري - اخونجية فلسطين يتنكرون لبشار الاسد ويصفونه بالمجرم