أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - عزو محمد عبد القادر ناجي - فساد التعليم في ظل حكم الأسدين














المزيد.....

فساد التعليم في ظل حكم الأسدين


عزو محمد عبد القادر ناجي

الحوار المتمدن-العدد: 3619 - 2012 / 1 / 26 - 22:21
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


التعليم الجيد يضع الأمة في الريادة و الصدارة أما التعليم الفاسد فيؤدي إلي تدهورها ويفقدها طريقها لإعداد وتكوين أجيال ناجحة مما يفتح الباب علي مصراعيه لضعف الأداء، وذلك يحتاج جودة التعليم من خلال مشاركة فعالة وايجابية من المجتمع ومؤسساته ، ولكن هل من الممكن أن يصلح النظام الأسدي الطائفي الإرهابي نفسه من خلال تكافؤ الفرص لجميع السوريين في البعثات الخارجية بدل أن يكون 90 بالمائة من هؤلاء الموفدين من طائفة رأس النظام ، ويدفع لهم رواتب وبدل سكن بخمس مرتبات موظف من غير طائفة النظام ويعمل في سوريا ، ومعظم هؤلاء المبعوثين أو المبعوثات لدورات في الخارج أو للتعليم في الخارج هم من بنات أو أبناء الضباط في الجيش الأسدي أو في قواته الأمنية أومن شبيحة النظام الذين باعوا أنفسهم للمحتل الأسدي وعصابته الطائفية الإرهابية ، كما أن معظم الدورات الرياضية سواء في الداخل أو في الخارج هي من أبناء طائفة النظام وحتى عميد جامعة دمشق من طائفة النظام من عائلة معلا وأخيراَ أصبح آخر من موالي إيران من الشيعة نحن لسنا ضد أي طائفة ولكن مشكلة هؤلاء أنهم يستخدمون الطائفية لصالح أبنائهم أو أبناء طائفتهم ، فأصبح أبناءهم في مختلف الفروع الاقتصادية والاجتماعية والتدريسية والجامعية وسيطروا على الفروع الأمنية والمخابراتية والعسكرية حيث أن المدارس والكليات العسكرية تستثني معظم الطلاب من غير طائفة النظام وهذا ما يفسر وصولهم إلى قيادات الدولة ومفاصلها في كل أرجاء الوطن السوري وخاصة في العاصمة دمشق ، وأذكر أنني عندما نجحت في الثانوية العامة القسم العلمي ، فحدث تسرب في الأسئلة عام 1990 فارتفعت المعدلات بشكل جنوني ، ولم أستطع أن أحصل سوى على كلية العلوم في جامعة دمشق ، لكني حاولت دخول الكليات العسكرية والأكاديمية العسكرية في حلب ، أو الكليات في دمشق أو اللاذقية أو دمشق لكنهم رفضوني ، كما رفضوني في المعهد العالي للعلوم السياسية في التل ، فأحسست بعدها بخيبة أمل خاصة أنني من بين 15 طالب دخلوا الجامعة في مدرسة الشهداء في دوما/الباسل سابقاَ / وقبل ذلك كانت تسمى ثانوية تشرين / هل تعلمون أن 15 طالب من بين 400 طالب كنا في الأول إعدادي أي حوالي 4 بالمائة من الطلاب اجتازا الجامعة فقط ، وهذا يعني أن هذا النظام كان يحارب العلم بكل أشكاله عداك عن ديكتاتورية المعلمين وعدم كفائتهم المهنية وانحراف الكثير منهم أخلاقيا وسلوكيا بالرغم من أنهم كان من الواجب أن يكونوا قدوة للطلبة، أذكر ذلك المجرم مدير مدرستنا محمود عيبور الذين كان لا يأبه بضرب الطلاب وإهانتهم وكان من أكثر الناس ولاءاَ للنظام وجعل أولاده وسيم وفادي يدخلون الجامعات بفعل علامات البعث ودورات الصاعقة والمظليين ، فكانوا جميعا أعضاء عاملين في حزب البعث ، ومخبرين للنظام السوري عن أهل دوما رغم أن أصولهم أي عائلة عيبور ليسوا من دوما بل من السلمية وظلوا يخفون ولائهم ومذهبهم في قلوبهم ضد أكثرية أهل دوما ، وهذا ما بينه الشبيح مذيع النظام عمر عيبور الذي انتخبه أهل دوما ليمثلهم في مجلس الشعب ، لكنه أكد أنه ليس إلا عميلا للنظام وركنا من أركانه الفاسدة الحقيرة هو وزوجته المذيعة أيضاَ وهي من السلمية ، وعليه كان علي أن أكمل دراستي في الخارج بسبب أنني لا أريد أن أدخل كلية فرضت علي فرضا بسبب النظام وفساده اللامحدود وطائفيته برفضه لكل من ليس منه أو ينتمي إليه ، وهذا ما يؤكد مقولة عقدة البكلوريا أو الثانوية العامة عند الطالب السوري فقد يعيدها عدة سنوات وقد لا ينجح بالرغم من أن الطلبة السوريين في الدول الأخرى يكونون من المتفوقين في مراحل دراستهم ، ومما أعياني أيضا وجعلني أغادر سورياأواصل الدراسة في كلياتها رغم تسجيلي في كلية العلوم في جامعة دمشق ، أنني رأيت أن معظم الطلاب كانوا يعيدون المادة أكثر من مرة حيث يفرض على دكتور الجامعة نسبة معينة لا تتعدى 20بالمائة أو حتى عشرة بالمائة للنجاح ، وهذا ما يجعل الطالب يجثم على مقاعد الدراسة سنوات وسنوات تتعدى ضعف الدة التي يقضيها طالب سوري يدرس في خارج سوريا ، إلا إذا كان من شبيحة النظام أو من طائفة النظام فإنه ينجححتى وإن لم يحضر المحاضرات ، هذا عداك أن النظام في سوريا عمل على الإدعاء أنه قومي عربي بجلب طلبة من دول عربية فقيرة ليدرسوا على حسابه مقابل أن يكونوا في حزب البعث أو من موالي النظام على أقل تقدير بحيث توفر إليهم أشياء لا تتوافر للمواطن أو الطالب السوري من سكن ومرتب وغير ذلك ، كما أن وجود مثل هؤلاء الطلبة هو على حساب الطلاب السوريين لأن الكليات في الجامعات الحكومية الأربع تقبل نسبة محددة من أعداد الطلاب وإن وجود مثل هؤلاء الطلاب العرب سيقلل من نسبة الطلاب السوريين في الجامعة ، ورغم أن عدد الجامعات في سوريا حتى عام 20000 لم يتعدى الأربع جامعات إلا أن نظام الأسد الإبن أقام أربع جامعات أخرى لكنها خاصة وللطلبة القادرين ماديا ، لكنه من أجل المادة أيضا عمل على إنشاء نظام التعليم المفتوح ، لكن ساد الفساد في هذا القطاع حيث أن نسبة النجاح في هذه ال الجامعات لم تتعدى ال عشرة بالمائة إلا إذا دفع مبلغا من المال لإدارة الجامعة من خلف الكواليس لكي ينجح في المادة وهذا ما يفسر أن معظم الطلاب اضطروا لترك الجامعات بسبب لوائح وقوانين خفية لا تريد للطلبة أن ينجحوا ، وتصديقا لقول إحدى وزيرات التعليم العالي وهي صالحة سنقر التي قالت سنجعل الجامعة حلما عند الطالب السوري ، وهذا ما تحقق بالفعل وهنا يظل التساؤول لماذل ينجح الطالب السوري وخاصة من غير المبعثين إلى الخارج بيبينما يرسب سنوات وسنوات في سوريا ، ولماذل يرسب الطلاب الموفدين الى الخارج بالرغم من ادعاءآت النظام أنهم من المتفوقين بينما ينجحون بكل سهولة في الخارج ، وعليه إن إصلاح نظام التعليم وإعادة هيكلته من أهم أولويات النظام الجديد في سوريا فيما بعد سقوط النظام الأسدي الفاسد وشبيحته الجاهلة المتخلفة وتحقيق تكافؤ الفرص لجميع السوريين على مختلف أطيافهم وأعراقهم وأديانهم دون تمييز ودون محاباة





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,273,378,091
- الجامعة العربية جامعة أنظمة عربية وليست جامعة شعوب
- من أجلك سوريا
- النظام السوري والنفق المظلم
- اجتماع الجالية السورية في الجزائر دعما للثورة السورية
- التعليم في سوريا في عهد الملك فيصل وتطورات الوضع الداخلي الس ...
- التعليم في سوريا منذ العصور القديمة وحتى نشوء المملكة السوري ...
- فساد التعليم في سوريا في عهد الأسدين 1971-2011
- نموذج للنظام الأساسي لأي منظمة حقوقية في العالم العربي
- خطوات إنشاء منظمة حقوق إنسان عربية
- جدلية الإصلاح والوحدة الوطنية في سوريا
- الفساد السياسي والإداري وطرق استعادة الأموال المهربة قانونيا ...
- أثر التغيرات السياسية على حقوق الانسان في القرن الواحد والعش ...
- العوامل الداخلية والخارجية المؤدية إلى عدم الاستقرار السياسي ...
- الوحدة الوطنية خلال فترة البعث الأولى 1963وتداعياتها خلال ال ...
- العلاقات السعودية المصرية قي عهد الملك سعود
- حول العلاقات السعودية المصرية
- مقترح بحث عن موضوع الوحدة الوطنية في ظل حكم حزب البعث العربي ...
- المساعدات العربية للدول الإفريقية
- الجامعةالعربية ودورها في المساعدات الاقتصادية لإفريقيا
- المصالح الاقتصادية المشتركة بين العرب والأفارقة


المزيد.....




- بالترتيب..هذه أعلى وأقل المدن جودة للعيش عربياً لعام 2019
- الجزائر: كتلة معارضة جديدة تدعو بوتفليقية إلى التنحي والجيش ...
- موسكو قلقة من احتجاجات الجزائر وتحذر من زعزعة الاستقرار
- أردوغان يرد على إرهابي نيوزيلندا: من يحاول نقل المعركة إلى ا ...
- هل يمكن أن تموت من انكسارالقلب؟
- موسكو قلقة من احتجاجات الجزائر وتحذر من زعزعة الاستقرار
- ترغب بشراء منزل جديد.. أخطاء فادحة تجنبها
- بطرق بسيطة.. كيف تكتشف كذب الآخرين؟
- بريانكا غاندي.. حفيدة أنديرا التي يراهن عليها -المؤتمر-
- لفهم ما تقصده.. تطبيقات تترجم لغة المرأة


المزيد.....

- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في السياقات العربية ، إشكا ... / زياد بوزيان
- احذر من الكفر الخفي / حسني البشبيشي
- دليل مواصفات المدققين وضوابط تسمية وإعداد وتكوين فرق التدقيق / حسين سالم مرجين
- خبرات شخصية بشأن ديمقراطية العملية التعليمية فى الجامعة / محمد رؤوف حامد
- تدريس الفلسفة بالمغرب، دراسة مقارنة بين المغرب وفرنسا / وديع جعواني
- المدرسة العمومية... أي واقع؟... وأية آفاق؟ / محمد الحنفي
- تقرير الزيارات الاستطلاعية للجامعات الليبية الحكومية 2013 / حسبن سالم مرجين ، عادل محمد الشركسي، أحمد محمد أبونوارة، فرج جمعة أبوسته،
- جودة والاعتماد في الجامعات الليبية الواقع والرهانات 2017م / حسين سالم مرجين
- لدليل الإرشادي لتطبيق الخطط الإستراتيجية والتشغيلية في الج ... / حسين سالم مرجين - مصباح سالم العماري-عادل محمد الشركسي- محمد منصور الزناتي
- ثقافة التلاص: ذ.محمد بوبكري ومنابع سرقاته. / سعيدي المولودي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - عزو محمد عبد القادر ناجي - فساد التعليم في ظل حكم الأسدين