أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد السينو - لا فرق بين حماس و الاخوان المسلمين الكل واحد















المزيد.....

لا فرق بين حماس و الاخوان المسلمين الكل واحد


محمد السينو

الحوار المتمدن-العدد: 3608 - 2012 / 1 / 15 - 18:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وصف إسماعيل هنية -رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية فى غزة- حركة "حماس" بأنها "حركة جهادية للإخوان المسلمين".. وقال هنية: "من يرى المشهد الآن فى مقر الإخوان المسلمين سيدرك أنه أثار الارتباك والفزع فى قلب إسرائيل، فوجودنا مع الإخوان يهدد الكيان الإسرائيلى".
وزعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بيانها التأسيسي في 15كانون الأول /ديسمبر 1987م، إلا أن نشأة الحركة تعود في جذورها إلى الأربعينات من هذا القرن، فهي امتداد لحركة الإخوان المسلمين، وقبل الإعلان عن الحركة استخدم الإخوان المسلمون أسماء أخرى للتعبير عن مواقفهم السياسية تجاه القضية الفلسطينية منها "المرابطون على أرض الإسراء" و"حركة الكفاح الإسلامي" وغيرها.
تعلن جماعة الاخوان المسلمين في سوريا يوم السبت 24-12-2011 عن التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا مركزين للامن في دمشق الخميس و اللذي راح ضحيته 44 قتيل على الاقل و 200 جريح وفي بيان للجماعة قالت فيه ان احدى كتابنا الجهادية حزب السنة هم الغالبون تمكنت من استهداف مبنى ادارة امن الدولة بمنطقة كفر سوسة بقلب دمشق و جاء في البيان ان اربعة من خيرة شبابنا المجاهدين نفذوا العملية اللتي اوقعت العديد من القتلى و الجرحى.
إن التفريق بين الدين الصافي النقي وبين الحركات التي تأخذ من هذا الدين غطاء، وبين المطالبة بالإصلاح الذي يعود بالفائدة على الوطن والمواطن وذلك الذي يقوم على أساس المصلحة والمنفعة، التفريق بين كل ذلك أمر في غاية الأهمية عند تقييم المرحلة الحرجة التي يمر بها وطننا سوريا. أمريكا أو ما يسمى اليمين المتطرف بها وهم من الصهاينة وهمهم الأول هو حماية ومصلحة إسرائيل بالدرجة الأولى وهم من حرض على السوريين و تفتيت المجتمع و احتلال سوريا و كان بالطبع الاخوان المسلمين اللذين اسسهم الغرب لضرب الشعوب باسم الدين وبالطبع العدو يريد مصلحته ووجد مصلحته ومن خلال تجربته باحتلال العراق أن العملاء من الداخل يقومون بما لا تستطيع قوات الاحتلال عمله والآن تّتبع هذا الأسلوب للتغيير لتحقيق ما يسمى الشرق الأوسط الجديد الذي اكتملت أدواته للتحرك وللتغيير.حيث الآن الرغبة بتغيير الوضع القائم في المنطقة وتحويله إلى مصالحهم بتقسيم الدول وتغيير الحكام لوضع خارطة جديدة للمنطقة حسب مصالحهم ورغباتهم؟
اغلب قياديات الاخوان المسلمين معظمهم وقيادتهم تعيش في الغرب وخصوصاً في بريطانيا التي احتضنتهم وأصبحوا الآن من عملائها المخلصين. ولوجود الطمع والرغبة بالوصول إلى الحكم وهذه من أحلامهم منذ بداية تأسيس حركتهم على يد البنا وان حاولوا إخفاء ذلك – وإلا لما تحالفوا مع عبدالناصر وكان غايتهم الوصول هم للسلطة ولكن الخلاف بينهم وعبد الناصر واستأثاره بالحكم أدى لإبعادهم عن مطلبهم وغايتهم الوصول لكرسي الحكم. ثم هم أُناس عند التعامل معهم من أحب الناس للمال والسلطة فلا يهمهم ما يتباكون عليه من مظلومية الشعوب أو دكتاتورية الحاكم أواحتياجاتهم ومطالبهم فمجرد الوصول للكرسي أو موقع مسئول ترى الوجه الأخر لحب السلطة والتحكم وجمع المال؟والشعارات التي ترفع لدى جماعة الأخوان هي مجرد للضحك على الشباب وجمعهم حولهم لتكوين قوة وعند الوصول يرمى بالشعارات بعرض الحائط فلا الجهاد غايتنا ولا القران دستورنا بل على العكس الحياة غايتنا وجمع المال دستورنا؟ هذه حقيقة الأحزاب الإسلامية وخاصة الأخوان المسلمون؟ أما الحركة الأخرى من الحركات الإسلامية هي الحركات المتشددة والتي تستخدم العنف والقتل (القاعدة) وهي كذلك أداة بيد الغرب وخاصة (أمريكا) وهي المُنشأةُ لها والداعمة لها من بداية تأسيسها لمحاربة الاتحاد السوفيتي السابق عند احتلالهم لأفغانستان واستمرت أداة بيد أمريكا تخوف بها الدول الأخرى وتمرر ما تريد تمريره بحجة القاعدة أو ما يسمى (مكافحة الإرهاب)
والقاعدة الأساسية وزعيمها أسامة بن لادن كان أداة مساندة دائماً للأمريكان عند احتياجهم للدعم – فكم مرة ظهر أسامة بن لادن بعد طول غيبة بخطاب يؤدي إلى نجاح الأمريكان بما يخططون له أو حتى في سياستهم عند مواجهتهم معارضة من شعوبهم- وخير مثال على ذلك عند خروجه بخطاب قبل الانتخابات وأدى لانتخاب وفوز المجرم بوش بالرئاسة لولاية ثانية –أليس ذلك نصرة للأمريكان- أو ليس ذلك هو الهدف من وجودهم؟ وعادة ما يكونون وسيلة للتدخل بالشئون الخاصة لدول أخرى – حيث يبدأ ظهور القاعدة وخطرهم فتظهر أمريكا للرد أو القيام بضربات جوية لمناطق تواجدهم كما حدث في اليمن – وطبعاً يلحق تدخل الأمريكان خسائر بشرية تؤدي زيادة غضب الشعوب على الحكام وتزيد من التوترات الداخلية. وها هم يثيرون الاضطرابات بسوريا وبالأردن وما حصل من انشقاق بالجيش اليمني حيث انشق الضباط المنتمون لجماعة الأخوان المسلمين عن الجيش وذلك لزيادة الفتنة ورغبة منهم بإظهار دورهم الفعال في الأزمة لزيادة مكاسبهم وحصتهم من الكعكة.
الواضح الآن من المشهد السياسي وما يحدث فيه أن الحكومات كانت محقة بحضر جماعة الأخوان وعدم السماح لهم بالعمل لأنهم جماعة مخربة وجماعة لا تريد إلا الوصول إلى السلطة والمال ولو على حساب تدمير مقدرات الشعوب وتشريدهم وإفقارهم وزيادة معاناتهم.
http://www.youtube.com/watch?v=gGoqCtkTApM هذا عن عبدالله عزام واسلوبه الخبيث في ضرب الوحده الوطنيه السوريه
http://www.youtube.com/watch?v=iSbwbwQKsZE&NR=1&feature=endscreen حقائق عن ارتباط الاخوان المسلمين بالسعوديه
http://www.youtube.com/watch?v=iSbwbwQKsZE&NR=1&feature=endscreen تعليق اسماعيل هنية على استشهاد الشيخ أسامة بن لادن
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=345773 الشيخ الدكتور موسى القرني المنظّر الشرعي لبن لادن يتذكر محطات صعود حلم الدولة الإسلامية وانهياره في أفغانستان ؟؟
http://www.youtube.com/watch?v=iSbwbwQKsZE&NR=1&feature=endscreen الاخوان المسلمين ودورهم في احداث ليبيا
http://www.youtube.com/watch?v=KdoebjTjwc8&feature=player_embedded حوار خطير مع أحد مجاهدي ليبيا
http://www.youtube.com/watch?v=tX1hryu7_lc&feature=player_embedded اعمال نهب من قبل المتمردين
ومع أن من المبكر الوصول إلى استنتاجات حاسمة حيال تأثير انتقال «حماس» إلى مربعها الجديد على مستقبل الحركة الإسلامية ذاتها، وعلى الحركة الوطنية والمشهد الفلسطيني عموما، ومستقبل الأراضي المحتلة في شطريها المنقسمين سياسيا وجغرافيا، وعلى القضية الفلسطينية بكليتها، والصراع العربي- الإسرائيلي، إلا أن ثمة مؤشرات ودلالات بارزة تشي بأن الحقوق الوطنية الفلسطينية، وبعكس ما يشيعه البعض من تفاؤل أجوف، ستكون أمام مصير مجهول وغامض مفتوح على كل الاحتمالات، من بينها أن «الأخوان المسلمين»، ولا سيما في مصر، الذين تعلن «حماس» ارتباط مصيرها بهم، ووفق رزمة من المعطيات، تعهدوا للأميركيين، في حال وصولهم للسلطة، بالحفاظ على الاتفاقات الدولية (كامب ديفيد أساسا) والتزام اقتصاد السوق وحرية التجارة، ما يرجح بأن «حماس» مضطرة للتكيف، أقله في المدى القصير، مع هذه الالتزامات في حراكها وسياساتها.
ولأن الأزمة السورية شكلت العامل الأساسي للإسراع في عملية إعادة تموضع «حماس»، من خلال بوابة المصالحة، فإن الأكثر ترجيحا هو أن تواصل الحركة الإسلامية محاولاتها للهيمنة على المشهد الفلسطيني، سواء بشكل ديمقراطي أو بغيره، وليس بلا دلالة أن يصف مرشد جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر محمد بديع، خلال استقباله إسماعيل هنية، حركة حماس بأنها «نموذج يثير الإعجاب»!، ما يعني دخول الحالة الفلسطينية في دوامة صراعات جديدة، كونها، وبسبب من خصوصيتها وتراثها الكفاحي، غير قابلة للهيمنة والتدجين الأيديولوجي أو السياسي أو سواهما، ناهيك عن حقيقة أن القضية الفلسطينية مسألة عربية وإقليمية ودولية، ترتبط الحلول الممكنة لها ارتباطا عضويا بمطالب وأهداف الشعوب العربية في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية التي تتطلب حوامل سياسية وإيديولوجية لم تطف بعد على سطح الصفيح العربي الساخن.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,163,890,819
- الديمقراطية و سبل تطويرها في الوطن العربي و سوريا خصوصا
- نظرة على الوضع السوري
- هكذا يريدون الجرب القضاء على سوريا
- شيوخ نحترمهم و شيوخ ندعس عليهم لانهم شياطين
- السعودية راعية الارهاب في العالم
- يخرب بيت الدش اللي خلى الناس تتكلم سياسة
- الأعراب أشد كفرا ونفاقا هم قوم الجهالة
- جامعة الخيانة و الخوان العرب
- ج 6 الاسلام السياسي هو الماسونية بوجه جيد لعالمنا العربي
- الاسلام السياسي هو الماسونية بوجه جيد لعالمنا العربي ج 5
- الاسلام السياسي هو الماسونية بوجه جيد لعالمنا العربي ج 4
- الاسلام السياسي هو الماسونية بوجه جيد لعالمنا العربي ج 3
- الاسلام السياسي هو الماسونية بوجه جيد لعالمنا العربي ج £ ...
- الاسلام السياسي هو الماسونية بوجه جيد لعالمنا العربي ج £ ...
- كيف تكون المعارضة و بنائها للوطن
- اليوم تشهد سوريا التحول للديمقراطية متمثل في الحوار الوطني ل ...
- كيف نبني سوريا كدولة ديمقراطية
- خراب الوطن بالاسلام السياسي
- هل الاسلام دين سياسة ؟
- هدية الاتراك و الارهابين هي اختصاب السوريات


المزيد.....




- الإمارات تستعد للزيارة التاريخية المشتركة لبابا الفاتيكان وش ...
- نشطاء: وفاة رجل دين سعودي بعد 5 أشهر من احتجازه
- الإمارات تستقبل شيخ الأزهر والبابا فرانسيس يوم 3 فبراير المق ...
- من هو -الأب الروحي للجماعة الإسلامية المتهمة بتدبير هجمات با ...
- عراق بايكرز .. -لا للسياسة- لمداواة جراح الطائفية
- خبير ليبي: الإسلام السياسي هو من يحاول إعاقة العملية السياسي ...
- مصر.. المتهم بقتل -عصافير الجنة- العام الماضي ينكر اعترافاته ...
- صنداي تايمز: الانسحاب الأمريكي من سوريا «أنعش تنظيم الدولة ا ...
- -اضغط لتصلي- مع بابا الفاتيكان
- أمين المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة يؤكد عدم وجود تناقض بي ...


المزيد.....

- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد السينو - لا فرق بين حماس و الاخوان المسلمين الكل واحد