أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نادر عبدالله صابر - وين الملايين ؟؟ وييييييييين ؟؟ وين ؟؟؟ وين المواليين ؟؟ ويين ؟؟؟














المزيد.....

وين الملايين ؟؟ وييييييييين ؟؟ وين ؟؟؟ وين المواليين ؟؟ ويين ؟؟؟


نادر عبدالله صابر
الحوار المتمدن-العدد: 3557 - 2011 / 11 / 25 - 20:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أتذكر جيدا حينما كنت طالبا في جامعات رومانيا,, ابان الثمانينيات من القرن الماضي,,, كيف كانت الدهشة والأستعجاب تتملكاني , حينما كنت ارى زملائي وأصدقائي الرومان, لا يتأخرون عن المنسبات والأحتفالات التي تقام احتفاءا بالرئيس شاوسيسكو انذاك سواءا كانت بمناسبة عيد ميلاده الميمون ام بمناسبات وطنية كعيد الأستقلال او عيد الثورة !!! رغم كرههم وأزدرائهم الفوق طبيعي لرئيسهم,, فكيف أذن يشاركون بمثل هذه الأحتفالات والتجمعات المليونية ؟؟؟!!!!؟؟ من الغرائب والعجائب انذاك أن المسؤوليين الومان كانوا يتفننون بحشد الملايين ؟ فمثلا كانوا يجلعوهم يصطفوا بتشكيلات متناسقة الألوان بشكل فني مبهر للغاية !!!! او يجعلون الحشود المليونية يشكلون جملة
-سنة حلوة يا شاوسيسكو _ طبعا ليراها الرئيس العظيم _ المحتفل بعيد ميلاده السعيد _حينما يرنو للحشود من عل وهو بطائرته الميمونة
بالنهاية حينما اعدموه على عجل كان يصرخ بهم قائلا : دعوني اتكلم الى الملايين !!مسكين المرحوم شاوسيسكو فأنا لا الومه لأنه لم يرى بحياته غير الملايين من المهللين !
قبل ثلاثة اشهر كنت اقود سيارتي برفقة عائلتي ذات يوم جمعة متقصدين التنزه والترفيه عن أنفسنا حينما طلب مني شرطي السير °° وبكل أدب °° أن اغير اتجاه سيري في ذلك الشارع_ متحججا_ بوجود ازمة سير خانقة بانتظاري في الشارع المقابل ؟؟؟ ولكنني وبثواني معدودة وجدت نفسي اسير ضمن موكب مكون من الاف السيارات التي أتت من كل البلاد في مسيرة مؤيدة للحكومة والملك؟؟؟؟ لكم أن تتخيلو منظري وأنا محمد الحلو بعظمه ولحمه °°° مسير لا مخير °°° ضمن تلك الملايين المؤيدة والمهللة والمنافقة ؟!! لكم أن تتوقعوا ايضا كم من المساكين مثلي من كانوا ضمن تلك المسبرات رغما عن أنوفهم ؟؟؟

المظاهرات المليونية تكون صحيحة ومحقة حين تكون معارضة فقط اما عند التأييد والموالاة فهي وهمية تماما,, بالمناسبة : هل سيق لكم وأن سمعتم أو رأيتم مظاهرات حاشدة مؤيدة لأنجيلا ميركل في ساحات برلين ؟؟؟ أو مثلها من المظاهرات قد خرجت نصرة للرئيس أوباما في ميادين واشنطن ونيويورك ؟؟؟
ساحات برلين ؟؟؟ أو مظاهرات موالية للرئيس اوباما في واشمطن وننيويورك ؟؟؟ بالطبع سيكون الجواب بكلا !!! لأن من الطبيعي أن تكون المظاهرات هي الغاضبة واللامؤيدة ,,
فمثلا لو كنت أنا زعيم لأحدى بلداننا لشعرت بالخوف الشديد من مظاهرة مئوية غاضبة ( أي تعداد افرادها لا يتجاوزون المائة شخص ) في احدى القرى النائية رغم ان هناك مظاهرة مليونية قد خرجت تهتف بحياتي في ساحات عاصمتي
أتذكر ذات سنة ( وهي تحديدا 2002 حينا حصل الرئيس الملهم صدام حسين على نتيجة100%في استفتاء الشعب على رئاسته !!!) حينما خرجت الملايين في العراق مهللين للرئيس ومتوعدين اعدائه بالويل والثبور وعظائم الأمور !!!!! أين هم يا ترى الان ؟؟؟ هل ما زالوا على وعدهم ؟؟؟؟ مسكين صدام حينما صدقهم ؟؟؟ بالمناسبة كان هناك مليون جندي من فدائيي صدام ومن جيش القدس عند دخول القوات الأمريكية بغداد !!! ليت شعري اينهم الان ؟؟؟ وماذا يعملون ؟؟؟ أما زالوا مقيمون على حب ليلى ؟؟؟ يقولون ان اخر طلب له ( أي لصدام ) قبل اعدامه , كان ان يستمع لأغنية : وينهم أحباب قلبي .
تقول الممرضة المشرفة على الرئيس حسني مبارك في المحتجز مشفاه , أنه في ساعات غيبوته يترنم بأغنية فريد الأطرش : يا حبيبي يا غايبين واحشني يا ملايين لو اغمض وافتح ولاقيكم جايين
عندما هرب العقيد القذافي من طرابلس كان انذاك ما يزال يحتجز _وعلى مدار سبعة اشهر_ مناصريه ومؤيديه الذين فاقوا المليون مناصر في الساحة الخضراء وكان جل عملهم هو اهازيجهم واطلاق الرصاص الحي في الهواء منذرين ارواحهم فداءا للعقيد !!!!! أين هم يا ترى الان ولماذا لا يخرجون كدأبهم ؟؟؟؟ مسكين القذافي فلقد ظل يحلم حتى مماته بالملايين المنتفضة ضد اعدائه
لقد سمعت ان القذافي حينما القي القبض عليه كان ساهما مهموما يستمع الى اغنية محرم فؤاد :

غدارييين غداريين
كلما زاد الضغط علىالدكتاتور بشار الأسد, كلما لجأ الى رصيده المليوني في ساحات حلب ودمشق,, وهو يردد أغنية جوليا بطرس : وين الملايين وييييين وين ؟؟؟
نصيحتي للدكتاتوريين الأغبياء : أنتبهوا لرصيدكم المليوني الذي سيتبخر حالما الوهن يصيبكم !,, فالملايين اطلاقا ليست لكم , مهما بحت حناجرها وهي تهتف لكم وتدعي التضحية من أجلكم !!! فهل تعوا وتسمعوا قبل أن تصيبكم الواقعة وتتقوقعوا







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,005,448,611
- اسلامنا حين يخنق ابداعنا ويقتل مواهبنا
- قمة عربية غريبة !!! طارئة وسرية
- حماية دولية للشعب السوري !!! لما لا
- رسالة تهنئة......الى جلعاد شاليط
- نفترق بحب ... كيلا نلتقي بحرب
- ليلة القبض على محمد حسين يونس
- ألشيطان يكتب مذكراته: الفصل السابع
- الشيطان يكتب مذكراته : الفصل السادس
- ألأسد لم يقم بقتل الحمير
- الشيطان يكتب مذكراته: الفصل الخامس
- الشيطان يكتب مذكراته : الفصل الرابع
- الشيطان يكتب مذكراته : الفصل الثالث
- الشيطان يكتب مذكراته : الفصل الثاني
- الشيطان يكتب : الفصل الأول
- الصهيونية و....وتقسيم السودان وطلاق زوجة اخي
- الدم السوري ايها المثقفين !!!!
- أنا أريد أسقاط السماء
- المخفي والمستور... في سلوك الديكتاتور
- هلوسات ثائر .... في زمن الثورة
- سوريا تستصرخ الضمير الدولي


المزيد.....




- مشادة بين السفيران السوري والسعودي بمجلس الأمن على خلفية قضي ...
- هل يجب أن نتوقف عن تناول السكَّر حفاظا على صحتنا؟
- بومبيو لولي العهد السعودي: مستقبلك كملك على المحك
- تغيير لون العين بالليزر.. هل هو آمن؟
- كيف نكسب المعركة ضد داء السل؟
- الخان الأحمر.. قصة صمود بصفحاتها الأخيرة
- لماذا تسعى مصر لتحويل القصور الأثرية إلى فنادق؟
- قافلة مساعدات إنسانية ستصل مخيم الركبان في سوريا خلال أيام
- الخارجية التشيكية تعرب عن تعازيها في ضحايا مأساة كيرتش
- اختفاء جمال خاشقجي: ترامب يطالب تركيا بتقديم -تسجيلات قتل- ا ...


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نادر عبدالله صابر - وين الملايين ؟؟ وييييييييين ؟؟ وين ؟؟؟ وين المواليين ؟؟ ويين ؟؟؟