أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي الانباري - ارحمينا يا حليمة














المزيد.....

ارحمينا يا حليمة


علي الانباري
الحوار المتمدن-العدد: 3542 - 2011 / 11 / 10 - 11:13
المحور: كتابات ساخرة
    


في مناسبة ما تعيد ما كان من مناسبات سالفة ليس زمنها ببعيد وقف المسؤول
ومن حوله الحمايات بشواربها الكثة تتلفت يمينا وشمالا والعبوس باد على
وجوهها والناس بين مكذب ومصدق متسائلة يا اله الزمن الاغبر اهذا
فلان ام غيره الذي كان ذات يوم عضو فرقة في حزب البعث وكان من
اشد المناصرين لصدام يكاد ان يجعله رب الارباب فمن حوله هكذا من
الداعين الى اجتثاث البعث وعزل البعثيين عن المشاركة في دوائر الدولة
والجيش والشرطة ومن المطالبين بطردهم من الجامعات والمعامل وحتى
من العمل في البلديات كعمال نظافة فقد تكون مكانسهم ذات هوى بعثي
وغيرها من المطالبات
اليس هذا البعثى السابق الديمقراطي الان من كان في زمان الحرب هو
الذي يسوق الناس الى جبهات الحرب كمتطوعين قسريين في صفوف الجيش
الشعبي ومن يتمرد يكون مصيره السجن او الاعدام والمشكلة ان هذا البعثيقراطي
لو ناقشه احد بالحقائق يدعي انه لم يكن يؤمن بفكر الحزب وانه دخل مكرها
في صفوفه اتقاء لشر او تغطية لانتماء اخر او مطمعا في منفعة0
اليس غريبا بعد عشر سنوات ان تعود حليمة لعاداتها القديمة فالدولة لاهم لها
الان الا ان تجعل من البعث كابوسا في عقول الناس فاي اخفاق يحدث لديها
فالكابوس تحت الطلب ولو فسد موظف وسرق فالكابوس حاضر ولو خانت
زوجة زوجها فالبعث ولو نبش الاطفال مزابل المدن فالبعث ولو ولو ولو
وهكذا تطول السلسلة والدوامة باقية والناس تصرخ ارحمينا يا دولة العدل الالهي
من لعبة مللناها لكثر ما تكررت فنحن نريد وظائف وكهرباء ومساكن وشوارع
بلا طسات ولا ماء اسن ونريد لاطفالنا مدارس وروضات لا نريد تهريجا وخطبا
حماسيه استهلكها صدام حتى لم تعد صالحة لتنظيف حذاء موحل0
ان دولة لا تقنع الناس ولا تجد الا القوة في تحقيق ماربها هي دولة فاشلة حتى
لو استمرت في الحكم عشرات السنين ولنا اسوة غير حسنة بدول كانت تكذب
على شعوبها وسرعان ما انهارت انظمتها وما انظمة حسني وبن علي والقذافي
ببعيد ما جرى فيها فالطنطنة والتهم الجاهزة لا تبني دولا صالحة للبقاء رصينة
متماسكة فالشعوب لا تنسى ولا تخدع وان بان عليها غير ذلك
واعظم سياسي لايملك من الدهاء الذي يخدع الشعب فيه0
ما الفائدة من ذهاب نظام فاسد ومجيء نظام فاسد اخر0
ما الفائدة من الديمقراطية اذا كانت لا تشبع جائعا الا بالوعود الساذجة التي لا
يصدق بها حتى مطلقوها
ما الفائدة من حليمة اذا كانت وعودها محض كلام معاد لا يغني ولا يشبع
اظن ان لا فائدة فارحمينا يا حليمة وكوني عاقلة كي يسمعك الناس وليكن
غيرك عبرة لك0





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,102,561,001
- لا اصدق انك انت
- في العاشرة
- يا هذا كم تتوهم ؟؟
- ماذا يجري في العراق الان؟
- ايقظي سعادتي كي اغني
- هذي الجميلة طبعها الخجل
- لماذا اناديك من الف الف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- انا عديم اللون والطعم والرائحة
- ايا سرب القطا خذني
- رسائل الى سندرلا
- هل كان مهرجان الجواهري ناجحا؟
- اليس الاقباط مصريين؟
- مصر على كف عفريت
- لا تذهبي الى النوم بدوني سندرلا
- افتح قلبي لك وحدك
- النشيد السماوي
- فدوى آخر الفاتنات
- سها نجمة في سمائي
- نباح اسدي
- ما ارتله وحيدا


المزيد.....




- صدر حديثا كتاب -محمد: أربعون مقدمة-، للكاتب مايكل محمد كنيت ...
- حفل توقيع لكتاب -عروش تتهاوى.. النهايات الدرامية للأسرة العل ...
- قط بوتين تعلم اللغة اليابانية
- بشار الأسد يخطئ مجددا بحق العروبة.. هكذا تحدث عن تاريخ اللغة ...
- رسائل المنفى.. الهجرة واللجوء بين الأدبين الفلسطيني والسوري ...
- -مطاردة الساحرات- لم تُنقذ نيكسون.. فلماذا يستعين بها ترامب؟ ...
- -السفينة العمياء- رواية جديدة تدعو للسلم العالمي ووقف الحروب ...
- بنعيسى والسفيرة بنصالح العلوي يناقشون أهمية الثقافة في الفضا ...
- على طريقة أفلام هوليوود... جامعة أوروبية تنقذ طالبها العربي ...
- فيدرين وقادة سياسيون يحللون تأثير قرارات ترامب على النظام ال ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي الانباري - ارحمينا يا حليمة