أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - قاسيون - الليبرالية الجديدة في مواجهة الشعوب. معارضة وموالاة















المزيد.....

الليبرالية الجديدة في مواجهة الشعوب. معارضة وموالاة


قاسيون

الحوار المتمدن-العدد: 1047 - 2004 / 12 / 14 - 08:37
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


لما كانت المصالح الوضيعة لليبرالية الجديدة متناقضة بطبيعتها مع بداهات المعرفة المنطقية للعلوم الاجتماعية وفي مقدمتها العلوم السياسية؛ اقتضى الأمر على الفكر الليبرالي الجديد استخدام كل ماتقدمه العلوم الأخرى من معرفة بهدف تزييف الفكر والثقافة، وتقديم كل ممكنات تضليل الوعي الجمعي.


وفي هذا المسعى، يستخدم التضليل الفكري والسياسي والإعلامي في عصرنا الراهن آليات عدة في محاولاته الدائبة لتزييف الوعي لجمهور المتلقين. ويأتي في مقدمة هذه الآليات التضليلية: طرح الأسئلة الخاطئة بهدف تلقي إجابات خاطئة، واللعب في المحور المنطقي للكلام عبر المناورة التزييفية بين محوري الاستبدال والركن المكتشفين لدى العالم السويسري «دوسوسير»، وتصنيع المصطلحات والمقولات الزائفة والإلحاح في تسويقها بما يكفل أن تغدو أسساً يبني عليها المتلقي رؤاه.
ولكي لا يبقى كلامنا في الإطار التنظيري الأسلوبي سنختار أنصع نموذج لهذا الدجل، ولعله يكون نص البيان الأممي ضد الإرهاب(1)، والنصوص التي استبسلت في الدفاع عنه(2).
تتلخص دعوى الليبرالية الجديدة في بيانها «الأممي» في كونها تقدم عريضة – عرض حال - إلى ما يُسمى «الشرعية الدولية» بعد أن داستها وداست قوانينها دبابات الغزو الهمجي للعراق بجنازيرها وأسلحتها الذكية والغبية، وبعد أن أصبحت أداة طيعة للنظام العالمي الجديد في الخروج عن القانون الدولي والتدخل السافر في الشؤون الداخلية للدول والشعوب، وليس آخرها القرار 1559.
نقول، إن الليبرالية الجديدة في «عرض فقر حالها» الجديد تشكو سوء حالها، وعجز حيلتها، وهوانها على الناس، بعد أن أصبح «المجتمع العربي يعيش فاقد الوعي»، وبعد أن تفشى خطاً معتقدياً «متلبسا كل مفاصل الجسد السوري» - معارضةً وموالاة - معادياً لها ولطروحاتها السقيمة، ليغدو الشعب السوري بكل طبقاته وشرائحه الاجتماعية وقواه السياسية «قطيعاً» من الأبقار، متخلفاً وإرهابياً، ترى نخبته الثقافية ضرورة تدخل عصا راعي البقر الأمريكي التليدة لردعه عن «جموحاته الثورية»، فتقدم الليبرالية الجديدة بذلك العالم على أنه – وعلى حد تعبير ابن لادن – قد انقسم إلى فسطاطين: فسطاط الامبريالية الأمريكية التي «غدت بحاجة إلى استقرار استراتيجي لا يمكن أن تؤمنه سوى قيام أنظمة ديموقراطية»، وفسطاط الإرهابيين الذي لم يعد يقتصر على من يقوم بعمليات عسكرية، بل اتسع حتى شمل كل المجتمع سلطة وشعوباً. فـ «السلطة السورية ليس لها تعريف سوى أنها سورية المجتمع»، كما أن مايسمى لدى هذا القطيع بالثوابت الوطنية لا يعدو كونه «الخطاب الايديولوجي للسلطة أو لسورية لا فرق»، ومن أجل ذلك لا بد من محاكم تفتيش «أممية» تتولى مهمة الليبراليين الجدد بعدما فشلوا في رعي هذه «القطيع» الجامح، على أنهم يتوسلون من النظام العالمي الجديد أن لا يقيلهم من أعمالهم، إذ ما زالوا يستطيعون القيام بدور المخبر الواشي عن «القطيع» لجهاز الأمن العالمي في الزمن الأمريكي «نحن المثقفين العرب والمسلمين الديمقراطيين والمسالمين الليبراليين الموقعين على هذه العريضة نود أن نلفت أنظاركم – وانتم تضعون التوصيات اللازمة لتنفيذ وتفعيل قراركم رقم 1566- الى مصدر خطير للإرهاب»، واعلموا أيها السادة أنكم بقراركم هذا وتوصياته لا تقضون الحاجة الأمريكية – ربما قضاء الحاجة الأمريكية على الشعوب!!! – كما يجب بسبب تناقضاتكم الجزئية معها «فلا يكفي اصدار قرارات تدين الإرهاب، بل إن الحكمة تقتضي انشاء محكمة دولية من قبل الأمم المتحدة لمحاكمة الارهابيين وفقهاء الإرهاب».
ولكي يبرر المخبر الواشي سوء تنفيذه لمهامه، عليه أن يحتج على أسياده الديمقراطيين بفعلتهم الشنعاء عندما قدموا لهذا «القطيع» الأسباب التكنولوجية لتسويق الإرهاب «حيث ينشرون فتاواهم في الصحافة وفي التلفزيون وعلى صفحات الانترنت وبكل سهولة»، ومن بالغ الأسف أن هؤلاء المخبرين لا يستطيون القيام بمهامهم الأمنية في الرقابة والحجب والمنع، فلا بد من محكمة دولية.
ولا يكتفي بيان الليبراليين الجدد في عرض فقر حالهم وفكرهم، وطلب الإحسان والصدقة في مواجهة هذا «القطيع» الذي يسمي نفسه زوراً وبهتاناً بالشعب، بل ينتقل البيان نقلة نوعية لإثبات المواهب التنظيرية لمُعِدِّيه، فيرى في محاولة مالتوسية لتشخيص أسباب الإرهاب أن السبب الأساس في نشوء الإرهاب يعود إلى « قنبلة الانفجار السكاني، ونتائجها من أمية وفقر وبطالة واستبداد سياسي وتخلف في مناهج التعليم وظلامية التعليم الديني»، ليتطابق مع أسوأ نظريات المحافظين الجدد في أمريكا وأشدها بشاعة وعنصرية ودموية، تلك التي ترى المستقبل الأمثل للبشرية يتلخص في تخفيض عدد سكان الأرض إلى ثلاثة مليارات عبر الحروب والفتن الطائفية، بل ونشر الأوبئة، عندها يمكن الحديث عن المليار الذهبي من البشر الذي يعيش في الشمال مقابل مليارين من البشر العبيد يعيشون في الجنوب، لا من أجل العيش، بل من أجل القيام بخدمة المليار الذهبي.
ولكي ينجح البيان في مسعاه الإعلامي لدى جمهور الحمقى الموقعين عليه، ولكي يلم شتات ما تفرق من الليبراليين الجدد ونكرات مفكريهم، لا بد من بنائه على أسس حملة التضليل المشتركة والمتواضَع عليها بين الإرهابيين الأمريكيين مشخصين ببوش القزم ورامسفيلد المعتوه وأُجرائهم من الإرهابيين العرب المشخصيين بابن لادن والظواهري والزرقاوي والليلكي. . . فيستكمل البيان تسفيه الشعب العربي والشعوب الإسلامية بوضعهم بين ما قد يُظن أنه خياران: خيار العبودية والذل، بل وحتى الفناء على أيدي المحافظين الجدد في أمريكا، وخيار العبودية والذل على أيدي أجراء المحافظين الجدد من أجل تحضيرهم للفناء على أيدي الأسياد.
إنها الأسئلة الخاطئة منطقاً للحصول على الأجوبة الخاطئة: أيهما تريد الليبرالية الأمريكية ابن لادن أوالظواهري أوالزرقاوي؟!!. هل أنت مع الأمريكان أم مع صدام؟!!. ولن نكثر من الاستشهاد بهذه الأسئلة فالقارئ يتلمسها بوضوح في معظم وسائل الإعلام واستطلاعات الرأي.
نعود إلى الليبراليين الجدد في سورية، وهجومهم الدفاعي عن هذا البيان.
بهذيانات موتورة، وذعر رهابي هستيري مهووس يلصق تهمة العمالة للأجهزة الأمنية بكل المجتمع السوري بما فيه المعارضة؛ يطالعنا أحد الليبراليين الجدد السوريين بمقال عزَّ نظيره في تاريخ الفكر السياسي العالمي، حتى يظن وهو يهذي أن المجتمع السوري قد تلبَّسه الجن فلا يستطيع فهمه إلا عبر آلية معرفية واحدة هي العرفان الغنوصي المانوي، التي سبق لأستاذه محمد عابد الجابري/مستشار الملك المغربي الحسن الثاني قد شخصها له في نقده للعقل العربي العقيم، ليبدأ بعدها رحلة الدجل على طريقة شيوخ الزوايا والتكايا وكتاب الحجابات، في خلط الاحتلال بالتحرير، والهزيمة بالانتصار، والداخل بالخارج، وأسامة بن لادن بجورج وسوف، فيخرج – بعد أن خرج غيره – باكتشاف نظرية الصفر التدميري التي تبارك تدمير العراق وإعادته إلى نقطة الصفر بتدمير بناه التحتية ومتاحفه ومكتباته، باعتبار أن صدام حسين كان يقوده إلى ما دون الصفر، فيستنتج بداهةً أي عزٍّ أصاب العراق بهذا التدمير. فلما كان نظام صدام حسين واحداً من أنظمة متماثلة في المنطقة العربية، ولما كانت سورية السلطة والشعب «لا فرق» قد تلبَّسها الجن، ولما كان «ليس ثمة مشروع في المنطقة العربية سوى المشروع الأمريكي»؛ لزم على الليبراليين الجدد الأخيار في سورية الاستعانة برفاق دربهم الليبراليين الجدد في أمريكا،بل وفي كل العالم. وليس في ذلك أي غضاضة، وللتدليل على ذلك لا بد من إعطاء صفة العراقة لهؤلاء، فيتم حشر أسماء أعلام الثقافة العربية – والتي أنتجت «القطيع» - في سياق مختلف تمام الاختلاف عنما يُستشهد به – لا بأس فالقراء «قطيع» ولن يكون لهذه الاستشهادات سوى دلالة سياقية واحدة هي إعطاؤنا صفة العراقة – ليوظف فكرة صغيرة مرت على أبي حيان التوحيدي كما تمر بكل من يكتب أو يفكر أو يتكلم «الذي ميز بعبقرية فذة بين «القرابة والقربة» فقال عن القرابة: إنها رابطة لحم ودم، والقربة: رابطة روح ونفس». وبعد أخذ المشروعية الفكرية التراثية لتأكيد العراقة، ونفي الغرابة، وتأصيل الخداع، لا بد من أخذ المشروعية من دماء الشعوب، فضرب لنا مثلاً ونسي خلقه، مقارناً بين قربته مع المحافظين الجدد في البيت الأبيض، وقربة الشعوب الساعية للتحرر منه ومن قربته، مع نيلسون مانديلا!!.
ولكي لا تسول لاحد نفسه، فيفكر في التعاطي العلمي مع هذياناته وهذيانات بيانه «الأممي»، فإنه مضطر للتذكير بأنه يحمل شهادة دكتوراه في الأدب العربي – ملاحظة: الترجمة الحرفية لكلمة دكتوراه في اللغة العبرية: عالم في التوراة – والتي لم تُصرف في جامعة حلب بأكثر من ماجستير، فلا يحق لأحد التعاطي مع نصه أو مع نص بيانه سوى من يرضى عليه من مريديه أو من غيره من العرَّافين بخبايا الأمور، وأعاجيب الدهور، وإذا خطر ببال أحد الغوغاء من «القطيع» السؤال عن عدم تضمن البيان شيئاً عن الإرهاب الإسرائيلي في فلسطين أو الإرهاب الأمريكي في العراق؛ فعليه أن يعلم «أن أبسط قواعد علم المناهج الحديثة في دراسة وتحليل النصوص، هي الانكباب على النص ذاته ومساءلته وفق منطوق خطابه الداخلي، أي ما قاله، وليس ما لم يقله»، وبذلك يقضي على بداهات علم اللغة وعلم الأسلوب باعتبار الفعالية اللغوية منتزعة من وظيفتها الأساسية في كونها وسيلة تعبير وتواصل ذات محتوى تاريخي وثقافي، يكتنفها سياق الكلام، ولنا في هذه النقطة كلام كثير، يمنعنا ضيق المقام من ذكره، وما يهمنا هنا فقط كشف أساليب الدجل.
لقد ألغى النظام العالمي الجديد بعرف ممثل الليبرالية الجديدة في سورية الهويات الوطنية وخصائص الأمم والشعوب وحقها في تقرير مصيرها بنفسها والعيش بكرامتها، وحقها في اختيار النظام الذي تريد، والتحرر من مصالح الدول الكبرى؛ فعلى الجميع أن يقرَّ بانضوائه تحت هذا النظام العالمي الجديد، وتحت عباءة الولايات المتحدة الأمريكية، زعيمة العالم الحر، وإياكم إياكم أيتها الشعوب أن يخطر ببالكم المقاومة، فإن أقلام الجهاز الأمني/الليبرالية الجديدة جاهزة لتدبيج التقارير للحكومة العالمية، ولكي تفهموا ذلك أيها «الدهماء القطيع» فإن الأديب الأريب يقدم لكم تشبيهاً ملفوفاً مؤكَّداً مفصَّلاً، تعدد الطرفان فيه وحذفت أداة التشبيه وذكر وجه الشبه، حسب ما حدَّه أبو يعقوب السكاكي، فما حال الليبراليين الجدد ودعوتهم الأجنبي للتدخل في ظل الحكومة العالمية إلا كحال الشاب المظلوم من أهله، ولكي تفهموا أيتها «الدهماء» فإنه ليس من العيب الشكوى للحكومة العالمية، ولتتعلموا ذلك أيها «القطيع» من الغرب المتحضر «فإن تقديس حريات الفرد، احترام خصوصياته، لا يحول دون مؤسسات المجتمع الغربي والتدخل لحماية الابن من شراسة الوالدين أو أحدهما، إذا كان ثمة ميول عنفيه لدى الأهل، وذلك بإعطاء الحقوق للشاب أن يشكو أهله في حال تعسفهم، دون أن تلحق بالشاب الإهانة أنه يدعو الغرباء» الدولة – القانون – المؤسسات «للتدخل في شؤونهم العائلية». وبعد كل ما تقدم لا يجد هذا الليبرالي الجديد أي صفاقة، وأي وقاحة، وأي غضاضة، في التصريح دون التلميح «وأن بيننا من يتمتعون بقيم ثقافية وفكرية كونية تجعلنا أكثر قرابة وتقديرا وتمثلا لها من قربتنا الدموية العصبية للقوم ولبني الجلدة».
مغضياً الطرف عن كون الليبرالية الجديدة المبشرة بالحكومة العالمية هي أبعد ما تكون عن المواطنية العالمية، وأؤكد كل المنظمات المناهضة للعولمة هي منظمات مناهضة لليبرالية الجديدة وحكومتها العالمية، ويكاد ينحصر برنامجها في محاربة الليبرالية الجديدة في مطلب واحد: هو المواطنة العالمية والمساواة بين شعوب الشمال والجنوب، هو الحرية في انتقال الأفراد عبر الحدود كما تنتقل بضائع الشركات العابرة للقارات، وهي ترفع في مواجهة النيوليبرالية شعاراً واحداً هو «لا يوجد مهاجر غير شرعي». وفات النسخة الكاريكاتورية السورية لمنظري الليبرالية الجديدة العالمية أنه ما من منظر أصيل لها تحدث عن المواطنية العالمية، فهل هذا جهل مطبق بالنيوليبرالية لمنظر ليبرالي، أم أن ضرورات تسويق دجل العرفان الغنوصي المانوي بين المريدين تطلَّبت ذلك؟.
ويبقى سؤال أخير لم أجد له جواباً له: هل حالة العته والخوف الهوسي الرهابي من المجتمع السياسي السوري – سلطة ومعارضة – هي التي تملي عليه شجاعة الخائف لكي يهدد ويتوعد سورية كلها «وإلا إن عدتم عدنا !؟» أم أن هنالك أمراً نجهله؟؟!!.
7/12/2004
■ ماهر حجار – حلب
m.hajjar@kassioun.org
(1) يمكن العودة إلى النص الأصلي المنشور في موقع « مواطن» .
(2) ما يعنينا هنا هو المقال الذي كتبه عبد الرزاق عيد في «الحوار المتمدن» بتاريخ 4/12/2004 تحت عنوان « البيان الأممي ضد الإرهاب وتعاويذ الفقه الأمني» .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,427,567,272
- الشيوعيون السوريون يختتمون احتفالات الذكرى الـ 80 للتأسيس تظ ...
- ليبرالية جديدة وستالينية جديدة ؟ أم صفقة سياسية جديدة ؟!!
- سورية المستعجلة إلى اقتصاد السوق: تنعطف يمينا أم تتأزم؟
- بلاغ سكرتاريا اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي
- الورقة التنظيمية
- البيان الدولي ضد الإرهاب: بيان ديكتاتوري من مواطن ديمقراطي ي ...
- الليبرالية بين الماضي والحاضر!
- الفساد والخائن هما عدوان للوطن والوحدة الوطنية
- الوطن يدعونا للإئتلاف بدل الخلاف
- رأي في أسباب ميثاق شرف لوحدة العمل الوطني لمواجهة الإمبريالي ...
- من أجل دور جديد للدولة
- محطة العمل الوطني الانتقالية ستكون مسرحاً لاختبار مصداقية كل ...
- الوحدة الوطنية أكثر إلحاحاً من أي وقت آخر
- الديمقراطية هي أساس كل أنماط الحياة
- بلاغ صحفي عن ندوة الوطن
- «إصلاحات» الدمار الشامل
- تفجيرات سيناء من وراءها وصاحب المصلحة فيها؟
- التلوث البيئي في سورية مسؤولية من.. ومن يدفع ضريبته؟
- الاجتماع الوطني الرابع لوحدة الشيوعيين السوريين - قدري جميل
- وصية والدي الشيوعي القديم!!!


المزيد.....




- هذه المدينة تُعد مصدراً لأهم موارد تونس.. لكن ما سبب الاحتجا ...
- براشيم الجينز المعدنية قد تصبح شيئاً من الماضي..ما السبب؟
- تتجاوز 100 عام بأذربيجان..إليك أحد أطول الواجهات البحرية عال ...
- لبنان من زاوية مختلفة و-صادقة-.. فماذا أبرزت هذه الصور؟
- هدم منازل الفلسطينيين مسمار جديد في نعش اتفاقيات أوسلو؟
- المغرب: مجلس النواب يقر مشروع قانون يعزز مكانة اللغات الأجنب ...
- طوكيو تحتج معتبرة أن الطائرت الروسية والكورية الجنوبية انتهك ...
- شاهد: المبارزة بالسيف وركوب الخيل في مهرجان إيفانوفا الروسي ...
- بريطانيا: بوريس جونسون يقترب من رئاسة الوزراء.. واستقالاتٌ ف ...
- جرحى جراء اطلاق صاروخين من سوريا على بلدة تركية وأنقرة ترد ب ...


المزيد.....

- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - قاسيون - الليبرالية الجديدة في مواجهة الشعوب. معارضة وموالاة