أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناصر قوطي - لي ولهم














المزيد.....

لي ولهم


ناصر قوطي

الحوار المتمدن-العدد: 3520 - 2011 / 10 / 19 - 16:57
المحور: الادب والفن
    


" لأنهم عرايا علقوا بياضاتهم على حبل الريح ، حين فضحتهم مرايا السرير "

متقشفٌ أنا ..
مَلِلٌ .
في نزاهةِ الصحو أشتم ثمالة المتقولين ..
عصابة المُلطِ ،
الملتحينَ ببوصلة الترهات ..
الماتحينَ من الأمواهِ آسنها
لي قاصفاتٌ من رعود ..
.. أخبيء بارتحالاتها نجوم شوقي
مهما الرياح تعكّر صفو البوصلات ..
شكوكي التي أبني بها أهرام وهمي ..
أشتم بها زيف قناديلي ..
أهدم قلعتي _ صرح شيخوخة الأزل _
اشراقات حزني في وضوح النهارات ..
لكم غبار النزهات / أرصفة المعاجم / يم التقولات ..
لي ثمالة أمسد براحتيها النقيتين ..
براءة شفاه الطين ..
كل ارتجافات خيال الظل لكم ..
بوصلتكم التي لاتشير إلا ..
لإنكسار ظل في مقبرة ..
لي حنو على عرس وأنا مجلل بالسواد ..
سواد عباءات أمهاتنا الثكلى فوق مغتسل الوطن ..
شواهد قبوركم الدارسة لكم ..
زهور توابيتكم وقد رنقّها الذبول ..
خجلي المتوارث يتقمصني ..
أغذيه برؤى ..
رؤى تواضع الفلاسفة القدماء ..
تقهقر رؤاكم ..
خطومكم التي لاتشم إلا هوامش الصفحات ..
وأنا في غيبوبتي أقصع قمل المعرفة ..
لي كل خمور الأمسيات / الانتشاءات / الطيرانات ..
مَرِحٌ .. بلا أجنحة أحلّقُ فوق نتانات الأرصفة ..
لكم ثقل دكة الرصيف على ناصية الشط ..
فرحين برؤى الضفادع ..
تتناسل / تتقافز / في مستنقع خيالكم الراكد ..
ولي فراشة _ كلمة _ أطلقها للنوء ..
غير عابيء بلقالق الأمس القريب .



#ناصر_قوطي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة
- قصص قصيرة جدا


المزيد.....




- متحف الإرميتاج يعتمد نظاما مرنا لأسعار التذاكر حسب وقت الزيا ...
- فيكتور بوريسوف-موساتوف يعود إلى تريتياكوف بمعرض يكشف عالمه ا ...
- من -مزادات البلاشفة- إلى -سوذبيز-.. رحلة كنوز القيصرات الروس ...
- من مسرح القياصرة إلى حدائق بيترغوف.. يوم مسرحي في رحاب ألكسن ...
- عُمان: استمرار المفاوضات الفنية والسياسية مع إيران بشأن مضيق ...
- وفاة فنان كردي في ظروف غامضة بمركز للشرطة في اليابان
- عمان وإيران تواصلان مباحثاتهما الفنية والسياسية بشأن الملاحة ...
- بين فيس مرشح كوميدي لمقعد في البرلمان البريطاني، هل يخلق الم ...
- وكالة أنباء عمان: عمان وإيران اتفقتا على مواصلة المباحثات ال ...
- -رولينغ ستونز- تطلق ألبومها الـ25 بمشاركة بول مكارتني ونجوم ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناصر قوطي - لي ولهم