أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عليان عليان - خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الميزان















المزيد.....

خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الميزان


عليان عليان

الحوار المتمدن-العدد: 3500 - 2011 / 9 / 28 - 08:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من تابع ويتابع المواقف وردود الفعل الفلسطينية والعربية على قرار قيادة منظمة التحرير الذهاب للأمم المتحدة بهدف الحصول على عضوية دولة فلسطين فيها ، وكذلك ردود الفعل على خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يكتشف أن هناك من يمجد الخطوة والخطاب وما ورد فيه بالمطلق، انطلاقاً من انتمائه السياسي والتنظيمي، وهناك من يطلق النار عليه ولا يرى فيه أي نقطة إيجابية لصالح القضية الفلسطينية، انطلاقاً من عقلية ومواقف مسبقة، ومن تفسير الأمور من زاوية المؤامرة فقط.
وهنالك من اتخذ موقفاً سلبياً من الخطوة والخطاب انطلاقاً من حالة الاحتجاج على التفرد في اتخاذ القرار ، وقدم في لحظة غضب قراءة غير دقيقة للخطوة والخطاب، لكنه عاد وقدم قراءة موضوعية لهما.
وهنالك فريق قرأ الخطاب بموضوعية رغم موقفه الرافض جملة وتفصيلا لاتفاقات أوسلو، واستطاع أن يميز ما بين ما هو إيجابي وما هو سلبي في الخطاب، في ضوء قراءة موضوعية له في سياق المتغيرات المحفزة له، وهذا الفريق يتوزع على كافة الفصائل والشخصيات الوطنية.
وقبل أن نضع الخطاب في الميزان لا بد من التوقف عند الظروف المحلية والإقليمية والدولية التي جاء فيها التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة، للحصول على عضوية فلسطين والتي جاء فيها خطاب أبو مازن، وبهذا الصدد نشير إلى ما يلي:
أولا: جاء خيار الذهاب إلى الأمم المتحدة مبكراً منذ أكثر من عام إثر الانكشاف التام لبؤس خيار أوسلو بوصفه وصفة صهيو- أميركية لتصفية القضية الفلسطينية، وبعد اكتشاف قيادة منظمة التحرير أن المفاوضات باتت عبثية ووصلت إلى مأزق وطريق مسدود، وأن العدو استثمرها للتغطية على عمليات التهويد ومصادرة الأرض والاستيطان ولخلق حقائق أمر واقع على الأرض لتثبيتها في التسوية النهائية.
ثانياً: جاء هذا الخيار بعد إدراك قيادة المنظمة أن الإدارة الأميركية تغطي السياسة الإسرائيلية بالكامل، بدون أدنى هامش مناورة لها أمام الرأي العام الفلسطيني والعربي .
وبعد إدراكها أيضاً أن هذه الإدارة منافقة وانتهازية تتراجع بسرعة عن مواقفها السابقة بشأن وقف الاستيطان ومرجعية الشرعية الدولية( راجع بيان أوباما في 27 أيار الماضي وخطابيه في اسطنبول والقاهرة عام 2009 بشأن الاستيطان وحدود الدولة الفلسطينية)، وأن كل همها ينحصر في كسب رضا اللوبيات اليهودية لغايات فوز أوباما في الانتخابات الرئاسية القادمة.
صحيح أن هذا الإدراك جاء متأخراً جداً وبعد خراب روما – كما يقال- لكن أن تأت متأخراً أفضل من أن لا تأت أبدا مع التأكيد على ضرورة الوقوف أمام نهج أوسلو منذ عام 1993 لغايات البحث في سبل تجاوزه، في إطار إستراتيجية وطنية بديلة وجامعة.
ثالثاً: إن ذهاب قيادة منظمة التحرير إلى الأمم المتحدة لغاية طلب الحصول على العضوية الكاملة فيها،جاء في ظروف الربيع العربي وفي ظروف الثورات العربية لإسقاط أنظمة الاستبداد التابعة في معظمها للإدارة الأميركية، مما شجعها أن ترفع سقفها السياسي، بحيث يمكن القول أن ما كان معمولاً به قبل هذه الثورات أصبح مكشوفاً بالكامل، وغير مسموح به شعبياً بعدها.
إذ أن هذه الثورات عرت ما تبقى من دول النظام العربي الرسمي في سياساتها المراهنة على واشنطن، والداعية لعدم إحراجها، ولم يعد بوسع هذه الدول تغطية تكتيكاتها المضللة بشان استمرار المفاوضات والمراهنة على أميركا ، ناهيك أنه في ظل الربيع العربي لا تستطيع قيادة المنظمة مواصلة الالتزام بما ترتئيه بعض دول لجنة المتابعة العربية خاصة وان مصير العديد من أنظمة لجنة المتابعة بات في رسم الثورات القادمة.
رابعاً: لان هنالك تململاً في الشارع الفلسطيني في الداخل والشتات جراء الاستمرار في نهج أوسلو ومشتقاته وجراء الانقسام ألجيو- سياسي بين الضفة والقطاع، عبر عن نفسه ابتداء في"حراك الشعب يريد إنهاء الانقسام" "وفي حراك مسيرات العودة المعمدة بالدم في 15 أيار و5 حزيران الماضي" وبدأ يعبر عن نفسه أكثر من ذلك بالمطالبة بمغادرة المفاوضات واتفاقات أوسلو، التي حولت السلطة وجماهير الشعب الفلسطيني في الداخل إلى رهينة بيد الإدارة الأميركية والدول المانحة.
خامساً: لان هناك قوى إقليمية صاعدة مثل إيران وتركيا عبرت ولا تزال تعبر عن دعمها للنضال الفلسطيني لغايات تتصل بالمبادئ، أو لتكريس دور إقليمي لها في المنطقة ودخلت في حالة تناقض صارخ مع الكيان الصهيوني، وهذا التناقض بات بالإمكان استثماره - بالإضافة إلى ما تقدم- لغايات القفز من ثنايا أوسلو وخارطة الطريق وأنابوليس وغيرها من الاتفاقات، التي قيد عرابوها الجانب الفلسطيني بالتزامات محددة وعلى الاخص "التزام منع المقاومة"، في حين غضوا النظر عن عدم التزام إسرائيل بما هو مطلوب منها وبخاصة وقف الاستيطان.
بعد هذا الاستعراض الموجز للظروف التي جاء فيها طلب رئيس السلطة المقدم لمجلس الأمن للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، يمكننا وزن خطاب الرئيس الفلسطيني إن في سياق الإيجابيات أو في سياق تسجيل الملاحظات الإنتقادية عليه.
وبخصوص الإيجابيات يمكن الإشارة إلى ما يلي:
اولاً: نجح الخطاب في تقديم سياق تاريخي متصل لأصل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي وأن أصل هذا الصراع يعود إلى عام 1948 حيث منشأ النكبة الفلسطينية منذ 63 عاماً وليس إلى عام 1967، ونجح في نقل معاناة اللاجئين الفلسطينيين بوصفهم ضحايا النكبة التي وقعت عام 1948.
ثانياً: نجح الخطاب في إقناع أغلبية أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة بزيف الرواية الإسرائيلية، وأن المسؤول الأول والأخير عن فشل المفاوضات على مدى أكثر من عقدين من الزمن هو الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بحكم خرقها الدائم والمستمر للقانون الدولي الإنساني ولقرارات الأمم المتحدة عبر إصرارها على الاستمرار في سياسات الاستيطان وتهويد القدس وبناء جدار الفصل العنصري، ورفض الالتزام بالشرعية الدولية كمرجعية للمفاوضات ، وبحكم إصرارها عبر قواتها والمستوطنين على الاستمرار في سياسات القتل والمجازر وتدمير الحقول والحصار والحواجز وهدم المنازل وطرد المواطنين الفلسطينيين في إطار سياسة تطهير عرقي.
ثالثا: أعاد الخطاب الإعتبار نسبياً للخطاب الفلسطيني قبل توقيع اتفاقات أوسلو، ولبرنامج منظمة التحرير المتفق عليه في دورات المجلس الوطني في عقدي السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، وأسس- على حد تعبير البعض- لقواعد سياسية يمكن أن تشكل نقطة التقاء وقاسم مشترك لمختلف القوى الفلسطينية.
رابعاً: وباعتراف قيادات العدو ومحلليه السياسيين شكل الخطاب حالة تعبئة وتحريض منسقة ضد إسرائيل لعزلها رغم أن الخطاب لم يقل بعزلها ونزع شرعيتها، بل قال بنزع شرعية الاحتلال والاستيطان، وكسب الشرعية لقضية شعب فلسطين .
كما اعترف العديد من المحللين والمسؤولين الإسرائيليين واليهود وعلى رأسهم توماس فريدمان، أن الفلسطينيين امتلكوا زمام المبادرة بتحركهم في الأمم المتحدة، وأن نتنياهو ومن معه ركنوا إلى ردة الفعل وفقدوا القدرة على الفعل وباتوا يبيعون المجتمع الدولي نفس السلعة ، التي نفذت صلاحيتها منذ زمن .
خامساً: كشف الخطاب عن خطورة الإصرار الإسرائيلي على شرط الاعتراف"بيهودية الدولة"، وأن هذا الشرط يفتح المجال أمام حرب دينية في المنطقة، ويسجل لصالح الخطاب رفضه الحازم لهذا الشرط أيضاً، لما يلحقه من أخطار بحق مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون داخل الخط الأخضر.
سادساً: عندما تحدث الخطاب عن أرض فلسطين كأرض مقدسة وأرض للرسالات السماوية، لم يأت على ذكر اليهود والديانة اليهودية، وذكر فقط الديانتين الإسلامية والمسيحية عبر الإشارة إلى صعود النبي محمد(صلى الله عليه وسلم) ومهد المسيح عليه السلام.
سابعاًً: لم يأت الخطاب هذه المرة ،على قضية تبادل الأراضي" بذات القيمة والكم" ، التي سبق وأن رددها الرئيس الفلسطيني والتي هي محل رفض العديد من الفصائل الفلسطينية.
هذا عن الإيجابيات،أما عن السلبيات والانتقادات التي وجهها العديد من المحليين للخطاب، فتتمثل فيما يلي:
أولاً: أنه رغم نجاح الخطاب في شرح معاناة اللاجئين الفلسطينيين، ووقوفه بقوة أمام نكبة 1948، إلا انه ربط حل قضيتهم بما ورد في مبادرة السلام العربية - والتي رفضتها (إسرائيل) - والتي تنص على" حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194" وهذا الحل يخضع حق العودة للمساومة مع العدو الصهيوني الذي يرفض عودة اللاجئين الفلسطينيين ويعتبره خطاً امر، ويفتح المجال أمام حل التوطين وفق ما جاء في وثيقة جنيف، بدلاً من تطبيق القرار 194 الذي ينص على حق العودة والتعويض معاً.
ثانياً: حصر الخطاب حق الشعب الفلسطيني " بالمقاومة الشعبية السلمية فقط" مبيناً أن هذا الحق مكفول في القانون الدولي الإنساني، في حين أن القانون الدولي يكفل حق المقاومة بكافة أشكالها ولم يربطها بشكل معين من أشكال المقاومة.
ثالثاً: أعاد الخطاب التأكيد على ما ورد في رسائل الاعتراف المتبادل بين الرئيس الشهيد الراحل ياسر عرفات واسحق رابين بشان "نبذ العنف والإرهاب"، وهو المصطلح الذي أثار احتجاجاً كبيراً في الشارع الفلسطيني، كونه يعتبر المقاومة إرهاباً ، لكنه أدان في ذات الوقت وبشكل خاص إرهاب الدولة والمستوطنين وكلابهم.
رابعاً: أكد على استمرار خيار التفاوض لحل الصراع وهو ما ترفضه العديد من الفصائل وقوى الرأي العام الفلسطيني والعربي، لكن الموضوعية تقتضي أنه في ذات الوقت لم يترك الخيار مفتوحاً، بل جعله مضبوطاً ومشروطاً بشرطين رئيسيين لاستئنافها هما: الوقف الكلي للاستيطان من جهة، ومرجعية حدود 1967، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة من جهة أخرى.
خامساً: ورد في الخطاب عبارة" القدس الشريف" كعاصمة مستقبلية للدولة الفلسطينية، وهذه العبارة ملتبسة لأن العدو الصهيوني وغيره يفسرونها بالبلدة القديمة داخل السور، بينما القدس تشمل البلدة القديمة والمناطق المحيطة بها، خاصة وان العدو الصهيوني أقام عدة أطواق استيطانية حول مدينة القدس وباتت القدس الكبرى في المنظور الصهيوني تشكل 20 في المائة من مساحة الضفة الغربية، ويستوطنها ما يزيد عن 250 ألف يهودي.
سادساً: أن الخطاب لم يضع مسألة الدولة الفلسطينية في سياق إستراتيجية فلسطينية متكاملة، بل ترك الأمر للدراسة اللاحقة في ضوء ما ستؤول إليه قضية الدولة، في مجلس الأمن وفي الجمعية العامة.
ما يجب الإشارة إليه أن الخطاب في المجمل رغم ما تقدم من ملاحظات سلبية وانتقادات، شكل وثيقة سياسية هامة استحوذت على اهتمام العالم اجمع، ولعل التصفيق المتكرر للخطاب" 14 مرة" من قبل معظم الدول الأعضاء يؤكد ذلك ويؤكد على حجم التأييد الدولي للحقوق الفلسطينية، لكن أهمية هذا الخطاب في بعده الدولي، لا تلغي ضرورة الوقوف بشكل جدي أمام الانتقادات السلبية .
وما يجب الإشارة إليه أيضاً، أن القضية الأهم تكمن في تطبيق ما ورد في الخطاب، أي في ما ستقدم عليه قيادة المنظمة في المرحلة القادمة، إذا ما استخدمت الإدارة الأميركية حق النقض "الفيتو" أو إذا ما أفشلت تحقيق النصاب المطلوب في مجلس الأمن لطرح موضوع الدولة للنقاش والتصويت،هذا كله من ناحية.
ومن ناحية أخرى، في كيفية تعامل قيادة المنظمة مع المؤامرة الدولية التي تقودها واشنطن، التي باتت تستخدم اللجنة الرباعية كأداة رخيصة لها، خاصة بعد أن تبنت هذه اللجنة طرح أوباما بشأن العودة للمفاوضات الثنائية، بدون قيد أو شرط ورفض ما أسماه بالطرق المختصرة، ممثلة باللجوء للأمم المتحدة!!.
وأخيراً فإنه في ضوء انكشاف بؤس خيار أوسلو التصفوي وفي ضوء خطاب نتنياهو التوراتي،- المدعوم أميركياً- الذي يرفض الانسحاب من الأراضي المحتلة، ويعتبرها أراضي يهودية ويرفض وقف الاستيطان ويرفض حق العودة ويصر على الإعتراف الفلسطيني بيهودية الدولة ويرفض مرجعية الشرعية الدولية، يترتب على القيادة والفصائل الفلسطينية أن تسارع في إنجاز المصالحة الفلسطينية والعمل على انجاز الوحدة الوطنية في إطار إستراتيجية فلسطينية، تحلل الجانب الفلسطيني نهائياً من التزامات أوسلو المذلة وبخاصة التنسيق الأمني، وتعمل على إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية، وتغادر خيار المفاوضات، وتعيد الاعتبار للميثاق الفلسطيني بنسخته الأصلية ولثقافة المقاومة ونهجها.
elayyan_e@yahoo.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,424,186,294
- الذهاب الفلسطيني لى الأمم المتحدة خطوة في الاتجاه الصحيح..ول ...
- لا خوف على ثورة مصر بعد جمعة تصحيح المسار
- نقاط على الحروف بشان شلال الدم في سوريا
- اتفاقات أوسلو: مصلحة استراتيجية اسرائيلية
- هل سيكون هجوم إيلات بداية للربيع المقاوم؟
- حوار الطرشان بشان الاستيطان
- مع الحراك الشعبي في سوريا وضد التدخل الأجنبي
- نفاق امبريالي وازدواجية معايير في خطاب أوباما
- أتفاق المصالحة الفلسطيني بين المعوقات وضمانات التطبيق
- إحياء يوم الأسير يكون باستمرار المقاومة
- الثورة الليبية في خطر
- انتفاضة العراق: من الأسباب الى النتائج
- ثورة ليبيا رافعة لتجذير الثورات العربية
- تواطؤ أميركي وخذلان عربي رسمي للشعب الليبي


المزيد.....




- بونجاح: نهدي هذا الفوز لكل أم جزائرية
- وزير الدفاع الأمريكي يوافق على إرسال قوات إلى السعودية
- الاحتفالات الجزائرية تعم الشوارع.. -لخضرا- الأفضل أفريقيا
- هنت: سنرد على إيران
- روح المدن.. أسماء وعناوين
- نموذج مشرف: خميس وشباب بابل يقومون بحملة نظافة بمركز ومدينة ...
- لماذا -صادرت- إيران ناقلة نفط بريطانية ؟ وهل ستصعد واشنطن؟
- في أوج التصعيد مع إيران.. الملك السعودي يوافق على استقبال قو ...
- بريطانيا تتوعد بالرد على الإيرانيين بطريقة -قوية-
- بلماضي يسخر من تشجيع الجماهير المصرية للجزائر: أحتاج طبيب عي ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عليان عليان - خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الميزان