أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عماد الاخرس - ( هادى المهدي ) .. حي ولا يموت














المزيد.....

( هادى المهدي ) .. حي ولا يموت


عماد الاخرس

الحوار المتمدن-العدد: 3484 - 2011 / 9 / 12 - 11:06
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


يتفق الشرفاء من البشر في كل الكون على أن من يُضحى وينذر روحه لوطنه يبقى حي ولا يموت.. و بما إن الإعلامي والصحفي والمخرج ( هادى المهدي ) ضحى بأعز ما يملك من اجل وطنه العراق لذا سيبقى حي في ذاكرة العراقيين ابد الدهر ولا يموت.
لقد كان الشهيد ( هادى ) بطلاً فضح الفساد بكل أشكاله ( السياسي والإداري والمالي ) وتحدى أزلامه الفاسدين علناً وبدون تمييز .. وكان صوته الاحتجاجي في ساحة التحرير والإعلامي في وسائل الإعلام يثير الرعب والخوف فيهم .
رَفَضَ الظلم والعبودية والاستغلال واصطف بجانب الفقراء والكادحين والمظلومين.
شَنَ حرب شعواء ضد المتسلطين والبيروقراطيين ونطق بالحق وصرخ بأعلى صوته ضد الباطل مع الناشطين والشرفاء والطيبين .
كَرِهَ الخوف وعَلَمَ الجماهير كيفية التحرر من هاجسه الذي تراكم على صدورهم لعقود.
احترم الموت واعتبره قدراً محتوماً لا مفر منه.. لذا لم يصمت رغم انه يتابع أخبار كاتم الصوت وهو يصطاد ضحاياه بلا رحمه.
وجاء القدر يوم الغدر 8-9 ليطلق الجبناء الرصاص على رأسه وينضم إلى قافلة الشهداء.
وبما إن الشهيد حي ولا يموت فمن المؤكد بان المتظاهر الشجاع ( هادى ) مشتاق لسماع أخبار ساحة التحرير ليوم الجمعة المصادف 9-9 وهى الوحيدة التي منعه القدر المشئوم من المشاركة فيها منذ شباط 2011 .
سأروى له وباختصار ما جرى في هذا اليوم ..
ابدأها من مراسيم التشييع الرمزي التي انطلقت من باب دارك في الكراده لتمر في شوارع بغداد وصولاً لساحة التحرير.
لقد قرر أصدقائك ورفاق دربك في التظاهر السلمي أن يقيموا هذه المراسيم رغم علمهم بالنتائج الوخيمة التي قد تترتب على ذلك.. حيث وصلت رسائلهم عبر المواقع الالكترونية والفيسبوك والهاتف النقال تطلب من كل عراقي يعشق الديمقراطية ويحس بمرارة فقدانها لك الحضور أمام دارك في الساعة التاسعة صباحاً من يوم 9-9 لتحقيق آمالك الجريحة في الحضور إلى التظاهرة والمشاركة فيها رغم انف الفاسدين .
وعليك أن تفرح سيدي لأن النعش الرمزي الذي لا حول ولا قوة له قد ثار الخوف والرعب فيهم رغم الملايين من القوات الأمنية التي تعمل بأمرهم وتم تفريق المشيعون والاستيلاء عليه والسيطرة على القنبلة النووية فيه !
أما المندسون وأعدادهم في ساحة التحرير فأمر يثير الدهشة.. لقد عكست تصرفاتهم الهستيرية مدى الخوف الذي يعيشه الفاسدون من متظاهرين لا يحملون حتى الحجارة !
لقد مارسوا أفعالاً مُخزيه سأشرح لك البعض منها.. أولا.. الاعتداء على الصحفيين حيث تم ضرب مصوري احد القنوات الفضائية بأسلوب وحشي لن نتمكن من إنقاذه منهم إلا بشق الأنفس.. ثانيا .. إثارة الفوضى في الساحة وافتعال حالات شجار فيما بينهم أو مع بقية المتظاهرين لفرض حالة الإرباك والقلق على الساحة.. ثالثا .. رفع فلكسات ولافتات لا تمت بصله لأهداف التظاهرة في محاوله لحرفها عن أهدافها وإيهام القنوات الفضائية.
صدقني يا ( هادى ) لقد افتقدك المتظاهرون في الساحة وهتفوا باسمك طيلة يوم التظاهر الذي أطلقوا عليه اسمك.
حتى نصب الحرية كان يبدو للناظر له حزيناً وكأنه يسأل عن حراً غائباً كان يهتف تحته كل جمعه بصوت صادق يثير الرعب والخوف في الفاسدين.
ولا تحزن أيها البطل سنزودك بأخبار الساحة ونحجز لك فيها موقعا ًمميزاً يبقى صوتك فيه حاضراً وحافزاً للجميع للمشاركة في الجمع القادمة.
سوف لن نصمت ولا يهدأ لنا بال إلا إذا ركعت الحكومة لصوت الحق واستجابت للمطالب التي دفعت روحك ثمناً لها .
سنطالبها بان تبنى لك تمثالاً تذكارياً في ساحة التحرير بجوار نصب الحرية.
ونم قرير العين فكاتم الصوت الذي استطاع أن ينال منك لن يُرعب الشرفاء وهم سائرون على دربك.
أما القتلة المجرمون فكن مطمئنا لأنهم عاجلاً أم آجلاً ينالوا نفس المصير المعروف للطغاة والى مزبلة التاريخ.
أخيرا أقولها لك وأنت سيد العارفين إن تصويب وتقويم مسيرة العراق الجديد بحاجه إلى المزيد من الشهداء !





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,274,858,278
- صهاينة العرب وراء الارهاب فى العراق
- تحشيش كويتي في جزيرة بوبيان .. هههههه !!
- المستشفيات الحكومية أفضل من الأهلية .. النعمان مثالاً
- تشخيص الداء نصف العلاج
- إقالة الوزير الرابع للكهرباء !!
- ظهور واحده من علامات قيام الساعة !!
- ماذا يتوقع حكام الكويت ؟!
- ( حطب ) الشاعرة ( كولاله نورى ) يحترق في مدينة البرتقال !
- الموت للشعب والحياة للمسئول !
- ماذا قدمت وزارتا الخارجية والهجرة للكفاءات العلمية العائدة ل ...
- الألقاب الدينية في مؤسسات الدولة العراقية
- منظمات المجتمع المدني في أمسية لاتحاد أدباء ديالى
- ظواهر غريبة في ساحة التحرير!
- ) هناء أدور( .. الرئيسة المقبلة لجمهورية العراق
- الشعوب تصنع ديكتاتورها
- تهريب الإرهابيون والقبض على المتظاهرين !!
- مجلس الملوك الخليجي !
- على الدباغ .. الناطق الرسمي باسم الحكومة الكويتية !!
- الميناء ( اللامبارك ) الكويتي !
- جامعة البكر .. مِنْ مُلكِيةْ الدولة إلى خاصة !


المزيد.....




- تتمايل حول العمود بشغف..هل سيجتاح هذا النوع من الرقص مصر؟
- حصري.. كاميرا فندق ترصد زاوية أخرى بهجوم نيوزيلندا
- السعودية: مشاريع ترفيهية في الرياض بقيمة 23 مليار دولار
- هولندا: ترجيح الدافع الإرهابي لهجوم أوتريخت بسبب رسالة داخل ...
- انتخاب ابنة نزاربايف رئيسة لمجلس شيوخ كازاخستان
- الإمارات ترحل موظفا "أشاد" بمذبحة نيوزيلندا
- عشرة أمور ينبغي أن تعرفها عن رئيسة وزراء نيوزيلندا
- جدل في الكويت بسبب وثيقة سفر الزوجة
- رئيس الوزراء الفلسطيني يوجه اتهاما لـ-حماس- ويدعوها للشرعية ...
- ترامب يلمح إلى التدخل العسكري في فنزويلا


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عماد الاخرس - ( هادى المهدي ) .. حي ولا يموت