أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد السينو - الاعراب و تركيا في تغيب العرب















المزيد.....

الاعراب و تركيا في تغيب العرب


محمد السينو

الحوار المتمدن-العدد: 3481 - 2011 / 9 / 9 - 14:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


واقع الأمر أن فوضى نقاشات العرب حول السياسة لا تقتصر بأي حال من الأحوال على الأمثلة الثلاثة السابقة من اليمن والعراق ولبنان، بل تتعداها إلى جل القضايا الداخلية والخارجية المطروحة علينا من فرص وشروط التحول الديموقراطي والتنمية المستدامة في المجتمعات العربية مروراً بدور الدين في الفضاء العام السياسي والاجتماعي، إلى الصراعات الإقليمية وأنماط العلاقة مع الأطراف الدولية على النحو الذي نبدو معه دوماً إما في موضع من يجتر نقاشات قديمة لم يعد بها من النفع الشيء الكثير، أو الخائف من التعرض لجذور قضاياه الكبرى بصدق وتعمق. وبغض النظر عن بعض سبل العلاج الجزئي، من قبيل العمل على تفعيل ساحات إضافية لإدارة النقاش حول السياسة خارج سياق الجدال الإعلامي الذي لا يمكن معه اي طرح معمق وتراكمي، كذلك الذي تقوم به مراكز التحليل السياسي المتخصصة وعددها اليوم إلى تزايد في العالم العربي، يظل المؤسف هو أن المواجهة الناجعة لفوضى النقاش هذه لا يمكنها أن تتحقق سوى بحدوث تغيرات حقيقية في المجتمعات العربية تقارب بينها وبين المجتمعات المفتوحة في العالم الديموقراطي التي تتراجع فيها الخطوط الحمراء المكبلة حركة الفضاء العام السياسي والاجتماعي وتتشكل في سياقها حلقات للوصل بين ممارسي السياسة ومن يدير النقاش حولها تضفي على هذا النقاش زخماً وشرعية، وكلاهما نفتقده إلى حد بعيد. لكن تبقى الديمقراطية هي الحل لعللنا العربية.
ولنبدأ بالصراع والمواجهات العسكرية المستمرة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين في شمال اليمن (محافظة صعدة)، فعوضاً عن التركيز على اسباب الحدث المتمثلة في أزمة الدولة الضعيفة وخطر انهيارها في سياق مجتمعي تفكك بفعل تراكم الاضطهاد والفساد وافتقاد مؤسسات الدولة إن لشرعية الإنجاز أو لشرعية الاختيار الديموقراطي للمواطنين، اتسم الشق الأكبر من الجدال الإعلامي باختزالية فاضحة اكتفت بالتطرق إما إلى الخلفية المذهبية للحوثيين وكأنها السبب الوحيد لتحديهم سلطة الدولة اليمنية أو إلى أدوار بعض القوى الإقليمية، خاصة تلك المزعوم تورطها في دعم "التمرد الحوثي" في تماه غير حصيف مع الخطاب اليمني الرسمي المهمش بهدف التملص من المسؤولية الذاتية للعوامل الداخلية التي يفترض أن تتحمل المسؤولية عن استمرار الصراع.
هذا التجاهل ذاته لاسباب الحدث اتسم به كذلك الجدال الإعلامي حول التفجيرات الإرهابية الأخيرة في العراق والتوتر الذي ترتب عنها بين الحكومة العراقية ونظيرتها السورية. والسبب هنا ينقسم في ظني إلى قضايا ثلاث رئيسة: 1) صناعة وتمويل العنف العابر لحدود الدول الوطنية في العالم العربي والذي يعاني منه العراق منذ الغزو الأميركي أراضيه سنة 2003 وإمكانات السيطرة عليه، 2) تداعيات استمرار استبعاد جماعات ذات نفوذ في الداخل العراقي من العملية السياسية الرسمية وتجريمها بسبب ارتباطها السابق بنظام صدام حسين والشروط المحتملة لدمجها وصولاً الى مصالحة وطنية شاملة، 3) نزوع بعض القوى الإقليمية لاستباحة سيادة وأراضي الدول غير المستقرة والضعيفة إن كرافعة لأوراقها التفاوضية مع أطراف دولية مؤثرة أو لتصفية صراعات وحسابات مع قوى إقليمية أخرى بعيداً عن أراضيها. تستحق إشكاليات صناعة العنف وشروط المصالحة الوطنية في دولة ومجتمع يعيدان تأسيس مكوناتهما على أنقاض نظام قديم انهار وقوات احتلال راحلة وتعامل استباحي مع الدول غير المستقرة، تستحق نقاشاً جوهرياً ورصيناً بعد التفجيرات الإرهابية الأخيرة في العراق,
طبيعة العلاقة بين سعد الحريري ورجب طيب اردوغان، يكفيه الرجوع إلى أحداث السابع من أيار عام 2008 في خضم المعارك، عندما اقتربت المعارضة اللبنانية يومها من أسوار قريطم حيث كان يتواجد سعد الدين الحريري، وفي غمرة هروب القوات الخاصة السعودية عبر البحر وترك المستقبل وميليشياته في الساحة، لجأ سعد الحريري إلى رجب طيب اردوغان طالبا منه التدخل لدى القيادة السورية لوقف إطلاق النار. وفي 17 من الشهر نفسه، وبعد أربعة أيام على اجتماع الثنائي اردوغان وآل ثاني في الدوحة، انتقل الرجلان إلى دمشق للاجتماع بالرئيس السوري بشار الأسد ونقلوا إليه مطلبهم بعودة الحريري رئيسا للحكومة وتوقف الاستشارات النيابية لتحديد رئيس جديد يكلف بتشكيل حكومة جديدة في بيروت. وبحسب مصادر أكاديمية فرنسية في باريس أبلغ كل من رجب أردوغان وحمد بن خليفة الرئيس الأسد أن الأميركيين يريدون عودة الحريري إلى رئاسة الحكومة فورا، وتضيف المصادر أن الرئيس السوري لم يمانع ولكنه قال إنه لا يمكن له الضغط على حلفائه اللبنانيين، وخصوصا حزب الله، بعدما أفشل الحريري ورقة الحل السوري السعودي.
إن خطة المسؤولين الأتراك والقطريين بعودة الحريري سقطت برفض أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله عودة سعد الدين الحريري للقصر الحكومي. هذا الأمر هو أساس الغضب الكبير الذي انتاب أمير قطر ضد الرئيس السوري بشار الأسد والذي تحول إلى حملة شعواء من التحريض الإعلامي تقوم به الجزيرة على مدار الساعة في تغطيتها للحدث السوري،
بينما كانت الخسارة التركية كبير لدى الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، خصوصا أن تركيا التي عاد لحكمها حزب العدالة والتنمية، أمامها استحقاقات سياسية واقتصادية كبيرة سوف تؤثر على قوتها وتماسكها، على عكس ما يشاع في الإعلام.
فالسياحة التركية معرضة لانخفاض حاد في المداخيل بسبب الأزمة الاقتصادية الأوروبية الحادة بعد أن استفاد الأتراك من قوة اليورو التي جعلت السائح الأوروبي يغير وجهته اليونانية نحو تركيا الأكثر رخصا، كما أن تركيا أمام استحقاق كردي حاسم بعد أن علت الأصوات الكردية متهمة اردوغان بالكذب عليهم طيلة ثماني سنوات. ولا ننسى أن الجبهة مع حزب العمال الكردستاني اشتعلت بعنف الخريف الماضي حيث استعملت تركيا الطائرات الحربية وجنود المشاة في حملة عسكرية شنتها ضد مواقع الحزب الكردي الثائر.
هذه المآزق التركية القادمة أراد أردوغان القفز فوقها وتجنبها عبر الدخول في عملية الضغط على سوريا كسبا للغرب، وفي عملية إعادة للعلاقات مع إسرائيل، وهو الذي سوف يحتاج للمال الغربي للاستمرار في الانتعاش الاقتصادي لديه فضلا عن السعي الاستراتيجي الأكبر وهو الحظوة بنفوذ إقليمي يمكنه من فرض نفسه دوليا.
أما الحليف الثالث للثنائي التركي - القطري فليس سوى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يسعى لفترة رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجري بعد عام من الآن، وهو الذي يعاني من هبوط في شعبيته لم يشهده رئيس فرنسي خلال فترة رئاسته منذ تأسيس الجمهورية الفرنسية. وقد ارتأى ساركوزي في ركوب موجات الثورات العربية واللعب على موضوع حقوق الإنسان سبيلا لكسب الرأي العام الفرنسي والفوز بالانتخابات الرئاسية القادمة، فضلا عن رشاوى قدمتها دولة قطر لفرنسا – ساركوزي، تحدث عنها موقع فرنسي مقرب من الاستخبارات الفرنسية سوف ننشر تفاصيلها قريبا.
هذا كله يضاف إلى المأزق الفرنسي - الأوروبي في الوعد الذي قُطع للثورات العربية بالاعتراف بدولة فلسطينية في أيلول المقبل على أبعد حد، حيث يصطدم الأوروبيون بالرفض الإسرائيلي - الأميركي الحاسم، وهذا ما يشكل كارثة دبلوماسية تحديداًعلى فرنسا التي دفعت للحرب على ليبيا وتشجع الضغوط على سوريا متغطية بوعدها الذي سوقت له كثيرا.
العربية السعودية التي أصبحت بمثابة "بيت الداء" العالمي، وكذا أنظمة خليجية أخرى، تعتمد في حماية نظامها بشكل كبير على قوة المال، تدلّ على ذلك الطريقة التي لجأ إليها ملك السعودية مؤخرا لتطييب خواطر "رعاياه" وتهدئة النفوس الثائرة التي أضجرها القمع وأمضّها الإستبداد التيوقراطي، حيث أنفق على إرشاء مواطنيه بالمال ما يقرب من 36 مليار دولار، من أصل 450 مليار دولار تمثل احتياطي هذا البلد من عملة عائدات النفط، مبلغ ضخم جدا، لكنه لا يساوي شيئا إن كان سيعمل في أرض الحجاز، ولو إلى حين، على تخدير "الفتنة" التي أيقظتها شياطين تونس ومصر وليبيا واليمن، وهي نفس الطريقة التي تعوّد عليها هذا النظام مع الدول الغربية. فالسعودية هي تقريبا البلد الوحيد الذي يشتري تخلفه بالمال، حيث استطاع أن يحافظ على أحد أقدم أنماط الحكم القائم على مختلف أشكال خرق حقوق الإنسان وإهانة كرامة المواطنين وخاصة من النساء، دون أن تطاله عقوبات من أي نوع، ذلك أن أموال العائلة الحاكمة والأمراء والنخب الغنية بأموال البترول والمودعة في بنوك الغرب وخاصة في أمريكا، وكذا الرهانات المرتبطة بتسويق الذهب الأسود عبر العالم، والذي تمتلك منه السعودية الإحتياطي الأكبر في العالم، تجعل أي تفكير في الضغط على هذا البلد من أجل إخراجه من البداوة العشائرية أمرا منافيا ل"الحكمة" التي تقتضي قبل كل شيء بالنسبة للغربيين الأنانيين، حماية المصالح المادية وضمان الحفاظ على امتيازات في الشرق الأوسط
بيد أن اللعبة القذرة التي تلعبها قطر لم تعود محل جهل أو تجاهل أي عربي إلا من كان أعمى البصر والبصيرة , لدرجة أن الفوضى الخلاقة السائدة تستخدم قطر والجزيرة باعتبارهما رأس حربة وقلب هجوم لهذه الفلسفة الشيطانية الهادفة إلى تجزئة المجزئ وتقسيم المقسم وتفتيت النسيج المجتمعي العربي وطنيا وقوميا وتحويل هذه الأمة إلى مرتعا خصبا لأعدائها الذين يحنون هاماتهم إجلالا وتقديرا لقطر ولقيادتها ولقناتها على الدور الإيجابي الذي يلعبه كل هولاء في سبيل تحقيق أهداف المشروع الأمريكي / الصهيوني في الوطن العربي
قطر تحاملت وبكثير من الغباء على الأنظمة العربية في تونس و مصر ولكنها تورطت وبغباء أكثر في ليبيا إذ دفعتها الغيرة بعد فشلها في الاستحواذ على الغاز الليبي والسيطرة عليه والتحكم به , نضير دورها في التوسط بين ليبيا و أوروبا لآنها قضية لوكربي في وساطة لم تكون بدافع الأخوة العربية بل كانت تلك الوساطة مقابل احتكار قطر للغاز الليبي وفق منطق سفسطائي يتسق مع فهم قطر للسيادة والاستقلال وحين رفضت الجهات المعنية في الجماهيرية المطالب القطرية لم تجد قطر غير العمل بطريقتها على استهداف ليبيا بدءا من تجميع معارضي النظام الليبي من جماعة الأخوان المسلمين وبرعاية فقيه الأمير يوسف القرضاوي الذي صلى لله حامدا وشاكرا على هزيمة عبد الناصر عام 1967
لقد بلغت وقاحة القرضاوي حد الإفتاء بقتل القذافي وقبلها كان هو نفسه من قال في خطبة أحدى الجمع في قطر أن ثروة الرئيس مبارك تبلغ ثلاثة ترليون دولار قال هذا القول وهو في داخل الجامع وفي محراب الصلاة , فهل في هذا القول شيء من الدين ..؟
وهل يقدر على إثبات صحة قوله ..؟ أم أنها الفتنة والتحريض والحقد والكراهية ..؟ وهل يصح لمن يصف نفسه بالمفكر والداعية الإسلامي أن يقول مثل هذا القول ..؟ ثم من أين لناء أن نصدق فتاوى القرضاوي وهذه هي مواقفه ..؟ لكن هذا الرجل غداء يشكل جزءا من منظومة التآمر التي تقودها قطر و الجزيرة ..ولكن سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون , ولعنة الله على الكاذبين
سؤال لا أعتقد أن الإجابة عليه تصعب على المواطن العربي الذي ما زال يحتفظ بذرة من الكرامة والذي لم يعد يعول كثيراً أو قليلاً على احتمال حدوث تبدل أو تغير إيجابي في السياسة الأميركية تجاه العرب وقضاياهم. ام ان العرب اصبحوا اعراب لا حول لهم و قوة انا اطرح ما يدور و للقارئ يفكر بينه و بين نفسه هل هو عربي ام اعرابي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,167,211,554
- كيف يصبح الإنسان ارهابي مجرم و لماذا الاسلام يتهم بالارهاب؟
- خطر الاسلام السياسي على العالم
- الاستعمار التركي الحديث و عودة العثمانين
- سبب تاخر المجتمع هو الاسلام السياسي و الفساد و الرشوة المحسو ...
- نظرة على فكر الاسلام السياسي
- الجهل و التخلف بين الشعوب العربية
- العرب هم اسباب البلاء على البلاد العربية
- لهذا يجب ان نقوي المواطنة في سوريا
- الفتنة على سوريا
- التبعية السياسية العربية للغرب و اثارها على العرب
- نظرة القومجية العرب الى الاكراد الوطنيين
- الإرهاب في الفكر السياسي الاسلامي- الاسلام السياسي-
- الاخوان المسلمين اخوان الشياطين
- مسخرة الثورات العربية
- دور السياسة الديمقراطية في بناء المجتمع الديمقراطي 2
- دور السياسة الديمقراطية في بناء المجتمع الديمقراطي 1
- مفهوم الإرهاب
- الحرب النفسية وسبل مواجهتها
- مفهوم الحرية
- هل يمكن ان تكون البلاد العربية ديمقراطية


المزيد.....




- فريق طبي يكشف لغز وفاة السعوديتين روتانا وتالا بنيويورك وسبب ...
- مصادر لـCNN: البنتاغون يرسل قوات إضافية لسوريا
- الرئيس الفنزويلي يقطع العلاقات مع الولايات المتحدة ويدعو الج ...
- شاهد: المغربية دعاء الحضري تتفنن في لعبة التزلج وتتحدى التقا ...
- "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة أميركياً توشك عل ...
- ما هي فوائد ممارسة التمارين الرياضية أثناء يوم العمل؟
- أوروبا تعاقب أعوان الاسد وعلى رأسهم سامر فوز
- ممرض -ينجب- طفلا من مريضته -المعتلة ذهنيا-
- الرئيس الفنزويلي يقطع العلاقات مع الولايات المتحدة ويدعو الج ...
- شاهد: المغربية دعاء الحضري تتفنن في لعبة التزلج وتتحدى التقا ...


المزيد.....

- إ.م.فوستر وسياسة الإمبريالية / محمد شاهين
- إسرائيل، والصراع على هوية الدولة والمجتمع - دراسة بحثية / عبد الغني سلامه
- صعود الجهادية التكفيرية / مروان عبد الرزاق
- الكنيسة والاشتراكية / روزا لوكسمبورغ
- مُقاربات تَحليلية قِياسية لمفْعول القِطاع السّياحي على النُّ ... / عبد المنعم الزكزوتي
- علم الآثار الإسلامي وأصل الأمة الإسبانية. / محمود الصباغ
- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد السينو - الاعراب و تركيا في تغيب العرب