أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي عجيل منهل - المجاعة فى الصومال- وحركة الشباب الاسلامى- تعتبر اعلان الامم المتحدة -اعلان سياسى - وهدفه اضعاف المسلمين- ونفيهم للدول المسيحية














المزيد.....

المجاعة فى الصومال- وحركة الشباب الاسلامى- تعتبر اعلان الامم المتحدة -اعلان سياسى - وهدفه اضعاف المسلمين- ونفيهم للدول المسيحية


علي عجيل منهل

الحوار المتمدن-العدد: 3453 - 2011 / 8 / 11 - 20:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مقاتلو-- حركة الشباب الاسلامية- اعتبرو - اعلان الامم المتحدة- حالة المجاعة في اثنتين- من مناطق جنوب الصومال تسيطر عليهما، كما أكد الجمعة المتحدث باسم الحركة للاذاعة الصومالية. وقال شيخ علي محمود راج "ثمة جفاف في الصومال وليس مجاعة، وما اعلنته الامم المتحدة خاطئ 100%"، معتبرا أن "اعلان المجاعة سياسي - عشرات الاف الاشخاص ماتوا. على الاقل 3.5 مليون انسان، نحو ثلث سكان البلاد الخربة يتعرضون- لخطر الموت جوعى وعطشى. الاطفال يتعرضون للخطر على نحو خاص. صورهم، منتفخو البطون، والذباب يغطي عيونهم الجافة،- سرعت مؤسسات الامم المتحدة في ارسال شحنات المساعدة،- ولكن القليل فقط من الغذاء يصل الى أفواه الجوعى.- في مناطق واسعة تسيطر منظمات مسلحة، لزعمائها علاقة مع الجهاد الاسلامي.- وهم أحباب الله.- محبتهم لله كبيرة لدرجة أنهم منعوا منظمات المساعدات الدولية من اشباع اللاجئين الذين يتدفقون بمئات الالاف الى الدول المجاورة كينيا، اثيوبيا واوغندا.
أحمد عبد الجودان، زعيم المنظمة المسماة الشباب نفى في محطة اذاعته ان يكون في الصومال يسود الجوع. وعلى حد قوله هذه- دعاية مغرضة- يبثها أعداء الاسلام: الاستراتيجية الجديدة لاعدائنا ترمي الى نفي المسلمين الى الدول المسيحية كي يفقدوا هناك ايمانهم ويخدموا كجنود في جيوشهم .
هؤلاء المسيحيون،- أي مواطنو الدول الغربية، تبرعوا حتى الان بنحو 1.1 مليار دولار لانقاذ اللاجئين، بينما دول افريقيا السوداء تحتفظ في الصومال بجيش ارسل -، مهمتهم الدفاع عنهم. الامين العام للامم المتحدة ناشد الدول العربية المشاركة في الجهود. فاستجابوا له: قطر بعثت بنحو 200 الف دولار. الكويت نصف مليون-. اما السعودية فتبرعت بـ 60 مليونا، أقل من معدل تصاعد سعر النفط الذي تنتجه كل ساعة.
الصوماليون هم مسلمون. لغتهم ليست عربية، ولكنهم قريبون من العرب أكثر من الافريقيين. العرب هم ايضا يعترفون بالصوماليين كأبناء الامة العربية الكبرى، ولهذا فان دولتهم تندرج ضمن الـ 22 دولة في الجامعة العربية. ماذا في ذلك؟ فليمت ملايين العرب على أن تسقط لبنة ذهبية واحدة من جدران قصور امراء النفط.

الجفاف الحالي في الصومال

يخوض شعبه حربا أهلية مدمرة لأكثر من عقدين هو الأسوأ منذ ستين عاما. وهناك نحو أربعة ملايين نسمة في وضع حرج وفي بعض المناطق كانت المجاعة في أوجها تحصد الآلاف كل يوم. وأكثر الفئات حاجة إلى المساعدة هم الأطفال الذين تقدر الأمم المتحدة أن أكثر من 30% يعانون من سوء تغذية حاد. وفي مناطق معينة، مثل باكول وشبيلي السفلى، يزيد سوء التغذية على 50%، وتشير تقارير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إلى أن الأطفال يموتون بمعدل طفل كل ست دقائق.
كما أن طبيعة الموقف الأمني غير المتوقعة بشكل متزايد تصعب على الأمم المتحدة ومعظم المنظمات غير الحكومية عملية تسليم المعونة. وبالنسبة لكثير من الصوماليين فإن خيار البقاء أو خوض القفار الخطيرة والقاحلة بحثا عن الطعام والماء تمثل بدائل لا تقل خطورة. ولهؤلاء الذين يبقون ليس هناك ضمان في وصول الطعام إليهم. والذين يتحركون لا ضامن لهم أيضا بأنهم سيخرجون أحياء من رحلتهم. وهذا هو الخيار الذي تواجهه آلاف الصوماليات

الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد -يتعهد بتخليص البلاد من حركة الشباب

تعهد -الرئيس الصومالى - بتخليص البلاد من حركة الشباب التي تحارب حكومته وتمنع وصول المساعدات إلى ملايين يعانون من الجوع.
وكان أحمد يتحدث بعد أربعة أيام من سحب حركة الشباب معظم قواتها من العاصمة الصومالية مقديشو وسط مؤشرات على تعمق الانقسامات بين كبار قادة الحركة.
وقال أحمد في مؤتمر صحافي بعد اجتماعه مع الرئيس التنزاني جاكايا كيكويتي في دار السلام - ما داموا على الأرض الصومالية.. حتى ولو سنتيمتر واحد.. لن أسكت... نحن مصرون على إخراجهم.
وانتقد بعض الحلفاء في المنطقة عجز أحمد عن القضاء على التمرد وتطبيق دستور جديد يهدف إلى بسط السلطة السياسية بين العشائر القومية والمناطق.
والتمرد الذي تقوم به حركة الشباب منذ أربع سنوات هو أحدث فصل في الصراعات التي يعاني منها الصومال منذ نحو 20 عاما والتي أعقبت الإطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري عام 1991. وأدت الفوضى على البر إلى انتعاش القرصنة قبالة شواطيء القرن الافريقي.
وقالت حركة الشباب إن انسحابها من مقديشو خطوة تكتيكية مما أثار مخاوف من أن تلجأ إلى هجمات على غرار هجمات تنظيم القاعدة مثل التفجيرات الانتحارية والاغتيالات.
وأدت سلسلة من الهجمات العسكرية التي تستهدف الشباب في مقديشو هذا العام ونضوب الضرائب المحصلة من التجار في العاصمة والمزارعين في الريف التي تضررت من الجفاف إلى تعميق الانقسامات بين قادة المتمردين.
ويفضل أحد الفصائل توجهات قومية صومالية بينما يهدف جناح له طابع دولي بدرجة أكبر إلى الترويج للجهاد وتوثيق العلاقات مع خلايا القاعدة في المنطقة.
ومن خلال الانسحاب من مقديشو ربما يأمل المتمردون إلى اجبار قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي المؤلفة من تسعة آلاف فرد والتي تدعم إدارة أحمد الى الانتشار في مساحة أكبر.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,274,288,045
- مذبحة سميل - 7 أب - ذكرى يوم الشهيد الاشورى-- عام 1933-- فى ...
- موقف سعودى حاسم مع الشعب السورى- والعراق يدعم -النظام السورى ...
- عبد الكريم قاسم - والملف السرى - حول الماسونية - هل -هو- عضو ...
- صحيفة المانية -تقارن بين وزير الدفاع السورى-- مصطفى طلاس - و ...
- نماذج من حكام العراق-- من -عبد السلام عارف - الذى قال - لاقص ...
- الكتل السياسية العراقية - تفوض السيد رئيس الوزراء - التمديد ...
- الفتيو الروسى- فى مجلس الامن- ضد اصدار- قرار ايقاف - العنف ف ...
- دولة كردستان- الاعلان عنها - فى محافظة دهوك-- من قبل- شخصيات ...
- مزبلة التاريخ- مسلسل- الحسن والحسين ومعاوية - فى شهر رمضان - ...
- عبد الكريم قاسم - شخصيه ورواريه - كما يقول اهل بغداد - بين ا ...
- مانديلا سوريا - رياض الترك -والثورة السورية
- دولة اسرائيل وجمهورية جنوب السودان - جمهورية العراق ودولة ال ...
- جمهورية ايران الاسلامية - تقصف القرى الكردية العراقية- وتقطع ...
- الرئيس العراقى --يدعم الرئيس السورى - السفاح - الذى يطلق الر ...
- الجنس فى الجنة -- والارهاب - -والتفجيرات والعمليات الانتحاري ...
- نهر الوند المجنون - تقطعة ايران الاسلامية- -عن خانفين- - ثم ...
- الفكر السعودي الوهابي- من أقبح وأنكر الأفكار-- على وجه الأرض ...
- مردوخ- وامبراطوريته الاعلامية - والمال السعودى--و الامير ولي ...
- عرب- وكرد-- وجمهورية عربية سورية-- واكراد العراق--- والمطالب ...
- عيد الكرصة - - رأس السنة المندائية- والعيد الكبير -وبداية ال ...


المزيد.....




- مجزرة المسجدين.. أمير قطر يقدم تعازيه لرئيسة وزراء نيوزيلندا ...
- هل لتحريض قادة عرب على المساجد علاقة بمجزرة نيوزيلندا؟
- إسرائيل تغتال منفذ عملية سلفيت بعد محاصرته قرب رام الله
- حماس تنعي عمر أبو ليلى: عملية -سلفيت- تربك منظومة الأمن الإس ...
- -فتى البيض- حر طليق.. ويعتزم التبرع لذوي ضحايا -مجزرة المسجد ...
- مقتل منفذ عملية -سلفيت آريئيل-
- مراسلتنا: الشاباك يعلن رسميا مقتل الشاب الفلسطيني منفذ عملية ...
- الطيب.. شيخ الأزهر الذي جعلته الثورة زعيما سياسيا
- سواريز يثير جدلا بعد نشر صورة مع صديقته داخل -المسجد الكبير- ...
- كنيس يهودي يجمع تبرعات لضحايا -مجزرة نيوزلندا-


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي عجيل منهل - المجاعة فى الصومال- وحركة الشباب الاسلامى- تعتبر اعلان الامم المتحدة -اعلان سياسى - وهدفه اضعاف المسلمين- ونفيهم للدول المسيحية